من المهم جدا اعتماد منهج المحبة في النظر إلى الوقائع, لا توجد قوة تستطيع صد الحب.
(مقتطفات من المقابلة المباشرة للسيد ''عدنان أوكتار'' على القناة التلفزيونية 'kocaeli' بتاريخ 5 يونيو2010 )
من المهم جدا اعتماد منهج المحبة في النظر إلى الوقائع, لا توجد قوة تستطيع صد الحب.
(مقتطفات من المقابلة المباشرة للسيد ''عدنان أوكتار'' على القناة التلفزيونية 'kocaeli' بتاريخ 5 يونيو2010 )
عدنان أوكتار : من المهم جدا تناول كل شيء بحب،معالجة الوقائع بحب و حس سليم . عندما يتصرف الواحد منا في حالة غضب هناك قول مأثور ينص على ''إن من يقوم على غضب يجلس على خسارة'' أليس كذالك؟ و لدينا بعض الأمثال المشابهة مثل قول ''الخل المر يؤذي الجرة'' أعني أن الغضب يحجب الحكمة و يغطيعلى الفكر المنطقي فبالطبع أن من يقوم على الغضب سيجلس على خسارة .
من واجبنا أن نكون رحماء. من واجبنا أن نكون منطقيين ولابد أن أؤكد أنه لا يمكن لأي قوة أن تصد الحب. لا أمريكا و لا روسيا أمكنها صده. لا هذا البلد ولا ذاك.
ولكن العقلية الشوفينية و الفاشية و الدكتاتورية و الروح القمعية و الميل إلى سفك الدماء هو العار الذي يجلب الأحزان . لأنه إذا كنت تنوي سفك الدماء مرة فالأخر سيسفكها عشرات المرات و آخرون مائة مرة. وهذا يعني الكوارث و يعني أيضا الاضطهاد.
من الضروري أن نجسد في أنفسنا المنطق و الرأفة و الرحمة و اللطف. فمثلا على اليهود التقيد بأحكام التوراة. لقد قرأت التوراة و قرأت أوامر الله في التوراة. يشير الله في التوراة إلى الرحمة و التسامح و معاملة الجار بالحسنى و السهر على راحة الناس و مساعدتهم و إن لم تكن لك صلة مباشرة بهم و معاملتهم بلطف. و الله ينهى عن استعمال العنف كما يؤكد على عدم إيذاء البشر .
لقد قرأت آيات التوراة و درست أحكامها. و إذا طبقت هذه الأحكام من قبل يهودي ملتزم، فان ذالك سيكون في غاية الكمال و الروعة.
أعني بذالك أن الجميعسيكون في غاية اللطف و الهدوء.
عندما نلتزم بأحكام القران و تجمع بيننا رابطة الأخوة، عندها فقط سيعم الحب و الرحمة كل المسلمين. و في ظل هذا الجو المفعم بالحب ستنمحي مخاوف اليهود كليا.و ذلك لأنهم يظنون أن المسلمين انتقاميون و تملأ قلوبهم الكراهية و الرغبة في قتل اليهود في الحين.
و ما تصعيد اليهود لهجومهم، إلا محاولة يائسة منهم للحفاظ على حياتهم.تدفعهم إلى ذلك غريزة الدفاع عن النفس. و هذا ما يسبب متاهة كبيرة و طريقا مسدودا.
إذا ما تقيدنا تقيدا صارما بالقران و أنشأنا وحدة إسلامية،فإن طوفان الحب سوف يعانق أرواحهم. إن هذا اللطف وروح الصداقة سوف يهدئ العلاقات. وبخلاف ذلك فإن المناداة بشنقهم وتقطيعهم وضربهم وتفريقهم وهذا وذاكليس بالحل الملائم.
الحل هو القران و سنة ر سولنا صلى الله عليه و سلم. من الواجب علينا إتباع الطريقة التي اعتمدها ر سولنا صلى الله عليه و سلم في التعامل استنادا لفهمه للرحمة. إن إسرائيل في أيادينا الأمينة. أريد أن أقول أننا سنحمي إسرائيل عندما يتم تأسيس الاتحاد التركي الإسلامي.
أرمينيا في أيادينا الأمينة وكذالك بقية بلدان المنطقة. من المفروض علينا حمايتهم.وعليه ، فعوضا عن الخوف منا، فإنهم سوف ينظرون إلينا على أننا نحميهم. و هذا سيحملهم على الثقة بنا. أليس كذلك؟ أعني كما يثق الابن بأمه و أبيه.تركيا هي الأم و الأب للمنطقة إن شاء الله . كل شيء سيحل بالعطف و العقل. كل شيء سيتم حله توافقا مع القران.
و بناءا على ذلك فلن تحصل أية ردة فعل من العالم. لن يعارض أي أحد النظام إذا ما تبين لهم حسن نواياه. لن يعارض أي أحد النظام إذا ما أحسوا بحبه و صدقه.
عندما يلتقي الناس بأشخاص أول مرة فأنهم يحذرون من أي أذى قد يصدر عنهم.
في البداية يتأكدون إذا كانوا موضع ثقة أم لا و إذا ما رأوا على أنهم كذلك، فسوف يصبحون أصدقاء مقربين.
وإذا ما أصبحوا أصدقاء مقربين وأصحابا، فهل يمكن لهم أن يتصرفوا بغير عقلانية في حالة الغضب ؟
يجب علينا أن نبرهن للعالم أننا قادرون على التحلي بالرحمة عندما نكون في أشد حالات الغضب والانزعاج. هذا لأننا دولة يحكمها القانون. دولة رائدة ووطن رائد.
إن التيارات المفاجئة والجامحة لا تلائمنا نحن أمة تنعم بالنضج والكرامة. لهذا السبب فان أول ما يجب فعله هو تأسيس الوحدة الإسلامية بأسرع وقت لتصبح قوة عظمى قادرة على حل المعضلات بفضل نضجها وكيا ستها.
كتب
تابع ...كتب
تابع ...
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...