أطلس الخلق المجلد الأول

تحميل الكتاب

Download (DOC)
Download (PDF)
تعليقات

فصول الكتاب

< <
أطلس الخلق - هارون يحيى - Harun Yahya

أطلس الخلق






نماذج لحفريات خاصة بطيور


ورقة شجر الغوش
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني
العمر: 50 مليون سنة
الموقع: كولومبيا البريطانية ، كندا

عُثر على ورقة شجر الغوش هذه في كولومبيا البريطانية ، وهي تعود إلى العصر الإيوسيني (منذ 54 ـ 37 مليون سنة) ، وتطابق تماما أوراق هذا النوع من الشجر الموجود في وقتنا الراهن . ولم يمر هذا النبات بأي تغير على مدى ملايين السنين ، ولم يشهد وتيرة تطورية . وبسبب من أساليب الغش التي عمد إليها الداروينيون فإن من الناس من يظن أن قسماً من النماذج الحفرية كثيرة العدد الموجودة على سطح الأرض هي نماذج تحول بيني . غير أن مصطلح “ نموذج التحول البيني “ مصطلح محض خيال . ولا يوجد في السجلات الحفرية ولو نموذج واحد من النماذج البينية التي يزعم التطوريون أنها موجودة . وتكشف السجلات الحفرية عن نماذج الحفريات الحية فحسب ، تلك التي لم يعترها أي تغير على مدى ملايين السنين .


ورقة شجر النغط (حور رومي)
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 50 مليون سنة
الموقع: كندا

تسعى الداروينية لإقناع الناس بأن المصادفات ـ وهي الإله الزائف للتطور ـ قد شكلت الخلايا والكائنات الحية والحيوانات والنباتات والبشر . ويطرح الداروينيون عددا من المزاعم التي لم تثبُت علميا بأي شكل من الأشكال والمجافية للمنطق والمثيرة للضحك أيضا . ويبذلون قصارى جهدهم في البحث عن أدلة زائفة تدعم هذه المزاعم . وهذا ما حدا بالداروينيين إلى البحث عن النماذج البينية الخيالية في الطبقات الأرضية . غير أن هذه الطبقات تقدم بقايا الكائنات الحية التي لم يمسسها تغير بشكل مستمر ، أي لم تتطور ، مما تتجسد أحد أمثلته في ورقة شجر النغط هذه التي ترجع إلى العصر الإيوسيني (منذ 54 ـ 37 مليون سنة).

ورقة الجنكجو
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني  
العمر: 50 مليون سنة 
الموقع: كولومبيا البريطانية ، كندا

تعود ورقة الجنكجو هذه إلى العصر الإيوسيني (منذ 54 ـ 37 مليون سنة) . ووفقا لادعاءات الداروينيين فإنه يتعين أن يكون هذا الكائن قد تطور عدد غير محدود من المرات خلال 50 مليون سنة ، وأن يكون قد شهد تغيرا من البدائي إلى المتطور . وطبقاً للتطوريين يجب أن يكون هذا الكائن كذلك قد حاز سمات بدائية قبل 50 مليون سنة  على سطح الأرض الذي كان من المفترض أن يسوده مناخ بدائي . غير أن الحفرية موضوع الحديث لم تمر بأي تطور ، وهي تتسم بالتعقيد الذي لنباتات الجنكجو الموجودة في وقتنا الحالي . وتثبت هذه الحفرية وحدها أن وتيرة التطور مصطلح محض خيال .

ورقة الماغنوليا
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني
العمر: 50 مليون سنة 
الموقع: كندا

تعود ورقة المغنوليا التي في الصورة إلى ما قبل 50 مليون سنة من الآن ، وقد تعاقبت عليها ملايين الأجيال ، وعيش تاريخ يبلغ ملايين السنين . لكن رغم هذا يطابق الحال المتحفر للورقة حال أوراق المغنوليا التي تنمو في عصرنا الراهن . وطبقا لنظرية التطور فإنه يتعين أن تكون ملايين السنين التي انقضت قد أسهمت في هذا الكائن الحي وطوّرته وغيرته . غير أننا لم نصادف تغيرا من هذا القبيل في أي نموذج حفري قط . وتُعد ورقة المغنوليا هذه البالغ عمرها 50 مليون سنة واحدة من الأدلة فائقة الحصر التي تدحض التطور .


ورقة كمثرى الصخر
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 50 مليون سنة 
الموقع: كندا

تبدو في الصورة حفرية لهذه النبات كبير الحجم في غير إفراط ، كثير الأوراق ، يبلغ عمرها 50 مليون سنة . ويُعد هذا النموذج الحفري الرائع بمثابة برهان على أن هذا النبات لم يبد أي تغير طيلة ملايين السنين ، وأن هذا الكائن الحي ليس نموذجاً بدائياً خيالياً بالشكل الذي يدعيه التطوريون .


عشب السرخس
العصر: الزمن الباليوزوي ، العصر الكربوني 
العمر: 320 مليون سنة
الموقع: لانكشير ، إنجلترا

هناك اكتشافات حفرية توضح أن أعشاب السرخس ظلت دوما على حالها دونما تغير ، أي أنها لم تتطور . وتظهر في الصورة أحد هذه الاكتشافات، وتبين هذه الحفرية أنه ما من تباين قط بين أعشاب السرخس التي نمت قبل 320 مليون سنة وبين مثيلاتها التي تنمو في وقتنا الراهن ، وهي تنسف كل ادعاءات التطوريين حول التاريخ الطبيعي .

ورقة شجر الوشيج (لسان العصفور)
وفرع شجر التبلدي
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني .
العمر: 50 مليون سنة .
الموقع: كندا .
تنمو  شجرة الوشيج (لسان العصفور) في عصرنا الراهن في أمريكا الشمالية ، وهي صنف من الأشجار الضخمة متوسطة الطول . وقد واصلت هذه الأشجار وأشجار التبلدي ـ وهي أيضا أشجار تماثلها ضخامة ـ وجودها في أمريكا الشمالية (في كندا) منذ 50 مليون سنة ، وكانت قد نمت بالشكل ذاته التي هي عليه في عصرنا الراهن وبالسمات نفسها . وتُعد السجلات الحفرية ـ التي تثبت لنا هذه الحقيقة على أكمل وجه ـ  دليلا قاطع لا سبيل إلى إنكاره . وتبدو النماذج البديعة هذه بالشكل الذي من شأنه إظهار كافة التفاصيل التي تنطوي عليها بقاياها المتحجرة .


ورقة شجر البقس
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 54 ـ 37 مليون سنة 
الموقع: كندا

تبدو في الصورة ورقة شجر البقس مارست وجودها في العصر الإيوسيني (منذ 54 ـ 37 مليون سنة) بالشكل الذي هي عليه في زماننا الحالي. ولم يمر هذا النبات ـ هو الآخر شأنه شأن سائر الحفريات الحية ـ بأي شكل من أشكال التغير . ويبلغ عمر هذه الحفرية حوالي 50 مليون سنة ، وهي تساعد على رصد كل تفاصيل أوراق النبات بشكل جيد إلى حد ما . وإزاء هذا الدليل الدامغ ، ليس هناك تفسير يمكن للتطوريين أن يأتوا به أو بديل يمكن أن يطرحوه .

ورقة زهر العَسَل (سلطان الجبل)
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر البليوسيني 
العمر: 5, 65 ـ 55 مليون سنة 
الموقع: الولايات المتحدة الأمريكية

كان أول من اعترف بأن سيناريو تطور النباتات في مأزق كبير ، هو تشارلز داوين مؤسس نظرية التطور في الأساس ، حيث قال:
“ ليس هناك حادثة تبدو لي غير عادية قدر تطور النباتات من ذوات الرتب العالية (من حيث التصنيف العلمي) فجأة وبوضوح “ .

و “ التطور فجأة “ الذي صرَّح به داروين إنما هو اعتراف بأن أصل النباتات لا يمكن تفسيره بالتطور ، وأن الله خلق النباتات كذلك مثل سائر الكائنات الحية .

ورقة القسطل الهندي
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر البليوسيني 
العمر: 58 مليون سنة 
الموقع: داكوتا الشمالية ، الولايات المتحدة الأمريكية 

تُعد السجلات الحفرية أحد أهم الاكتشافات التي تهدم نظرية التطور، ويفطن أغلب العلماء بدورهم إلى هذه الحقيقة . فعلى سبيل المثال أدلى  ن. إلدردج N . Eldredge   و إي. تاترسال I . Tattersall   بالتعليق الهام التالي في هذا الموضوع:

“ لا تبدي الحفريات الخاصة بمختلف الأنواع تغيراً طيلة فترة وجودها في السجلات الحفرية . وهذه حقيقة معروفة لدى علماء الحفريات حتى قبل أن ينشر داروين كتابه “ أصل الأنواع “ . أما داروين فقد تكهن بأن الأجيال القادمة سوف تتمكن من تحقيق اكتشافات حفرية جديدة من شأنها أن تسد هذه الفجوات . وقد بات واضحا ـ في نهاية كل الدراسات الحفرية التي أُجريت على مدار فترة تناهز 120 سنة ـ أن السجلات الحفرية لن تستطيع دعم تكهنات داروين هذه . وهذه ليست مشكلة متمخضة عن عدم كفاية السجلات الحفرية . إذ أوضحت السجلات الحفرية خطأ هذه التكهنات المذكورة “ (N . Eldredge and I . Tattersall , The Myths of Human Evolution , Columbia University Press , 1982,p . 45-46)  ومن بين هذه ومن بين تلك الحفريات التي تثبت خطأ فرضيات داروين ، حفرية ورقة القسطل الهندي التي في الصورة والبالغ عمرها 58 مليون سنة .

    

يمكنك قراءة كتاب هارون يحيى أطلس الخلق المجلد الأول على الانترنت، ومشاركتها خلال شبكات الإنترنت الاجتماعية مثل الفيسبوك وتويتر، وتحميله على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، واستخدامها في مناقشاتك و أبحاثك وأطروحاتك، ونشر نسخ أو إعادة إنتاجها على مواقع الويب أو المدونة (Web Log/Blog) الخاصة بك دون دفع أي رسوم حقوق الطبع والنشر، طالما أنك تقر هذا الموقع كمرجع.
عن الموقع | اصنع صفحتك الخاصة | اضف للمفضلة | RSS Feed
كل المواد التي تٌنشر على هذا الموقع , يمكن نسخها وواستنساخها بشرط اظهار الموقع كمرجع من دون دفع حقوق الطبع والنشر .
حقوق النشر والطبع لكافة الصور الشخصيه التي تخص السيد عدنان اوكتار ان كان في اعماله او في موقعنا فهي تخص ل ت د شتي للنشر العالمي . لا يمكن استخدام هذه الصور ولو حتى جزء بسيط منها من دون اذن كما انه لا يمكن نشرها .
© 1994 Harun Yahya. www.harunyahya.com
page_top