لقاءاتٌ شَيّقة 22 أيار / مايو 2015

لقاءات شيقة (22 مايو 2015؛ 13:00

GÖKALP BARLAN:

كوك آلب بارلان: أسعد الله يومكُم أعزّائي مُشاهدي قناة A9  في برنامج "لقاءات شيقة"، ومرحبا بك أنت أيضا أستاذي. 

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: مرحبا، أهلا وسهلاً بأمة سيّدنا محمّد. في الآية 25 من سورة الأحزاب يقول الله تعالى، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " وَرَدَّ الله الَّذينَ كَفَرُوا بِغَيْظهِمْ" (سورة الأحزاب، 25).  هذا يعنِي أنّ المُنكرين يَحملون في قُلوبهم مشاعر الحقد إزاء المُؤمنين.

هذا الشعور يوجد عند المنافقين كما يوجد عند الكافرين. لكن المنافقين يحاولون جهدهم إخفاء هذا الشعور، بيْدَ أنّه يظهر ويتفلّت من أَلسنتهم. أما الكافرون فمَوقفُهم أكثر وُضوحًا، ولذلك فدرجة عذاب المنافقين أسوأ بسبَب إخفائهم لما في قُلوبهم.     

فالكافر يُظهر حقده وبغضَه ولا يُخفِيهما، ومن هنا يُمكن للمسلم أن يحتاط لنفسه ويُدافع عنها، أمّا المنافق فيخفي مشاعره ويتصرّف بخبث وبذلك يفقد المسلم القدرة على درءِ الأذى عن نفسه والدّفاع عنها. 

لهذا السبب فإن مَكان المُنافق في النّار يكون في أسفل السّافلين. ثمّ يُبين الله تعالى أنّه "رَدَّهم بِغَيْظهِمْ". هذه حكمة الله عز وجل، ومُعجزة منه. فهم يُخفقون ولا يُفلحون. أما إذا كان المسلم مشركًا فالغَلبة حِينئذ تَكُون للكافِر. الكافرون يتم تسليطهم على المسلمين المُشركين، فالله يُطلق العِنان لهُم عليهِم فيغلبُونهم. يقول الله سبحانه "وَلَوْلاَ دَفْع الله النَّاسَ بعْضَهُم بِبَعْضٍ لَهُدِّمتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اِسْمُ اللهِ كَثِيرًا" (سورة الحج،40).  فالله مثلاً يُسلّط الآن الكَافرين على المُشركين من المُسلمين، وكذلك يسلط المسلمين المشْركين على الكَافرين . 

قسوةٌ وإرهابٌ لا يستَوعبهما عقلٌ يجتاحان اليوم العالَم كلَّه. والمسلمون يتعرضون للظلم والسَّحق بكل شدة. لكن الذين كفَرُوا " لَم يَنَالُوا خَيْرًا" كما يبين الله تعالى. فالكافرون لن يَحصلوا على الخير بفعالهم في أيّ وقت، هذا بيان القرآن، هذه معجزةٌ من معجزات القرآن، هم لنْ ينَالوا خيرًا مهما صَنعُوا.

  " وكَفَى اللهُ المُؤمِنِينَ القِتَالَ"، وهذه معجزة أُخرى، فالمُسلمون يكونون قلّة قليلةً، ومع ذلك ينتصرون، ويعجزُ الكافرون عن مُواجهتهم.

"وكَانَ اللهُ قَويًّا عَزِيزًا"، لو نتأمّل مليّا هنا كَذلك تُوجد مُعجزةٌ،  من يُريدون مُعجزةً من الله فهذه تكفيهم مُعجزةً.  

فالمؤمن الحقيقي يكون ناجحًا وقويّا ومنتصرًا. قد يتعرض لاعتداءات كثيرة لكن الطرف المعتدي لا يقدر على إحراز النّصر. " أَلاَ إِنَّ حِزْب الله هُم الغَالِبُونَ" (سورة المائدة، 56).

KARTAL GÖKTAN:

كارطال كُوكتان: "وَلَنْ يِجْعَلَ الله لِلْكَافِرِينَ عَلَى المُؤمِنينَ سَبِيلاً" (سورة النساء، 141).

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: أجل، يعني لا يُفلحون. وبالطبع فالمؤمن يُبتلى، تعترض سبيله المصاعب. فالمؤمن الذي لا يُمتحن لا يُكشف معدنه بشكل صحيح. والله تعالى مُنزّه عن فعل هذا، يعني منزّه عن وضع المُؤمن في مواقف لا تليقُ به. ذلك أنّ الابتلاء للمُؤمن كالنّار للذّهب، فإذا زال الابتلاءُ فقد المؤمن شيئا كثيرًا، وإذا لم يَعترض سبيله أيّ امتحان فلن ينالَ أيّ ثوابٍ. لهذا السبب يقول الله تعالى "أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء" (سورة البقرة، 214).

BÜLENT SEZGİN:

 بلنت سزكين: في إحدى الآيات يقول الله عز وجل: "كَمْ مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ واللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ" (سورة البقرة، 249).

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: أجل، أعد مرة أخرى.

BÜLENT SEZGİN:

بلنت سزكين: أعوذ بالله من الشّيطان الرجيم :" "كَمْ مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ واللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ" (سورة البقرة، 249).

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: انظر، هذه أيضًا مُعجزة قرآنيّة. كيف لجماعة قليلة أن تنتصر؟ فعليّا تنتصرُ، وذهنيّا وفكريّا كذلك تنتَصر. انظر مثلاً، نحنُ جماعةٌ من الأصدقاء، صغيرةٌ جدًّا. هزمْنا الدّاروينية، أكبرَ حركة دَجَل في تاريخ البشريّة، لم تشهد البشرية حركة مثل هذه منذ أن خُلقت الأرْض.  

لم يحدث أن ظهرت حركةُ دَجَل تُوغِل إلى هذا المدى في إنكار وجود الله مثل هذه. هي الحركة الأكثرُ تأثيرًا في تاريخ العالم؛ فهي أم جميع الخبائث، توّلدت عنها الفاشيّة والشّيوعية والرّأسمالية المتوحشة. الدّاروينيّة تسبّبت في تَخريب العَالم.

هذه الحركة تسبّبت في إبادة مئات الملايين من البشر. أجل، وتسبّبت في محو الإيمان من قلوب مليارات البشر. في الماضي كان النّاس يعبُدون الأصنام، يَجعلون علاقةً بين الله تعالى والأصنام، أمّا الآن فقد تمّ إنكار وُجود الله بشكلٍ كاملٍ؛ نعم الإنكار المُطلق.    

BÜLENT SEZGİN:

بلنت سزكين: أستاذي، أنتَ بدأت الصّراع مع الدّاروينيّة، وكُنت وحيدًا عندما خُضته. 

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار:  بالطّبع جَماعةٌ من الأصدقاء، صغيرةٌ جدّا، ومازالت صغيرة حتى الآن، لكننّا تمكنّا من الانتصار على الدّاروينية في عالم يضمّ سبعة مليارات من البشر. جماعة صغيرة تمكنّا من إلحاق الهزيمة بأكبر حركة دجل في العَالم.

في الوقت الحاضر هُم غيرُ قادِرين على الدّفاع على الدّاروينيّة، في أية جريدة وفي أيّة مجلّة. في السابق كانوا لا يتوقفون عن القول " لقَد وجدنا السّلسلة، عثرنا على الحلقة المَفقُودة". كانوا يشمتون بالمُؤمنين، أليس كذلك؟ في كل يومٍ، وفي كلّ أسبوع كانوا يَنشُرُون صُورًا مزيّفة.   

الآن فقدُوا الجُرأة، ففي كل مرة أكشف لهُم أكاذِيبَهُم. اضطرُّوا إلى الاعتذار في كلّ مرّة. اعتذارات في كلّ مكان من العالم؛ قدّموا اِعتذاراتِهم في كُبرى الصّحف والمجلاّت، في الصّحف الأمريكيّة والصّحف البريطانية. قالوا "لقد افترينا كذبًا"، لم يعد الذِين أخْرَجُوا هذا الكذب قادِرين على تريده مرّة أخرى.  

المهم أن يعترِفوا بأخطائهم، أن يصوّبُوا هذه الأخطاء، أن يقرُّوا بعدمِ تِكرارها مرّة أخرى. المهمّ أن يُظهروا نَدمهُم على فِعلهم.   

ERDEM ERTÜZÜN:

أردم أرتوزون: يقولون " لم يعُد بمقدُورنَا عرض هذه المَعلومات في المَداس، الطُّلاب لم يعُودوا يُصدّقون"، لا يصدقون في أورُوبا وخُصوصًا في أنكلترا.

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: بالطبع، في فرنسا يقولون "هذه أكبر كارثة تمرّ بفرنسا على مرّ التّاريخ". "التاريخ الفرنسي لم يَعرف كارثةً مثل هذه أبدا"، هذا بسبب توزيع كتاب "أطلس الخلق"، الكتابُ وصل إلى الجَميع، والآن هم يعتبِرُون هذا خطرًا حقيقيّا.    

الآن، يشرعُ الأستاذُ في الحديث عن الدّاروينيّة لكنه في الوقت نفسه ينظر بِريْب إلى من هم أمامه؛ ماذا لو أنهم اطّلعوا على " أطلس الخلق"؟ فلو أنّ كتاب "أطلس الخلق" وَصلهم فهذَا يعني أنه وقع فِي موقفٍ هزليّ، سوف يتمّ الإزدراءُ به والسّخريّة منه.  

 ثمة احتِمالٌ كبيرٌ أن يكون الكِتاب قد وصلَ إليهم، ولذلك فهو لا يستطيع الحَديث، يَكتفِي بالنَّظر. يقول أحدُهم: "أردْتُ دعوة شخص للحَديث عن الدّاروينيّة، لكنّني لم أجد. أحدُهم جاء، ثمّ جذبني إلى ركنٍ وسألنِي: هل أنت حقيقة تُؤمن بهذا الكلام؟". يقول: "في تلك اللّحظة أدركتُ أنّ المسألة غايةٌ في الصّعوبة". في الحقيقة، المسألة ليست صعبة، الأمر أصبحَ محسوماً، لقد قُضي الأمرُ. 

GÖKALP BARLAN:

كوك آلب بارلان: بُروفيسور أنكليزيّ لم يجدْ طلابًا يحضُرون لمُحاضرته.

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: هل يتحمّل النّاس الاِستماع للكَذب؟ الطلاّب لا طاقة لهم بذلك، هُم يملُّون. أعوذ بالله من الشّيطان الرّجيم " يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لاَ مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَريقٌ مِنْهُم النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَارًا" (سورة الأحزاب، 13). نحن باستمرار في مُواجهة مع المُنافقين، والآن كذلك نحن في مُواجَهة معهُم. للمنافقين معاذير قبيحة جدا وغبيّة. أنت تعرف سخف هذه الحُجج ولكنّك لا تُظهرها احترامًا لمشاعرهم.  لكن عندما لا تُفصح عن سخفها، فإنهم يظنّون أنّك لم تفطن لها، يقولون" إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ"، هكذا، المُنافق دومًا يستخدم البيت والأسرة معاذيرَ لهُ،  يستخدم الوالدين، يعني كلّ ما هو مقدّس يستخدمه.   

يزعم أن بيتَه مفتوحٌ في خطر، حسنًا، أليس للنّبي بيت، أليس لباقِي المُسلمينَ بُيوت؟ إذا كان بيتُه في خطر فإن بيوت المسلمين كذلك في خطرٍ. هل لديه القدرة على التّفكير في بيته في تلك الظروف؟ الكُفار سوف يأتُون على جميع بُيوت المٌسلمين، فهل يعتقد أنّه سينجو ببيته؟ إنها الأنانيّة ، يُفكر في إنقاذ نفسه وبيته فحسب.      

 إذا قلت "عليّ أن أنقذ بيتي ولا يهمني غيري" فقد تصرّفت تصرّفًا غير أخلاقي، تكون اِرتكبتَ ظلمًا ، فهل يُعقل أن يَحدث ذلك؟  شهداؤنا هم أُسُودُنا، لم يقُولوا "أنَا ومَن بعَدِي الطّوفَان"، أقْدمُوا تمامًا كالأُسُود، وقدموا أرواحهم الطاّهرة وسقطُوا شُهداء. 

GÖKALP BARLAN:

كوك آلب بارلان:  يقول الله تعالى في أحدى الآيات، أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم"قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِن تَرْضَوْنَهَا أحَبَّ إِلَيكُمْ مِنَ الله وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِه فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأتيَ اللهُ بِأمْرِهِ وَالله لاَ يَهْدِي القَوْمَ الفَاسِقِينَ" (سورة التوبة، 24),

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: الله سبحانه وتعالى يُذكُر مَا يدورُ في خُلد الإنسان وذِهنه، ثمّ يذكّر بالموت.

BÜLENT SEZGİN:

بلنت سزكين: أستاذي، المنافقون يقولون "لاَ تَنْفِرُوا فِي الحَرِّ" (سورة التوبة، 81).

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: تأمّل هذا التّفكير، فالمسلمون في السّاحة يتربّصُ بهم الفناء. ماذا يمكن أن يفعلَ الحرّ؛ لنفترضْ أنه سيُصيبهم بالإغماء، يتسبب في ارتفاع الضغط، يتسبّبُ في حدوث دُوار. هذا لاشيء، بالمقابل ثمّة أطفال معرّضون للقتل، المُسلمون مُهدّدون بالفناء، إبادة جماعية، خطر عظيم وآلام.  فأيهما الأخطر، هذا الحال أخطر أم إصابَته بالدّوار بسبب الحرّ؟ بالنسبة إليه، ما قدّمه من حجّة يراها قوية وكافية، لكن في الحقيقة من السّهل جدّا فهم كوِنه منطقًا غير مَقبول.     

KARTAL GÖKTAN:

كارطال كوك آلب: في آية أخرى يقول ربّنا سُبحانه وتعالى، أعوذُ بالله من الشّيطان الرجيم "لَوْ كانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قاصِدًا لاتَّبَعُوكَ وَلكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ" (سورة التوبة، 42).

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: عدم التّضحية سلوكٌ غير أخلاقي وسلوك خال من أيّ ضَمير. اُنظر مثلاً الآن إلى السّوريين المظلومين؛ بالطّبع هؤلاء يُحمّلون تركيا أعباء اِقتصاديّةً، ويتسبّبون لها في متاعب؛ ليَكُن ذلك. فبدل أن يتم قتل الأطفال وتعذيبهم وتجرّعهم الآلام، ليَكن فدَاؤهم من أموالنا. يَجلبون لنا المتاعب؟ لنكن أهلاً بهذه المَتاعب. 

المهم أن لا تُحرَم تلك النّفُوس الجميلة من الحياة، تعيش حياةً جميلةً. أن تنجو تلك النفوس من الموت. لماذا نسلمها للأسد؟ وعندما نقُول الأسد، لا نعني ذلك الأبْله، بل نقصد الدّولة العميقة، الدّولة العميقة في سُوريا. عَقله لا يشتغل، جَلبُوه وجاؤوا به من الخَارج، في الحقيقة هو لا يفَقه شيئًا من هذه الأمُور. هو مجرّد واجهة، أما عناصر الدّولة العميقة فغاية في القسوةِ والدّمويّة.        

BÜLENT SEZGİN:

بلنت سزكين: أستاذي هُم يقُولون " لَوْ كَانُوا عِنْدنَا مَا مَاتُو وَمَا قُتِلُوا" (سورة آل عمران، 156). ولكن الله يُجيبُهم بالقول" أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُم الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ".

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: قُلوبُهم طيّبةٌ جدًّا!!

ENDER DABAN:

أندر دابان: في آية أخرى يقول الله تعالى، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ" (سورة التوبة، 46).

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: أجل، تقعُد عن القتال وتفرحُ بذلك، وفي النّهاية يكون الموتُ هو مصيرُك. انتبه، فأنت بذلك تكسِب كراهية الله وبُغضَه لك. الله تعالى يريد منا أن نحبّه. تأمّل دومًا، تجد أن الله تعالى في القرآن الكريم يُعاتب الإنسان ويحذّره في ثمانين إلى تسعين بالمائة من المَواضع. فالله سبحانه مثلا يقُول "وَلَوْ بَسَطَ الله الرّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الأَرْضِ". بمعنى يمتنعون عن إعطاء أموالهم، عن إعطاء الزكاة، أليس كذلك؟

فَاصلٌ قصيرٌ ثمّ نعود.           

GÖKALP BARLAN:

كوك آلب بارلان: : إلى هُنا ينتهي برنامَجُنا "لقاءاتٌ شيّقة"، بعد قليل إن شاء الله يبدأ برنامج "لقاءات مع عدنان أوقطار".

2015-06-29 13:16:15

عن الموقع | اصنع صفحتك الخاصة | اضف للمفضلة | RSS Feed
كل المواد التي تٌنشر على هذا الموقع , يمكن نسخها وواستنساخها بشرط اظهار الموقع كمرجع من دون دفع حقوق الطبع والنشر .
حقوق النشر والطبع لكافة الصور الشخصيه التي تخص السيد عدنان اوكتار ان كان في اعماله او في موقعنا فهي تخص ل ت د شتي للنشر العالمي . لا يمكن استخدام هذه الصور ولو حتى جزء بسيط منها من دون اذن كما انه لا يمكن نشرها .
© 1994 Harun Yahya. www.harunyahya.com
page_top