أطلس الخلق المجلد الأول

تحميل الكتاب

Download (DOC)
Download (PDF)
تعليقات

فصول الكتاب

< <
أطلس الخلق - هارون يحيى - Harun Yahya

أطلس الخلق






نماذج لحفريات خاصة بطيور


ورقة شجر العلك الأسود
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني
العمر: 50 مليون سنة
الموقع: كندا

ثمة دليل آخر يثبت أن النباتات ـ مثل سائر الأحياء ـ لم تتطور ، وهو حفرية ورقة شجر العلك الأسود . وقد أوضحت الدراسات التي أجريت على الحفرية أن الحال التي كان عليها النبات قبل 50 مليون سنة لا تختلف عن حالته اليوم ، وأنه لم يعتره أي تغير منذ ملايين السنين . مما يثبت مجددا بطلان نظرية التطور .


ورقة الجنكجو
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 50 مليون سنة
الموقع: كندا

إن نظرية التطور عاجزة عن تفسير أصل الكائنات الحية ، وهي أيضا تعييها الحيلة إزاء النماذج الحفرية التي تبرهن على أن نباتات الجنكجو لم يمسسها تغير منذ عشرات الملايين من السنين . وتنهض الحفريات دليلا على أن الكائنات الحية ظلت على حالها طيلة استمرار سلالاتها ، وعليه فقد سددت ضربة قاصمة إلى نظرية التطور . ويؤكد علم الحفريات ـ شأنه شأن كثير من أفرع العلم الأخرى ـ على أن الخلق حقيقة واضحة غنية عن البيان .


ورقة شجر الغوش
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني
العمر: 50 مليون سنة
الموقع: كندا

إن الله هو القادر على خلق الكائنات كافة ـ وقتما يريد وكيفما يشاء ـ مبرأة من أي عيب أو نقص . ولربنا تعالى القدرة على خلق كل الكائنات بالأمر “كن” حين يشاء . ويحفل وجه الأرض بالكائنات بالغة الكمال والتعقيد والتي وُجدت بمشيئته تعالى . وقد عكست هذه الكائنات الحية السمات الكاملة ذاتها على مدار التاريخ ، وأثبتت أنها خُلقت بإذنه تعالى دفعة واحدة وفي شكل كامل.وسواء على الدارونيين أن سلموا بهذه الحقيقة أم لم يسلموا ، سوف تستمر كل أدلة علم الحفريات في تقويض نظرياتهم . حيث يكشف علم الحفريات دوماً عن نماذج الحفريات الحية مثل ورقة شجر الغوش هذه التي بقيت على حالها دونما تغير منذ حوالي 50 مليون سنة .


ورقة الآكاسيا
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 54 ـ 37 مليون سنة
الموقع: كندا

يسعى الدارونيون إلى خداع الناس والاحتيال عليهم بالزعم القائل بوجود أشكال بينية خيالية بين الحفريات . غير أن ما تكشف من حفريات حية يفوق عددها الحصر تثبت بالأدلة الدامغة والكافية أنه لم تُشهد وتيرة تطور في الماضي مثلما يزعم التطوريون . والذين لا يزالون على إيمانهم بنظرية التطور رغم تكّشُف هذه الحقائق ، والذين يتعامون عن هذه الأدلة الواضحة التي تكشف عنها السجلات الحفرية ، و” من يعتقدون في العثور على الأشكال البينية الخيالة ذات يوم “ ، أولئك هم الدارونيون الحالمون المولعون بالخيال . ومن بين الحفريات الحية التي نسفت أحلام الداروينيين وحالت دون خداعهم للناس ، ورقة الآكاسيا التي تبدو في الصورة والبالغ عمرها 50 مليون سنة .

ورقة شجر كمثرى الصخر 
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني
العمر: 54 ـ 37 مليون سنة
الموقع: كندا

تظهر النباتات ـ مثلها كمثل سائر الكائنات الحية ـ كذلك في السجلات الحفرية دفعة واحدة وبالبنيات التي تختص بها . وأيما شكل وأجهزة تحوزها فهي تطابق الشكل والأجهزة التي كانت تختص بها قبل ملايين السنين . وتثبت لنا هذه المعلومة أن الكائنات الحية قد خُلقت من قِبل خالق ذو عقل معجز. وهذا الخالق إنما هو الله ربنا . ومن بين شواهد هذه الحقيقة ورقة شجر كمثرى الصخر هذه البالغ عمرها حوالي 50 مليون سنة .

ورقة الجنكجو
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 54 ـ 37 مليون سنة
الموقع: كندا

عاشت السلاحف على مر التاريخ كسلاحف وكذلك عاش البعوض والنمل وأوراق شجر الجنكجو على ذات ما وُجد عليه ، وواصلوا وجودهم بالشكل نفسه . ومهما نظرنا إلى نموذج حفري قديم لورقة جنكجو ، فإننا نشهد أنها هي نفسها ورقة الجنكجو الموجودة في وقتنا الحالي . والورقة قبل ملايين بل مئات الملايين من السنين وكذلك مثيلتها قبل 50 مليون سنة وكذا تلك التي في عصرنا الراهن هي نفس الورقة ، لم يعترها أي تغير قط ، ولم تشهد وتيرة تطور شأنها في ذلك شأن سائر الأحياء . ومرد هذا كله إلى أن كلا منها إنما خُلق بالنسق ذاته بالصنع البديع لله عز وجل .

ورقة شجر البقس
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 50 مليون سنة
الموقع: كندا

تبدو في الصورة حفرية لورقة شجر البقس تعود إلى ما قبل 50 مليون سنة من الآن . وعلى نحو ما يتبين أيضا من الصورة لا تختلف ورقة شجر البقس التي نمت قبل ملايين السنين عن تلك التي تنمو اليوم . ويخلو تاريخ هذا الكائن الحي من أي مجال للحديث عن التغير بالشكل الذي يزعمه المنافحون عن التطور التدريجي على مراحل أو أولئك المدافعون عن التطور الفجائي من خلال طفرات . وليجتهد التطوريون لتعديل نظريتهم بما يتفق وعجزهم عن الإتيان بدليل يدعمها ، فإن الوضع لن يتغير ، حيث دحضت الحفريات الحية النظرية وكذّبتها .

ورقة الجنكجو 
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 50 مليون سنة
الموقع: كندا

لقد جرى تفتيش 99 % من سطح الأرض ، واستخرج نحو 100 مليون حفرية تتعلق بـ 250 ألف نوع حي . وليس بين ما تكشَّف من حفريات نموذج بيني واحد أو حفرية لكائن حي بدائي يمكن أن تدلل على نظرية التطور . فالكائنات الحية منذ ساعة ظهورها للمرة الأولى في السجلات الحفرية وهي ذات بنيات كاملة ومعقدة . وتعود حفرية ورقة الجنكجو هذه إلى العصر الإيوسيني (منذ 54 ـ 37 مليون سنة) ، وهي الأخرى لها تاريخ يُقدَّر بـ 50 مليون سنة بالشكل ذاته ، وتختلف عن نباتات الجنكجو في عصرنا الراهن .

ورقة الجنكجو  
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 50 مليون سنة
الموقع: كندا

 طبقا للمزاعم اللامنطقية لنظرية التطور فقد تولدت الكائنات الحية وتطورت عن بعضها بعضا . وفي هذه الحالة يتعين أن تكون هناك أنواع وسطية بين نوعين وكائنات غريبة لها سمات غير مكتملة التطور لكائنات حية متباينة . ويجب أن يتجاوز عدد حفريات هذه الأحياء البينية الملايين . بيد أنه لا وجود لمثل تلك الكائنات في السجلات الحفرية ، ولم يظهر فيها “ ولو حتى نموذج واحد “ من هذه الأحياء البينية . فالكائنات الحية منذ اللحظة الأولى التي وُجدت فيها وهي تحوز بنيات تامة وعلى أكمل ما يكون . كما عاشت أحياء الوقت الراهن قبل ملايين السنين أيضا بالسمات التي لها اليوم . تلك هي الحقيقة التي تكشف عنها السجلات الحفرية . وتؤكد ورقة نبات الجنكجو البالغ عمرها حوالي 50 مليون سنة هي الأخرى هذه الحقيقة ثانيةً .


ورقة شجر النغط (حور رومي)
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني
العمر: 50 مليون سنة
الموقع: كندا

يبلغ عمر ورقة شجر النغط هذه 50 مليون سنة ، وهي واحدة من ملايين النماذج التي تقيم الحجة على أن الكائنات الحية ظلت على حالها دونما تغير منذ ملايين السنين . والاثنا عشرة حفرية ـ التي يزعم التطوريون أنها أنواع بينية ـ إنما تخص أنواع من الكائنات حية المعقدة لا تعكس على الإطلاق سمة الحفرية البنية بأي شكل من الأشكال . وقد اتضح بشكل قاطع أن قسماً منها أيضا نماذج زائفة .وما من برهان قط للتطوريين من شأنه أن يحق مزاعمهم ، وتؤكد نماذج الحفريات الحية هذه الحقيقة دوماً .

    

يمكنك قراءة كتاب هارون يحيى أطلس الخلق المجلد الأول على الانترنت، ومشاركتها خلال شبكات الإنترنت الاجتماعية مثل الفيسبوك وتويتر، وتحميله على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، واستخدامها في مناقشاتك و أبحاثك وأطروحاتك، ونشر نسخ أو إعادة إنتاجها على مواقع الويب أو المدونة (Web Log/Blog) الخاصة بك دون دفع أي رسوم حقوق الطبع والنشر، طالما أنك تقر هذا الموقع كمرجع.
عن الموقع | اصنع صفحتك الخاصة | اضف للمفضلة | RSS Feed
كل المواد التي تٌنشر على هذا الموقع , يمكن نسخها وواستنساخها بشرط اظهار الموقع كمرجع من دون دفع حقوق الطبع والنشر .
حقوق النشر والطبع لكافة الصور الشخصيه التي تخص السيد عدنان اوكتار ان كان في اعماله او في موقعنا فهي تخص ل ت د شتي للنشر العالمي . لا يمكن استخدام هذه الصور ولو حتى جزء بسيط منها من دون اذن كما انه لا يمكن نشرها .
© 1994 Harun Yahya. www.harunyahya.com
page_top