مقتطف من مقابلة مع عدنان أوكطار على الهواء مباشرة على قناة قنال 35 فى الحادى عشر من أبريل 2010
واليكم الحوارالذى دار بين مقدمة البرنامج و عدنان اوكطار :
المذيعة : بالطبع لا ينبغى أن ننسى ابدا اقامة الصلاة ولكن هناك شئ و هو "اقامة الصلاة فى وقت متأخر عن موعدها " .الى أى مدى يكون هذا مقبولا ؟
عدنان أوكطار : نعم بالطبع، فإن كنا نحافظ على الصلاة في وقتها، و حصل أن فاتتنا واحدة من الصلوات المفروضة، فيجب قضاؤها في أول فرصة تتاح لنا. بتعبير آخر، إذا ما فاتتنا إحدى الصلوات المفروضة، فيجب قضاؤها. ولكن تفويت الصلاة على أي حال من الأحوال يعتبركارثة و مشكلة لا يمكنني تخيلها. إذ يجب ضبط المنبه و أخذ الأحتياطات اللازمة لتفادى الوقوع فى هذه المشكلة.
و يجب أن نعتبر هذا الموضوع من الموضوعات الغاية فى الأهمية .
فإن هناك بعض الأشخاص الذين يخلدون إلى النوم دون التفكير فيما إذا كانوا سيستيقظون و متى ؟ و عند الاستيقاظ بعد الظهر يقولون : " لقد غلبنا النوم لفترة طويلة !!" فماذا نعتبر هذا النوع من تفويت الصلاة ؟؟؟ إذا قلنا له أنه سيحصل على 10 مليار ليرة...إذا لاستيقظ لأداء صلاة الصبح . فان فكلنا يتصور كيف يمكن لهذه الوسيلة أن تجعل هذا المرء يستيقظ من نومه لأداء الصلاة ..أليس كذلك؟
هل تعتقدين أن الناس يمكنهم تفويت صلاتهم في مثل هذه الظروف ؟
المذيعة :لا أعتقد ذلك !
عدنان أوكطار : ومع ومع ما أمر الله به، فإن هذا الأمر يبقى مستحيلا. فإن الصلاة أهم من أى شيء.
فنحن نعلم, أن من بين الأسئلة الأولى التى يتم طرحها على أهل النار. " ما الذى أتى بكم الى جهنم ؟" . "فيجيبون قائلين :" لم نكن من بين المصلين" . فان هذا أول ما ينطقون به ليفسروا وجودهم في جهنم .
فاالصلاة هي عماد الدين أو العمود الفقري للدين. هذا الموضوع غاية فى الأهمية. إذ أن الصلاة هي الشيء الأكثر جمالا و إراحة للأعصاب . ولكن لا ينبغي على الناس القلق . يجب أداء الصلاة باستمتاع و رغبة شديدة في أول مكان نجده. دون أن نقول فيما بيننا : " في أي حجرة سوف أؤدي الصلاة ؟" أو هل توضأت جيدا؟". هذه الأشياء تعني الوقوع فى فخ الشيطان .فيجب الوضوء بطريقة مريحة و هادئة. ومن ثم يجب أداء الصلاة.
و فى هذه الحالة .سوف تتغلل الطمأنينة في القلب و النفس و ينمو العقل. وبذلك لن نيأس أبدا أو نقع بين أيدي تجار المخدرات. و سوف نجد أبواب النجاح تنفتح أمامنا فى كل شئ . فإن الله يعطي للإنسان القدرة العميقة على الفهم. ويمنحه السعادة لأنه مؤمن و مسلم .
وذلك لأنكم فى نفس مكانة سيدنا إبراهيم (عليه السلام)، فقد كان يؤدي صلاته مثلنا و كذلك سيدنا عيسى عليه السلام .فليس كما يعتقد الناس بأن الأنبياء والرسل كانوا يصلون بطريقة مختلفة. فلقد كانوا يقومون بنفس الشئ. و قد تم الإشارة إلى ذلك فى التوراة، فالصلاة تتضمن : الوقوف ثم الركوع بإنحناء الظهر ثم السجود . فهناك يهود يقومون بنفس الشئ فى صلاتهم. و يمكنني أن أعرض لكم فيلم لهم فى يوم من الأيام .فإنهم يقفون بشكل مستقيم ويقرؤون التوراة ثم يركعون بإنحناء الظهر ثم يسجدون .وبذلك فإن الصلاة تمثل عقيدة دينية ثابتة.و لم تتغير منذ عهد سيدنا آدم عليه السلام.لذلك فإن الله لا يذكر أدق التفاصيل المتعلقة بالصلاة فى القرآن .لأن الناس يعلمونها .فنبينا صلى الله عليه وسلم قد وصف الصلاة فى أحاديثه بشكل مفصل وذلك لتفادي الحيرة ..
مقالات
تابع ...مواقع الإنترنت
تابع ...
لا تتجاهل
تابع ...
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...