لا توجد حفرية واحدة تبرهن على التطور

مقتطف من محادثة حيَّة للسيد عدنان أوكتار، بُثَّت على قناة A9TV بتاريخ 23 أغسطس/آب 2016

 

 

عدنان أوكتار: إنهم يقولون "حسنًا، عظامهم لم تخضع للتطور، ولكن لحمهم خضع له". إنهم يلجؤون الآن إلى مثل هذه العبارات اللا منطقية. ثم قلنا لهم "دعونا نريكم الكهرمان". إليكم جرادة يبلغ عمرها مائتي مليون عام، ولم تتغير. ونملة يبلغ عمرها مائة مليون عام ولم تتغير. فسألناهم "ماذا تقولون في هذا؟" فلم يكن لديهم ما يقولونه، وهذا ما حدث.

إيبرو آلتان: يبين الكهرمان أن النحل ظلّ كما هو تمامًا بدون تغيير: بدءًا من سلال حبوب اللقاح، مرورًا بحبوب اللقاح داخلها، وحتى شعيراتها.

عدنان أوكتار: بالتأكيد. يمكن مشاهدة النحلة حتى أدق تفاصيلها: حتى الشعيرات الصغيرة للنحلة، وكل شيء آخر.

إيبرو آلتان: حتى أن الكهرمان قدَّم معلومات متعلقة بالحمض النووي لبعض الأنواع المعينة من الزهور.

عدنان أوكتار: بالتأكيد. فحتى الحمض النووي محفوظ.

"كما يوحي الاسم، هي مجرد نظرية، وهي نظرية غير مثبتة بشكل كامل". لا يتعلق الأمر بأن الداروينية ليست مثبتة، فلا يوجد شيء ليُثبَت عنها في المقام الأول، بل ليس الأمر محلًا للجدال، إنهم يقولون: "كل شيء جاء إلى الوجود بالصدفة". إنه أسوأ تفسير ممكن. كيف جاء البشر إلى الوجود؟ يقولون "بالصدفة". كيف جاءت النباتات إلى الوجود؟ "بالصدفة". والحيوانات "بالصدفة". وكيف جاء الكون إلى الوجود؟ تحمل إجاباتهم نفس الكلمات "بالصدفة". توجد حسابات وهندسة وإبداع مذهل في كل شيء. لقد خُلق كل شيء بنسبة ذهبية، وبهندسة متقدمة. فجميع الكروموسومات والفجوات العصارية تبدو مذهلة. يستحيل علميًا أن يأتي البروتين إلى الوجود بالصدفة. بل يستحيل أن يأتي بروتين واحد إلى الوجود بالصدفة. يتساءل الداروينيون "كيف حدث هذا؟" إنهم يسألون الشخص الذي يعتبر خبيرًا "كيف جاء البروتين إلى الوجود؟" فيفكر ويفكر، ثم يقول "فعلتها الكائنات الفضائية"، لا يمكنه أن يصل إلى أي تفسير آخر. إذ يقول "لا يمكن أن تكون بالصدفة". لذا، فما هي فكرتك فيما يتعلق بهذه القضية؟

بولنت سيزجين: هل يمكنني أن أعرض نموذجين من الحفريات؟

عدنان أوكتار: أجل.

بولنت سيزجين: هذه حفرية لإحدى القروش الممرضة تبلغ عمرها 95 مليون عام، إنها تشبه تمامًا نظيرتها المعاصرة، التي يبلغ عمرها 95 مليون عام.

عدنان أوكتار: إنها حفرية لأنواع بقيت بلا تغيير لـ 95 مليون عام.

بولنت سيزجين: أجل، لم تخضع لأي تغيير. وهذه الأخرى التي نراها هي حفرية لسرطان حدوة الحصان يبلغ عمرها 150 مليون عام. ومثل الأخرى، بقيت دون تغيير.

إيبرو آلتان: توجد حفريات لسرطان حدوة الحصان يبلغ عمرها 325 مليون عام، تعود إلى العصر الفحمي.

عدنان أوكتار: ما شاء الله.

شاهد على الهواء على HarunYahya.Tv

2017-05-01 20:35:20

عن الموقع | اصنع صفحتك الخاصة | اضف للمفضلة | RSS Feed
كل المواد التي تٌنشر على هذا الموقع , يمكن نسخها وواستنساخها بشرط اظهار الموقع كمرجع من دون دفع حقوق الطبع والنشر .
حقوق النشر والطبع لكافة الصور الشخصيه التي تخص السيد عدنان اوكتار ان كان في اعماله او في موقعنا فهي تخص ل ت د شتي للنشر العالمي . لا يمكن استخدام هذه الصور ولو حتى جزء بسيط منها من دون اذن كما انه لا يمكن نشرها .
© 1994 Harun Yahya. www.harunyahya.com
page_top