أطلس الخلق المجلد الأول

تحميل الكتاب

Download (DOC)
Download (PDF)
تعليقات

فصول الكتاب

< <
أطلس الخلق - هارون يحيى - Harun Yahya

أطلس الخلق






نماذج لحفريات خاصة بطيور




ولا تزال تجرى أعمال التنقيب عن الحفريات في شتى بقاع العالم منذ قرن ونصف من الزمان ، وقد أسفرت هذه الأعمال عن جمع ملايين الحفريات . إلا أنه لم يُعثر ضمن هذه الحفريات ولو على حفرية واحدة نصف متطورة تحمل سمات كائنين حيين مختلفين ، لها صفة النموذج البيني أي أنها تدعم ادعاءات التطوريين . وكافة ما عُثر عليه من حفريات يظهر أن الكائنات الحية ظهرت فجأة ، وأنه لم يعترها أي تغير قط طيلة المدة التي استمرت فيها سلالاتها . مما يعني بوضوح أن الله تعالى خلق الكائنات الحية

عشب السرخس
العصر: الزمن الباليوزوي ، العصر الكربوني
العمر: 320 مليون سنة
الموقع: لانكشير  Lancashire   ، إنجلترا

لم تنشأ أعشاب السرخسa عن نبات آخر ، ولم تتحول إلى أعشاب السرخس الراهنة نتيجة لتغيرات عديدة حدثت تباعا ، إذ وُجدت ولا تزال على حالها وبالسمات والوظائف ذاتها . ومن بين الأدلة التي تؤكد هذا كله الحفرية التي في الصورة . وتبين هذه الحفرية البالغ عمرها 320 مليون سنة بالعيان أن الله خلق النباتات مثلما خلق الكائنات الحية والجمادات كلها ، وأن التطور ليس سوى سيناريو وليد الخيال .

ورقة الجنكجو
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 50 مليون سنة
الموقع: كندا

من الأدلة التي تدحض سيناريو الداروينيين لتطور النباتات ، ورقة الجنكجو التي تظهر في الصورة والبالغ عمرها 50 مليون سنة . وتُعد هذه الحفرية مؤشرا دال على أن هذا الشجر وُجد دوما شجر جنكجو ، وأنه لم يتولد أو يتطور عن نبات آخر ، وأنه لم يتحول أيضا إلى نبات ثان . وتضع هذه الحفرية ـ شأنها شأن سائر النماذج الحفرية ـ التطوريين في مأزق كبير .


عشب السرخس
العصر: الزمن الباليوزوي ، العصر الكربوني 
العمر: 320 مليون سنة
الموقع: لانكشير  Lancashire   ، إنجلترا

لو أن كائناً حياً احتفظ ببنيته على مدى ملايين السنين دونما تغير ، ولو أنه كان يحوز قبل مئات الملايين من السنين كافة السمات التي يختص بها في عصرنا الحالي كاملة دون نقص ، فإنه لا يمكن أبداً القول بأن هذا الكائن الحي قد مر بتطور . وتبدو في الصورة حفرية لعشب سرخس يبلغ عمرها 320 مليون سنة ، وهي لا تفترق قط عن أعشاب السرخس التي تنمو في عصرنا الراهن ، وتُعد من الأدلة التي تثبت أن الكائنات الحية لم تمر بعملية تطور .


ورقة الجنكجو
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني
العمر: 50 مليون سنة
الموقع: كولومبيا البريطانية British Columbia ، كندا

لو أن التطور كان قد شُهد مثلما يزعم الداروينيون ، لكان من المتحتم أن يُعثر على وجه الأرض على نماذج تحولي بيني ، وليس آلاف الحفريات التي تخص آلاف الكائنات الحية التي ظلت دونما تغير . ولتعين أن يجد التطوريون دوماً في السجلات الحفرية كائنات حية بينية تظهر تغيراً من كائن حي في اتجاه آخر ، وأن يكشفوا عن “ نموذج الكائن الحي الآخذ في التطور “ . إلا أن التطوريين عجزوا عن العثور ولو عن  حفرية تحول بيني واحدة ، وما وسعهم أن يقدموا ولو نموذج لعضو واحد في أحد الكائنات الحية في طور التطور . فالكائنات الحية ـ مثلما يتجلى في ورقة الجنكجو هذه التي تعود إلى العصر الإيوسيني (منذ 54 ـ 37 مليون سنة ) ـ لم تتعرض لأدنى تغير قط .

جوزة السرو
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر البليوسيني
العمر: 65 ـ 23 مليون سنة
الموقع: ألمانيا

أصيب العلماء الذين درسوا بنية جوزة السرو بدهشة إزاء تعقد البنية التكاثرية لها . فجوز السر يستخدم نظام التلقيح بالريح ، ومن ثم فهو يستفيد من قوى الحركة الهوائية . وقد كشفت دراسات أُجريت عن أن هذه الكائنات الحية تستطيع أن تغير اتجاهات الريح في ثلاثة أشكال . ومن من شك في أن مقدرة جزء من شجرة ـ لا عقل له ولا إدراك ـ على القيام بعملية مثل استخدام حركات الريح إنما تتطلب عقل لا يمكن تفسيره بالمصادفات مثلما يزعم التطوريون ؛ فالمصادفات ـ مثلما هي عاجزة عن أن توحي لنبات بكيفية استغلال الريح ـ ليس بوسعها أن تأتي ولو بجزء من نظام معقد كهذا . وهذه البنية بالغة الكمال والاتقان لجوز السرو ، إنما هي من صنع ربنا ذي القوة الخارقة والعقل المعجز .


ورقة الجنكجو
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني
العمر: 50 مليون سنة
الموقع: كندا

أيما ورقة جنكجو تنمو في عصرنا الحالي ، هي نفسها التي نمت قبل 50 مليون سنة ،وأيضا تلك التي نمت في الأزمنة الأقدم . وينسحب هذا الوضع على كل الكائنات الحية الموجودة على وجه الأرض . وقد أذهلت حقيقة عدم إبداء الكائنات الحية أي تغير قط الكثيرين من العلماء من أنصار التطور ، الأمر الذي حدا بالكثيرين منهم إلى أن يغيروا من وجهات نظرهم ، وجعلهم يدركون أن التطور الذي دافعوا عنه لسنوات ، إنما هو خدعة . أما الصراع الذي يخوضه التطوريون ـ الذين يتشبثون بأوهامهم رغم تكشف هذه الحقائق ـ فهو ليس صراعاً علمياً ، إنما هو إيديولوجي برمته .


عشب السرخس
العصر: الزمن الباليوزوي ، العصر الكربوني 
العمر: 320 مليون سنة
الموقع: لانكشير ، إنجلترا

كانت أعشاب السرخس ـ التي نمت قبل 320 مليون سنة ـ تقوم بعملية التمثيل الضوئي بالضبط مثل مثيلاتها الموجودة في عصرنا الراهن ، وتستقي الماء من التربة مستخدمة الآليات نفسها . وبالشكل نفسه تستفيد من أشعة الشمس ، وبالشكل ذاته تتكاثر . وتختص هذه الكائنات الحية بالسمات ذاتها منذ مئات الملايين من السنين ، وهي تصرّح بأنها لم تتطور . غير أن الداروينيين ـ وبسبب من همومهم الأيديولوجية لم يتأت لهم إدراك هذه الحقيقة الواضحة في غير لبس .


ورقة شجر الكياكي  
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 45 مليون سنة
الموقع: تكوين جرين ريفر ، يومينج Wyoming   ، الولايات المتحدة الأمريكية

يندرج هذا الشجر في جنس  Zelkova Serrata   ، وهو صنف نصادفه في العصر الراهن في اليابان وكوريا والصين وتايوان . ويطلق على ما ينمو من هذا الصنف في اليابان اسم (كياكي) . ويتراوح ارتفاع هذا الشجر في بعض الأحيان بين 20 ـ 35 متر ، وأوراقه مفلطحة نوعا ما . وشجر الكياكي شأنه شأن سائر النباتات لم يتعرض لأي تغير قط منذ اليوم الذي ظهر فيه . وتؤيد السجلات الحفرية بدورها هذه المعلومة . وتبدو في الصورة حفرية لورقة كياكي ، يبلغ عمرها 45 مليون سنة ، وهي تطابق تماماً أوراق الكياكي الموجودة في عصرنا الراهن .

ورقة الجنكجو
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 50 مليون سنة
الموقع: كندا

ليس بمقدور الذرّات غير الواعية أن تجتمع ـ محض صدفة ـ وتأتي ولو بخلية واحدة لورقة جنكجو بديعة المنظر . لكن هذا ما يدعيه الدارونيون . ومن ثم يلهثون وراء إثبات أن الذرات أنجزت أشياء . وما انفكوا يبحثون عن الأشكال البينية التي لن يستطيعوا العثور عليها أبداً . غير أنه ـ ومثلما تقدم ـ فإن الشيء الذي سوف يعترضهم هو الحفريات الحية . ومن بين هذه النماذج ورقة الجنكجو التي تبدو في الصورة والتي يبلغ عمرها 50 مليون سنة.

ورقة شجر النَغط (حور رومي)
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني
العمر: 50 مليون سنة
الموقع: كندا

تعود ورقة شجر النغط هذه إلى العصر الإيوسيني (منذ 54 ـ 37 مليون سنة) ، وهي لم يطرأ عليها أي تغير قط ، وتحوز نفس السمات التي تحوزها أشجار النغط في وقتنا الحالي . ولقد بقيت التفاصيل الرائعة التي في النظام العرقي للورقة على حالها ، وقدمت شاهد صدق يصب في غير صالح التطور بما لا يدع أي مجال لشك أو ريبة .

    

يمكنك قراءة كتاب هارون يحيى أطلس الخلق المجلد الأول على الانترنت، ومشاركتها خلال شبكات الإنترنت الاجتماعية مثل الفيسبوك وتويتر، وتحميله على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، واستخدامها في مناقشاتك و أبحاثك وأطروحاتك، ونشر نسخ أو إعادة إنتاجها على مواقع الويب أو المدونة (Web Log/Blog) الخاصة بك دون دفع أي رسوم حقوق الطبع والنشر، طالما أنك تقر هذا الموقع كمرجع.
عن الموقع | اصنع صفحتك الخاصة | اضف للمفضلة | RSS Feed
كل المواد التي تٌنشر على هذا الموقع , يمكن نسخها وواستنساخها بشرط اظهار الموقع كمرجع من دون دفع حقوق الطبع والنشر .
حقوق النشر والطبع لكافة الصور الشخصيه التي تخص السيد عدنان اوكتار ان كان في اعماله او في موقعنا فهي تخص ل ت د شتي للنشر العالمي . لا يمكن استخدام هذه الصور ولو حتى جزء بسيط منها من دون اذن كما انه لا يمكن نشرها .
© 1994 Harun Yahya. www.harunyahya.com
page_top