لا يستطيع المؤمنون بنظرية التطور إعطاء إجابة لسؤال كيفية خلق الملائكة

مُقتطفات من لقاء أ. عدنان أوكتار على قناة A9 بتاريخ 7 مارس 2016

 

عدنان أوكتار: "أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا ۖ فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ، أَمْ لَهُمْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ، وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ" (سورة الطور الآيات 42-44).

أي أن غير المؤمنين يتجاهلونها، ويسخرون منها.

"فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ، يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ، وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ" (سورة الطور الآيات 45-47).

أي أن الله يتوعدهم بالعذاب ولكنهم لا يصدقون آيات الله.

"وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ" (سورة الطور الآيات 48).

أي أن كل شيء من عند الله، والجزء الثاني من الآية مخصص لنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم.

"وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى،  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى،  وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى، عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى" (سورة النجم الآيات 1-4).

يُخبرنا تعالى أن نبينا محمد لا يتكلم من هواه الشخصي، وإنما أنزل عليه القرآن عن طريق جبريل عليه السلام بقوة وعظمة، ظهر جبريل عليه السلام لنيبنا محمد عليه الصلاة والسلام في هيئة رجل جميل بينما هو في الأصل ملاك.

“ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى، وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى، ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى، فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى" (سورة النجم الآيات 5-9).

نزل جبريل عليه السلام إلى جوار النبي صلى الله عليه وسلم.

"فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى، مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى، أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى، وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى، عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى، عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى" (سورة النجم الآية 10-15).

انظروا، لقد رأى نبينا صلى الله عليه وسلم كلا من شجرة المنتهى وجنة المأوى، تلك نعمة مَن الله بها على نبيه. أن يرى ما ذُكر في القرآن رأي العين.

"إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى" (سورة النجم الآية 16).

يُخبرنا تعالى أنه يوجد من يُغشي السدرة.

"مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى" (سورة النجم الآية 17).

لم يَزغ بصره كما كان ينبغي ألا يزوغ، يُمكن أن نأخذ خلق جبريل عليه السلام في الإعتبار بما يتعلق بالتطور، أنه يظهر فجأة، وخُلق الإنسان بنفس الطريقة.

بولنت سيزجن: أ.أوكتار، هل من الممكن أخذ قابلية تحول سيدنا الخضر عليه السلام على نفس المحمل؟ هل من الممكن أخذه كمثال على نظرية الخلق؟

عدنان أوكتار: لم يُكشف ذلك لنبينا صلى الله عليه وسلم، ولم يُذكر في القرآن، ذُكر الخضر عليه السلام في الأحاديث فقط. بينما ذُكرت هيئته ووجه ومظهر وطريقة وصول جبريل عليه السلام بالتفصيل بشكل لا يمكن إنكاره. والملائكة وصفوا بنفس الطريقة، بشكل لا يمكن إنكاره. استعصت تلك المعجزات عليهم، وصبوا تركيزهم على البشر فقط. لم يسأل أحد ممن دافعوا عن التطور عن كيفية خلق الملائكة.

أبرو ألتان: أنت أول من أظهرت الموضوع.

عدنان أوكتار: نعم، كُنت أنا الأول،  وما زالوا لا يُجيبون عن السؤال. يقولون "دعونا نتجاوزه".

بولينت سيزجين: عندما يُسئلون عنه يقولون "لا تسألونا مثل تلك الأسألة".

 

عدنان أوكتار: نعم. ولكن إلى متى سيقفون هكذا أمام ذلك السؤال؟ إنها طريقة طفولية بدائية، ولا يمكنهم الهروب بتلك الطريقة.

 

 

شاهد على الهواء على HarunYahya.Tv

2017-04-03 07:21:16

عن الموقع | اصنع صفحتك الخاصة | اضف للمفضلة | RSS Feed
كل المواد التي تٌنشر على هذا الموقع , يمكن نسخها وواستنساخها بشرط اظهار الموقع كمرجع من دون دفع حقوق الطبع والنشر .
حقوق النشر والطبع لكافة الصور الشخصيه التي تخص السيد عدنان اوكتار ان كان في اعماله او في موقعنا فهي تخص ل ت د شتي للنشر العالمي . لا يمكن استخدام هذه الصور ولو حتى جزء بسيط منها من دون اذن كما انه لا يمكن نشرها .
© 1994 Harun Yahya. www.harunyahya.com
page_top