السبب الرئيسي وراء إراقة الدماء في العالم الإسلامي هو العناد الذي يتجاهل أهمية الوحدة الإسلامية

كيف يمكن القضاء على التشردم الإسلامي ؟

إذا ما نحن بدأنا بالجرح المعاصر للعالم الإسلامي و هو فلسطين، فإنه يجب علينا أن نعي أنه مند أكثر من قرن من الزمن و مسلموا العراق و تركستان الشرقية و سوريا و باكستان و أفغانستان وميانمار وهم تحت الضغوطات و الإضطهادات

فالشعب المسلم هو هدف يومي للقوات الأجنبية ولحكامهم، فهذه البلدان تعتبر مسرحا للحروب الأهلية و للمواجهات و للمجاعة وناهيك أن انتهاك حقوق الإنسان هو الأكثر أهمية.فجزء من هذا الشعب قد تم قتله و ما تبقى منه فإما تم وضعه في مخيمات أو تم ترحيله و بالتالي اختفى أثره دون أدنى معلومة عنه

أجبر الأغلبية العظمى من هذا الشعب على النزوح ومن يرفض ذلك يتم تصفيته ، فالنساء اغتصبت و المساجد ودور العبادة دمرت في حين أن المنازل و الحقول الخاصة بالمسلمين ثم تدميرها، و فاق عدد الشهداء الآلاف من الأشخاص و اللأخبار التي تتناقلها لنا وسائل الإعلام تنقل لنا الرعب الذي يخيم على العالم الإسلامي

أخبرنا نبينا صل الله عليه وسلم في أحاديثه عن تحولات عميقة تعقب هذه الوضعية المأساوية في البلدان المسلمة

ستكون فتنة لا يهدي منها جانب إلا جاش منها جانب حتى ينادي مناد من السماء: إن أميركم هو المهدي >

القول المختصر في علامات المهدي المنتظر لصاحبه ابن حجر المكي الهيتمي صفحة 22

فهذه الفترة السوداء المليئة بالإضطرابات و الخوف و العنف ستأخذ نهايتها بواسطة سيدنا المهدي المنتظر عليه السلام المرسل من الله (والله أعلم) وكما يجب على أخوتنا أن يتفاعلوا من أجل وقف هذا الإظطهاد في البلدان المسلمة

فلا يجب أن ننسى أن التساهل و السماح بوجود الإظطهاد يعني أن تكون مظطهدا

فكل مسلم لا يسعى من أجل إتمام الإتحاد التركي الإسلامي يعتبر مسوؤلا عن كل قطرة دم و عن كل منزل يهدم وعن كل شهيد بريئ في جغرافية الإسلام الواسعة

المسلمون الذين يتمنون نهاية الإظطهاد يجب عليهم أن يدعو الله و يقولون < يا ربنا أتمم لنا الوحدة الإسلامية في أقرب الآجال>

إنه و حسب أحاديث نبينا صل الله عليه و سلم و تفسيرات العلماء المسلمبن، فإن سيدنا المهدي المنتظر عليه السلام سيبدأ مهمته سنة1400 هجرية وذلك بتصفية جميع أسلحة المسيح الدجال والتي هي الداروينية و المادية و ذلك عن طريق الحرب الإيديولوجية. فهو سيقوم بجمع عالم إسلامي متشردم و سيضمن الإنتصار للأخلاق الإسلامية في العالم

هناك سؤال يطرحه المسلمون وهو : كيف نشارك في هذه الحرب الكبيرة التي يرأسها سيدنا المهدي المنتظرعليه السلام

الجواب هو السعي لخلق إتحاد العالم الإسلامي بواسطة إعادة خلق الأخوة بين المسلمين و توطيد الحب و الصداقة و الله سبحانه و تعالي يأمرنا في القرآن الكريم بالإتحاد بين المسلمين وإلا فإنهم سيخسرون قوتهم الروحية وسيصبحون عرضة للإظطهاد و القهر < سورة الأنفال<وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ> الآية 73

و بالتالي فبما أن حلفاء المسيح الدجال متحدون من أجل خلق الضغط على المسلمين خلال هذه الفترة الدامية من آخر الزمان ، فالمسلمون كذلك يجب عليهم الإتحاد في أقرب فرصة. فمما لا شك فيه أنه إذا أردنا أن نقضي على الفساد في الأرض، فيجب على المؤمنين أن يكونوا إخوة يتحدون و يتوحدون. الإتحاد التركي الإسلامي يجب أن يسعى لهذا الإتحاد، فعدم قبول هذا الإتحاد يعني قبول التفرقة التي لن تكسب أي شيء للعالم التركي الإسلامي

فقوة و سلطة و مصلحة المسلمين تكمن في توحدهم

الإمام بديع الزمان يفسر لنا أن الإتحاد الإسلامي هو إحدى أهم المسؤوليات فهو يقول : < الإختباء و الخوف يأتيان من الرياء ولا نفاق فيما يخص الواجبات المفروغ منها و الضرورية و حاليا أهم واجب هو الإتحاد الإسلامي

لهدف و المرمى من هذا الإتحاد هو العمل من أجل الوصول لحضارة متقدمة وذلك بتفعيل سلسة نورية تجمع مختلف مراكز العبادة .العالم الأسلامي المتشرذم.

أولا: ان الامور الاخروية لا حسد فيها ولا تنافر وتزاحم فايما جمعية حسدت وزاحمت الاتحاد فكأنما تنافق في العبادة وترائي فيها.

ثانيًا: اننا نتحد مع الجماعات المتشكلة بدافع محبة الدين وخدمته وذلك على وفق

شرطين اثنين:

الشرط الاول: المحافظة على النظام العام للبلاد والحرية الشرعية.

الشرط الثاني: انتهاج المحبة، وعدم محاولة إظهار مزايا لها بانتقاص الجمعيات

الاخرى، بل الاولى مراجعة مفتي الأمة وجماعة العلماء فيما إذا ظهر خطأ.

ثالثًا: إن الجماعة التي تهدف إلى اعلاء كلمة الله لن تكون وسيلة لأي غرض مهما كان، واذا تشبثت بهذه الأمور فلا يحالفها التوفيق قطعًا لأنه نفاق، فشأن الحق عالٍ وسام لا يضحى به من اجل أي شئ كا ن. كيف تكون نجوم الثريا مكانس، أو كيف تؤكل كعناقيد عنب :الخطب الشامية ترجمة إحسان قاسم الصالحي صفحة 88

يجب أن يوضع حد للإحتقان الموجود بين المدارس الفقهية الإسلامية لأن الإختلافات يجب ألا يكون سببا في التفرقة

ن تيار التفرقة والعداء الموجود بين أشخاص يؤمنون بنفس الإله الذي هو الله ونفس الكتاب ونفس الرسول و يلتفون نحو نفس القبلة للصلاة لا يمكن أن يتسبب فيه سوى عمل الشيطان

يجب أن نوقف هذا التيار في أقرب فرصة سواء تعلق الأمر بالعلويين أو السنيين أو الشيعيين أو الوهابيين أو الحعفريين أوأعضاء أي من باقي المدارس الفكرية الإسلامية الأخرى لأنه يجب الوعي بأنهم أخوة و من الواجب عليهم أخيرا سماع صوت المسلمين المظطدين و المجبرين على المنفى و المقتولين و المجروحين وذلك من أجل التحرك الفوري لأننا قد هدرنا الوقت الكثير ، فلا يجب علينا ألا ننسى أن الوحدة وعدم التفرقة هو أمر رباني، فمن الواضح أن تطبيق أمر الله هو الطريقة المثلى لنيل رضاه سبحانه و تعالى.

إنه و بسبب نشر بعض وسائل الإعلام لجزء من حقيقة الضغط و الإظطهاد اللذان يحصلان في مناطق عديدة من العالم، فإن كثير من الناس لا يدركون حقيقة هذه المأساة، فأخوتنا المسلمين يحاولون الإستمرار في العيش تحت ضغط قاهر و لكن يجب التوضيح أيضا على أن ردة الفعل الشرعية لأخوتنا المظطهدين في هذه البؤر يجب قطعا أن تتماشى مع قيم القرآن الكريم و سنة نبينا سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم

فأي ردة فعل مبنية علي النظريات الداروينية أو على المادية أو الشيوعية تعتبر متناقضة مع قيم القرآن الكريم كما أن الله سبحانه و تعالى لن يبارك مثل ردات الفعل هذه، فالعنف يزيد من وثيرة العنف و ردات الفعل العنيفة لا يمكنها إلا أن تزيد من حدة الإظطهاد.

الحل الوحيد الذي أمام إخوتنا المسلمين لنجاح المشروع هو التحول من الحرب المسلحة إلى الحرب الفكرية المدعمة بأكبر مشروع تربوي. فالعالم الإسلامي يحتاج إلى أشخاص متعلمين و مثقفين و متمكنين من القانون و الدبلوماسية و السياسة العالمية وفي نفس الوقت يعيشون وفقا لقيم القرآن الكريم

إنه لمن المؤكد ، أنه يوجد من بين إخوتنا المسلمين كثير من المفكرين المثقفين المتنورين، لكن المهم هنا هو الدور الذي يجب أن يلعبه هؤلاء المفكرون بمعني كيفية تحفيز الشباب و إرشادهم بحيث تصبح هذه القضية الإسلامية شغلهم الشاغل فلعبوا بذلك دورا مهما في الدفع بأخوتنا المسلمين نحو القيم الحقيقية للإسلام و بالرفع من مستواهم الثقافي و الفكري و بالتالي التمكن من الدفاع عن الكفاح الفكري المشروع لإخوتنا المسلمين على على مستوى العالم.

ومن أجل هذا الهدف، من المهم لكل إخوتنا المسلمين أن يثقفوا أنفسهم من أجل خوض الحرب ضد الداروينية و المادية و الشيوعية.من خلال آيات كثيرة

يبين لنا الله سبحانه و تعالى أن المؤمنين آولياء بعضهم لبعض و كلمة ولي تعني الخليل و الحامي و الشخص الذي يساعد و يشجع و بالتالي فالله يطلب من المسلمين أن يكون إخوة و حماة ويشجع بعضهم بعضا. فقد أمر سبحانه و تعالي المسلمين في سورة المائدة بأن يكونوا أولياء لبعضهم البعض و ذلك في الآية 55<إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ>

و في الآية التي تليها فإنه سبحانه و تعالى يضمن لنا نصرا إيديولوجيا ضد الكافرين ولكن بشرط واحد وهو أن نتخذ بعضنا بعضا إخوة و أولياء سورة المائدة الآية56 <وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ

يجب على البلدان المسلمة أن تعمل من أجل الإتحاد الإسلامي وتضع نصب عبنها سيدنا المهدي المنتظر إذا أرادت الوصول للسلام و الإزدهار.

مع ظهور فتنة يعقبها فتن أخرى تتقارع فيها السيوف ويتم اعتبار الذين معهم الحق كأنهم ليسوا على حق هنا يجئ الخليفة القائد الروحي للمسلمين، حضرة سيدنا المهدي عليه السلام الذي هو الشخص الأكثر تقوى على وجه الأرض و يبقى في منزله .< كتاب البرهان في علامات مهدي آخر الزمان > للعلامة المتقي الهندي ص 26

من خلال هذا الحديث، يظهر لنا أنه خلال الأحداث التي ستشهدها البلدان المسلمة، سوف يتجمع الناس في الأزقة وستكون هناك مواجهات بينهم وبين قوات الأمن وثم استعمال السلاح الأبيض والسواطير في حين أن التغيير لا يتم بالمواجهات في الشارع والنهب و العنف

لأن كل تغيير يتم بالعنف لا يمكنه أن يثمر السلام و الإزدهار و الأمن المنشود من طرف هؤلاء الناس. فهذا الأسلوب لا يمكنه أن يعطي سوى نجاح و تحسنات جانبية و سريعة الزوال وبالتالي فلن يكون هناك حل نهائي و نافع لأن هذا الأخير لا يمكنه أن يتم سوى باتباع طريق الله و طريق رسوله صل الله عليه و سلم وهذا الطريق يحتم علينا الإلتفاف حول قائد روحي و العمل على الإتحاد التركي الإسلامي، فبذل التظاهرات و الحلول غير النافعة يجب العمل لصالح الإتحاد الإسلامي لأنه هو الوسيلة الوحيدة للوصول إليه

الله الذي يملأ و يبعد السحاب في الفراغ بين السموات و الأرض في دقيقة ويوقف العواصف في البحر في ثانية و يخرج الصيف مع الربيع في ساعة والخريف من الصيف، الله القاهر يمكنه عن طريق سيدنا المهدي المنتظر عليه السلام أن يضع حدا للإظطهاد الموجود في العالم الإسلامي لأن الله وعد وهو سيحقق وعده > مكتوبات صفحات ما بين 411-412

السيد بديع الزمان نورسي تحدث عن كون الله الذي هو الممجد و القادر لسوف يقوم بالقضاء على الإلحاد و فترة الإستبداد عن طريق سيدنا المهدي المنتظر عليه السلام وذكرنا بأن الله الذي يبعد السحاب في الفراغ بين السموات و الأرض في دقيقة ويوقف العواصف في البحر في ثاتية و يخرج الصيف مع الربيع في ساعة والخريف من الصيف، لقادر علي تحقيق هذا الوعد، وقد صرح سماحته بأن وعد الله حق و لسوف يحققه، فسيدنا المهدي المنتظر عليه السلام سيكون له إن شاء الله مهمة وضع حد للإظطهاد و للصعوبات الموجودة في العالم الإسلامي و أعماله لسوف يكون لها تأثير علي المستوى العالمي. فنساء مستضعفات و أطفال و شيوخ يوجدون تحت الحصار في مناطق كثيرة من العالم، كما أن كثير من دور العبادة الخاصة بالمسلمين حرقت أو نهبت وكثير من الأشخاص الضعفاء يتم جمعهم وإجبارهم على العمل في مخيمات و العالم الإسلامي هو المسؤول عن كل هذه الفضاعات في سورة النساء الآية 75 يأمرنا الله سبحانه و تعالى للعمل من أجل المحتاجين والأبرياء

مَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا

يقول السيد عدنان أوقطار: إنهم يستمرون في عنادهم بزعمهم أنهم يجهلون أهمية الاتحاد الإسلامي

عدنان أوقطار: إن التحاد الإسلامي أمر واضح في آيات القرآن الكريم، بل هو واجب لا يمكن يجاهله. رغم أن البعض يتظاهرون بعدم استيعابهم لأهمية الاتحاد الإسلامي، فإنها واضحة في مئات الآيات القرآنية، و لا أقول آية واحدة أو اثنتين. يجب على الناس أن يبحثوا عن أسباب مآسيهم و مشاكلهم التي يعيشونها. فعلى سبيل المثال، إذا ظهرت اضطرابات في العراق، فيجب أن نتساءل: " لماذا يسمح الله تعالى بوقوع هذه الاضطرابات؟" لماذا تقع هذه المشاكل في أفغانستان؟ يجب أن نبحث عن الأسباب. فمثلا يجب على مصر و ليبيا و فلسطين أن يطرحوا مثل هذه الأسئلة. إنهم يقولون:" نحن نصلي و نصوم و نؤتي الزكاة و نحج بيت الله كما أننا نذهب إلى العمرة عدة مرات و نحاول تقوية إيماننا غير أنه لا يأتينا إلا الابتلاءات، و لكن لماذا؟" إنه واضح في الآيات القرآنية أنه بدون الاتحاد الإسلامي فإن هذه الابتلاءات ستستمر. إن معانة المسلمين مستمرة في جميع أنحاء العالم. الحمد لله تعالى، فلا يوجد إلا تركيا التي لا مشاكل فيها. إن الله تعالى يخبرنا بأن سبب ذلك هو التشرذم. يقولون لك " أقعد للذكر 12000 على الصباح" يا أخي، إن هذا الشخص جاهل. لماذا لا نقول له أن "يقرأ و يفهم القرآن إلى الصباح" و قل له " إقرأ و افهم الفقه". و مع طول ساعات الذكر بلا فهم يدفعه إلى النوم. إن الذكر الحقيقي يعني أن تذكر الله تعالى بحضور القلب مع استيعاب و فهم القرآن، و هذا يدفع إلى استحضار الله تعالى باستمرار و إلى تطبيق معاني القرآن. إن المرء يتباهى أنه قام ب 100000 ذكر. يا أخي، زد من معارفك و ثقف نفسك و ادع الناس للإسلام و نشر الدين و بين للناس أهمية الاتحاد الإسلامي. إن أمر الله تعالى واضح فيما يخص هذا الأمر و كذلك آيات القرآن الكريم. إن عدم تطبيق هذه الأوامر هو سبب هذه المآسي. إن هذا الأمر واضح إذا ما تحلينا بالحكمة. إن قوة متفرقة تصبح قوة ضعيفة و إذا اتحدت تغذوا قوية. إننا نقول: "في الاتحاد قوة".

يجب أن نقبل أن القوة في الاتحاد. الكل يتحدث عن الاتحاد. و لكن بطريقة عابرة لأنهم يعلمون أنهم لن يتحدوا. إدن فما هو الحل؟ الحل هو الإمام المهدي، لأنه ليس لا من حركة نور و لا من الشيعة و لا من النقشبندية و لا من الوهابيين و لا من السنة ة لا من أي منهج. و في هذه الحالة، يجب أن يلتف الجميع حول الإمام المهدي. و من أجل ذلك، فإن رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم بشرنا بأن الأمر سيكون منحة و نعمة و تيسيرا منه تعالى. إذا استمروا في تجاهل الوحدة الإسلامية فإن هذه المآسي ستستمر. (2 مارس 2012 ، (A9 TV

 

 

كيف يمكن القضاء على التشردم الإسلامي ؟

إذا ما نحن بدأنا بالجرح المعاصر للعالم الإسلامي و هو فلسطين، فإنه يجب علينا أن نعي أنه مند أكثر من قرن من الزمن و مسلموا العراق و تركستان الشرقية و سوريا و باكستان و أفغانستان وميانمار وهم تحت الضغوطات و الإضطهادات

فالشعب المسلم هو هدف يومي للقوات الأجنبية ولحكامهم، فهذه البلدان تعتبر مسرحا للحروب الأهلية و للمواجهات و للمجاعة وناهيك أن انتهاك حقوق الإنسان هو الأكثر أهمية.فجزء من هذا الشعب قد تم قتله و ما تبقى منه فإما تم وضعه في مخيمات أو تم ترحيله و بالتالي اختفى أثره دون أدنى معلومة عنه

أجبر الأغلبية العظمى من هذا الشعب على النزوح ومن يرفض ذلك يتم تصفيته ، فالنساء اغتصبت و المساجد ودور العبادة دمرت في حين أن المنازل و الحقول الخاصة بالمسلمين ثم تدميرها، و فاق عدد الشهداء الآلاف من الأشخاص و اللأخبار التي تتناقلها لنا وسائل الإعلام تنقل لنا الرعب الذي يخيم على العالم الإسلامي

أخبرنا نبينا صل الله عليه وسلم في أحاديثه عن تحولات عميقة تعقب هذه الوضعية المأساوية في البلدان المسلمة

ستكون فتنة لا يهدي منها جانب إلا جاش منها جانب حتى ينادي مناد من السماء: إن أميركم هو المهدي >

القول المختصر في علامات المهدي المنتظر لصاحبه ابن حجر المكي الهيتمي صفحة 22

فهذه الفترة السوداء المليئة بالإضطرابات و الخوف و العنف ستأخذ نهايتها بواسطة سيدنا المهدي المنتظر عليه السلام المرسل من الله (والله أعلم) وكما يجب على أخوتنا أن يتفاعلوا من أجل وقف هذا الإظطهاد في البلدان المسلمة

فلا يجب أن ننسى أن التساهل و السماح بوجود الإظطهاد يعني أن تكون مظطهدا

فكل مسلم لا يسعى من أجل إتمام الإتحاد التركي الإسلامي يعتبر مسوؤلا عن كل قطرة دم و عن كل منزل يهدم وعن كل شهيد بريئ في جغرافية الإسلام الواسعة

المسلمون الذين يتمنون نهاية الإظطهاد يجب عليهم أن يدعو الله و يقولون < يا ربنا أتمم لنا الوحدة الإسلامية في أقرب الآجال>

إنه و حسب أحاديث نبينا صل الله عليه و سلم و تفسيرات العلماء المسلمبن، فإن سيدنا المهدي المنتظر عليه السلام سيبدأ مهمته سنة1400 هجرية وذلك بتصفية جميع أسلحة المسيح الدجال والتي هي الداروينية و المادية و ذلك عن طريق الحرب الإيديولوجية. فهو سيقوم بجمع عالم إسلامي متشردم و سيضمن الإنتصار للأخلاق الإسلامية في العالم

هناك سؤال يطرحه المسلمون وهو : كيف نشارك في هذه الحرب الكبيرة التي يرأسها سيدنا المهدي المنتظرعليه السلام

الجواب هو السعي لخلق إتحاد العالم الإسلامي بواسطة إعادة خلق الأخوة بين المسلمين و توطيد الحب و الصداقة و الله سبحانه و تعالي يأمرنا في القرآن الكريم بالإتحاد بين المسلمين وإلا فإنهم سيخسرون قوتهم الروحية وسيصبحون عرضة للإظطهاد و القهر < سورة الأنفال<وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ> الآية 73

و بالتالي فبما أن حلفاء المسيح الدجال متحدون من أجل خلق الضغط على المسلمين خلال هذه الفترة الدامية من آخر الزمان ، فالمسلمون كذلك يجب عليهم الإتحاد في أقرب فرصة. فمما لا شك فيه أنه إذا أردنا أن نقضي على الفساد في الأرض، فيجب على المؤمنين أن يكونوا إخوة يتحدون و يتوحدون. الإتحاد التركي الإسلامي يجب أن يسعى لهذا الإتحاد، فعدم قبول هذا الإتحاد يعني قبول التفرقة التي لن تكسب أي شيء للعالم التركي الإسلامي

فقوة و سلطة و مصلحة المسلمين تكمن في توحدهم

الإمام بديع الزمان يفسر لنا أن الإتحاد الإسلامي هو إحدى أهم المسؤوليات فهو يقول : < الإختباء و الخوف يأتيان من الرياء ولا نفاق فيما يخص الواجبات المفروغ منها و الضرورية و حاليا أهم واجب هو الإتحاد الإسلامي

لهدف و المرمى من هذا الإتحاد هو العمل من أجل الوصول لحضارة متقدمة وذلك بتفعيل سلسة نورية تجمع مختلف مراكز العبادة .العالم الأسلامي المتشرذم.

أولا: ان الامور الاخروية لا حسد فيها ولا تنافر وتزاحم فايما جمعية حسدت وزاحمت الاتحاد فكأنما تنافق في العبادة وترائي فيها.

ثانيًا: اننا نتحد مع الجماعات المتشكلة بدافع محبة الدين وخدمته وذلك على وفق

شرطين اثنين:

الشرط الاول: المحافظة على النظام العام للبلاد والحرية الشرعية.

الشرط الثاني: انتهاج المحبة، وعدم محاولة إظهار مزايا لها بانتقاص الجمعيات

الاخرى، بل الاولى مراجعة مفتي الأمة وجماعة العلماء فيما إذا ظهر خطأ.

ثالثًا: إن الجماعة التي تهدف إلى اعلاء كلمة الله لن تكون وسيلة لأي غرض مهما كان، واذا تشبثت بهذه الأمور فلا يحالفها التوفيق قطعًا لأنه نفاق، فشأن الحق عالٍ وسام لا يضحى به من اجل أي شئ كا ن. كيف تكون نجوم الثريا مكانس، أو كيف تؤكل كعناقيد عنب :الخطب الشامية ترجمة إحسان قاسم الصالحي صفحة 88

يجب أن يوضع حد للإحتقان الموجود بين المدارس الفقهية الإسلامية لأن الإختلافات يجب ألا يكون سببا في التفرقة

ن تيار التفرقة والعداء الموجود بين أشخاص يؤمنون بنفس الإله الذي هو الله ونفس الكتاب ونفس الرسول و يلتفون نحو نفس القبلة للصلاة لا يمكن أن يتسبب فيه سوى عمل الشيطان

يجب أن نوقف هذا التيار في أقرب فرصة سواء تعلق الأمر بالعلويين أو السنيين أو الشيعيين أو الوهابيين أو الحعفريين أوأعضاء أي من باقي المدارس الفكرية الإسلامية الأخرى لأنه يجب الوعي بأنهم أخوة و من الواجب عليهم أخيرا سماع صوت المسلمين المظطدين و المجبرين على المنفى و المقتولين و المجروحين وذلك من أجل التحرك الفوري لأننا قد هدرنا الوقت الكثير ، فلا يجب علينا ألا ننسى أن الوحدة وعدم التفرقة هو أمر رباني، فمن الواضح أن تطبيق أمر الله هو الطريقة المثلى لنيل رضاه سبحانه و تعالى.

إنه و بسبب نشر بعض وسائل الإعلام لجزء من حقيقة الضغط و الإظطهاد اللذان يحصلان في مناطق عديدة من العالم، فإن كثير من الناس لا يدركون حقيقة هذه المأساة، فأخوتنا المسلمين يحاولون الإستمرار في العيش تحت ضغط قاهر و لكن يجب التوضيح أيضا على أن ردة الفعل الشرعية لأخوتنا المظطهدين في هذه البؤر يجب قطعا أن تتماشى مع قيم القرآن الكريم و سنة نبينا سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم

فأي ردة فعل مبنية علي النظريات الداروينية أو على المادية أو الشيوعية تعتبر متناقضة مع قيم القرآن الكريم كما أن الله سبحانه و تعالى لن يبارك مثل ردات الفعل هذه، فالعنف يزيد من وثيرة العنف و ردات الفعل العنيفة لا يمكنها إلا أن تزيد من حدة الإظطهاد.

الحل الوحيد الذي أمام إخوتنا المسلمين لنجاح المشروع هو التحول من الحرب المسلحة إلى الحرب الفكرية المدعمة بأكبر مشروع تربوي. فالعالم الإسلامي يحتاج إلى أشخاص متعلمين و مثقفين و متمكنين من القانون و الدبلوماسية و السياسة العالمية وفي نفس الوقت يعيشون وفقا لقيم القرآن الكريم

إنه لمن المؤكد ، أنه يوجد من بين إخوتنا المسلمين كثير من المفكرين المثقفين المتنورين، لكن المهم هنا هو الدور الذي يجب أن يلعبه هؤلاء المفكرون بمعني كيفية تحفيز الشباب و إرشادهم بحيث تصبح هذه القضية الإسلامية شغلهم الشاغل فلعبوا بذلك دورا مهما في الدفع بأخوتنا المسلمين نحو القيم الحقيقية للإسلام و بالرفع من مستواهم الثقافي و الفكري و بالتالي التمكن من الدفاع عن الكفاح الفكري المشروع لإخوتنا المسلمين على على مستوى العالم.

ومن أجل هذا الهدف، من المهم لكل إخوتنا المسلمين أن يثقفوا أنفسهم من أجل خوض الحرب ضد الداروينية و المادية و الشيوعية.من خلال آيات كثيرة

يبين لنا الله سبحانه و تعالى أن المؤمنين آولياء بعضهم لبعض و كلمة ولي تعني الخليل و الحامي و الشخص الذي يساعد و يشجع و بالتالي فالله يطلب من المسلمين أن يكون إخوة و حماة ويشجع بعضهم بعضا. فقد أمر سبحانه و تعالي المسلمين في سورة المائدة بأن يكونوا أولياء لبعضهم البعض و ذلك في الآية 55<إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ>

و في الآية التي تليها فإنه سبحانه و تعالى يضمن لنا نصرا إيديولوجيا ضد الكافرين ولكن بشرط واحد وهو أن نتخذ بعضنا بعضا إخوة و أولياء سورة المائدة الآية56 <وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ

يجب على البلدان المسلمة أن تعمل من أجل الإتحاد الإسلامي وتضع نصب عبنها سيدنا المهدي المنتظر إذا أرادت الوصول للسلام و الإزدهار.

مع ظهور فتنة يعقبها فتن أخرى تتقارع فيها السيوف ويتم اعتبار الذين معهم الحق كأنهم ليسوا على حق هنا يجئ الخليفة القائد الروحي للمسلمين، حضرة سيدنا المهدي عليه السلام الذي هو الشخص الأكثر تقوى على وجه الأرض و يبقى في منزله .< كتاب البرهان في علامات مهدي آخر الزمان > للعلامة المتقي الهندي ص 26

من خلال هذا الحديث، يظهر لنا أنه خلال الأحداث التي ستشهدها البلدان المسلمة، سوف يتجمع الناس في الأزقة وستكون هناك مواجهات بينهم وبين قوات الأمن وثم استعمال السلاح الأبيض والسواطير في حين أن التغيير لا يتم بالمواجهات في الشارع والنهب و العنف

لأن كل تغيير يتم بالعنف لا يمكنه أن يثمر السلام و الإزدهار و الأمن المنشود من طرف هؤلاء الناس. فهذا الأسلوب لا يمكنه أن يعطي سوى نجاح و تحسنات جانبية و سريعة الزوال وبالتالي فلن يكون هناك حل نهائي و نافع لأن هذا الأخير لا يمكنه أن يتم سوى باتباع طريق الله و طريق رسوله صل الله عليه و سلم وهذا الطريق يحتم علينا الإلتفاف حول قائد روحي و العمل على الإتحاد التركي الإسلامي، فبذل التظاهرات و الحلول غير النافعة يجب العمل لصالح الإتحاد الإسلامي لأنه هو الوسيلة الوحيدة للوصول إليه

الله الذي يملأ و يبعد السحاب في الفراغ بين السموات و الأرض في دقيقة ويوقف العواصف في البحر في ثانية و يخرج الصيف مع الربيع في ساعة والخريف من الصيف، الله القاهر يمكنه عن طريق سيدنا المهدي المنتظر عليه السلام أن يضع حدا للإظطهاد الموجود في العالم الإسلامي لأن الله وعد وهو سيحقق وعده > مكتوبات صفحات ما بين 411-412

السيد بديع الزمان نورسي تحدث عن كون الله الذي هو الممجد و القادر لسوف يقوم بالقضاء على الإلحاد و فترة الإستبداد عن طريق سيدنا المهدي المنتظر عليه السلام وذكرنا بأن الله الذي يبعد السحاب في الفراغ بين السموات و الأرض في دقيقة ويوقف العواصف في البحر في ثاتية و يخرج الصيف مع الربيع في ساعة والخريف من الصيف، لقادر علي تحقيق هذا الوعد، وقد صرح سماحته بأن وعد الله حق و لسوف يحققه، فسيدنا المهدي المنتظر عليه السلام سيكون له إن شاء الله مهمة وضع حد للإظطهاد و للصعوبات الموجودة في العالم الإسلامي و أعماله لسوف يكون لها تأثير علي المستوى العالمي. فنساء مستضعفات و أطفال و شيوخ يوجدون تحت الحصار في مناطق كثيرة من العالم، كما أن كثير من دور العبادة الخاصة بالمسلمين حرقت أو نهبت وكثير من الأشخاص الضعفاء يتم جمعهم وإجبارهم على العمل في مخيمات و العالم الإسلامي هو المسؤول عن كل هذه الفضاعات في سورة النساء الآية 75 يأمرنا الله سبحانه و تعالى للعمل من أجل المحتاجين والأبرياء

مَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا

يقول السيد عدنان أوقطار: إنهم يستمرون في عنادهم بزعمهم أنهم يجهلون أهمية الاتحاد الإسلامي

عدنان أوقطار: إن التحاد الإسلامي أمر واضح في آيات القرآن الكريم، بل هو واجب لا يمكن يجاهله. رغم أن البعض يتظاهرون بعدم استيعابهم لأهمية الاتحاد الإسلامي، فإنها واضحة في مئات الآيات القرآنية، و لا أقول آية واحدة أو اثنتين. يجب على الناس أن يبحثوا عن أسباب مآسيهم و مشاكلهم التي يعيشونها. فعلى سبيل المثال، إذا ظهرت اضطرابات في العراق، فيجب أن نتساءل: " لماذا يسمح الله تعالى بوقوع هذه الاضطرابات؟" لماذا تقع هذه المشاكل في أفغانستان؟ يجب أن نبحث عن الأسباب. فمثلا يجب على مصر و ليبيا و فلسطين أن يطرحوا مثل هذه الأسئلة. إنهم يقولون:" نحن نصلي و نصوم و نؤتي الزكاة و نحج بيت الله كما أننا نذهب إلى العمرة عدة مرات و نحاول تقوية إيماننا غير أنه لا يأتينا إلا الابتلاءات، و لكن لماذا؟" إنه واضح في الآيات القرآنية أنه بدون الاتحاد الإسلامي فإن هذه الابتلاءات ستستمر. إن معانة المسلمين مستمرة في جميع أنحاء العالم. الحمد لله تعالى، فلا يوجد إلا تركيا التي لا مشاكل فيها. إن الله تعالى يخبرنا بأن سبب ذلك هو التشرذم. يقولون لك " أقعد للذكر 12000 على الصباح" يا أخي، إن هذا الشخص جاهل. لماذا لا نقول له أن "يقرأ و يفهم القرآن إلى الصباح" و قل له " إقرأ و افهم الفقه". و مع طول ساعات الذكر بلا فهم يدفعه إلى النوم. إن الذكر الحقيقي يعني أن تذكر الله تعالى بحضور القلب مع استيعاب و فهم القرآن، و هذا يدفع إلى استحضار الله تعالى باستمرار و إلى تطبيق معاني القرآن. إن المرء يتباهى أنه قام ب 100000 ذكر. يا أخي، زد من معارفك و ثقف نفسك و ادع الناس للإسلام و نشر الدين و بين للناس أهمية الاتحاد الإسلامي. إن أمر الله تعالى واضح فيما يخص هذا الأمر و كذلك آيات القرآن الكريم. إن عدم تطبيق هذه الأوامر هو سبب هذه المآسي. إن هذا الأمر واضح إذا ما تحلينا بالحكمة. إن قوة متفرقة تصبح قوة ضعيفة و إذا اتحدت تغذوا قوية. إننا نقول: "في الاتحاد قوة".

يجب أن نقبل أن القوة في الاتحاد. الكل يتحدث عن الاتحاد. و لكن بطريقة عابرة لأنهم يعلمون أنهم لن يتحدوا. إدن فما هو الحل؟ الحل هو الإمام المهدي، لأنه ليس لا من حركة نور و لا من الشيعة و لا من النقشبندية و لا من الوهابيين و لا من السنة ة لا من أي منهج. و في هذه الحالة، يجب أن يلتف الجميع حول الإمام المهدي. و من أجل ذلك، فإن رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم بشرنا بأن الأمر سيكون منحة و نعمة و تيسيرا منه تعالى. إذا استمروا في تجاهل الوحدة الإسلامية فإن هذه المآسي ستستمر. (2 مارس 2012 ، (A9 TV

 

2012-07-22 20:45:45

عن الموقع | اصنع صفحتك الخاصة | اضف للمفضلة | RSS Feed
كل المواد التي تٌنشر على هذا الموقع , يمكن نسخها وواستنساخها بشرط اظهار الموقع كمرجع من دون دفع حقوق الطبع والنشر .
حقوق النشر والطبع لكافة الصور الشخصيه التي تخص السيد عدنان اوكتار ان كان في اعماله او في موقعنا فهي تخص ل ت د شتي للنشر العالمي . لا يمكن استخدام هذه الصور ولو حتى جزء بسيط منها من دون اذن كما انه لا يمكن نشرها .
© 1994 Harun Yahya. www.harunyahya.com
page_top