لقاءاتٌ شَيّقة 25 أيار / مايو 2015

ENDER DABAN:

إندر دابان: أسعد الله مساءكم أعزائي المشاهدين. نبدأ معكم إن شاء الله برنامج "لقاءات شيّقة"، السيد عدنان مرحبًا بك.

ADNAN OKTAR:

 عدنان أوقطار: أهلا وسهلا، مرحبا بكم أنتم أيضا.

 السيد إمره،  اقرأ شيئًا من القرآن الكريم، ولنَتَدارسه مع بعضِنا البعض، إن شاء الله.

EMRE ACAR:

 إمرا أجار: إن شاء الله، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

"وإِنْ يُكذّبُوكَ فَقَدْ كُذّبتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ (4) يَا أَيّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَلاَ تَغُرَّنَّكُم الحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلاَ يَغُرَّنَّكُمْ باللهِ الغَرُورُ" (سورة فاطر،4- 5)

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: نعم، فلتقرأْ علينَا الآن القِسم الأوّل من الآية.

EMRE ACAR:

 أمره أجار: "وإِنْ يُكذّبُوكَ فَقَدْ كُذّبتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ (سورة فاطر، 4)

ADNAN OKTAR:

 عدنان أوقطار: " إن يُكذّبُوك"، ذلك يعني أنّ الإنسان الذي يَنشر الحقّ مُتّهم كذلك بالكذب، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسلم أيضًا من هذا الاتهام. لماذا؟ ذلك لأننا نتحدث عن دين سهل وميسر، فعلى سبيل المثال كان المُشركون يقتلون النّساء رجمًا بالحِجارة، وحسب ما بينه النّبي صلى الله عليه وسلم فليس هناك شيء من هذا القبيل، فالمُشركون لا يولون أيّة قيمة للمرأة. وحسب ما جاء على لسان النبي صلى الله عليه وسلم فإنّ الدّين يُولي أهمية كبيرة للمرأة، وذلك يعني أنّهم يُكذّبون كل ما لا يتوافق معهم، وهم يقولون إنّه لا يمكن أن يكون هناك دين على هذا النحو؛ فالدّين سهل، والصلاة سهلة، والعبادات سهلة، إنه لدين سهل جدًّا، لذا يقولون ليس من الممكن أن يكون الدّينُ سهلاً هكذا. وفي الحقيقة فإنّ المشركين لديهم ألف قاعدة مختلفة، وقد ورد ذكر ذلك في القرآن الكريم. فالعقل لديهم مشوّش. فهم يذبحون القرابين باسم الأصنام، ويزعمون أنّها أنها تُجدي نفعًا. وكلّ ذلك بسبب عقولهم المشوشة.

هم يتّخذون طريق الكذب مسلكًا لهم، فحدث ذلك للمهديين والأنبياء والأولياء. وفي هذا الإطار تم تكذيب بديع الزّمان النّورسي. وعلى كل حال فقد كذّبُوا الجميع، وفي مقدمتهم النّبي صلى الله عليه وسلم، والإمام الرّباني، وكل من يسير على طريق الحقّ.

 نعم أستمع إليك.

BÜLENT SEZGİN:

 بُولنت سزكين: لقد أسّسوا مسجد الضّرار ثمّ قالوا "لا تدخلنّ امرأةٌ لهذا المسجد".

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: نعم، في عهد النّبي صلى الله عليه وسلم كانت النّساء تأتين إلى المسجد، حيث يَستمعن الحَديث، ويُؤدّين الصّلاة. كان هدف المُشركين من بناء مسجد الضّرار منع النّساء من دخوله، إذ يقولون هذا مسجد أُسّس على التقوى، فالتّقوى الحقيقيّة موجودة في هذا المسجد، فهذا المكان يخلو من النّساء، ويقولون كذلك "أنتم تعالوا إلى هنا". وكانوا يَتنَاجَون بالحديث فيما بينهم. أمّا النبي صلى الله عليه وسلم فكان يُخالط النّساء، وكان يتزوّج. لذا كانوا يقولون - حاشا لله- أن هناك شُبهةً في نبوّته، ويقولون إنّهم لا يقربون النّساء البتّة، أمّا هو فهو في تواصل دائم معهنّ. كان عليه الصلاة والسلام يأكل الطعام، ويمشي في الأسواق، وفي الحقيقة فإن الآية تشيرُ إلى ذلك. فالآية تشرح المسألة بهذا الأسلوب البديع، هذا ما أشارت إليه الآية.

 نعم.

EMRE ACAR:

 إمره أجار: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَلاَ تَغُرَّنَّكُمْ الحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلاَ يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الغَرُور" (سورة فاطر، 5).

ADNAN OKTAR:

 عدنان أوقطار: إنّ المتزمّتين يلبسون لباس التعصّب باسم الله، ويخدعون النّاس، فهم يستخدمون اسم الله دائما لأجل مَصالحهم. فهم يبدأون بـ "والله"، ويبدأون بـ "يشهد الله"، أليس ذلك صحيحًا؟ كما إنّهم يتحرّكون لأجل هذه المصالح مُستخدمين إمّا القرآن الكريم أو الأحاديث النّبوية بالصّورة التي تناسبهم. إنّ المُسلم الذي يملك عقلاً لا يُمكن أن يأتي بهذه الألاعيب. إنّ المُخادع يستخدم اسم الله، غير أنّ المسلمين لا يمكن يسلكُوا هذا المَسلك. والذي يتبع القرآن الكريم لا يحتاج إلى أساليب مثل هذه. نعم.

EMRE ACAR:

أمره أجار: إنّ الحقيقة تقول إنّ الشيطان هو عدوّكم، ولذلك لابدّ أن تكونوا أنتم أيضًا عدوّا له. "إنَّ الشَّيطانَ لَكُمْ عَدُوّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ" (سورة فاطر، 6).

ADNAN OKTAR:

 عدنان أوقطار: إنّ الشّيطان يدعُو المُتعصّبين وغير المُؤمنين وأولئك الذين لا دين لهم لإنكار الله واِتباع طريقهِ هو. غير أن المسلم قادر على إلحاق الهزيمة به، بمعنى أنه لا يقبل بإغواءاته. وعلى سبيل المثال فهو يقول "إنّ الإنسان ُخلق صدفة" من الطّين. أمّا المسلم فيقول هل يُعقل أن يكون هناك شيءٌ من هذا القبيل؟ كيف يَحدث ذلك؟ ويقول يَحدث مع الزّمن. إذا كان يَحدث مع الزّمن، فمن الممكن في هذه الحالة أن نحصل كذلك على سيّارة، بل وطائرة، بل كلّ شيْء من المَاء والطّين حسب ما تَقولُ. غير أنّ الإنسان في صورة أكثر كمالاً من كلّ ذلك. إنّ المُسلم يَفهم على وجه السّرعة هذا المنطق الذي يُخالف الطّبيعة.

نعم، أستمع إليك.

EMRE ACAR:

 أمره آجَار: "الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ والَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ" (سورة فاطر، 7).

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: أُنظر، الله سُبحانه وتعالى دائما ما يبشّر المُسلمين بالسّعادة والخير والجمال، ولا يمكن للمسلم أن يُواجه مثل هذا البَلاء. وفي الوقت نفسه فإن الله في القرآن يُنذِر أهل الكُفر بشكل صريحٍ جدّا. ونسبة ذلك في القرآن تصل إلى ما بين 70 إلى 80 بالمائة. ويعود السّبب في ذلك إلى شَراسة الكُفر. فالله يُشير في الآية إلى: " الظّالم والجَاهل"، يعني الإنسان الظّالم والجَاهل. فالمَلائكةُ تقُول: "أَتخلُق إنسانًا ظالمًا يَسفك الدّمَاء؟". ونظرًا إلى أنّ الغالبيّة العُظمى من بني الإنسان هي من هذا القبيل، فإنّ حجم التّهديد في القرآن كان بهذا القدر من الكثرة والقوّة.

سوف تجد هذا الوَعيد في الكثير من صفحات القُرآن الكريم. وهكذا فإنّ الله يُنبّه الإنسان: "إذَا دخلت النّار فسوف يَحيقُ بك العَذاب، عليك أن تُؤمن بالله، وتؤمن باليوم الآخر. أُنظر إلى الآيات والبراهين، يجب أن ترى أدلّة الله هذه. تأمّل في الجبال البِحار والأشجار، تأمل في النّباتات، أنظر إلى الحَيوانات، أجِلْ بَصَركَ في آياتي، لا تُنكر وُجودي، لا تكُن إنسانًا دون قلبٍ وضمير، لا تجنح للإنكار وضميرك مُطمئن، وإلاّ فسوف يَحيقُ بك عذابي".

بيد أنّ الإنسان يقول "لا لنْ يفعَل الله مثل هذا، فالله رحيمٌ ورؤوفٌ. كلاّ سوفَ ترى هذا الانتقام. أنظروا إلى سوريا وإلى العراق وأفغانستان وليبيا. الانتقام موجودٌ، ولا يُمكن إنكارُه. إنّ الشّرك بالله يُودي بالظّالم والمظلُوم معًا، يُودي بالجميع. نعم.

EMRE ACAR:

أمره أجار: "أَفَمَنْ زُيّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإنَّ اللهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلاَ تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ" (سورة فاطر، 8).

ADNAN OKTAR:

 عدنان أوقطار: على سبيل المثال فإنّ الدّاروينيّة تثق في نفسها ثقة كبيرة جدًّا، وهي تذهب إلى القول: "أنا أتّبع سبيل العِلم، وأنْتَ تتبع سَبيل الإيمان. إنّني أتبع النّهج الأسلم". الدّاروينية تقول إنّ العلم كشف أنّ الإنسان جاء صدفةً من وماء طين، لكن ما يُقال ليس بعلمٍ، بل هو فلسفة شيْطانيّة. فكيف بكَ أنت أن تؤمن بهذا؟ وإذا خاطبتها هل يوجد دليل؟ كانت الإجابة: لا ليس هناك دليل. إذن كيف يكون ذلك علمًا؟ لا شكّ أن للخلْق دليل، وأنّ أدلة علم الحفريّات موجودة، ونحن على علم بما توصّلت إليه الدّراسات الخاصة بتركيبة الخلايا، وهي تشير إلى أنّه من المستحيل أن يكون كل ذلك حدث صدفةً.

ونحنُ هنا نتساءل عن أدلتك، ونقول ما هو الدّليل؟ وهي تقول إنّ عدم العثور على الدّليل حتى الآن لا يعني انتفاء العِلم. هذا هراء، هل يمكن أن يكون هناك هراءٌ إلى هذه الدرجة؟ العلم يعنِي الدليل، وهل من الممكن أن يكون هناك علم بلا دليل؟ إنّ ما جاء به علم الحفريّات يعتبر دليلا قاطعاً، بل هناك ملايين الأدلة التي يمكن استعراضها وهي تشير إلى الخَلق.

ونحن ماذا نقول لمُعتنقِ الدّاروينية؟ نقول أذكر لنا دليلاً واحدًا يدعمُ ما تذهب إليه من قول، أقول سوف أضع 10 تريليون من تلك الأدلة على المنضدة. أُنظرْ إنّني أقبل بالصّور الفُوتوغرافية، أَحضرْ تلك الصّور؟ وأيْضا يقول: لا تُوجد صور فوتوغرافيّة. لكنّه يستدرك قائلاً: إنّ العلم سوف يَعثر على ذلك في وقت مّا، من الممكن ألاّ يثبت العلمُ ذلك في الوقت الحالي، ولكن رُبّما يحدث في المستقبل. هل يُعقل أن يكون هناك منطق على هذا النّحو؟ انظر إلى هذا المُستوى من العقل، عقل جامد لا يتحرّك. إنّكم تدّعون بأن الخلق كان صدفةً، هل يعقل ذلك؟ هل يمكن أن نصدّق مثل هذا الهُراء؟ كيف حدث ذلك؟ يقولُ: حدثَ صُدفةً، لم يقلْ تَصادُفًا بل قال صُدفةً. هل أنتَ تمزحُ؟ بهذا تقولُ الشّيء نفسَه، عُد إلى رُشدك وَصَوابك.

 نعم، أستمع إليك.

EMRE ACAR:

 أمره آجار: "وَاللهُ الّذِي أَرْسَلَ الرّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ" (سورة فاطر، 9).

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: إنّ الله جلّ وعلاّ يطلب منّا أن نُفكّر، فكّروا وتدبّرُوا، كُونوا صادقين مع ضَمائركم، ألقوا نظرة إلى الكَائنات، أنْظُروا إلى الطيور، أُنظروا إلى الجراد، أنْظروا إلى الحَشرات، أنظروا إلى الأرانب، أنظروا إلى السّماء، أنظروا إلى الأرْض، أنظرُوا إلى الكيمياء والفيزياء، أنظروا إلى مكونات الذّرة، أنظروا إلى الأدلة المتعلّقة ببدايات خلق الكَائنات، أنظروا إلى أساس الخليّة، تأمّلوا في كلّ شيء. ويقول الله إنّ نتيجة النّظر هذه سوف تمدّك بالعلم والمَعرفة. ونحن نتساءل "هل نتّبع هذه المعرفة، أم لا؟". مما لا شك فيه أن دراستنا هذه أمّدتنا بقدر غزير من المعرفة، فحتّى الغبيّ يُمكنه تبيّن ذلك بكل وُضوح. لكن مُعتنق الدّاروينيّة يقولُ إنّه يُنكر ذلك، هو يقول بعدم وجود شيء من هذا القبيل، بل الخلقُ كان صُدفةً. لكن كيف يكون الإنسان ُوجد من صُدفةً؟ وإذا فكّرنا في مسألة الصّدفة هذه، فهذا يعني أنّه كان من المُمكن أن يكُون الفمُ مثلاً في جهة الجَنْب، والظّهر على الجنب كذلك، أليس كذلك؟ كما أنّه من الممكن أن تكون العين في مكان آخر من الرّأس، ولا تُبصر، وسَاعدُه عاجزٌ عن حمل شيء. والسّؤال هو: لماذا أنت أيّها الإنسان واقف على رجلين؟ خذ هذه الطّفرة الإحيائيّة. غير أنّ نهاية هذه الطّفرة الإحيائية هي ذهاب رِجليك، وعدم قدرة عينيك على النظر، وهو ما يقوله الله عزّ وجل. لقد كانت عَيناي تُبصران من قبل، من الذي أخبرك بذلك؟ هو يقول صُدفة، لكن هل الصّدفة هي التي جعلتك على هذه الصّورة؟ وهل وصول عينيك إلى هذه المرحلة نتيجة للطّفرة الإحيائية؟ ألم تقل إنّ هناك طفرة إحيائية؟ وعلى سبيل المثال فإنّ الذّرة والشّوك كلاهما يخرج من النبات، إلاّ أن الشوك الموجود في جهنم زقّوم لا يمكن استساغته مثله في ذلك مثل رأس الشّيطان. إنّه نبات مُؤلم، يخرج منه زقوم خبيثٌ لا يُطاق. هذا هو ما أراده الله عزّ وجلّ لتأكيد الحقيقة لهؤلاء. سوف تلتَهمُهم النّيران ويغشاهم الدّخان، ألم يقل هؤلاء إنّ كل ذلك جاء صدفةً، إذن هذه هي الصّدفة. وعليهم الآن أن يَرْضوا بذلك. لكن في الطّرف الآخر يُوجد نظامٌ وتخطيطٌ، هناك لن تكون كفيفًا، لن يُصيب رجلَك الأذى، والنّباتات في غاية الرّوعة والجَمال.

نعم، أستمع إليك.

BÜLENT SEZGİN:

بولنت سيزكين: أستاذي جاء في الآية أنّ الله هو الذي يُرسل الرياح، والإنسان يعتقد أنه وفقا للظّروف الطبيعية تتشكل من تلقاء نفسها عن طريق الصّدفة، لكنّه في الوقت نفسه يقول بأن الله هو الذي أوجدها وأرسلَها.

ADNAN OKTAR:

 عدنان أوقطار: السؤال هو لماذا تتحرك الرّياح من تلقاء نفسها؟ إنّ الرّياح تتبدّى داخل أدمغتنا.  نعم.

EMRE ACAR:

أمره آجار: "مَنْ كَانَ يُريدُ العِزَّةَ فَلِلَّهِ العِزَّةُ جَمِيعًا إِليهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيّئاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولِئَكَ هُوَ يَبُورُ" (سورة فاطر، 10).

ADNAN OKTAR:

 عدنان أوقطار: إن الكفر في الحقيقة يعني فساد الضمير والقلب، وهذه هي حكمة الله، فساد كلّ شيء، كل شيء يصبح قبيحًا، كلّ شيءٍ يُصبح مرهقًا، نعم.

EMRE ACAR:

أمره أجار: "وَاللهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلاَ تَضَعُ إلِاَّ بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّر مِن مُعَمَّرٍ وَلاَ يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إلاَّ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ" (سورة فاطر، 11).

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: أنظر، فالإيمان يتناول الحقائق بالشّرح من أجل أن يتدبّرها الإنسان. نعم.

EMRE ACAR:

إمره أجار: " " وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ ۖ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا" (سورة فاطر، 12),

ADNAN OKTAR:

 عدنان أوقطار: أنظر، الله عزّ وجلّ يقودنا دائما للتأمل والتدبر؛ تفكّروا، تأمّلوا لتَروا إلى أين تصلون بتأمّلكم، تفكروا وانظرا في جميع الدّلائل والآيات.

EMRE ACAR:

 إمرا أجار: "وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ " (سور فاطر الآية 12).

ADNAN OKTAR:

 عدنان أوقطار: أنظر، يقُول " تَرَى"، يعني يرَى داخل الدّماغ، أجل.

EMRE ACAR:

 إمره أجار: "يُولِجُ اللَّيْلَ فِـــي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْـــسَ وَالْقَمَــرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَـلٍ مُسَمًّى" (سورة فاطر، 13).

ADNAN OKTAR:

 عدنان أوقطار: أنظر، كلّ ذلك من أجل الحثّ على التّفكر والتأمّل.

EMRE ACAR:

إمره أجار: "ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ" (سورة فاطر، الآية 13).

ADNAN OKTAR:

 عدنان أوقطار: ما شاء الله، أنظر، هل تُلاحظ أنّ هناك حثّا دائمًا على التفكّر والتأمّل، وهو أسلوب للتّفكير بصورة مفصّلة. فلا يمكن أن يكون الاِطّلاع مجرّدًا بلا هدف، بل لابدّ من التأمّل والتفكّر لأجل أن يكون هدفك هو رُؤية حكم الله تعالى. إنّ الله لا يرضى قراءة القرآن بتسرّع، إذ من الواجب ترتيله ترتيلا واضحًا تماما مثلما خاطب به النّبي صلى الله عليه وسلم، وذلك بحثًا عن السكينة والتأمل.

الله عزّ وجلّ يطلب منّا أن نستوعب الحِكم الموجودة في الآيات، يطلبُ منّا أن نتأمّلها وبتدبّر فذاك أمر مهم للغاية، كما أنّ فهمها وإدراكها مهمّ أيضًا. وفي ذلك يبين الله تعالى أنّ القُرآن هو الحكمة. والإنسان هو الذي يرى هذه الحكمة بمشيئة الله. فإذا أنت لم تر الحكمة، فإن ذلك يعني أنّك لم تفهم شيئا من القرآن الكريم. إن القرآن هو كتاب للحكمةِ، فهو زاخرٌ بها، لذا فمن الضّروري استعمال العقل من أجل فهم هذه الحكمة. والسؤال هو من الذي يأمر بتحريك هذا العقل وتشغيله؟ إنّه هو الله بلا شكّ. يجب علينا أن نفهم ما يريده الله عز وجلّ منّا. فمثلا تجد المَرء يصدحُ بالقرآن باللّغة العربية في الجوامع، وإذا سألت ماذا فهمت؟ تكون الإجابة لا شيء، فهو في الأصل لا يعرف اللّغة العربيّة.

السّيد أمره، اقرأ لنا من القرآن الكريم أيضًا.

EMRE ACAR:

إمرا أجار: أعوذ بالله من الشّيطان الرجيم "إِنْ تَدْعُوهُمْ لاَ يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ ولَوْ سَمِعُوا مَا اْستَجَابُوا لَكُمْ".

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: أجل، يُوجد مثلُ هذا النّوع، إنّه يسعى لتأسيس ارتباط مع شيخه، و يعمل على توثيق الصّلة به، إنّهم يفعلون أيّ شيء، يُوجد مجال واسع وفسيحٌ. كما أنّ الله عزّ وجلّ شدّد على خطأ الارتباط بأيّ صنم، إذ لا ينبغي أن يكون الارتباط بالصّنم بل بالله عزّ وجلّ بشكل مباشر. نعم.

EMRE ACAR:

 إمره أجار: "وَيَومَ القِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بشِرْكِكُمْ وَلاَ يُنَبّئكَ مِثْلُ خَبِيرٍ" (سورة فاطر، 14).

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: يُمكنك التّعليق على ذلك .

OKTAR BABUNA:

 أوقطار بابونا: إن الأصنام التي أشْركوا بها لن تَنفعهُم يوم القيامة شيئًا إن شاء الله، و المُهمّ هو عبادة الله وحده، ودعاء الله السّميع، وهو الخبير بكلّ شيءٍ.

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: أجل، تكون الدّعوة للقرآن الكريم، فهي لا تكون لهذا العالِم ولا لهذَا الشّيخ. أخي، هل يمكن أن تسير على نهج رجلٍ لا علمَ له بشيء، جاهل لا يفقه شيئا؟ هذا هو معنى الآية.

نعم، استمع إليك.

BÜLENT SEZGİN:

 بولنت سيزكين: أستاذي، في الآخرة يتجادل الكبراء والمستَضعفُون في جهنّم، " وبَرَزُوا للهِ جَمِيعًا فَقالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهْلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ الله مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ" (سورة إبراهيم، 21).

ADNAN OKTAR:

 عدنان أوقطار: لا شكّ أنّ الله هو صاحبُ العدالة المُطلقة، يقولُ الإنسان "إنّ الله لا يقدر على عمل شيء لي". اِتّق الله وثُب إلى رُشدك. إذا لم تكن هناك عدالة فهذا يَعني أنّ المظلوم لنْ ينال حقّه. إذا اِفترضْنا أنّ هناك من يتعامل بكلّ صدقٍ وآخر يسلك طريق الخداع، ونال كليهما المعاملة نفسَها، فهل هذه المعاملة نفسها تتناسب والله عزّ وجل؟ إذ لابّد أن يُصيبك العقاب، كأن تُؤخذ منك نعمة، أو تُصاب بمرضٍ، أو يعتريك هم وغمّ، أو تعاني من أزمة، يعني لابد من حصولٍ شيء ما. وبالمقابل، فإنّ الذي يصنعُ الخير يحظى بجزاء من الله عزّ وجل كأن يُغدق عليه النّعم ويمنحه خيرًا كثيرًا.

بعضهم يقول "إنّ الله غفورٌ رحيم لن يعاقبني بشيء". ، الله الله، كيف ذلك؟ فلكلّ شيء في الدنيا جزاؤُه، وأنتم تَرون ذلك بأنفسكم. إنّ منطق الله عز وجلّ هو المنطق الصّحيح القويم، فإذا اِرتكبتَ جُرمًا لابدّ له من العِقاب، وإلاّ فإنّه لن يبقى معنًى للامتحان الذي نحنُ فيه، وبالتالي لا يبقى هناك معنى للحياة. يقول الله عز وجلّ: "مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ". وهذا يعنِي نزول البَلاء والهمّ والحُزن. وبذلك فالمسلم يكونُ من طينةٍ طيّبةٍ، ويكون لسانُه رطبًا بذكر الله، ويحبّه كثيرًا، شديد الحذر في الحلال والحرام. يحسن الاستماع لخطاب ضميره، ولا يتصادَم معه، يكون توّابًا أوّابًا، شديدَ الحِرْص على تَوبَتِه. شديد الفرار ممّا يغضب الله تعالى، وهو ليس من المُصرّين على الذّنوب لقوله تعالى: "ولَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا". نعم، يُمكن أن يخطئ الإنسان لكنّه لا يصرّ على هذا الخطأ، بمعنى يكون عاقلاً حكيمًا. وهنا يَخُصّه الله عز وجل بالبركة، وعندما يخطئ قد تنزل به العُقوبة. غير أنّ هذه العقوبة لا تستمر طويلاً. إنّ تَوبتك وأوْبتك تعني إصلاح حالك، وهذا هو النّظام البديع الموجود في الدّنيا، وهو من بدائع الله. إنّ الله يهبُ خيرًا كثيرًا لمن يحبّه ويذكُره، يَهبُه الخيرَ والبركة والفَضيلة، ما أجمل ذلك، الحمد لله.

BÜLENT SEZGİN:

بولنت سيزكين: أُستاذي يقول الله سبحانه وتعالى في الآية الكريمة أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم "ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ لَمْ يَكُنْ مُغَيّرًا نِعْمًةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى ُيغَيَّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِم وَأَنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" (سورة الأنفال، 53).

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: على سبيل المثال هذه معجزةٌ، فالنّعمة لا تذهب بل تزيد، فالله يطلب منّا أن نذكُرَه ونشكُرَه. الله يغضب ممّن لا يحبه. والإنسان يقول: "هل يحتاج الله إلى الحبّ؟" إنّ الله يحبّ من يُحبّه. الله تعالى يحبّ الاستقامة وطهارة القلب. ما يليق بالله تعالى هو الغِنى والجمال والعظمة. ولهذا السّبب خلق الجنّة، وبالمقابل أعد جهنّم للظالمين. وإذا قيل "ما الحاجة لجهنّم؟"، قلنا له "هل هناك ضرورة للامتحان إذن؟ وإذا قيل ما الضّرورة للامتحان؟ نقول له ما الحاجة للحبّ إذن؟ وإذا قال ما الحاجة للحبّ والمودّة؟ قلنا له ما الحاجة للحياة؟

عدم وجود امتحان يعني الفراغ والعَبث، وهذا لا يُعقل ذلك، ذلك لا يليقُ بالله عزّ وجل. إنّ الله لا تعالى ينشئ حياةً قائمةً على الفراغ والعبث. الله يُحب الحيويّة والنشاط ، وهو يحبّ الحياة والمودّة والمحبة، وهو حبّ لا يُمكن وصف درجته، الله تعالى يحبّ من يحبّه.

ENDER DABAN:

إندر دابان: في هذه الآية يُخبرنا الله تعالى بما يلي، أعوذ بالله من الشّيطان الرجيم "وَمَا خَلقْتُ الجِنَّ وَالإنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُون" (سورة الذاريات، 56).

ADNAN OKTAR:

 عدنان أوقطار: الأمر واضح كما تَرى، كيف تكون العُبوديّة؟ هي لا تكون فقط بالسّجود، بل كذلك بالمحبّة والإعجاب وتعظيم قدر المَعبود.

OKTAR BABUNA:

أوقطار بابونا: أعوذُ بالله من الشّيطان الرجيم "فَاذْكُرُونِي أذْكرْكُمْ وَاشْكرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُون" (سورة البقرة،  152).

ADNAN OKTAR:

 عدنان أوقطار: الهدف مجدّدًا يتمثّل في المحبّة، وإلا فهل يَذكر العبدُ ربّه دُون محبّته؟ فالله يُريد من عبده أن يذكره بمحبةٍ وشوقٍ.

ENDER DABAN:

 إندر دابان: يقول الله تعالى مخبرًا عن أهل جهنّم "مَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ الله لَقَويٌّ عَزِيزٌ" (سورة الحج، 74).

ADNAN OKTAR:

 عدنان أوقطار: ماذا يعني "مَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ؟" يَعني لم يحبّوه لعدم معرفتهم بالمحبّة، وهذا هو المقصود. فإذا أحْببت الله بأتم معنى الكلمة، وقدّرته حق قدره على النّحو الذي يرضاه، فإنه حينئذ يُعطيك من البركة المقدار الوفير ومن الخير والفضيلة الشيء الكثير، وهو يُقابل حبّك له بحبٍّ مثلِه. تلك أكبر بركةٍ من قبله تعالى تُجاهك.

BÜLENT SEZGİN:

 بولنت سيزكين: أستاذي، يتحدث الله عز وجلّ عن نعم لا تزول في الجنّة، و فوق ذلك كلّه رضا الله تعالى ومحبته لعباده.

ADNAN OKTAR:

 عدنان أوقطار: أنظر، يقُول فوق كلّ ذلك، فوق ذلك كلّه، رضا الله ومحبّته. ماذا يعني رضا الله؟ يعني محبّة الله، ورضا الله تعالى يعني محبّته، ورحمة الله تعني محبّته.

BÜLENT SEZGİN:

 بولنت سيزكين: أُستاذِي، لقد حدّثتنا عن خشية الله، الخشية التي تكون مقترنة بمحبّة الله ولا تُفارقُها.

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: إنّ الخوف من الله يعتمد بصورة مُباشرة على محبّته سبحانه، والمحبّة هي أساس ذلك الخوف. إلاّ أن المحبة تزيد على ذلك وتسمُو. غير أنّ زوال هذا الخوف يؤدي إلى اِنهيار ذلك الحبّ. نعم.

ENDER DABAN:

إندر دابان: بعد أن أغوى الشّيطان أهل جهنم خاطبهم قائلاً: "... مَا كَانَ لِي عَليْكُم مِنْ سُلْطانٍ إلاَّ أنْ دَعَوْتكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي ولُومُوا أنفُسَكُمْ مَا أنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أنْتُمْ بِمُصْرِخِيّ ..." (سورة يوسف، 22). 

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: ماذا يعني خوفِي من الله؟ بعضُهم يقول: إنّما وليّ الله، أنا أُحبّ الله. غير أنّه حبّ عابثٌ. والشّيطان كذلك على هذا النّحو. يوجدُ بعض النّاس يزعمون حب الله، لكنهم لا يتورّعون عن القتل، يرتكبون الحماقاتٍ، يعمدون إلى الانتحار وقتل أنفسهم. والشيطان كذلك لديه هذه الشّطحات الحمقاء، قُدرة على المراوغة والتّمثيل، فجميع حركات الشّيطان في الأصل متهوّرة وحمقاء. وحتى كلامه كله حُمْق، يقول "أنا لم أدعُكُمْ"، كيف لم تَدعهُم بل أنت الّذي وسوست لهم، هل يُعقل أنّك لم تدعهم؟  أنت من أرْديتَ هؤلاء في المَهالك. صحيحٌ أنّه لا طاقة لك حقيقيّة بما تصنع، ولكنّك جلبتَ البلاءَ لهؤلاء. ثم هو يفتخر بصنيعته يقول "انظر، لستُ وحدي من يفعلُ ذلك فهم كذلك يَصنعُون ما أصنَع". هناك من هم على شاكلته تمامًا، يقول "وهل أنا فقط من أخطأ؟"، هكذا يفكّر البعض.     

BÜLENT SEZGİN:

بولنت سيزكين: أستاذي، هل الغِيرةُ موجودة تجاه الإنسان؟

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: طبعا، فالإنسان تسكُنه غرائز شتّى؛ الغِيرة والتكّبر، بل والغباء أيضًا، كلّ ذلك موجودٌ فيه.

EMRE ACAR:

أمره أجار: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ  وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ" (سورة فاطر،  15).

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: الحميدُ هو الذي يليق به الثّناء، مُشتقّ من الحمد.

CAN DAĞTEKİN:

 جان طاغ تكين: أستاذي، لقد ذكرت في أحدِ برامجك أنّ الشكر هو سرّ الحياة الدّنيا.

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: بالطبع، الشّكر، وهو ينبعُ من المحبة. ما معنى الشّكر؟ هو إظهار مشاعر المحبّة. ماذا يعني "يا ربّ أشكرك"، يعني أنّني أحبّك، ولذلك أشكرك"، هذا هو المَعنى.

EMRE ACAR:

 امره أجار: أستاذي، لقد أخبرنا الله تعالى بأنّ الإيمان هنا يحتاج إلى كلّ شيء، وحسب ما أوضحته لنا الآية الكريمة فإنّ الإيمان يُبغض الكبر والخُيلاء والجُحود أشدّ البُغض.

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: ما شاء الله.      

GÖKALP BARLAN:

كوك آلب بارلان: الإنسان محتاجٌ إلى الله في كلّ ثانية، ومع ذلك فهو يريدُ أن يظفر بكل شيء لنفسه.

ADNAN OKTAR:

عدنان أوقطار: من جهة هو محتاجٌ، ومن جهة أخرى فإنّ الله خالق كلّ شيء، وهو لا يملك القدرة البتّة على خلق أيّ شيء.

والآن فلنُشاهد شيئًا من تلك الأفلام الرّائعة.

ENDER DABAN:

أندر دابان: وصلنا الآن إلى ختام برنامجنا، إلى لقاء آخر مساء الغد، إن شاء الله.

2015-07-13 12:46:27

عن الموقع | اصنع صفحتك الخاصة | اضف للمفضلة | RSS Feed
كل المواد التي تٌنشر على هذا الموقع , يمكن نسخها وواستنساخها بشرط اظهار الموقع كمرجع من دون دفع حقوق الطبع والنشر .
حقوق النشر والطبع لكافة الصور الشخصيه التي تخص السيد عدنان اوكتار ان كان في اعماله او في موقعنا فهي تخص ل ت د شتي للنشر العالمي . لا يمكن استخدام هذه الصور ولو حتى جزء بسيط منها من دون اذن كما انه لا يمكن نشرها .
© 1994 Harun Yahya. www.harunyahya.com
page_top