أطلس الخلق المجلد الأول

تحميل الكتاب

Download (DOC)
Download (PDF)
تعليقات

فصول الكتاب

< <
أطلس الخلق - هارون يحيى - Harun Yahya

أطلس الخلق






نماذج لحفريات خاصة بحشرات






عنكبوت وثّاب (نطاط)
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 50 مليون سنة 
الموقع: بولونيا

إن أقدم النماذج المعروفة للعناكب يبلغ عمره 400 مليون سنة . وهناك قرابة 40 ألف نوع معروف من العناكب ، اجتمعت تحت 111 فصيلة . ويُقدَّر متوسط عدد أنواع العقارب ـ بما في ذلك ما لم تُعرف أو تُصنف بعد ـ  بنحو 200 ألف نوع  تقريبا .
ويظهر كل نوع من هذه الأنواع في السجلات الحفرية فجأة ، وببنيات خاصة به دون غيره ، وفي شكل كامل وخال من العيوب . وليس هناك ولو حفرية واحدة تبين أن العناكب ـ على حد زعم التطوريين ـ قد تطورت من الأدنى إلى الأرقى مروراً بمراحل تحولية بينية ، بل على العكس من ذلك، فإن هناك أعداد هائلة من الحفريات التي توضح أن العناكب وُجدت دوما كعناكب. وتؤكد كل واحدة من هذه الحفريات مرة.

 

عنكبوت
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 50 مليون سنة 
الموقع: بولونيا

هناك أدلة تبرهن على أن العناكب لم تتطور ، وإنما وُجدت دوما كعناكب . ومن بين هذه الأدلة حفرية العنكبوت التي تظهر في الصورة ويبلغ عمرها 50 مليون سنة . وما من أي فرق قط بين العناكب التي عاشت قبل 50 مليون سنة وبين مثيلاتها الموجودة في عصرنا الراهن ، وهذا الوضع إنما يبين للعيان مجدداً أن نظرية التطور لا يعدو كونها مجرد حكاية من نسج الخيال ، وأن الله خلق الكائنات الحية .


شبثة (أبو شبت)
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 50 مليون سنة 
الموقع: بولونيا

يندرج الشبث في رتبة زوجية الأجنحة Diptera ، وهو يشبه البعوضة الضخمة . وأبرز ما يميزه هو طول أرجله وجذعه . ويوجد منه 14 ألف نوع معروف حتى اليوم . وتشكل هذه الحشرات واحدة من أشمل فصائل رتبة زوجية الأجنحة . وقد جُمع ـ حتى اليوم ـ ما يفوق الحصر من حفريات الشبث ، وهي تقيم الشواهد على أن هذه الكائنات كانت قد وُجدت دوما ولا تزال كشبث ، ولم تنشأ أو تتطور عن كائن آخر ،ولم تمر بأية مرحلة بينية بأي شكل من الأشكال . مما يعني أن الشبث يهدم ادعاءات التطوريين ويدحضها ، ويشهد بأن الأحياء كلها من صنع ربنا عز وجل ذي العقل المعجز والقوة الخارقة .

 

سوسة ورق الشجر 
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 50 مليون سنة 
الموقع: بولونيا

تكذِّب السجلات الحفرية وبشكل تام السيناريو الذي طرحه التطوريون . ويعترف التطوريون ـ الذين لم يفقدوا بعد القدرة على التقييم الموضوعي للاكتشافات العلمية في عصرنا الراهن ـ بأن السجلات الحفرية تصب في غير صالح نظرية التطور ؛ لأن هذا واضح بما لا تخطئوه عين .

ومن بين هذه الأدلة الواضحة ، حفرية سوسة ورق الشجر الموجودة في الصورة والبالغ عمرها 50 مليون سنة . وما من أي تفاوت بين سوس ورق الشجر الذي عاش قبل ملايين السنين وبين نماذجه الحية في عصرنا الراهن . الأمر الذي يهدم الزعم القائل بأن الأحياء كانت قد تغيرت شيئا فشيئا حتى صارت على ما هي عليه الآن .

فسفسة رخوة
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 50 مليون سنة 
الموقع: بولونيا

الفسافس الرخوة (Miridae ) فصيلة من أشد الفصائل ضرراً بالمحاصيل الزراعية ، ولها أنواع وفيرة (حوالي 6000 نوع) . وهي تتغذى على عصارة النبات . ويبرهن جميع ما تأتى الحصول عليه ـ حتى اليوم ـ من نماذج حفرية على أن الفسافس الرخوة وُجدت دوما بالسمات ذاتها . أي أنها ـ مثل سائر الأحياء ـ لم تمر بأي وتيرة تطورية . وتُعد الحفرية ـ التي تظهر في الصورة والتي يبلغ عمرها 50 مليون سنة ـ من بين المؤشرات الدالة على هذه الحقيقة .


بعوضة الفطر
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 45 مليون سنة 
الموقع: ليتوانيا

بعوض الفطر ـ مثل سائر الكائنات الحية ـ هو نفسه منذ ملايين السنين بأجنحته وأنظمة إبصاره وبنيات أرجله . باختصار ببنيته وسماته كافه . ولو صدقت مزاعم التطوريين ، لكان من المتعين أن نطالع في السجلات الحفرية كافة التغيرات التي طرأت على بعوض الفطر بشكل تدريجي. ولتعيَّن مثلا أن تُجمع كثير من النماذج الحفرية ممن لم يكتمل نمو أجنحتها  بعد ، في حين أن نظام إبصارها بادئ في التطور . أو أن تكون عيونها غير مكتملة النمو وأجنحتها كذلك ، ولم تصل بعد إلى البنية التي تحوزها اليوم ، إلا أنها تحاكي بعوضة الفطر . غير أن ما أُجري من عمليات الحفر والتنقيب في شتى أنحاء العالم منذ ما يناهز قرن من الزمان لم يكشف لنا ولو عن حفرية واحدة لها سمات يمكن أن تدعم مزاعم التطوريين . وتبدو بعوضة الفطر ـ في كل ما تم جمعه من نماذج ـ ببنياتها التي تختص بها اليوم في شكل كامل وخال من العيوب .

 

بعوضة الفطر
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 45 مليون سنة 
الموقع: ليتوانيا

لقد جُمعت مئات الآلاف من النماذج الحفرية حتى اليوم ، تظهِر كلها أن الكائنات الحية “ لم تتطور إلى بنيات تشريحية مباينة “ ، وأنها ظلت على حالها على مدى مئات الملايين من السنين دون أي تغير . وتمثل الكائنات الحية ـ التي حافظت على وجودها طيلة ملايين السنين دون أن يمسسها تغير ـ ضربة قاصمة للداروينية التي تدعي أن الأحياء كانت قد نجمت وتطورت عن بعضها بعضا ، مرورا بتغيرات حدثت بشكل تدريجي على مراحل. ويُعد بعوض الفطر من بين الكائنات الحية التي سددت ضرباتها إلى الداروينية . وتبدو في الصورة حفرية لبعوضة الفطر يبلغ عمرها 45 مليون سنة ، وتُعتبر هذه الكائنات الحية ـ التي ظلت على حالها منذ 45 مليون سنة ـ أحد الأدلة التي تثبت حقيقة الخلق .

يرقة رعاش
العصر: الزمن الميزوزوي ، العصر الطباشيري
العمر: 125 مليون سنة 
الموقع: البرازيل

تُعد كل واحدة من الرعاشات معجزة خلق ، وهي تواصل وجودها منذ عشرات الملايين من السنين ببنيات عيونها المركبة وقدراتها الفائقة على الطيران دون أن تتغير . ولا تختلف يرقة الرعاش ـ التي عاشت قبل 125 مليون سنة ـ في شيء عن يرقات الرعاش الموجودة في عصرنا الراهن . وقد هدم هذا الوضع الادعاء القائل بتطور الأنواع الحية . أما التعليقات والتصريحات الجوفاء والداحضة التي أدلى بها التطوريون بغرض الدعاية فحسب ، فلا تغير هذه الحقيقة .

    

يمكنك قراءة كتاب هارون يحيى أطلس الخلق المجلد الأول على الانترنت، ومشاركتها خلال شبكات الإنترنت الاجتماعية مثل الفيسبوك وتويتر، وتحميله على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، واستخدامها في مناقشاتك و أبحاثك وأطروحاتك، ونشر نسخ أو إعادة إنتاجها على مواقع الويب أو المدونة (Web Log/Blog) الخاصة بك دون دفع أي رسوم حقوق الطبع والنشر، طالما أنك تقر هذا الموقع كمرجع.
عن الموقع | اصنع صفحتك الخاصة | اضف للمفضلة | RSS Feed
كل المواد التي تٌنشر على هذا الموقع , يمكن نسخها وواستنساخها بشرط اظهار الموقع كمرجع من دون دفع حقوق الطبع والنشر .
حقوق النشر والطبع لكافة الصور الشخصيه التي تخص السيد عدنان اوكتار ان كان في اعماله او في موقعنا فهي تخص ل ت د شتي للنشر العالمي . لا يمكن استخدام هذه الصور ولو حتى جزء بسيط منها من دون اذن كما انه لا يمكن نشرها .
© 1994 Harun Yahya. www.harunyahya.com
page_top