إن الله لا يسمح أبداً بوحدة تركية – إسلامية قائمة على العنصرية التركية
( مقتطف من مقابلة مع عدنان أوكطار على الهواء مباشرة على القناة التركية قنال أفروبا فى الثالث عشر من يونيو )
إن الله لا يسمح أبداً بوحدة تركية – إسلامية قائمة على العنصرية التركية
( مقتطف من مقابلة مع عدنان أوكطار على الهواء مباشرة على القناة التركية قنال أفروبا فى الثالث عشر من يونيو )
عدنان اوكطار: إن إتحاد المسلمين أهم من أى واجب و إذا اتحدتم لن تقول الحكومة الإسرائيلية :"أنا القوة العظمى , دافعوا عن أنفسكم إن إستطعتم". أيا كانت هذه الحكومة فلن تصل إلى هذا النوع من الترهيب أمام إتحاد كهذا الإتحاد. و عند قيام هذا الإتحاد فإن الله سوف يرسل على رأسه المهدى المنتظر.
فإذا كان هذا الإتحاد يرتكز على فكرة العنصرية التركية القائمة على الشعور بأفضلية العرق التركى و يدافع عن منطق فاشى فأن الله سوف يقوم بتدميره لأن الله لا يسمح بهذا أبداً و لم يسمح به أبداً ولن يسمح به .فإن نظاما كهذا سوف يتحطم دائما. إن الله لا يسمح أبدا بعنصرية إسلامية فاشية بإسم المجتمع الإسلامى (الأمة الإسلامية)..و لم يسمح بها ابدا في الماضي بل سحق من أتبع هذا النظام و دمره .
إن الله لا يسمح بإتحاد إسلامى فاشى أو بإتحاد تركى فاشى . ولكن بماذا يسمح الله ؟ الله يسمح بإتحاد تركى إسلامى يتكئ على المبادئ الأخلاقية للقرآن الكريم و التى تتجلى فى أسماء الله الحسنى الأكثر رحمة و التى تتضمن كل الرحمة . و بقولي إن الله يسمح بذلك أعنى أنه سوف يخلق ما يحقق هذا الإتحاد. فإن هذا لن يكون ممكنا إلا بقدوم المهدي المنتظر عليه السلام.
و أعلموا أن هذه هى الوسيلة الوحيدة لتحقيق هذا الإتحاد .كما أننى أريد أن أقول انه كلما تجاهلنا هذا فلن يتوقف هذا الشر. فإن هذا غير ممكن .
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...كتب
تابع ...
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...