رحمةُ الرسول محمد (صلَّى الله عليه و سلم) تجاه المؤمنين
كان الرسول (صلَّى الله عليه و سلم) رجلا مفعما بالرحمة,و بالحب وبالتفهم. كان يسعى دائما للسؤال عن صحة رفاقه و عن حالتهم النفسية و عن حال جميع الناس الذين يحيطون به.
إضافة إلى أنه كان يهتم كثيرا بظروف حياتهم, بفرحهم و بالمخاوف التي يمكن أن تعتريهم في حياتهم اليومية.
كأي والد حريص على أولاده, كان الرسول (صلَّى الله عليه و سلم) يشجعهم على التواضعو الطيبة و الاستقامة و على احترام قواعد الإسلام.
و قد عرَّف اللهُ رسولَنا(صلَّى الله عليه وسلم) لعباده كما يلي:
لقد استفاد المؤمنون من رفقة رسولنا، فظلوا أوفياء لتعاليمه ومطيعين لآيات القرءان الكريم, هؤلاء هم الذين أثبتوا قدرا كبيرا من الرحمة و التعاطف حتى تجاه الأعداء. قال الله تعالى:
ذكًّر الرسول (صلَّى الله عليه و سلم) صحابته مرات عديدة بضرورة الحفاظ على الإنسانية و الطيبة, و هو نفسه كان خير مثال على هذه الصفات النبيلة. قال الرسول (صلَّى الله عليه و سلم):
"الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"( رواه الترمذي)
"من لا يرحم, لا يُرحم" (رواه البخاري 91)
" والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم" (البخاري, 40)
و قد ذهب أبعد من ذلك في هذه العاطفة و انشغاله بالمسلمين , فسأل الرسول (صلَّى الله عليه و سلم) ربه أن يغفر ذنوب المؤمنين.