أطلس الخلق المجلد الأول

تحميل الكتاب

Download (DOC)
Download (PDF)
تعليقات

فصول الكتاب

< <
أطلس الخلق - هارون يحيى - Harun Yahya

أطلس الخلق






نماذج لحفريات خاصة بطيور


ورقة الصفصاف
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر البليوسيني 
العمر: 58 مليون سنة 
الموقع: داكوتا الشمالية ، الولايات المتحدة الأمريكية 

تقوم خلية النبات بإجراء عملية لا يمكن أجراؤها في أي مختبر في وقتنا الراهن ، وهي عملية “ التمثيل الضوئي” . حيث تقوم النباتات بتحضير النشا من الماء وثاني أكيد الكربون وضوء الشمس ، وذلك بفضل جسيمات تسمى “ الكلوروبلاست” موجودة في خلايا النبات . وتُعد هذه المادة الغذائية أولى حلقات السلسة الغذائية على وجه الأرض ، والمصدر الغذائي لكل الكائنات الحية الموجودة عليها . وتفاصيل هذه العملية بالغة التعقيد لم تُفك طلاسمها إلى الآن . ولا يمكن تفسير هذا التعقيد بالآليات التطورية .

أما حفرية ورقة الصفصاف الموجودة في الصورة ، فيبلغ عمرها 58 مليون سنة ، وقد كانت هذه الأشجار التي نمت قبل عشرات الملايين من السنين تقوم بإجراء عملية التمثيل الضوئي بالطريقة ذاتها ، شأنها في ذلك شأن مثيلاتها الموجودة في عصرنا الراهن ، وتتكاثر كذلك بالأسلوب نفسه . خلاصة القول أنها كانت تنمو بالضبط مثلها وبالسمات ذاتها . ويضع هذا التطابق التطوريين في ورطة كبيرة ، ويؤكد من جديد على حقيقة خلق الله للكائنات الحية .

ورقة الجنكجو
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 50 مليون سنة 
الموقع: كندا 

لقد عُثر على كميات هائلة من النماذج الحفرية لورقة الجنكجو ، وكان داروين نفسه أول من اكتشف أنها لم تتطور . وهي ـ وعلى النقيض مما كان يظن داروين ـ ليست النموذج الحفري الوحيد الذي وصل إلى وقتنا الراهن ، حيث أن هناك النماذج الحفرية الحية ـ التي عرّفنا مئات منها في هذا الكتاب ـ وملايين أخرى منها محفوظة في المتاحف ، تكذّب كلها الداروينية بشكل قاطع .

عشب السرخس
العصر: الزمن الباليوزوي ، العصر الكربوني
العمر: 320 مليون سنة 
الموقع: لانكشير ، إنجلترا 

لقد عُثر حتى اليوم على حفريات نباتية هائلة العدد ، والقاسم المشترك بينها جميعا هو أنها بتمامها نباتات خلية من أي عيب ، تحاكي تماماً نباتات العصر الراهن . وليس من بينها ما يثبت أن نوعاً نباتيا هو جد لنوع آخر ، أو أن نوعا نباتيا يمثل نموذجا للتحول بيني . وهذه بدوره يُعد ليلاً من  بين الأدلة على أن الله قد خلق النباتات مثلما خلق سائر الأحياء .

وتبدو في الصورة حفرية لعشب السرخس يبلغ عمرها 320 مليون سنة، وتعد هي الأخرى من البراهين التي توضح حقيقة الخلق وهي حقيقة في الأساس شديدة الوضوح ، غنية عن البيان .

هذه الحفرية من قسمين ، إذ توجد حفرية النبات على كلا وجهي قطعة الحجر

ورقة التبلدي
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 50 مليون سنة 
الموقع: كندا

تُعد شجر التبلدي من أضخم أشجار العالم ، ويعتبر بقاء حال ورقة هذه الشجرة على ما كان عليه قبل 50 مليون سنة بمثابة تأييد لعدم تعرض هذا النبات لأي تغير قط . ولو أن هناك كائناً حياً اختص قبل 50 مليون سنة بسمات يختص بها اليوم ، ولا يحمل أية أمارة قط على أنه تطور ، أو يبدي أي سمة من سمات النموذج البيني ، ولو لم يكن هناك مجال للحديث عن أي نقص في بنيته أو “ بدائية “ على حد زعم التطوريين ؛ حينئذ لا مجال للحديث تطور هذا الكائن . ولو أن الكائنات البالغ عمرها ملايين السنين لم تتعرض لتغير ، وإذا كان هناك على سطح الأرض أعداد هائلة من الأدلة على هذا الوضع ؛ حينئذ لا مجال كذلك للحديث عن التطور.

    

يمكنك قراءة كتاب هارون يحيى أطلس الخلق المجلد الأول على الانترنت، ومشاركتها خلال شبكات الإنترنت الاجتماعية مثل الفيسبوك وتويتر، وتحميله على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، واستخدامها في مناقشاتك و أبحاثك وأطروحاتك، ونشر نسخ أو إعادة إنتاجها على مواقع الويب أو المدونة (Web Log/Blog) الخاصة بك دون دفع أي رسوم حقوق الطبع والنشر، طالما أنك تقر هذا الموقع كمرجع.
عن الموقع | اصنع صفحتك الخاصة | اضف للمفضلة | RSS Feed
كل المواد التي تٌنشر على هذا الموقع , يمكن نسخها وواستنساخها بشرط اظهار الموقع كمرجع من دون دفع حقوق الطبع والنشر .
حقوق النشر والطبع لكافة الصور الشخصيه التي تخص السيد عدنان اوكتار ان كان في اعماله او في موقعنا فهي تخص ل ت د شتي للنشر العالمي . لا يمكن استخدام هذه الصور ولو حتى جزء بسيط منها من دون اذن كما انه لا يمكن نشرها .
© 1994 Harun Yahya. www.harunyahya.com
page_top