أطلس الخلق المجلد الأول

تحميل الكتاب

Download (DOC)
Download (PDF)
تعليقات

فصول الكتاب

< <
أطلس الخلق - هارون يحيى - Harun Yahya

أطلس الخلق






نماذج لحفريات خاصة بكائنات حية بحرية

قُسْطُل بحري
العصر: الزمن الميزوزوي ، العصر الجوراسي 
العمر: 150 مليون سنة
الموقع: فرنسا

 يزعم التطوريون أن الأسماك تطورت عن الكائنات البحرية غير الفقارية ، وأن برمائيات عصرنا الراهن وأسماكه تطورت عن سمكة جد مزعومة ، وأن الزواحف تطورت عن البرمائيات ، وأن الطيور تطورت ـ كل على حده ـ عن الزواحف ، وفي نهاية الأمر تطور بشر وقردة وقتنا الحالي عن جد واحد مشترك . وكيما يستطيعوا إثبات هذه الادعاءات يتعين عليهم أن يكشفوا عن حفريات لكائنات حية بينية تثبت التحول بين هذه الكائنات . بيد أنه ـ مثلما تبين آنفاً ـ لا أثر لهذه الكائنات الأسطورية . وعلى العكس من ذلك تختص الكائنات الحية في العصر الحالي أيضا بالسمات والصفات التي انفردت بها قبل ملايين السنين . والقسطل البحري المتحفر الذي يظهر في الصورة ويبلغ عمره 150 مليون سنة ، إن هو إلا دليل من بين مئات الآلاف من الأدلة على هذا.

سرطان بحري
العصر: الزمن الميزوزوي ، العصر الطباشيري
العمر: 70 مليون سنة
الموقع: بلجيكا

يتبين في جلاء أن السجلات الحفرية تكذِّب نظرية التطور من كافة الوجوه . وتُعد السرطانات البحرية ـ التي تدخل ضمن رتبة عشرية الأرجل من جنس القشريات ـ كذلك من الكائنات الحية التي واصلت وجودها منذ ملايين السنين دونما تغير , وهي تكذِّب بدورها أسطورة التطور . ويبلغ عمر حفرية السرطان البحري التي في الصورة 70 مليون سنة . وليس ثمة تفاوت على الإطلاق بين السرطانات البحرية التي عاشت قبل 70 مليون سنة بخصائصها الفسيولوجية،وبين مثيلاتها الحية في وقتنا الراهن . وتثبت هذه الكائنات ـ التي ظلت على حالها منذ 70 مليون سنة ـ بطلان نظرية التطور التي تزعم أن الكائنات الحية نجمت وتطورت عن بعضها بعضاً مروراً بتغيرات حدثت خلال ملايين السنين .


سمكة الوَحْل
العصر: الزمن الميزوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 54 ـ 37 مليون سنة
الموقع: تكوين ميسيل شيلز Messel Shales ، ألمانيا

تعيش أسماك الوحل في الغالب في أمريكا الشمالية ، وهي تدخل ضمن فصيلة أسماك الكركي الصلعاء ، وتُعد من الكائنات الحية التي ظلت على حالها منذ ملايين السنين . ولقد عُثر على أعداد هائلة من حفريات هذه الأسماك التي للرتبة العلوية للقشريات Holostei . وتثبت هذه الحفريات أن أسماك الوحل قد ظهرت فجأة وبكافة السمات التي تتسم بها ، ولم تتعرض لأي تغير منذ عشرات الملايين من السنين . وتنهض هذه المعلومة دليلا على أن الكائنات الحية لم تتطور ، وإنما خُلقت من قِبل ربنا صاحب العقل والقدرة الفائقة .

وترجع حفرية سمكة الوحل هذه إلى العصر الإيوسيني ، وهي تتحدى نظرية التطور ببنيتها التي لم يطرأ عليها أي تغير منذ عشرات الملايين من السنين .



شِفنين ذات مِنشار
العصر: الزمن الميزوزوي ، العصر الطباشيري
العمر: 146 ـ 65 مليون سنة
الموقع: لبنان

لهذه الأسماك نتوءات حادة على جانبي فكها العلوي الذي يمتد كالسيف. وبسبب بنيتها هذه سُميت الشفنين ذات المنشار . ولا تختلف كل نماذج هذه الأسماك ـ التي ظهرت في السجلات الحفرية ـ عن بعضها البعض ، ولا عن نماذجها الحية في عصرنا الراهن . ويدحض هذا التطابق ـ الذي استمر منذ فترة تصل إلى 100 مليون سنة ـ ادعاءات الداروينيين ، ويؤكد أن التطور لم يُشهد أبداً .

شفنين
العصر: الزمن الميزوزوي ، العصر الطباشيري
العمر: 90 مليون سنة
الموقع: لبنان

تبدو في الصورة حفرية لسمكة الشفنين يبلغ عمرها 90 مليون سنة . وهي لا تختلف إطلاقاُ عن أسماك الشفنين التي تعيش في وقتنا الحالي. والمعلومة ـ التي تكشف عنها أسماك الشفنين ـ التي ظلت على حالها منذ 90 مليون سنة ـ بالغة الوضوح . وهي تفيد بأن الزعم القائل بأن الأحياء تطورت مرورا بتغيرات مستمرة ، وأنها تدرجت من البدائي إلى المتطور ، إن هو إلا أكذوبة كبرى . وتدحض الاكتشافات والأبحاث العلمية المجردة هذا الزعم وتفنده.


سرطان بحري (استاكوزه)
العصر: الزمن الميزوزوي ، العصر الطباشيري
العمر: 100 مليون سنة
الموقع: لبنان

يبلغ عمر حفرية السرطان البحري هذه 100 مليون سنة ، وهي وسرطانات الوقت الراهن تحوز ذات البنية الجسدية . وتتسم سلوكيات الهجرة لبعض أنواع السرطانات بأنها ملفتة للانتباه  . وأثناء هذه الهجرة تظهر مشاهد لافتة للنظر . حيث يأخذ كل سرطان وضعاً بحيث يلمس السرطان الذي أمامه ، ويشكلون قافلة مكونة من حوالي خمسين أو ستين سرطان ، ويسيرون على هذا النسق عدة أيام وليال في قاع المحيط . وتزيد الهجرة في شكل سلسلة من قدرات السرطانات على الحركة .وذلك لاختلاف قوة الاحتكاك التي تواجهها فيما هي تتقدم داخل الماء بمفردها ، عن مثيلتها التي تواجهها فيما هي تتقدم خلف فرد ، بمعدل النصف . وبفضل الحركات التي تقوم بها السرطانات في شكل سلسلة ، تكون قد قطعت مسافة أطول في زمن أقل . وقد تبين أن بعض الأنواع قطعت 1 كيلومتر في الساعة.1

يبدو على اليسار خليج فريارس Friars وهو واحد من بين كثير من الساحات الحفريات الموجودة بشرق ساسكس Sussex . وهذه المنطقة ـ التي جُمعت منها حفريات خاصة بكائنات حية كثيرة على رأسها الأصداف المحوَّاة ـ ثرية بالأحياء البحرية القشرية . وفي الصورة التي في أسفل تبدو أنشطة التنقيب عن الحفريات التي أُجريت في المنطقة .

سرطان بحري (استاكوزه) 
العصر: الزمن الميزوزوي ، العصر الطباشيري 
العمر: 144 ـ 65 مليون سنة
الموقع: لبنان

 تبدو في الصورة حفرية لسرطان بحري ، يبلغ عمرها 144 ـ 65 مليون سنة ، وهي تؤكد مجددا على أن نظرية التطور إن هي سفسطة .حيث واصلت السرطانات البحرية وجودها منذ عشرات الملايين من السنين دون أن تتغير ، وهي تبرهن على كذب الداروينيين الذين يزعمون أن الكائنات الحية تتغير بشكل دائم وتتطور من البدائي إلى الأرقى .



قسطل بحري 
العصر: الزمن الميزوزوي ، العصر الجوراسي 
العمر: 150 مليون سنة
الموقع: مدغشقر

واصلت نباتات القسطل البحري وجودها منذ حوالي 300 مليون سنة ، وهي لم تتغير مطلقاً خلال الفترة ، ولم تمر بأي وتيرة تطورية . أما الحفرية التي في الصورة ، فيبلغ عمرها 150 مليون سنة . وتحتمي الجذوع الرخوة للقسطل البحري ـ الذي يُعد نوعا من اللافقاريات ـ  من الأعداء بالأشواك التي تغطيها . وهذه الأشواك المتحركة سامة عند بعض الأصناف ، ويصل طولها في بعض الأحيان إلى 30 سنتيمتر . ويتمسك القسطل البحري بالصخور بمساعدة السيقان الأنبوبية الممتدة من جذوعه . وهو يتحرك بسهولة ويسر في قاع البحر . وتبين الاكتشافات البحرية أن القسطل البحري يحوز كل هذه الخصائص منذ لحظة ظهوره ، وأنها كذلك لم تتغير طيلة فترة مواصلته لوجوده. مما يعني بصراحة ووضوح أن القسطل البحري ـ مثل سائر الأحياء ـ لم يتطور ، وأنه خُلق بشكل كامل خال من العيوب وبالخصائص الراهنة التي يختص بها .

كرافيت (سرطان نهري)
العصر: الزمن الميزوزوي ، العصر الجوراسي 
العمر: 155 ـ 144 مليون سنة
الموقع: تكوين سولنهوفن ، ألمانيا

يسمى الكرافيت أيضا السرطان النهري . وهو أحد الكائنات الحية التي لم يعترها التغير منذ زمن يصل إلى مائة مليون سنة . وعادة ما تعيش هذه الكائنات التي تنتمي إلى الفصيلة العليا للسرطانات Astacoidea في الأنهار غير شديدة البرودة . ومنها أنواع تستطيع أن تعيش تحت الأرض بنحو ثلاثة أمتار .


خنفساء حدوة الفرس 
العصر: الزمن الميزوزوي ، العصر الجوراسي 
العمر: 150 مليون سنة
الموقع: تكوين سولنهوفن ، ألمانيا

 تُعد حفرية خنفساء حدوة الفرس ـ التي في الصورة والبالغ عمرها 150 مليون سنة ـ  دليلا على أن هذه الكائنات الحية لم تتغير منذ فترة تصل إلى مائة مليون سنة . والحقيقة التي يكشف عنها هذا الدليل واضحة ومفهومة للغاية ، وهي أن التطور لم يُشهد مطلقاً على مر التاريخ ، وأن الله تعالى خلق الأحياء كلها .


    

يمكنك قراءة كتاب هارون يحيى أطلس الخلق المجلد الأول على الانترنت، ومشاركتها خلال شبكات الإنترنت الاجتماعية مثل الفيسبوك وتويتر، وتحميله على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، واستخدامها في مناقشاتك و أبحاثك وأطروحاتك، ونشر نسخ أو إعادة إنتاجها على مواقع الويب أو المدونة (Web Log/Blog) الخاصة بك دون دفع أي رسوم حقوق الطبع والنشر، طالما أنك تقر هذا الموقع كمرجع.
عن الموقع | اصنع صفحتك الخاصة | اضف للمفضلة | RSS Feed
كل المواد التي تٌنشر على هذا الموقع , يمكن نسخها وواستنساخها بشرط اظهار الموقع كمرجع من دون دفع حقوق الطبع والنشر .
حقوق النشر والطبع لكافة الصور الشخصيه التي تخص السيد عدنان اوكتار ان كان في اعماله او في موقعنا فهي تخص ل ت د شتي للنشر العالمي . لا يمكن استخدام هذه الصور ولو حتى جزء بسيط منها من دون اذن كما انه لا يمكن نشرها .
© 1994 Harun Yahya. www.harunyahya.com
page_top