99% من الطفرات ضارة بينما نسبة 1% المتبقية متعادلة، وأثبتت أنها تتسبب في تأثيرات ضارة على المدى البعيد

مقتطف من محادثة حيَّة للسيد عدنان أوكتار، بُثَّت على قناة A9TV بتاريخ 26 يناير/كانون الثاني 2017

 

عدنان أوكتار: الطفرات هي أضرار تحدث لجينات الكائنات الحية، ويعتبر 99% منها ضارًا، بينما نسبة 1% المتبقية تعتبر متعادلة. وقد اكتُشف أن نسبة 1% المتعادلة تتسبب في تأثيرات ضارة على المدى البعيد؛ ولهذا السبب تُسمَّى طفرات صامتة. لم تضف الطفرات أي سمة جديدة للكائنات الحية على الإطلاق. ولا يوجد دليل يدعم هذه الفرضية. إذ أنها لا تحوِّل أي شكل من أشكال الحياة إلى شكل آخر. وثمة احتمالية تبلغ 1 في 100 ألف أن تحدث الطفرات خلال عملية تضاعف الحمض النووي، إذ أن الإنزيم الذي يُنسَخ يتوقف على الفور ويصلح الخطأ. انظروا، إنها معجزة: يتوقف الإنزيم الذي يُنسَخ، ويصلح الخطأ، ثم يستكمل طريقه. لقد خلق الله أيضًا الآلية اللازمة لإصلاح الطفرات، إنها معجزة عظيمة، إنه (الإنزيم) يحدد الضرر، ويدرك في الظلام التام أن شيئًا ما ليس صحيحًا. إنه يزيل الجزء المعيب ويضع الجزء السليم بدلًا منه، وهي عملية شديدة التعقيد. وبعد ذلك يسلم الجزء السليم ويضعه في مكانه وفي زاويته الصحيحة تمامًا. عليه أن يجد الزاوية المثالية، ثم يُزال الجزء المعيب. هذا هو  ما عليه الطفرات، إن هذه المعجزة هي إحدى الإشارات التي تدل على وجود الله.

شاهد على الهواء على HarunYahya.Tv

2017-06-15 14:55:30

عن الموقع | اصنع صفحتك الخاصة | اضف للمفضلة | RSS Feed
كل المواد التي تٌنشر على هذا الموقع , يمكن نسخها وواستنساخها بشرط اظهار الموقع كمرجع من دون دفع حقوق الطبع والنشر .
حقوق النشر والطبع لكافة الصور الشخصيه التي تخص السيد عدنان اوكتار ان كان في اعماله او في موقعنا فهي تخص ل ت د شتي للنشر العالمي . لا يمكن استخدام هذه الصور ولو حتى جزء بسيط منها من دون اذن كما انه لا يمكن نشرها .
© 1994 Harun Yahya. www.harunyahya.com
page_top