الكرم والقيم الأخلاقية المثلى لنبي الله إبراهيم – عليه السلام

مقتطفات من حوار مباشر للسيد عدنان أوكتار على قناة A9TV المُذاع في 21 يونيو/ حزيران 2016

 

عدنان أوكتار: لقد كان بيت نبي الله إبراهيم (عليه السلام) في موقع رائع، فقد كان قريبًا من إحدى الطرق المزدحمة، وقد كان عليه السلام ذو ثروة كبيرة، وله كثير من الخدم، فضلًا عن قطعان الأغنام والماشية، وكان عليه السلام أيضًا كريمًا جدًا، فعندما كان يرى عابري السبيل، كان يدعوهم إلى منزله على الفور، فقد كان محبًا للضيوف، وكان يقدم لهم أفضل الطعام بغض النظر عن من يكونون. وكان عليه السلام نظيفًا جدًا، ويعامل ضيوفه بلطف وسماحة، فعندما كان يدخل الضيوف إلى منزله، كان يبدو عليهم الإرهاق الشديد، ويغلب على سلوكهم التجهم والعبوس، ولكن عند مغادرة منزل نبي الله إبراهيم (عليه السلام)، يكونون في حالة ابتهاج لا تُصدق، منشرحين الأسارير، يملأهم الحب وشغف الإيمان، ثم يعاودون زيارته حتى ولو بعد عام كامل، ليلقوا عليه السلام، ويطمئنوا على حاله، ويستفيدوا من نصحه ومشورته. وبهذه الطريقة، بنى نبي الله إبراهيم (عليه السلام) مكانة مرموقة منقطعة النظير، وكون الكثير من الأصدقاء.

بيزا بايراكتار: هذا ينطبق عليك أيضًا، فأي شخص يزورك، يغادر وهو في مزاج سعيد، إذ يحل المزاج الإيجابي محل القلق والاضطرابات.

عدنان أوكتار: لم يحصل نبي الله إبراهيم (عليه السلام) على درجة البكالوريوس، بل لم يسع إلى حياة مهنية أكاديمية، فقد تصرف فقط وفق الآيات التي أنزلها عليه الله، فقد كان يملك قلبًا طاهرًا، وضميرًا يقظًا، كان عليه السلام حكيمًا مستنيرًا، فقد كان أكثر حكمةً من أحصف العلماء.

شاهد على الهواء على HarunYahya.Tv

2017-10-10 14:45:20

عن الموقع | اصنع صفحتك الخاصة | اضف للمفضلة | RSS Feed
كل المواد التي تٌنشر على هذا الموقع , يمكن نسخها وواستنساخها بشرط اظهار الموقع كمرجع من دون دفع حقوق الطبع والنشر .
حقوق النشر والطبع لكافة الصور الشخصيه التي تخص السيد عدنان اوكتار ان كان في اعماله او في موقعنا فهي تخص ل ت د شتي للنشر العالمي . لا يمكن استخدام هذه الصور ولو حتى جزء بسيط منها من دون اذن كما انه لا يمكن نشرها .
© 1994 Harun Yahya. www.harunyahya.com
page_top