التعليم، العمل، الزواج، كل ما في الحياة يجب أن يُعاش لإرضاء الله ... النجاح، منافع الحياة لا يجب أن يُرغب فيها للشعور بالسيادة ...
(مقتطف من مقابلة مع السيد عدنان أوكتار مباشرة على قناة كهرمان ماراس أكسو- أبريل 2010 )
التعليم، العمل، الزواج، كل ما في الحياة يجب أن يُعاش لإرضاء الله ... النجاح، منافع الحياة لا يجب أن يُرغب فيها للشعور بالسيادة ...
(مقتطف من مقابلة مع السيد عدنان أوكتار مباشرة على قناة كهرمان ماراس أكسو- أبريل 2010 )
عدنان أوكتار:أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمان الرحيم. إن الله تعالى يقول في سورة النور الآية 37 : »رجالٌ لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار « . أنظروا ماذا يقول الله في الذين يخافونه: لا تجارة ولا بيع ولا علم ولا لهو، لا شيء يلهيهم عن ذكر الله.
نضرب مثلا رجلا يذهب إلى حفل زفاف وينسى ذكر الله. أليس الله قادرا على أن يُميته في أي لحظة؟ من الذي خلق هذا الصوت؟ وهذا الجسم؟ أليس الله !هل كان بإمكانه رؤية هذا العالم من اللهو إذا لم يكن الله قد أعطاه عقلا وبصرا ينظر به. فما معنى أن يكون الإنسان غافلا أو لاهيا؟
يذهب الإنسان إلى الجامعة لإجراء امتحان وهذا يُعدّ حدثا عظيما بالنسبة إليه. يقول الناس: لقد نجح بامتياز ما شاء الله !الأول على الجامعة كلها. ويحس هذا الإنسان أنه في قمة العالم، أنه يطير مثل الفراشة ويشعر أنه يجب عليه أن يكون دائما الأول. إنه في حالة مغايرة تماما لما كان عليه. إنه يحس أنه يملك العالم وقادر على التفوّق على أي شيء، عنده طموح كبير. ولكن إذا لم ينجح فإنه يشعر بالاكتئاب واليأس. وهذا غالب ما يحدث. وإذا سألته ماهو هدفك في الحياة ؟ هل تعمل كلّ هذا لإرضاء الله؟ هل لخدمة الإسلام والقرآن ؟ يُجيب: »لا، إني أجد لذة في التفوق على الناس، أريد أن أصبح أحسن من أي إنسان آخر في هذا العالم « . يقول أحب أن أرى الغيرة والحسد في أعين الناس... في حين أنه لا العمل ولا العلم كانا لجعل الناس تغار وتحسد بعضها البعض !
علما أن جعل الكافرين يغارون منا عمل محمود. فهذه المسألة مخالفة تماما لما سبق ذكره.
إن التعليم، العمل، الزواج، كل ما في الحياة يجب أن يُعاش لإرضاء الله. يقول البعض نحن ضعفاء، لسنا أنبياء ولا يمكننا أن نكون معصومين من الخطأ وسنعيش كما يحلو لنا... إذن ستجدون ما تستحقون، ستعيشون في تعاسة مثلما أردتم !السعادة، التعاسة، الحزن، الخوف، الشدة، الأمراض هي التي تصاحب طريقة التفكير هذه !
إن الله ينظر إلينا. لا يمكن القول أنه بإمكانك فعل شيء بدون أن يراك الله. أو إن الله لن يعاقبني إذا كنت جاهلا بالشيء. وبالتالي لن أسعى إلى أن أعرفه. الأمر ليس بهذه السهولة. إن الله سيحاسب الإنسان على ما أعطاه من العقل الذكاء. ويجب على الإنسان إعمال عقله !!!
كتب
تابع ...
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...