(من تصريح لعدنان أوكتار، مباشرة من « Samsun Aks » و 02 « TV Kayseri » يونيو2010 )
الأحداث التي تجري في إسرائيل هي ثمن الانقسام بين المسلمين
(من تصريح لعدنان أوكتار، مباشرة من « Samsun Aks » و 02« TV Kayseri » يونيو2010 )
عدنان أوكتار: أقول لكم بأن هذه الأحداث لن تتوقف بهذا، لقد قلتها من قبل. كما تعلمون، وقعت أحداث كبيرة بفلسطين من قبل. لقد حدثت قبل هذا، ومن قبل كذلك. هذا يتبع برنامجا دقيقا ومنظما. هناك شيء ما يجري باستمرار ودون انقطاع، ومازال يحدث. الله وحده يعلم حقيقة أن هذا سيحدث من جديد. قال رسولنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأن إراقة الدماء لن تتوقف حتى يظهر المهدي من ذريته . هذا الأمر لن يكون ممكناحتى ظهور المهدي. ثم إن الدماء تراق في كل مكان، ليس هناك فقط. الآن أنظار الكل متجهة إلى هنا. في حين أن في أفغانستان، حوالي من 100 إلى 150 أو200 شخص تقريبا يسقطون شهداء كل يوم. نفس الشيء بالنسبة إلى العراق، ليس هناك نهاية لهذه الجرائم غير المبررة، وهذه المجازر. الناس يسقطون شهداء في كل مكان في الشيشان.هذه أحداث تظهر أنإراقة الدماء ليست محدودة في مكان ما. وقف إراقة الدماء هنا ليس معناه أن العالم قد هدأ. الدم يسيل في كل مكان، والمسلمون مضطهدون ويعانون تقريبا في كل أنحاء العالم، يعيشون ألم الانقسام والتفرق. إن الله نهى المسلمين أن يتفرقوا، فهو حرام بيّن. هناك آيات كثيرة تدل على عدم مشروعيته. المسلمون مأمورون بالتصرف في وحدة، تحت حكم واحد، حكم الله سبحانه وتعالى. إنه أمر ديني، لكنهم فعلوا العكس. لقد قسموا الدولة الإسلامية، وبما أن هذا غير كاف، فقد قسموا هذه الفرق الشخصية. إن الله يأمرنا في إحدى الآيات بأن لا نتفرق. هناك آية في القرآن، في هذا الموضوع، أليس كذلك؟ الله عز وجل يأمرنا أن نكون كالبنيان المرصوص. الله يأمرنا كذلك أن نقاتل صفا كالبنيان المرصوص، وألا ننقسم وننحلّ. انظروا: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا). إنها آية صريحة، الأمر واضح، كل ما سوى ذلك فهو غير مشروع. والناس يقولون بأنهم يريدون أن يتفرقوا وينقسموا، لذلك فإن الآفات تقع عليهم. سيعم الفساد والفوضى في الأرض(إن شاء الله).
إن الأمة في حالة يرثى لها في أفغانستان، وفي كل مكان. الجوع، العطش، و هناك كل الجرائم، الجرح، الاغتصاب، الاختطاف والقتل بغير ما أحل الله. نعم نحن هنا نعيش حالة غليان كأمة، لكنهذه الحالةعامة في جميع أنحاء العالم؛ غليان عالمي ضروري سيحدثإن شاء الله، أليس كذلك؟ كان يجب أن يكون هناك نداء بالروح الشعبية للإسلام. هذا يحدث الآن، وسيحدث كذلك، وسيكون نداء أشد قوة في المستقبل، إن شاء الله. وقال بديع الزمان بأن المهدي المنتظر سيأخذ القيادة، وسيهدي إلى الحق وإلى الطريق المستقيم، إن شاء الله.
أوكتار بابونا: الحمد لله (إن شاء الله).
عدنان أوكتار: وكذلك، سنعانق إسرائيل، إن شاء الله، وكل إخواننا اليهود. بإذن الله، سنستأصل البنية الشيطانية والملحدة في إسرائيل. يوجد أشخاص هناك، يستمتعون بإراقة الدماء، والعنف، والذين لا يستطيعون أن يحيوا بغير هذا، كجنود الدجال. إنهم يعذبون اليهود والمسيحيين والمسلمين هناك. لا يسمحون لهم بأن يؤدوا االصلاة، ولا أن يتنفسوا، ولا أن يعيشوا. إنهم يحاولون أن يوهموا بأنهم ليس لديهم اختيار آخر، كأنه يجب عليهم أن يفعلوا ذلك. لماذا يلزمهم فعل هذا؟ أليس كذلك؟ إن شاء الله، سنحرر إخواننا اليهود الطاهرين ـ هؤلاء الناس الطاهرين، ذوي الفطرة السليمة، الذين يحبون الله ـ من أيدي الطغاة.
أوكتار بابونا: إن شاء الله، ما شاء الله.
عدنان أوكتار: بإذن الله، سيكونون أحرارا في كل المنطقة. سنهدم كل هذه الجدران. يا صاحبي! تضعون الناس وراء الجدران، وتقولون بأنكم تحمونهم! اليهود يريدون أن يتنقلوا بحرية! اتركوهم يذهبون للصلاة في الجبال مثل النبي موسى ـ عليه السلام ـ. اهدموا هذه الجدران! ما هو الهدف من هذه الجدران؟ ليس هناك حد لهذه الجدران، إنها حقيقة عالية. لقد حبسوهم، سنهدم هذه الجدران. ليكونوا أحرارا ليذهبوا في كل مكان. ليذهبوا إلى الأردن وإلى مصر، وليقيموا تعاملات ويبنوا مصانع. ماذا يجري إذن، لم كل هذا ؟ لماذا يكون الأمر على هذه الحال؟ إنهم مرعوبون ، الجانبان خائفان، الواحد خائف من الآخر؛ واحد من ذرية يعقوب ـ عليه السلام ـ والآخر من إسماعيل ـ عليه السلام ـ . الاثنان من ذرية النبي إبراهيم ـ عليه السلام ـ الاثنان يؤمنان بالله الواحد، وباليوم الآخر، وبالجنة والنار، وبكتب الله المنزلة. الدجال يفعل أشياء عجيبة، يواجه بين بعضهم بعضا، الدجال يريدرؤية الدم، إنه متعطش للدم، وذلك لأن الشيطان يقول له بأنه يريد الدم، الدجال يطلب منه أين يمكنه أن يجده؟ فيقول له يأن يجده حيث أمكنه ذلك. يأمره بأن يوجِد أنهارا من الدم، فالشيطان يقول بأنه لا يستطيع أن يعيش بغير الدم، يقول بأنه في حاجة إلى دم، فيأمره بأن يذهب لإيجاده، وإلا هاجمه، وهذا الميكروب يعين على حدوث الأشياء، يصنع مواقف لإراقة الدماء، ولا يمكنه أن يستريح قليلا إلا إذا أريقت قطرة دم... إذن، الحل في أن نقطع رقبة الدجال.
أوكتار بابونا: بإذن الله، إن شاء الله.
عدنان أوكتار:إن شاء الله، على الصعيد الفكري، إن شاء الله. سيصل إلى نهاية الطريق بإذن الله.
أوكتار بابونا: إن شاء الله.
عدنان أوكتار: وهناك، كل إخواننا اليهود، وإخواننا المسيحيون، والمسلمون،سيعانق بعضهمبعضا.سيسود جو البهجة كما في الحفل. لماذا يحدث إذن هكذا؟ أليس كذلك؟
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...