الفرقة هي السبب وراء سفك الدماء في العالم الإسلامي

ان السب الحقيقي وراء سفك الدماء في العالم العربي اليوم هو الصراع الدائر بين المسلمين. وخلافا لما ينص عليه القرأن نجد المسلمين اليوم يتخذو بعضهم اعداء بعض حيث يسفكون دمائهم ويجدون المبررات لقتل بعضهم البعض  من خلال اعتقاداتهم الخاطئة.

 

انه بالامكان انهاء قمع و قتل المسلمين في كل بقاع الارض من خلال انشاء اتحاد الدول الاسلامية,حيث تحافظ في هذا الاتحاد الدول الاعضاء على حدودها الوطنية واستقلالها ولكنها تكون ملتحمة ومتشاركة في الثقافة الاسلامية وتطوير سياسات مشتركة فيما بينها. مع ذلك لا يزال المسلمين اليوم متفككين الى حد كبير بسبب النزاعات الطائفية وما زال البعض يشاهد الاضطهاد عن بعد.

  يأمر الله عز وجل في القرأن جميع المسلمين بان يكونوا متحدين وتكوين قوى فكرية لمحاربة الاضطهاد في هذا العالم.بالرغم من ذلك فان المسلمين فشلوا في تحقيق هذا الامر بسبب انجرافهم نحو الصراعات والاختلافات فيما بينهم.

 ان كتاب المسلمين المقدس هو القرأن الكريم ويبين الله في كتابه هذا كل ما هو مشروع وغير مشروع للمسلمين. يعتبر القرأن جميع المسلمين اخوة واي نزاع او شجار بين الاخوة هو غير مقبول.ويشدد الإسلام على ما يوحد الناس ، و ليس على ما يفرقهم. هناك تعايش وتعاون واختيار الارضية المشتركة  من أجل خير البشرية ، وليس الانقسام او المصلحة او الفائدة الذاتية.

  ان التركيز على التناقضات والاختلافات بين الطوائف الاسلامية المختلفة لن يأتي باية فوائد على اي فرد في العالم الاسلامي. يكمن الخير في العالم الاسلامي في تحقيق روح "الوحدة والتضامن" التي دعا اليها القرأن." وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ"(الأنفال 46 )

 يميل العالم الاسلامي لالقاء اللوم على الغرب في المشاكل التي يعاني منها, ولكن اللوم الحقيقي يقع على المسلمين انفسهم الذين لم يستطيعوا حتى الان من الافلات من فخ الفرقة فيما بينهم. اقامة الوحدة الاسلامية كما امرنا الله في القرأن والعيش ضمن مفهوم الاسلام الحقيقي كما بينه لنا الاسلام هو وحده الكفيل بازالة الغيوم السوداء من سماء العالم الاسلامي. هذه هي الطريق التي بينها الله لنا في القرأن.قال تعالي " وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ " (الانفال 73)؟

ان الانجاز الحقيقي للعالم الاسلامي هو باخماد نار الفتنة بين الطوائف والاعراق الاسلامية والتقاء المسلمين على ما يجمعهم. سوف تجعل هذه الوحدة الاسلام الجميل ينتشر في كل ارجاء المنطقة .كما انها سوف تضمن حل مشاكل المسلمين الداخلية ومنع الدول الاخرى من التدخل في شؤون المسلمين فيها, وستتكفل ايضا بانهاء جميع النزاعات بين الطوائف المختلفة و الحروب الاهلية والاضطرابات المتواصلة.

يجب ان يدرك العالم الاسلامي بانهم يستطيعون الاتحاد فقط عندما يتجمعون حول المركز. تماما كما اخبرنا مولانا بديع الزمان سعدي النورس في ومضاته ( ومضات القرن 21) من مجموعة اطروحة الضوء, عندما يكون هناك " وحدة"  فان جميع اعضاء الجسم تكون في راحة وتعمل كترس المصنع في وئام وانجاز.

جاء في اخلاق الاسلام الحميد ان اليدلا تتنافس مع اليد الاخرى والعين لاتنتقد العين الاخرى ولا يعترض اللسان على الاذن ولا يفصح القلب عن خطأ الروح,على العكس من ذلك,كل هذه هي مكملات لبعضها البعض وتسد حاجة بعضهم بعضا. باختصار, ستحفظ حقوق العلام الاسلامي باكمله, سيتم انهاء كافة اشكال التمييز والظلم, وستزدهر القوى السياسية والاجتماعيىة والاقتصادية بشكل رائع من خلال الوحدة.

 

هناك ثقافات و تقاليد مختلفة في العالم الإسلامي . وهذا أمر طبيعي جدا. ولكن من المهم  تجميع هذه الاختلافات معا في وحدة العقيدة والتضامن الاجتماعي وبعيدا عن الشقاق. وفقا للقيم الأخلاقية الإسلامية يجب على المسلمين التفكير دائما بانهم اخوة, وان اختلاف اعراقهم ولغاتهم واممهم وطوائفهم لا يغير من هذه الحقيقة شيء. لذلك، يجب اعتبار الاختلافات داخل العالم الإسلامي كمصدر للثروة و عدم جعل هذه الخلافات مصدر للإنقسام والصراع التي تؤدي بالمسلمين بالابتعاد عن بعضهم البعض.هذا,وتعتبر وحدة المسلمين ضرورية لكل فرد مسلم, وفي ظل غياب هذه الوحدة سوف يبقى العالم الاسلامي ممزقا اربا اربا.الفرقة هي السبب وراء سفك الدماء في العالم الإسلامي

ان السب الحقيقي وراء سفك الدماء في العالم العربي اليوم هو الصراع الدائر بين المسلمين. وخلافا لما ينص عليه القرأن نجد المسلمين اليوم يتخذو بعضهم اعداء بعض حيث يسفكون دمائهم ويجدون المبررات لقتل بعضهم البعض  من خلال اعتقاداتهم الخاطئة.

انه بالامكان انهاء قمع و قتل المسلمين في كل بقاع الارض من خلال انشاء اتحاد الدول الاسلامية,حيث تحافظ في هذا الاتحاد الدول الاعضاء على حدودها الوطنية واستقلالها ولكنها تكون ملتحمة ومتشاركة في الثقافة الاسلامية وتطوير سياسات مشتركة فيما بينها. مع ذلك لا يزال المسلمين اليوم متفككين الى حد كبير بسبب النزاعات الطائفية وما زال البعض يشاهد الاضطهاد عن بعد.

  يأمر الله عز وجل في القرأن جميع المسلمين بان يكونوا متحدين وتكوين قوى فكرية لمحاربة الاضطهاد في هذا العالم.بالرغم من ذلك فان المسلمين فشلوا في تحقيق هذا الامر بسبب انجرافهم نحو الصراعات والاختلافات فيما بينهم.

 ان كتاب المسلمين المقدس هو القرأن الكريم ويبين الله في كتابه هذا كل ما هو مشروع وغير مشروع للمسلمين. يعتبر القرأن جميع المسلمين اخوة واي نزاع او شجار بين الاخوة هو غير مقبول.ويشدد الإسلام على ما يوحد الناس ، و ليس على ما يفرقهم. هناك تعايش وتعاون واختيار الارضية المشتركة  من أجل خير البشرية ، وليس الانقسام او المصلحة او الفائدة الذاتية.

  ان التركيز على التناقضات والاختلافات بين الطوائف الاسلامية المختلفة لن يأتي باية فوائد على اي فرد في العالم الاسلامي. يكمن الخير في العالم الاسلامي في تحقيق روح "الوحدة والتضامن" التي دعا اليها القرأن." وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ"(الأنفال 46 )

 يميل العالم الاسلامي لالقاء اللوم على الغرب في المشاكل التي يعاني منها, ولكن اللوم الحقيقي يقع على المسلمين انفسهم الذين لم يستطيعوا حتى الان من الافلات من فخ الفرقة فيما بينهم. اقامة الوحدة الاسلامية كما امرنا الله في القرأن والعيش ضمن مفهوم الاسلام الحقيقي كما بينه لنا الاسلام هو وحده الكفيل بازالة الغيوم السوداء من سماء العالم الاسلامي. هذه هي الطريق التي بينها الله لنا في القرأن.قال تعالي " وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ " (الانفال 73)؟

ان الانجاز الحقيقي للعالم الاسلامي هو باخماد نار الفتنة بين الطوائف والاعراق الاسلامية والتقاء المسلمين على ما يجمعهم. سوف تجعل هذه الوحدة الاسلام الجميل ينتشر في كل ارجاء المنطقة .كما انها سوف تضمن حل مشاكل المسلمين الداخلية ومنع الدول الاخرى من التدخل في شؤون المسلمين فيها, وستتكفل ايضا بانهاء جميع النزاعات بين الطوائف المختلفة و الحروب الاهلية والاضطرابات المتواصلة.

يجب ان يدرك العالم الاسلامي بانهم يستطيعون الاتحاد فقط عندما يتجمعون حول المركز. تماما كما اخبرنا مولانا بديع الزمان سعدي النورس في ومضاته ( ومضات القرن 21) من مجموعة اطروحة الضوء, عندما يكون هناك " وحدة"  فان جميع اعضاء الجسم تكون في راحة وتعمل كترس المصنع في وئام وانجاز.

جاء في اخلاق الاسلام الحميد ان اليدلا تتنافس مع اليد الاخرى والعين لاتنتقد العين الاخرى ولا يعترض اللسان على الاذن ولا يفصح القلب عن خطأ الروح,على العكس من ذلك,كل هذه هي مكملات لبعضها البعض وتسد حاجة بعضهم بعضا. باختصار, ستحفظ حقوق العلام الاسلامي باكمله, سيتم انهاء كافة اشكال التمييز والظلم, وستزدهر القوى السياسية والاجتماعيىة والاقتصادية بشكل رائع من خلال الوحدة.

هناك ثقافات و تقاليد مختلفة في العالم الإسلامي . وهذا أمر طبيعي جدا. ولكن من المهم  تجميع هذه الاختلافات معا في وحدة العقيدة والتضامن الاجتماعي وبعيدا عن الشقاق. وفقا للقيم الأخلاقية الإسلامية يجب على المسلمين التفكير دائما بانهم اخوة, وان اختلاف اعراقهم ولغاتهم واممهم وطوائفهم لا يغير من هذه الحقيقة شيء. لذلك، يجب اعتبار الاختلافات داخل العالم الإسلامي كمصدر للثروة و عدم جعل هذه الخلافات مصدر للإنقسام والصراع التي تؤدي بالمسلمين بالابتعاد عن بعضهم البعض.هذا,وتعتبر وحدة المسلمين ضرورية لكل فرد مسلم, وفي ظل غياب هذه الوحدة سوف يبقى العالم الاسلامي ممزقا اربا اربا.الفرقة هي السبب وراء سفك الدماء في العالم الإسلامي

ان السب الحقيقي وراء سفك الدماء في العالم العربي اليوم هو الصراع الدائر بين المسلمين. وخلافا لما ينص عليه القرأن نجد المسلمين اليوم يتخذو بعضهم اعداء بعض حيث يسفكون دمائهم ويجدون المبررات لقتل بعضهم البعض  من خلال اعتقاداتهم الخاطئة.

انه بالامكان انهاء قمع و قتل المسلمين في كل بقاع الارض من خلال انشاء اتحاد الدول الاسلامية,حيث تحافظ في هذا الاتحاد الدول الاعضاء على حدودها الوطنية واستقلالها ولكنها تكون ملتحمة ومتشاركة في الثقافة الاسلامية وتطوير سياسات مشتركة فيما بينها. مع ذلك لا يزال المسلمين اليوم متفككين الى حد كبير بسبب النزاعات الطائفية وما زال البعض يشاهد الاضطهاد عن بعد.

  يأمر الله عز وجل في القرأن جميع المسلمين بان يكونوا متحدين وتكوين قوى فكرية لمحاربة الاضطهاد في هذا العالم.بالرغم من ذلك فان المسلمين فشلوا في تحقيق هذا الامر بسبب انجرافهم نحو الصراعات والاختلافات فيما بينهم.

 ان كتاب المسلمين المقدس هو القرأن الكريم ويبين الله في كتابه هذا كل ما هو مشروع وغير مشروع للمسلمين. يعتبر القرأن جميع المسلمين اخوة واي نزاع او شجار بين الاخوة هو غير مقبول.ويشدد الإسلام على ما يوحد الناس ، و ليس على ما يفرقهم. هناك تعايش وتعاون واختيار الارضية المشتركة  من أجل خير البشرية ، وليس الانقسام او المصلحة او الفائدة الذاتية.

  ان التركيز على التناقضات والاختلافات بين الطوائف الاسلامية المختلفة لن يأتي باية فوائد على اي فرد في العالم الاسلامي. يكمن الخير في العالم الاسلامي في تحقيق روح "الوحدة والتضامن" التي دعا اليها القرأن." وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ"(الأنفال 46 )

 يميل العالم الاسلامي لالقاء اللوم على الغرب في المشاكل التي يعاني منها, ولكن اللوم الحقيقي يقع على المسلمين انفسهم الذين لم يستطيعوا حتى الان من الافلات من فخ الفرقة فيما بينهم. اقامة الوحدة الاسلامية كما امرنا الله في القرأن والعيش ضمن مفهوم الاسلام الحقيقي كما بينه لنا الاسلام هو وحده الكفيل بازالة الغيوم السوداء من سماء العالم الاسلامي. هذه هي الطريق التي بينها الله لنا في القرأن.قال تعالي " وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ " (الانفال 73)؟

ان الانجاز الحقيقي للعالم الاسلامي هو باخماد نار الفتنة بين الطوائف والاعراق الاسلامية والتقاء المسلمين على ما يجمعهم. سوف تجعل هذه الوحدة الاسلام الجميل ينتشر في كل ارجاء المنطقة .كما انها سوف تضمن حل مشاكل المسلمين الداخلية ومنع الدول الاخرى من التدخل في شؤون المسلمين فيها, وستتكفل ايضا بانهاء جميع النزاعات بين الطوائف المختلفة و الحروب الاهلية والاضطرابات المتواصلة.

يجب ان يدرك العالم الاسلامي بانهم يستطيعون الاتحاد فقط عندما يتجمعون حول المركز. تماما كما اخبرنا مولانا بديع الزمان سعدي النورس في ومضاته ( ومضات القرن 21) من مجموعة اطروحة الضوء, عندما يكون هناك " وحدة"  فان جميع اعضاء الجسم تكون في راحة وتعمل كترس المصنع في وئام وانجاز.

جاء في اخلاق الاسلام الحميد ان اليدلا تتنافس مع اليد الاخرى والعين لاتنتقد العين الاخرى ولا يعترض اللسان على الاذن ولا يفصح القلب عن خطأ الروح,على العكس من ذلك,كل هذه هي مكملات لبعضها البعض وتسد حاجة بعضهم بعضا. باختصار, ستحفظ حقوق العلام الاسلامي باكمله, سيتم انهاء كافة اشكال التمييز والظلم, وستزدهر القوى السياسية والاجتماعيىة والاقتصادية بشكل رائع من خلال الوحدة.

هناك ثقافات و تقاليد مختلفة في العالم الإسلامي . وهذا أمر طبيعي جدا. ولكن من المهم  تجميع هذه الاختلافات معا في وحدة العقيدة والتضامن الاجتماعي وبعيدا عن الشقاق. وفقا للقيم الأخلاقية الإسلامية يجب على المسلمين التفكير دائما بانهم اخوة, وان اختلاف اعراقهم ولغاتهم واممهم وطوائفهم لا يغير من هذه الحقيقة شيء. لذلك، يجب اعتبار الاختلافات داخل العالم الإسلامي كمصدر للثروة و عدم جعل هذه الخلافات مصدر للإنقسام والصراع التي تؤدي بالمسلمين بالابتعاد عن بعضهم البعض.هذا,وتعتبر وحدة المسلمين ضرورية لكل فرد مسلم, وفي ظل غياب هذه الوحدة سوف يبقى العالم الاسلامي ممزقا اربا اربا.الفرقة هي السبب وراء سفك الدماء في العالم الإسلامي

ان السب الحقيقي وراء سفك الدماء في العالم العربي اليوم هو الصراع الدائر بين المسلمين. وخلافا لما ينص عليه القرأن نجد المسلمين اليوم يتخذو بعضهم اعداء بعض حيث يسفكون دمائهم ويجدون المبررات لقتل بعضهم البعض  من خلال اعتقاداتهم الخاطئة.

انه بالامكان انهاء قمع و قتل المسلمين في كل بقاع الارض من خلال انشاء اتحاد الدول الاسلامية,حيث تحافظ في هذا الاتحاد الدول الاعضاء على حدودها الوطنية واستقلالها ولكنها تكون ملتحمة ومتشاركة في الثقافة الاسلامية وتطوير سياسات مشتركة فيما بينها. مع ذلك لا يزال المسلمين اليوم متفككين الى حد كبير بسبب النزاعات الطائفية وما زال البعض يشاهد الاضطهاد عن بعد.

  يأمر الله عز وجل في القرأن جميع المسلمين بان يكونوا متحدين وتكوين قوى فكرية لمحاربة الاضطهاد في هذا العالم.بالرغم من ذلك فان المسلمين فشلوا في تحقيق هذا الامر بسبب انجرافهم نحو الصراعات والاختلافات فيما بينهم.

 ان كتاب المسلمين المقدس هو القرأن الكريم ويبين الله في كتابه هذا كل ما هو مشروع وغير مشروع للمسلمين. يعتبر القرأن جميع المسلمين اخوة واي نزاع او شجار بين الاخوة هو غير مقبول.ويشدد الإسلام على ما يوحد الناس ، و ليس على ما يفرقهم. هناك تعايش وتعاون واختيار الارضية المشتركة  من أجل خير البشرية ، وليس الانقسام او المصلحة او الفائدة الذاتية.

  ان التركيز على التناقضات والاختلافات بين الطوائف الاسلامية المختلفة لن يأتي باية فوائد على اي فرد في العالم الاسلامي. يكمن الخير في العالم الاسلامي في تحقيق روح "الوحدة والتضامن" التي دعا اليها القرأن." وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ"(الأنفال 46 )

 يميل العالم الاسلامي لالقاء اللوم على الغرب في المشاكل التي يعاني منها, ولكن اللوم الحقيقي يقع على المسلمين انفسهم الذين لم يستطيعوا حتى الان من الافلات من فخ الفرقة فيما بينهم. اقامة الوحدة الاسلامية كما امرنا الله في القرأن والعيش ضمن مفهوم الاسلام الحقيقي كما بينه لنا الاسلام هو وحده الكفيل بازالة الغيوم السوداء من سماء العالم الاسلامي. هذه هي الطريق التي بينها الله لنا في القرأن.قال تعالي " وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ " (الانفال 73)؟

ان الانجاز الحقيقي للعالم الاسلامي هو باخماد نار الفتنة بين الطوائف والاعراق الاسلامية والتقاء المسلمين على ما يجمعهم. سوف تجعل هذه الوحدة الاسلام الجميل ينتشر في كل ارجاء المنطقة .كما انها سوف تضمن حل مشاكل المسلمين الداخلية ومنع الدول الاخرى من التدخل في شؤون المسلمين فيها, وستتكفل ايضا بانهاء جميع النزاعات بين الطوائف المختلفة و الحروب الاهلية والاضطرابات المتواصلة.

يجب ان يدرك العالم الاسلامي بانهم يستطيعون الاتحاد فقط عندما يتجمعون حول المركز. تماما كما اخبرنا مولانا بديع الزمان سعدي النورس في ومضاته ( ومضات القرن 21) من مجموعة اطروحة الضوء, عندما يكون هناك " وحدة"  فان جميع اعضاء الجسم تكون في راحة وتعمل كترس المصنع في وئام وانجاز.

جاء في اخلاق الاسلام الحميد ان اليدلا تتنافس مع اليد الاخرى والعين لاتنتقد العين الاخرى ولا يعترض اللسان على الاذن ولا يفصح القلب عن خطأ الروح,على العكس من ذلك,كل هذه هي مكملات لبعضها البعض وتسد حاجة بعضهم بعضا. باختصار, ستحفظ حقوق العلام الاسلامي باكمله, سيتم انهاء كافة اشكال التمييز والظلم, وستزدهر القوى السياسية والاجتماعيىة والاقتصادية بشكل رائع من خلال الوحدة.

هناك ثقافات و تقاليد مختلفة في العالم الإسلامي . وهذا أمر طبيعي جدا. ولكن من المهم  تجميع هذه الاختلافات معا في وحدة العقيدة والتضامن الاجتماعي وبعيدا عن الشقاق. وفقا للقيم الأخلاقية الإسلامية يجب على المسلمين التفكير دائما بانهم اخوة, وان اختلاف اعراقهم ولغاتهم واممهم وطوائفهم لا يغير من هذه الحقيقة شيء. لذلك، يجب اعتبار الاختلافات داخل العالم الإسلامي كمصدر للثروة و عدم جعل هذه الخلافات مصدر للإنقسام والصراع التي تؤدي بالمسلمين بالابتعاد عن بعضهم البعض.هذا,وتعتبر وحدة المسلمين ضرورية لكل فرد مسلم, وفي ظل غياب هذه الوحدة سوف يبقى العالم الاسلامي ممزقا اربا اربا.

2014-01-08 19:12:45

عن الموقع | اصنع صفحتك الخاصة | اضف للمفضلة | RSS Feed
كل المواد التي تٌنشر على هذا الموقع , يمكن نسخها وواستنساخها بشرط اظهار الموقع كمرجع من دون دفع حقوق الطبع والنشر .
حقوق النشر والطبع لكافة الصور الشخصيه التي تخص السيد عدنان اوكتار ان كان في اعماله او في موقعنا فهي تخص ل ت د شتي للنشر العالمي . لا يمكن استخدام هذه الصور ولو حتى جزء بسيط منها من دون اذن كما انه لا يمكن نشرها .
© 1994 Harun Yahya. www.harunyahya.com
page_top