أطلس الخلق المجلد الأول

تحميل الكتاب

Download (DOC)
Download (PDF)
تعليقات

فصول الكتاب

< <
أطلس الخلق - هارون يحيى - Harun Yahya

أطلس الخلق






نماذج لحفريات خاصة بحشرات


ذبابة
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 45 مليون سنة 
الموقع: ليتوانيا

لقد وُجد الذباب دوما كذباب ، ولم ينتج أو يتطور عن أي كائن حي آخر، ولم يمر بمراحل بينية . ومن بين الأدلة المبرهنة على ذلك حفرية الذبابة التي تبدو في الصورة والتي يبلغ عمرها 45 مليون سنة . ويؤكد الذباب ـ الذي لم يتغير على مدى ملايين السنين التي مرت عليه ـ مجدداً أن نظرية التطور إن هي إلا خدعة كبرى ، وأن الله خلق الأحياء كافة .

 

بعوضة الفطر 
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 45 مليون سنة 
الموقع: ليتوانيا

تنمو يرقات بعوض الفطر على جذور النباتات وفوق الفطريات أو النفايات ، وهو كائنات صغيرة داكنة اللون قصيرة العمر . ولا يوجد أي اختلاف قط بين بعوض الفطر الذي قبل 45 مليون سنة وبين نماذجه الحية في يومنا . وتنهض الاكتشافات الحفرية كذلك دليلا على هذا الوضع . ويؤكد بعوض الفطر ـ الذي لم يطرأ عليه أي تغير قط على مدى ملايين السنين ـ مجددا أن الكائنات الحية لم تتطور ، وأن الله خلق الكائنات كافة .

ذبابة وعنكبوت
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 50 مليون سنة 
الموقع: بولونيا

تحفرت ذبابة وعنكبوت معاً داخل الكهرمان الذي يبدو في الصورة . وتُعد هذه الحفرية البالغ عمرها 50 مليون سنة من الأدلة التي تظهر عجز التطوريين وضعف حيلتهم . وليست الكائنات الحية ـ مثل العنكبوت والقرادة وأم أربع وأربعين رجل ـ حشرات في حقيقة الأمر . إلا أنها عادة ما تُذكر على أنها حشرات . وقد أُعلن عن كثير من الاكتشافات الحفرية الهامة التي تتعلق بهذه الكائنات ، وذلك في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية للتقدم العلمي American Association for he Advancement of Science . أما السمة المثيرة للدهشة لهذه الحفريات البالغ عمرها 380 مليون سنة والمتعلقة بالعناكب والقراد ودويبات أم أربع وأربعين رجل ، فهي أنها لا تختلف عن نماذجها الحية . وقد علق أحد العلماء ـ الذين درسوا هذه الاكتشافات ـ على هذه الحفريات بقوله: “ وكأنها ماتت بالأمس “. (New York Times Press Service , San Diego Union 29 May 1983; W . A . Shear , Science , Vol .224, 1984, p . 494)

 

بعوضة الفطر
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني
العمر: 45 مليون سنة
الموقع: ليتوانيا

إن أهم ما يميز الاكتشافات الحفرية هو عدم تعرض الكائنات الحية على مدى العصور الجيولوجية ـ التي تم رصدها في السجلات الحفرية ـ لأي تغير. بمعنى أن أيما نوع حي ظهر في السجلات الحفرية لأول مرة وبكيفية معينة ، فإن هذا النوع لا يبدي أي تغير طيلة عشرات بل مئات الملايين من السنين إلى أن ينقرض أو يدرك عصرنا الحالي ، ويحتفظ بالبنية ذاتها . مما يعني صراحة أن الكائنات الحية لا تمر بأي وتيرة تطورية ، وأن الله خلق الكائنات كافة بالسمات التي تختص بها . وبعوض الفطر من الكائنات التي واصلت وجودها على مدار ملايين السنين دون تغير . ولا تختلف بعوضة الفطر ـ التي تظهر في الصورة ويبلغ عمرها 45 مليون سنة ـ عن نماذجها الموجودة في وقتنا الحالي .


بعوضة الفطر
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 45 مليون سنة 
الموقع: ليتوانيا

ليس هناك ولو حفرية واحدة تقيم الشاهد على أن الأنواع تتطور عن بعضها بعضاً ، وأنها في حالة تغير دائم ومستمر . هذا في حين أن هناك أعداد هائلة من الاكتشافات الحفرية تبين أن الأحياء قد احتفظت ببنياتها بحذافيرها طيلة فترة وجودها . وتظهر في الصورة حفرية لبعوضة الفطر يبلغ عمرها 45 مليون سنة ، وهي إحدى هذه الاكتشافات . وهي تثبت أن هذه الكائنات قد ظلت على حالها طيلة ملايين السنين . وهذا الثبات الموجود في السجلات الحفرية إنما ينسف ـ في حد ذاته ـ نظرية التطور .

 

بعوضة الفطر
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني
العمر: 45 مليون سنة 
الموقع: ليتوانيا

تبدو في الصورة لبعوضة الفطر يبلغ عمرها 45 مليون سنة ، وهي بكافة سماتها لا ينقصها أو يعيبها شيء . وبعوض الفطر الذي عاش قبل 45 مليون سنة من الآن هو نفسه بعوض الفطر الموجود في عصرنا الراهن ، ما من أدنى تغير طرأ على أجنحته وعيونه وأجهزة إبصاره وأرجله وسائر بنياته الجسدية طيلة ملايين السنين . وأيّما كانت الكيفية التي كان عليها بعوض الفطر الذي عاش قبل ملايين السنين ، فإن مثيله الموجود في الوقت الراهن على ذات الكيفية بالضبط .


بعوضة الفطر
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 45 مليون سنة 
الموقع: ليتوانيا

تبدو في الصورة حفرية لبعوضة الفطر يبلغ عمرها 45 مليون سنة ، وهي لا تختلف أدنى اختلاف عن نماذجها الحية في عصرنا الحالي . وليس بمقدور التطوريين أن يأتوا بأي تفسير منطقي إزاء بعوض الفطر الذي ظل على حاله منذ 45 مليون سنة . ومثلما تبين فإن تاريخ الكائنات الحية يكذِّب بشكل قاطع وصريح نظرية التطور .

 

همجة 
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 45 مليون سنة 
الموقع: ليتوانيا

الهمج نوع من الذباب دقيق الحجم ، وهو أيضا من الكائنات الحية التي تهدم نظرية التطور . وكما أن العناكب والذباب والنحل وُجد وظل دوماً نفسه وعلى حاله ، فإن الهمج هو الآخر وُجد دوما ولا يزال كهمج . وليس ثمة أدنى دليل يثبت أنه نجم وتطور عن نوع آخر تدريجيا على مراحل مثلما يدعي التطوريون. بل على العكس من ذلك تماماً ، إذ أكدت الاكتشافات العلمية كلها والسجلات الحفرية قاطبة أن الهمج ظهر فجأة ببنيات كاملة خالية من العيوب ، أي أن الله خلقه ، ولم يعتره أي تغير ، بمعنى أنه لم يتطور .

ذبابة العفن (العفص) 
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 45 مليون سنة
الموقع: ليتوانيا

إن إقامة السجلات الحفرية للشواهد على أن الكائنات الحية قد ظلت على حالها على مدى ملايين بل مئات الملايين من السنين وأنها لم تتغير قط ، إنما هو وضع يكفي في حد ذاته من أجل سقوط نظرية التطور . إضافة إلى هذا فإن عدم مصادفة “نماذج التحول البيني” ـ (مثل نصف سمكة ونصف زاحفة ، أو نصف زاحفة ونصف طائر )ـ في السجلات الحفرية يقوّض مجدداً نظرية التطور.ولم نصادف ـ فيما بين ملايين الحفريات المتعلقة بآلاف الأنواع الحية والتي جُمعت حتى اليوم ـ  ولو حتى نموذج لم يكتمل تطوره ، بعض سماته ناقصة ، وظل بين نوعين حيين . فكل ما تأتى جمعه من حفريات يبين أن ذلك الكائن الحي كان كاملاً ، يتمتع بكافة سماته ، وأنه لم يتغير قط منذ لحظة ظهوره . وتُعد الحفرية الموجودة في الصورة ـ والتي تثبت أن ذباب العفن لم يطرأ عليه أي تغير منذ 45 مليون سنة ـ هي الأخرى أحد هذه النماذج .

 

بعوضة الفطر
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 45 مليون سنة 
الموقع: ليتوانيا

حسبما يُفهم من الحفريات ـ وهي مصدر معلوماتنا المعني بالكائنات الحية التي عاشت على مدار التاريخ الطبيعي ـ فقد عاشت على وجه الأرض كائنات حية تحوز سمات تامة دوماً . وكانت أرجل هذه الكائنات وأيديها وأجنحتها وجلودها وأعمدتها الفقارية وبنياتها العظمية .....الخ دوماً على أكمل وأفضل ما يكون . ولا يوجد في أي حفرية جهاز أو عضو في طور تحولي ، أي نصف جهاز أو نصف عضو . ويهوي هذا الوضع بالتطوريين إلى مأزق عظيم . وتظهر في الصورة حفرية لبعوضة الفطر ، يبلغ عمرها 45 مليون سنة. وتُعد هذه الحفرية كذلك أحد الأدلة المؤكدة لهذه الحقيقة .


عنكبوت
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 45 مليون سنة 
الموقع: ليتوانيا

هناك نماذج حفرية بالغة الكثرة توضح أن العناكب وُجدت منذ مئات الملايين من السنين ـ ولا تزال ـ كعناكب . ومن بين هذه النماذج الحفرية أيضا حفرية العنكبوت التي تبدو في الصورة داخل الكهرمان ويبلغ عمرها 45 مليون سنة . والعناكب التي عاشت قبل 100 مليون سنة ، وتلك التي عاشت قبل 50 مليون سنة وهذه التي تعيش في عصرنا الراهن كلهم سواء . ويضع هذا التطابق التطوريين في مأزق عظيم ، كما يبدي للعيان أن النظرية خدعة كبرى .

 

بعوضة الفطر 
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني
العمر: 45 مليون سنة
الموقع: ليتوانيا

يؤكد كافة ما عُثر عليه حتى اليوم من حفريات لبعوض الفطر أن هذه الكائنات وُجدت دوما كبعوض فطر ، لم تنجم أو تتطور عن كائن آخر ، ولم تتحول إلى نوع حي مختلف . والحفرية الموجودة في الكهرمان البالغ عمرها 45 مليون والتي تظهر في الصورة ، تُعد هي الأخرى من الاكتشافات التي تؤيد هذه الحقيقة .

بعوضة الفطر
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 45 مليون سنة 
الموقع: ليتوانيا

ثمة أدلة تثبت أن بعوض الفطر وُجد دوما ولا يزال بعوض فطر ، ولم يمر بأي وتيرة تطورية . ومن بين هذه الأدلة الحفرية التي تظهر في الصورة والبالغ عمرها 45 مليون سنة . ويشهد بعوض الفطر ـ الذي عاش قبل 45 مليون سنة ولا يختلف عن مثيله الموجود في وقتنا الراهن ـ بأن مصطلح  “ النمو التطوري “ ما هو إلا أكذوبة كبرى . والحقيقة التي أثبتتها الاكتشافات الحفرية هي أن الكائنات الحية لم تتطور ، وأن الله تعالى خلقها جميعاً .

 

ذبابة طويلة الأرجل
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني
العمر: 45 مليون سنة 
الموقع: ليتوانيا

هناك ما يزيد عن 200 جنس ونحو 6500 نوع معروف للذباب طويل الأرجل . وهو يستطيع العيش في كافة مناطق العالم بما في ذلك المناطق الاستوائية والمرتفعات . وليس ثمة اختلاف قط بين حفرية الذبابة طويلة الأرجل ـ التي تظهر في الصورة ويبلغ عمرها 45 مليون سنة ـ وبين نماذجها الحية في عصرنا الراهن . ولقد لبثت هذه الكائنات على حالها منذ ملايين السنين دون تغير ، وهى تهدم وبشكل تام زعم نظرية التطور بأن الكائنات الحية نجمت وتطورت عن بعضها بعضاً بالمرور بتغيرات طفيفة خلال العصور الطويلة .

همجة
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 45 مليون سنة 
الموقع: ليتوانيا

أجرى التطوريون دراسات حفرية محمومة في شتى بقاع العالم منذ منتصف القرن التاسع عشر وإلى الآن ، وبحثوا عن حفريات النماذج البينية التي يمكنها ـ من وجهة نظرهم ـ إقامة الدليل على النظرية . ولم يُعثر أبداً على نماذج التحول هذه التي بُحث عنها . وقد أظهر كافة ما تحقق من اكتشافات فيما أُجري من أعمال الحفر والتنقيب عن الحفريات ـ وعلى عكس توقعات التطوريين ـ أن الكائنات الحية ظهرت على وجه الأرض فجأة و في شكل كامل وخال من العيوب ، أي أن الله هو خالقها جميعاً . وبينما كان التطوريون يسعون لإثبات نظريتهم ، إذا بهم قد هدموها بأيديهم .
ومن الأدلة التي تهدم نظرية التطور أيضا حفرية الهمجة التي تبدو في الصورة والبالغ عمرها 45 مليون سنة . وتبين هذه الحفرية أن ذباب الهمج قد واصل وجوده على مدى 45 مليون سنة دون أن يناله أي تغير ، وهي تثبت مجددا أن الخلق حقيقة ما من سبيل لإنكارها .

 

ذبابة طويلة الأرجل
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 45 مليون سنة 
الموقع: ليتوانيا

يظهر الذباب فجأة في السجلات الحفرية وبشكل كامل بكل أعضائه ووظائفها ، وهو يدحض ادعاءات التطوريين ويبطلها . والمعلومة التي تكشف عنها السجلات الحفرية مؤداها أن الذباب لم ينتج أو يتخلق عن كائن حي آخر بالمرور بتطورات حدثت بشكل تدريجي على مراحل ، وأنه كذلك لم يعتره أي تغير قط منذ لحظة ظهوره وإلى اليوم . وتبدو في الصورة ذبابة طويلة الأرجل يبلغ عمرها 45 مليون سنة ، وهي أيضا من بين الأدلة على هذا الذباب لم يتغير أبداً ، أي أنه لم يمر بتطور .

بعوضة الفطر  
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 45 مليون سنة 
الموقع: ليتوانيا

كان تشارلز داروين من أوائل من فطنوا إلى أن الحفريات سوف تبدي اكتشافات ضد نظرية التطور . وهو يعترف بأن النظرية سوف تواجه أكبر عقبة أمام الحفريات ، بقوله:
“ لو أن الأنواع قد نجمت وتولدت حقاً عن أنواع أخرى مروراً بتطورات تدريجية ، لِمَ لا نصادف أعداداً هائلة من نماذج التحول البيني ؟ ... لِمَ ليست كل البنيات والطبقات الجيولوجية مليئة بالروابط ، ولماذا لم يكشف علم الحفريات عن وتيرة جيدة الترتيب على درجات ؟ . لعل هذا سيكون من أكبر الطعون التي ستوجه إلى نظريتي . “ (Charles Darwin , The Origin of Species ,p . 172,280)
ولقد حوَّلت الدراسات الحفرية ـ التي جرت على مدى قرن ونصف عقب داروين ـ هواجسه إلى حقيقة ، وأثبت ما تأَّتَّى تحقيقه من اكتشافات أن النظرية لا صلة لها قط بالتاريخ الطبيعي الحق . ومن بين أدلة الإثبات هذه ، الحفرية الموجودة في الصورة والتي تبين أن بعوض الفطر لم يمسسه أي تغير منذ ملايين السنين ، وأنه لم يمر بأي مرحلة بينية من أي نوع .

 

بعوضة الفطر
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني 
العمر: 45 مليون سنة 
الموقع: ليتوانيا

لقد حُفظت أيضا حفريات البكتريا التي عاشت قبل ملايين السنين في السجلات الحفرية . ورغم هذا فإن مما يلفت النظر أنه لم يُعثر ولو على حفرية واحدة تصب في صالح نظرية التطور . وثمة حفريات لكثير من الأنواع الحية من النمل إلى البكتريا ومن الطيور إلى النباتات الزهرية . وهناك كذلك حفريات لكائنات منقرضة ، حُفظت بشكل مثالي لا يشوبه عيب بحيث يمكن أن ندرك طبيعة البنية التي كانت تحوزها هذه الكائنات التي لا نراها في وقتنا الحالي . وإن عدم ظهور دليل يدعم التطور رغم المصدر الحفري الثري إلى هذا الحد ، ليؤكد مجدداً على أن هذه النظرية خدعة كبرى ، أما الخلق فحقيقة لا يمكن إنكارها .


عنكبوت
العصر: الزمن السينوزوي ، العصر الإيوسيني
العمر: 45 مليون سنة 
الموقع: ليتوانيا

تعود أقدم حفريات العناكب إلى ما قبل 400 مليون سنة في المتوسط . ويُوضح على سبيل المثال في صفحة الانترنت الخاصة بالمتحف الاسترالي أن نماذج عناكب اتركوبوس فيمبريونجوس Attercopus  Fimbriungus البالغ عمرها 380 مليون سنة كانت تحوز الأعضاء التي تنتج الخيط في ذلك العصر. ولم يطرأ أي تغير على السمات الجسدية للعناكب منذ مئات الملايين من السنين ولا على أعضائها التي تنتج الخيط أو على ما تنتجه من خيط ، مما يجعلها تضع الداروينيين في ورطة . وتبين السجلات الحفرية أن العناكب إنما ظهرت فجأة وبشكل خال من العيوب ، وليس بالتطور . أي أنها خُلقت ولم يطرأ عليها أي تغير منذ مئات الملايين من السنين ، بمعنى أنها لم تتطور عن غيرها .

    

يمكنك قراءة كتاب هارون يحيى أطلس الخلق المجلد الأول على الانترنت، ومشاركتها خلال شبكات الإنترنت الاجتماعية مثل الفيسبوك وتويتر، وتحميله على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، واستخدامها في مناقشاتك و أبحاثك وأطروحاتك، ونشر نسخ أو إعادة إنتاجها على مواقع الويب أو المدونة (Web Log/Blog) الخاصة بك دون دفع أي رسوم حقوق الطبع والنشر، طالما أنك تقر هذا الموقع كمرجع.
عن الموقع | اصنع صفحتك الخاصة | اضف للمفضلة | RSS Feed
كل المواد التي تٌنشر على هذا الموقع , يمكن نسخها وواستنساخها بشرط اظهار الموقع كمرجع من دون دفع حقوق الطبع والنشر .
حقوق النشر والطبع لكافة الصور الشخصيه التي تخص السيد عدنان اوكتار ان كان في اعماله او في موقعنا فهي تخص ل ت د شتي للنشر العالمي . لا يمكن استخدام هذه الصور ولو حتى جزء بسيط منها من دون اذن كما انه لا يمكن نشرها .
© 1994 Harun Yahya. www.harunyahya.com
page_top