التعصب مأوى للكراهية والوحشية واللاعقلانية والعداوة وتزييف الحقائق.
هذا التعصب سوف يختفي من العالم.
من بعض المقابلات التي أجريت مع السيد عدنان اوكطار على قناة أفروبا الموافق (25 يوليو 2010)، وعلى تلفزيون هارون يحيى بتاريخ الموافق (26 يوليو 2010)
التعصب مأوى للكراهية والوحشية واللاعقلانية والعداوة وتزييف الحقائق.
هذا التعصب سوف يختفي من العالم.
من بعض المقابلات التي أجريت مع السيد عدنان اوكطار على قناة أفروبا الموافق (25 يوليو 2010)، وعلى تلفزيون هارون يحيى بتاريخ الموافق (26 يوليو 2010)
عدنان اوكطار: إنه لمن الأخبار والأحداث الهامة أن التعصب سوف ينتهي من العالم. أترى، أن التعصب اليهودي سيختفي أيضا. أما التعصب المسيحي فهو في طريقه إلى الزوال. سوف يختفي أيضاً التعصب بين المسلمين. لقد إمتلأ العالم بشتى انواع التعصبات. لقد سالت أنهار من الدماء بسبب التعصب. الماسونية الملحدة عاثت في الأرض فساداً وطورت نماذجاً لا إنسانية من الوحشية والكراهية. لم يكن هناك حب ولا مودة أو رحمة في التعصب اليهودي أيضا. لم يكن هناك أي نوع من أنواع الفنون الإنسانية ولا علم ولاجمال ، ولا أي شيء. بل كان هناك إهلاك للحرث والنسل.
في التعصب المسيحي أيضا، فقد الناس المشاعر الإنسانية. وعاش الناس مثل الحيوانات. والوحشية تظهر أيضاً حين يسود التعصب بين المسلمين. بسبب ذلك يحصل الفساد واللاعقلانية والعداوة العمياء التي لا تفرق بين صديق وعدو، ، وتنتج الخبث والخداع وتعمل ضد الحب وتحث على خيانة الأمانة ولا تنصف البشرية، وأكبر من ذلك كله الجحود.
أنظر كيف وضع اتاتورك قاعدة جميلة. انه يتحدث عن "أئمة بدون إيمان" في اشارة الى بعض الناس الغير مؤمنين. أحب أتاتورك التدين والورع جداً. على سبيل المثال احب اتاتورك "بديع الزمان" بشكل كبير. وكان أتاتورك يكن له إحتراماً كبيراً. يقول عنه اتاتورك "لنقتدي بأفكارك يا إمامي". وكان يعلم انه على عقيدة. و قد كان أتاتورك يكره المتعصبين. وأنا أكره هذا التعصب ايضاً. الجميع يكره التعصب لا أحد يحبه. ما اعنيه أننا جميعاً ننبذ التعصب. وذلك لأن أي شخص يقتل الفن والحب والجمال والعاطفة فإننا نعتقد أنه شن حرب على الله، والعياذ بالله! وسوف يهزم بالتأكيد. وهذا هو السبب الذي جعل التعصب ممقوتاً ومحصوراً في كل مكان. الحق هو الذي ينتصر في نهاية الأمر. ولكن يجب علينا ألا نخلط بين الأمور، بطبيعة الحال. إن الذين يسعون لتحقيق الحق ستواجههم صعوبات حقيقية أيضا. ولكن من المؤكد أن النصر سيكون حليفهم في نهاية المطاف. أما المتعصبين للباطل فمهما حاولوا فستكون الهزيمة لهم في النهاية.
في الحقيقة فإن التعصب ليس له القدرة على الصمودة أصلاً، فهو ينهزم في أول معركة. انه يهرب مثل الجرذان المذعوره ويختفي في الظلام. وينتهي هناك. هذه حقيقة التعصب. المسلم الحقيقي يكافح مثل الأسود، وجهاً لوجه، والنصر له في نهاية المطاف. أصيب سيدنا علي رضي الله عنه في 17 مكان في جسده ولكنه أصر على دخول بوابة "قلعة خيبر" مثل الأسد ، إن شاء الله. ولم يفكر في التراجع ابداً.
بعض الإخوان وضع نوع من الإحساس بالنفور من لفظة التعصب. واسمحوا لي أن اعرف ما صفات المتعصب مرة أخرى. المتعصب هو عدو الحب والفن والعلم والعقل وأهل البيت. انظروا، هذا أمر مهم جدا. فهو عدو لأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم. هذه من صفات المتعصب. وكما تعلمون، فقد بنوا مسجد ضرار. أولئك هم سلفهم والأب الروحي لهم اليوم، ولا زال شرهم متواصل حتى الأن. هذه هي فرقة بنات آوى من فلول هؤلاء الناس الذين بنوا مسجد ضرار. هذا هو وصف المتعصبين. والله اعلم.
ولكن الذي يكن الحب المتأصل العميق للنبي صلى الله عليه وسلم والذي يلتزم بكامل القرآن وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في حياته، ويحمل في داخل فؤاده عقيدة أهل السنة والجماعة كاملة، فقد تخلص من كل هذه الأدران والشوائب إن شاء الله.
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...
مقالات
تابع ...