أطلس الخلق المجلد الأول

تحميل الكتاب

Download (DOC)
Download (PDF)
تعليقات

فصول الكتاب

< <
أطلس الخلق - هارون يحيى - Harun Yahya

أطلس الخلق






نماذج لحفريات خاصة بطيور


ورقة شجر البقس
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني
العمر: 50 مليون سنة
الموقع: كندا

يشير دافيد ب . كيتس  David B . Kitts   أستاذ تاريخ العلم من جامعة أوكلاهوما  Oklahoma   إلى أن الاكتشافات الحفرية لم تكن في أي وقت قط تؤيد نظرية التطور ، إذ يقول:
“ رغم وعود علم الحفريات بأنه سيقدم الأدلة التي من شأنها إثبات التطور ، إذا به قد وضع العقبات أمام التطوريين . وأكثر هذه العقبات إثارة للجدل هو الفجوات الموجودة في السجلات الحفرية ؛ إذ يستلزم التطور وجود نماذج انتقالية بين الأنواع . غير أن علم الحفريات لم يتأّت له أن يسعف التطوريين بهذا . “ (Paleontology and Evolution Theory , Vol .28 ,September 1974, p .467)

 وفي حين لا يمد علم الحفريات التطوريين بأي دليل قط ، إذ به وقد بيَّن للعيان أن الخلق حقيقة لا يمكن إنكارها ؛ فما جُمع من حفريات يفوق عددها الحصر يثبت أن الكائنات الحية ظهرت فجأة وبشكل كامل ،خال من العيوب ، وأنها لم تتغير قط .

أوراق شجر الجنكجو والبقس
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني .
العمر: 54 ـ 37 مليون سنة .
الموقع: كندا .
تُعد هذه النباتات التي نمت في العصر الإيوسيني إحدى الاكتشافات التي تفوق الحصر التي تبرهن على أن الكائنات الحية لم تتطور . وقد قضي ما    تأَّتَّّى الحصول عليه منذ قرن ونصف من الزمان من ملايين الحفريات على أحلام التطوريين ، وصار من المستحيل على الداروينيين أن يدافعواعن التطور بالتعويل على السجلات الحفرية . وقد اعترف التطوريون بدورهم بهذه الحقيقة ، فها هو عالم الحفريات التطوري مارك زارنيكي  Mark Czarnecki   يقول:
“ كانت العقبة الكئود دائماً أمام إثبات النظرية (أي نظرية التطور) تتمثل في السجلات الحفرية ، إذ لم تكشف في أي وقت من الأوقات عن آثار النماذج البينية التي يفترضها داروين ؛ فالأنواع تظهر فجأة ، وتنقرض كذلك فجأة . وقد دعم هذا الوضع غير المتوقع وجهة النظر التي تدافع عن أن الله هو خالقها  “ (Mark Czarnecki   “ The Revival of the CreationistCrusade," MacLean's, 19 January 1981, p. 56.)


عشب السرخس
العصر: الزمن الباليوزوي ، العصر الكربوني 
العمر: 320 مليون سنة 
الموقع: لانكشير Lancashire ، إنجلترا

لقد خُلقت النباتات هي الأخرى شأنها شأن سائر الكائنات الحية . ومنذ اللحظة الأولى لظهورها وهي تتمتع بكافة الآليات على أتم ما يكون . وما جرى استخدامه في الأدب التطوري من تعبيرات مثل: “ التطور على مر الزمان” ، و” التغيرات المرهونة بالمصادفات “ ، و” التكيف الحادث نتيجة للاحتياجات” تعبيرات عارية من الحقيقة ، وليس لها معنى علمي . وتُعد السجلات الحفرية خير دليل على هذه الحقيقة .




ورقة شجر زعرور الوادي
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 50 مليون سنة 
الموقع: كولومبيا البريطانية British Columbia   ، كندا

مثلما يعجز الداروينيون عن تفسير الثبات الموجود في السجلات الحفرية لعالم الحيوان ، ليس بمقدورهم كذلك أن يفسروا الثبات الذي يتصف به عالم النبات . وقد رُصد  ما لا يقع تحت حصر من الأنواع النباتية ـ إضافة إلى آلاف الأنواع الحيوانية ـ على مدى ملايين السنين بل مئات الملايين من السنين ، ولم تبد هذه الأنواع أي تغير في السجلات الحفرية . ومن بين هذه النماذج ورقة زعرور الوادي البالغ عمرها 50 مليون سنة والتي تعود إلى العصر الإيوسيني (منذ 54 ـ 37 مليون سنة) . وتقوِّض هذه النماذج ـ علمياً ـ الداروينية التي قامت على الغش والتزييف ، والتي تعاني من ورطة بكل ما تحمله الكلمة من معان .



عشب السرخس
العصر: الزمن الباليوزوي ، العصر الكربوني 
العمر: 320 مليون سنة 
الموقع: لانكشير Lancashire ، إنجلترا

تظهر النباتات ـ مثل سائر المجموعات الحية ـ في السجلات الحفرية فجأة ، ودون أن تبدي أي تواصل مع النباتات الأخرى التي يزعم التطوريون أنها أحفادها أو أسلافها ؛ الأمر الذي يدحض المزاعم التطورية برمتها .

وتبدو في الصورة حفرية لعشب سرخس يبلغ عمرها 320 مليون سنة ، تُعد هي الأخرى من النماذج التي تبطل نظرية التطور . وما من أدنى اختلاف بين أعشاب السرخس التي نمت قبل 320 مليون سنة وبين مثيلاتها الموجودة في عصرنا الراهن .

جوزة شجر التبلدي 
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني
العمر: 50 مليون سنة 
الموقع: كندا

يبلغ عمر حفرية جوزة شجر التبلدي هذه 50 مليون سنة ، وهي أيضا تظهر بجلاء أن هذه الكائنات واصلت وجودها بالشكل ذاته على مدى هذه الحقبة التي تبلغ ملايين السنين . وتعلن هذه الحفرية وغيرها من النماذج الحفرية صراحة حقيقة مؤداها أن التطور لم يُشهد ، وأن كافة مزاعم الداروينيين المتعلقة بهذا الموضوع إنما هي مزاعم جوفاء ، وأن التطور قائم على أكذوبة كبرى ، وما من دليل يؤكده . ولم يستطع الداروينيون يقيموا ولو دليل علمي واحد على ادعاء واحد من تلك الادعاءات الكثيرة التي طرحوها . فالكائنات الحية لم تتطور ، وإنما خلقها الله جميعاً .

ورقة الماغنوليا
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني
العمر: 50 مليون سنة
الموقع: كولومبيا البريطانية ، كندا

فيما تبين الاكتشافات الحفرية للعيان بطلان نظرية التطور ودحوضها ، فإن من التطوريين من يعترف بأن السجلات الحفرية لم تؤيد نظريتهم . ومن بين هؤلاء الدكتور دافيد روب David Raup   رئيس قسم الجيولوجيا بمتحف التاريخ الطبيعي بشيكاغو ، الذي يصرح بأن الحفريات لم تؤيد الداروينية ، إذ يقول:
“ يظن معظم الناس أن الحفريات تنهض دليلا على آراء داروين حول تاريخ الحياة . إلا أن هذا بالتأكيد فكرة عارية من الصحة “ . http ://www .rmplc .co .uk /eduweb /sites /sbs 777/vital /evolutio .html

ومن بين الاكتشافات التي تبين خطأ من يظنون أن الحفريات دليل على الداروينية ، ورقة المغنوليا التي تبدو في الصورة والبالغ عمرها 50 مليون سنة.

    

يمكنك قراءة كتاب هارون يحيى أطلس الخلق المجلد الأول على الانترنت، ومشاركتها خلال شبكات الإنترنت الاجتماعية مثل الفيسبوك وتويتر، وتحميله على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، واستخدامها في مناقشاتك و أبحاثك وأطروحاتك، ونشر نسخ أو إعادة إنتاجها على مواقع الويب أو المدونة (Web Log/Blog) الخاصة بك دون دفع أي رسوم حقوق الطبع والنشر، طالما أنك تقر هذا الموقع كمرجع.
عن الموقع | اصنع صفحتك الخاصة | اضف للمفضلة | RSS Feed
كل المواد التي تٌنشر على هذا الموقع , يمكن نسخها وواستنساخها بشرط اظهار الموقع كمرجع من دون دفع حقوق الطبع والنشر .
حقوق النشر والطبع لكافة الصور الشخصيه التي تخص السيد عدنان اوكتار ان كان في اعماله او في موقعنا فهي تخص ل ت د شتي للنشر العالمي . لا يمكن استخدام هذه الصور ولو حتى جزء بسيط منها من دون اذن كما انه لا يمكن نشرها .
© 1994 Harun Yahya. www.harunyahya.com
page_top