عدنان أوقطار يقول

 

A9TV؛ 01 ديسمبر 2017> Click for more

إذلال المنافقين يجلب الراحة إلى قلوب المسلمين. وذلك لأن الله هو الذي يُذلهم ويُخزيهم. مشاهدة المنافقين في الذُّل وهُم يتخبطون مثل الخنازير هو تسلية للمسلمين. في الآخرة، سوف يتمتع المسلمون برؤية الحالة التي سيكون فيها المنافقين، في الجحيم.
المنافقون يريدون الغطرسة والأنانية ولكن الله يستجيب لهم بِعكس ما يريدون. الله يخزيهم في كل مرة يريدون التَّكَبُّر. الله هو الذي يخزي ويهين المنافقين
كلما يقوي إيمان الشخص، فإن الله يُظهر له القضايا الدقيقة والأسرار. يخلق الله الكافرين والمنافقين مهزومين مُسبقا في القَدَر، ولكنك لا ترى هذا السر إلا إذا كنت تتبع الله بعناية فائقة.
في حين أنهم يعيشون بين المسلمين، المنافقون يعملون لصالح المسلمين مثل الخيول. عندما يغادرون في نهاية المطاف، فإن المسلمين ينشطون ويفرحون. هجمات المنافقين تكون سبباً في زيادة مذهلة في حماس المسلمين، وتعزيز حبهم لبعضهم البعض، وتعميق إيمانهم. وبما أن المسلمين يعلمون أن كل كلمة ينطقها المنافقون هي مُقَدَّرَةٌ في مصيرهم من قبل الله، فإنهم يصبحون أكثر حماسا في جهودهم لإرضاء الله.
استهداف المسلمين الذين يقومون بأكثر الأنشطة تأثيرا ضد الكُفر هو سِمَةُ المنافقين. هذا هو السبب في أن كل مجتمعٍ مسلم على الطريق الصحيح سيكون فيه بالتأكيد مُنافقين. المنافقون لا يستهدفون الكفار لأنهم يتحالفون معهم. كل المنافقين يريدون تحييد المسلمين الذين يكافحون ضد المنظمات الإرهاية مثل فيتو، وحزب العمال الكردستاني، وضد أولئك الذين هُم عازمون على القيام بكل ما يمكن القيام به لمحو الإسلام من هذا العالم، وبالتالي لحماية أسيادهم الذين يخدمونهم كَعُمَلاء. كلما يحاول المنافقون عرقلة المسلمين، ينتشر الإسلام في موجات. عُمق جحيم المنافقين يضمن ارتفاع درجة المسلمين في الجنة.
إن المنافقين الذين عاشوا في زمن رسولنا (صلى الله عليه وسلم)، لا سمح لله، ادعوا أن نبينا دفعهم بشكل صارخ إلى الموت. المنافقون في ذلك الوقت لم يشاركوا في أي نوع من النضال ضد الكفار ولكن استهدفوا بغدرٍ نبينا (صلى الله عليه وسلم). إن المنافقين في عصرنا لا يستهدفون أولئك الذين يقتلون المسلمين في سوريا أو في العراق، أو أولئك الذين يحاولون تقسيم تركيا، أو اللادينية أو المادية. إنهم يستهدفون المسلمين الذين ينفذون النضال الأكثر تأثيرا ضد الكُفر. وهذا هو السبب في أن المنافقين عديمي الشخصية وخزايا.
الناس يبتعدون عن الإيمان لأنهم غير قادرين أن يفهموا تماما معنى نقاط الضعف في هذا العالم مثل الأمراض وَوَفَيَات الأطفال، وما إلى ذلك. إنهم لا يزالون يسألون لماذا يوجد هناك الكافرين، لماذا يوجد هناك المنافقين؟ بعضهم يتأثر سلباً عندما يرون أن غالبية الناس من حولهم ليس لديهم إيمان. في الواقع، كل هذه الأشياء التي يسردونها كأعذار هي جزءٌ من التربية الضرورية لكي يكسب المرء الإيمان، ويتعلم الحب ويُحقِق العُمق. الجنة لن يكون لها معنى إذا لم نُعطَى مثل هذا التعليم هنا في هذا العالم.
العقل البشري هو مثل الزئبق، فإنه ينفلت (يغفل) بسهولة جدا. يحتاج المرء إلى التركيز باستمرار. عندما يتم ترك العقل بدون تركيز، فإنه سوف يَغفل ويُرهِق الناس. عندما يكون العقل مظبوطا على الإيمان، فإن المرء سوف يُحقق راحةً كبيرة. أُلقوا نظرة على العالم من حولكم بعقلانية. العِلم يقول لنا أنه لا يوجد ألوان، ولا عُمق، ولا رائحة، ولا صوت في الخارج. ولكن داخل الدماغ، هناك كائن يعيش في عالمٍ ثُلاثي الأبعاد، مُلون، مُشرق مع العُمق. حتى في واحد من مليار مليمتر من الدماغ ، يمكن للمرء أن يحقق الإيمان بعد التفكير في هذه الحقيقة وحدها.
فمن غير المقبول أن يُنسى الله عندما يقوم المرء بِتنفيذ خدمات لِلَّه. وجود اتصال وثيق مع الله هو أفضل خدمة يُقدمها المرء لِلَّه. الله يحب الحب الصادق العميق أكثر. من المهم أن يُحِبَّ المرءُ اللهَ بِعُمق. مع الحب العميق، يُسَهِّلُ الله الخدمات التي يُقدمها المرء بشكل جيد للغاية ويعطي له النجاح.
تتطور الغفلة عندما يبتعد المرء عن الدين. البشر خُلقوا ضُعفاء. عقولهم مفتوحة لجميع أنواع التلقين. إذا لم يكن لديهم إيمان، فإنهم سوف يهتزون بشدة بِهذه التلقينات، لأنهم ضُعفاء. ولكن إذا كانوا مُخلصين، فلن يزعجهم أي شيء، لأنهم يعرفون أن الله العليم هو الذي يخلق القَدَر. مثل هؤلاء الناس يعرفون جيدا أن الإسلام سيكون منتصرا.
رئيسنا السيد أردوغان يجب أن يُبقي قلبه في راحة. في عام 2023، إنه سيكون أيضا في السلطة. هذه الدولة تقوم بحماية ورعاية السوريين المتضررين. دولتنا تعرف جيدا كيف تستخدم المال. حياة رئيسنا هي واضحة أمام أعيننا، ونحن نرى أنه ليس لديه أي طموحات شخصية أو دنيوية. وإذا كان هناك أي شيء بدون مُبرر، فإن النيابة العامة ستفعل كل ما هو ضروري. وينبغي لرئيسنا أن يمضي على طريقه الصحيح دون أن يفكر في هذه الافتراءات.

A9TV؛ 30 نوفمبر 2017> Click for more

لم يضع الله أي حدود للاقتراب منه. يمكن لأي شخص أن يقترب من الله كثيرا، حتى أكثر من الأنبياء. الله لم يقل "لا قف" الله يفتح الباب لِلحب ويقول "أحِبوني بقدر ما تستطيعون، واقتربوا مني بقدر ما تستطيعون". المؤمنون سوف يسألون الله أن يحبهم بكل قوتهم.
كل خِداعٍ لِلمنافقين هو مُقَدَّرٌ في مصيرهم. ما سوف يكتبونه وأين، الجُمَل التي سوف يستخدمونها، وما نوع الهجمات التي سوف يَشُنُّونَها ضد المسلمين، وأماكنهم في الجحيم كلها قُدِّرت سلفا في القَدَر.
الدين الحقيقي سوف يزيل كل الألم والمعاناة في العالم. أسأل الله أن يُظهِر كُلٌ من المهدي (عليه السلام) والنبي عيسى (عليه السلام). يا مهدي! لا تجعلنا ننتظر أكثر!
الدين الحقيقي سوف يزيل كل الألم والمعاناة في العالم. أسأل الله أن يُظهِر كُلٌ من المهدي (عليه السلام) والنبي عيسى (عليه السلام). يا مهدي! لا تجعلنا ننتظر أكثر!
المؤمنين خُلقوا لِلحُب والمحبة. هذا لأن المؤمنين يحملون روح الله. فالمسلم الصادق يشعر بطبيعة الحال بحُبٍ قوي في قلبه، لأنه لا يضغط على نفسه. الإخلاص واتباع إلهام الله يكفي لوجود الحب.
الناس الذين هم بِصُحبة شخصٍ مُتدين يكونون مُطمئنين. عندما لا يكون هناك دين، يشعر الناس بالفراغ. الناس الذين يشعرون بالفراغ لا يمكنهم أن يعطوا الثقة للآخرين. الدين يضمن بأن يكون الناس عقلايين ومنطقيين وصادقين ومُخلصين ومُحبين وحَيويين.
الولاء هو شرط كون المرء إنسانا. الشخص الذي لا يعرف الولاء يفقد إنسانيته. وبدون ولاء، لا يوجد سوى القسوة والاضطهاد. الولاء والرحمة هما جمال مذهل في الناس. عندما يفتقر المرء إلى أي واحد من هذه، فإنه سيموت ويفقد كل معنى إنسانيته.
التَّكبُّر يتطور عندما لا يكون هناك خوف من الله. الخوف من الله هو نعمة تزيل كل أنواع الإنحرافات. علاج الأمراض مثل التَّكبُّر والغطرسة والحسد هو الخوف من الله. هذه الأمراض تقضي على الحب. مصدر الحب والجمال هو الخوف من الله.
بعض الناس يعتنقون فلسفة قبيحة تقوم على هذه الفكرة "أستطيع الزواج من هذه المرأة بدلا من دفع أجر لِخادم أو خادمة". هؤلاء الناس لا يحترمون النساء وعندما يرون المرأة في المنزل وهي في حالة غير مُهندمة وبدون أي مكياج، فإنهم يبدأون في التفكير أنها ارتكبت خطأً. عندما لا يكون هناك رحمة وشفقة وخوف ومحبة الله، والشعور بالشفقة والحماية، فإنهم يبدأون في كراهية النساء والزواج ينتهي في أقرب وقت. الشخص الذي ليس لديه حُب الله أو الخوف من الله لا يمكنه أن يشعر بأي حب أو احترام للمرأة أو لِأي شخص آخر.
بعد وفاة نبينا (صلى الله عليه وسلم)، انتقلت وِجْهَة نظر المشركين حول النساء والفضيلة إلى دين الإسلام. وتم إظهار فهم المشركين الخاطى والمُنحرف للناس كَأحكامٍ تنتمي للإسلام أو كَأحاديث نبينا (صلى الله عليه وسلم). وفي أساس هذه العقلية يكمن الطموح في إزالة جميع الحقوق الاجتماعية للمرأة، ورؤية النساء كمُخْطِئات مُحتملات، ومعاملة المرأة كنصف إنسان.
المنافقون لا يريدون تقسيم أو تدمير الكافرين. إنهم يهدفون فقط إلى تقسيم وتدمير المؤمنين الذين يرون أنهم الأكثر تأثيرا. وأَهَمْ علامة لِلمنافق هو أنه يستهدف فقط المسلمين الأكثر فعالية.
النضال الفكري ضد المنافقين هو أحد الموضوعات التي شرحها القرآن بالتفصيل. يجب على المسلمين أن يكونوا ثابتين في صراعهم الفكري ضد المنافقين. إنه عمل جيد ذو قيمة عالية عند الله.
المنافقون يحاولون استخدام القرآن لصالح أغراضهم القذرة. يأتون مع منطقٍ، تَعَلَّموا بعضهُ من القرآن والباقي من الكافرين. المنافقون لا يعارضون الكافرين لكنهم يعارضون الاتحاد الإسلامي. إنهم يعارضون حركة المهدي. منذ زمن نبينا (صلى الله عليه وسلم)، كان المنافقون ضد حركة المهدي؛ ولهذا السبب استشهدوا أهل البيت. المنافقون لا يريدون أن يكون للمسلمين زعيماً روحانياً.
الخوف من الله هو الشعور بالابتعاد عن الإحراج أمام الله. يشعر المرء بالعار والألم في مثل هذه الحالة. يخشى المؤمنون من أن يكونوا مُحرَجين أمام الله وعدم القدرة على تقدير قُدرته.
إن الشعور بالشرف والحماية للإسلام هو أمر مهم. إظهار رد فعل فكري لِأي عمل ضد الإسلام هو عمل عبادة. ولكن مثل هذا الرد يجب أن يكون معقولا ومنطقيا ومتماشيا مع القرآن.
عند تقديم الأخبار، من المهم تقديم شرح مُُفصل. نشر الخبر مع ادعاءات كاذبة وبعد ذلك عدم نشر الحقيقة حول المسألة أو إجابة مفصلة بشأن الجزء المعني هو موقف غير صادق. إذا تم استخدام نظام افتراء من جانب واحد لنشر الأخبار، فلا يمكننا أن نقول أنها "حرية الصحافة". الصحافة مسؤولة عن نشر الأخبار من خلال توفير معلومات صحيحة وصادقة أو أنهم لن ينشروها على الإطلاق.
في وقت نبينا (صلى الله عليه وسلم)، سعى المنافقون لإظهار أنفسهم على أنهم أبطال حرب. لهذا السبب، كانوا ينتقدون قرارات نبينا (صلى الله عليه وسلم) بشأن الحرب. كان نبينا (صلى الله عليه وسلم) يشجع المؤمنين على الحرب من أجل تعزيز الإسلام وحماية النساء والأطفال والمسلمين الأبرياء. المنافقون، من ناحية أخرى، كانوا يحاولون التأثير على المؤمنين ضُعَفَاء الإيمان بالقول: "النبي (صلى الله عليه وسلم) يحاول أن يجُرَّكم إلى الموت" المنافقون لا يفهمون الأهداف النبيلة للمؤمنين ويقدمون تشخيصات قذرة جدا. المنافقون ليس لديهم مُثُل عُليا.

A9TV؛ 29 نوفمبر 2017> Click for more

المنافقون يتصرفون باستمرار بطريقة من شأنها أن تُدَمِّرَهم. إنهم يهينون أنفسهم مع كل خطوة يقومون بها. من ناحية أخرى، يشعر المسلمون بإثارة مُدهشة، ويحققون عُمقا مذهلا، عندما يرون التحقيق الدقيق للآيات التي أرسلها الله في القرآن بشأن المنافقين. وهذا يزيد من إخلاص المسلمين لبعضهم البعض، ويجلب الكثير من الجهود. تمر حياة المنافقين بخسارة مُستمرة ونضال متواصل مع تَدَفُّق مُتتالي للمشاكل. وبما أن المنافقين حمقى جدا، فهم غير قادرين على فهم المشاكل التي يقعون فيها. إنهم يواصلون الهجوم في تَعَثُّرٍ أحمق مثل هجمات خنزير مُفاجِئ. النضال الفكري للمسلمين ضد المنافقين هو مثل النضال ضد خنزير مُفاجِئ.
في الآخرة، سيتم إعطاء المنافقين طعام مثير للاشمئزاز مثل المعجون الذي يُستعمل لِإِطعام الكلاب. المؤمنون، من ناحية أخرى، هُم حول مَوَائِد عشاء احتفالات الجنة في كل من هذا العالم وفي الآخرة. ما شاء الله.
الله هو الجمال اللانهائي، الخير اللانهائي، والحكمة اللانهائية. الله يريد منا أن نعيش حياة جميلة خالدة في الجنة. الله يريد لنا الخير. لقد خلق الله الجحيم لكي نُقدِّر قيمة الجنة.
إنه فُسوقٌ خطير إحتقار المُساعدين الذين يعملون في المحلات التجارية. هؤلاء الناس يقفون على أقدامهم طوال اليوم ويساعدون أولئك الذين يأتون. تصعيب الأمور لهم والتحدث إليهم بشراسة، سيكون ضد الضمير الحي، وقسوة خطيرة.
إن وحدة الدول التركية واتحادها مع أذربيجان وتركيا هي جمال يمكن أن يحدث في أي لحظة. وينبغي بالتأكيد أن تُدرج كلٌ من روسيا وأرمينيا في مثل هذا الاتحاد أيضا.
رئيسنا السيد أردوغان هو شخص أثبت من خلال حياته أنه لا يهتم بالثروة الدنيوية الفانية. أمضى كل حياته لِلَّه ولصالح بلدنا ودولتنا. ولا يليق إشغاله بادعاءات تافهة لا أساس لها من الصِحَّة، في حين تمر تركيا بهذه الفترة الحساسة. يجب أن يجتمع حزب الشعب الجمهوري مع حزب العدالة والتنمية. ولا ينبغي أن يكون فهم المعارضة السياسية من هذا القبيل. فمن المحتمل جدا أن دولتنا لديها العديد من الشؤون السِّرية المُبَرَّرَة. وعليهم التخلي عن محاولة إشغال رئيسنا بتفسيرات اصطناعية وقذف. حتى اليوم، حتى يومنا هذا؛ تلك المخلوقات المُضطرِبة من مُنظمة "فيتو" الإرهابية؛ بحثتوا عن العديد من الطرق لنصب الفخاخ له، ولكنهم لم يجدوا أي شيء يعمل ضده.

A9TV؛ 28 نوفمبر 2017> Click for more

محبة الله تكون من القلب بعقل واهتمام حادين. الشخص الحكيم لديه حب عميق جدا و علاقة حادة مع الله.
من لا يعرف الله لا يعرِفُك. من لا يستطيع أن يرى الله على الرغم من كل قُدرته، لا يمكنه أن يراك. من لا يُحب الله لا يمكنه أن يُحبك.
يمكن للمرأة أن ترتدي الحجاب لأغراض دينية وتبقى تعمل في القطاع العام. وسيكون من المؤسف أن تُقصى المرأة عن المهن أو المدارس التي تُفَضِّلُها بسبب الحجاب.
نقص الحب والعاطفة يسبب الإنهيار الروحي في الناس. أسوأ شيء يمكن أن يحدث هو أن الله سوف يسلب عقل مثل هذا الشخص ويعطيه الكراهية. هذه الكراهية والغضب تُظْلِم وجهه وعقله نتيجة لذلك.
الغِنِى وتبليغ الدين هُما مُرتبطان تماما. المال هو مهم جدا لأنه يُستخدم لتبليغ ونشر الإسلام. دعم الله النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) مع أغنى شخص في تلك الفترة حضرة أبو بكر (رضي الله عنه). حضرة خديجة (رضي الله عنها)، زوجة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أغنى امرأة في ذلك الوقت. استخدموا كل ثروتهم ووسائلهم لِنشر رسالة الإسلام.
نبينا (صلى الله عليه وسلم) استخدم بحكمة المنافقين لِخِدمة الإسلام. في تلك الفترة، خدم المنافقون المسلمين لمدة 15-20 سنة، وحضروا الحروب باسم الإسلام وأصبحوا أداةً للحصول على الغنائم باسم الإسلام. بعد أن أعطوا شبابهم للإسلام، قالوا للمسلمين نحن ذاهبون "، وقال لهم النبي (صلى الله عليه وسلم)" اذهبوا ". ونتيجة لذلك، تخلص المسلمون من قذارة المنافقين، وتَرَكَ المنافقين ثروات هائلة خلفهم لِلمسلمين.
الحياة الزوجية هي فن حماية الأفراد الذين وَكَّلَهُم الله إلينا. إذا كان شخص ما غير قادر على القيام بذلك وسوف يعامل زوجته كخادم دون احترامها وتقديرها، فإنه لا ينبغي أن يتزوج.
المنافقون يعتقدون أن العيش دون غرض في الحياة هو شيء خاص. وبما أنهم حمقى، يقولون "انظروا الآن لست مضطرا للاستيقاظ لأداء صلاة الصبح، ولا أقوم بِتوزيع الكتب لنشر رسالة الإسلام حتى أتمكن من المشي هنا وهناك دون القيام بأي شيء كل يوم"، ويعتقدون أن هذه هي الحرية . هذه ليست حرية بل هي زحفٌ مثل الحيوانات. وسوف يفهمون أن هذه ليست حرية عندما يضطجعون على سرير الجحيم.
المؤمنون هُم دائما على استعداد لِلموت. الموت هو اللقاء النهائي للمؤمنين. هو اللقاء مع الله. إنَّا لِلَه وإنَّا إليه راجعون. نحن مع الله في كل لحظة. الشيء الذي نسميه "الموت" هو عودة روح الله إلى الله.
هناك نظام اعتقاد خرافي، على استعداد لقمع المرأة، في المجتمع. إنها فلسفة تتدخل في شؤون المرأة وتَحُد من حرية المرأة. نحن بحاجة إلى قوة أساسية للقضاء على نظام الإعتقاد هذا. اسم هذه القوة هو حركة المهدي. ولا يوجد طريق آخر سوى حركة المهدي التي سوف تضمن لِلمرأة الاحترام والقيمة التي تستحقها.
الغرض من التعليم في المدارس هو الحب والرحمة والصدق والجودة. ويجب التأكيد بشكل جيد على هذا لِشبابنا. يجب أن تكون هناك بيئة من الصداقة والأخوة في المدارس، ويجب تصميم الفصول الدراسية لكي تكون أماكن مريحة وذات جودة عالية.
عندما لا تكون هناك رحمة، يكون هناك هناك قمع. القمع هو شكل من أشكال الألم الذي يهز الروح البشرية بقسوة. بدون رحمة، الكون سوف يُدَمَّر.
الداروينية تعتبر النساء كحيوانات لم تكتمل تطورها. يقول داروين نفسه أن النساء هي أفضل من الكلاب في المنزل. في الفهم الأصولي المحافظ للإسلام، هناك فَهمٌ يعتبر النساء كَنِصف كائنات. وهناك مئات من القواعد ضد المرأة. ولذلك، يتم تنشئة كثير من الناس مع العداوة ضد المرأة. النساء هي كائنات نبيلة، مباركة وذات جودة عالية.
نحن نرى أن هناك مؤامرة مُعقَّدة. يجب أن نكون حذرين كشعب. الرئيس أردوغان هو مهم جدا. آمال عُمَلاء ومُتملقي الدولة البريطانية العميقة، "فيتو" (منظمة غولن الإرهابية) وغيرها من القوات؛ هي سُدًى. وسنؤيد دائما الرئيس أردوغان ولن ندع تركيا تنقسم. ولا ينبغي لهذه القوات أن تحاول إشراك الرئيس أردوغان في بعض الألاعيب. نحن نعرف كشعب أن الرئيس أردوغان ليس لديه أي طموحات دنيوية. يمكنهم أن يُخططوا لبعض المؤامرات باستخدام أولئك الذين يبدوا أنهم مُقَرَّين من الرئيس أردوغان. نحن نراقبهم بعناية. الرئيس أردوغان ليس وحده.
من يعرف الحب لا يمكن أن ينظر فقط إلى الفاكهة و يمر. عندما يرى تفاحة، فإنه سوف يشعر بالإعجاب الكبير لحقيقة أن تفاحة خُلِقت من عصا خشبية جافة. فإنه لن يقطف هذا التفاح من الشجرة، لأنه سوف يسبب له ألم. لذلك، عندما يتم قطف الفاكهة من الأشجار في الجنة، يتم خلق فاكهة جديدة على الفور في مكانها بحيث هذا الجمال لا يزول أبدا.
أساس الحب هو حب المرء لِلَّه. بعض الناس يقولون "أنا أحب الله ولكني أُحب كائن غير مرئي". ولكن الله يتجلى في كل مكان. هناك تجلِّيات الله في النباتات والحيوانات والناس والمناظر. يحتاج المرء إلى روح لتجربة الحب. الشخص الذي ليس لديه روح لا يعرف ولا يعيش الحب. الشخص الذي لديه روح وُلِدَ مع القدرة على الحب، هو عطشان للحب ويبدأ يشعر بهذا العطش لِلحب منذ الطفولة. حقيقة أن قوة شعور المرء بالحب والمحبة هو مؤشر على كونه شخصٌ مؤمن.
السبب في عدم الخوف من الله هو أن هذا الشخص هو مَيِّت روحياً. إذا كان شخص ما لديه روح، يتم خلق هذا الشخص مع الخوف من الله في البداية. لا يمكن للشخص الذي لديه روح أن لا يخاف الله. الشخص الذي لا يخشى الله يصبح مجنونا. الشخص الذي يخشى الله؛ خُلِقَ كَمُسلم لديه روح.
من أجل كسب رضا الله في أعلى مستوى ممكن، نحن بحاجة إلى الاعتماد على المعلومات التي يلهمها الله إلى ضمائرنا. على سبيل المثال، يمكننا أن نفضل الذهاب إلى حفل عشاء بدلا من الحضور إلى هذا البرنامج التلفزيوني كل ليلة. يمكننا أن نقول أننا سنكون مع المسلمين في هذا العشاء وسوف نتحدث عن الله. ولكن هنا لدينا الفرصة للوصول إلى الملايين من الناس. إذاً المجيء إلى هذا البرنامج التلفزيوني هو أفضل شيء يمكننا القيام به لكسب رضا الله. ويمكننا أن نميز ذلك باتباع المعلومات التي يُلهِمُهَا الله إلى ضمائرنا.
يجد المسلمون القوة والصحة وهُم يسعون جاهدين ضد المنافقين. في حين أن عقول وإيمان المسلمين تتحسن، هناك انهيار مستمر بالنسبة للمنافقين. المنافقون يقولون "الأمور تسير على ما يرام" ولكنهم في الواقع مُدَمَّرُون. يقولون "أنا سعيد جدا" ولكن في الحقيقة هُم مَهِِينون. هناك القذارة والإهانة والفساد في كل جانب من جوانب حياة المنافق. المنافقون ينحدرون بسرعة في بئر القذارة، إلى أسفل.
المنافق هو كائن يتصرف وفقا لِتعليمات الشيطان. المنافقون يهاجمون المسلمين لإيقافهم ومنع خدمتهم في سبيل الإسلام. عندما يغادر المنافقون المسلمين، لا يعودون مباشرة إلى حياتهم السابقة مع الكافرين. انهم يقضون كل وقتهم لمنع المسلمين بالقيام بأعمال الخير. وهُم يهدفون إلى تقسيم المسلمين كخطوة أولى، ويدعون الناس الذين يعتبرونهم ضُعفاء إلى جانبهم. إنهم يهاجمون المسلمين الذين يعتبرونهم أكثر فعالية وتأثيراً.
عندما لا يتم اتباع القرآن في مكان ما، الله يُلحق الدمار بهذا المكان. الفوضى هي أمر لا مفر منه عندما لا يُقَدَّرُ الدين الذي أرسله الله، وتضاف أوامر جديدة إلى القرآن، والناس يُصِرُّون على العيش وفقا لدين الشِّرْك.
هناك روح الله وحكمته في كل خلية من الزهور. داخل خلية زهرة واحدة هناك المزيد من الحكمة والذكاء من كل الناس على الأرض.

A9TV؛ 27 نوفمبر 2017> Click for more

عُمَلاء الدولة البريطانية العميقة، "فيتو"، نفذوا محاولة انقلاب 15 يوليو. الجيش التركي لن يشير أبدا بالبندقية على شعبه. مثل هذا الغدر والخيانة في التاريخ لا يمكن أن يتم إلا من خلال مُستوطنة تتشكل من عُمَلاء الدولة البريطانية العميقة.
عندما ننظر لماذا يستهدفُنا المنافقون والكافرين، نرى تأثير الدراسات العلمية التي نقوم بها 1 - لا توجد جماعة، غير جماعتنا، تقدم نضالا ضد الداروينية التي هي دين الدجال. 2 - نحن نُوضح معجزات القرآن والحقائق المؤدية إلى الإيمان بطريقة علمية وعقلانية 3 - لا توجد جماعة، غير جماعتنا، تشرح باستمرار ضرورة الاتحاد الإسلامي ويبذل جهدا لتسوية النزاعات بين المسلمين. 4 - لقد أصبحنا فخر وبهجة العالم الإسلامي كمجتمع حديث وسِلمي يطفئ الإسلاموفوبيا، والذي يضع حقوق المرأة في الصدارة، والذي يعمل وفقا للحب النقي. لقد أظهرنا بطلان الهم الراديكالي لِلإسلام من خلال نموذج حياتنا. ليس هناك جماعة، غير جماعتنا، تجعل الناس يحبون الإسلام من خلال نموذج حياتنا. 5 - لقد كشفنا عن الدولة البريطانية العميقة مع الوثائق. وكُنَّا أول من طرح هذا الموضوع. 6 - مع آيات القرآن الكريم، أثبتنا علنا وصراحة حقيقة أن القرآن يكفي كمصدر للدين. ليس هناك مجتمع، غير مجتمعنا، يفسر حقيقة أن القرآن يكفي كمصدر للدين، بطريقة عقلانية ومخلصة. 7 - لا توجد جماعة، غير جماعتنا، تقف ضد كل حركة مناهضة للإسلام، والقرآن، والمسلمين، مع القوانين والنظام القانوني حتى النهاية المريرة. لو كان هناك أي جماعة أخرى تُنفذ كفاحا من هذا العيار، سنتبعها على الفور.
هناك مراحل لِلمنافقين. في مراحلهم الأولى، ذكائهم ليس نشيط، إنه مَيِّت. هناك أيضا مرحلة يتم تشحينهم من قبل الشيطان. خلال هذه المرحلة، يصبح ذكائهم ذكاء شيطاني. تحليل المنافقين هو مُهم لكي نرى الموارد القذرة للشيطان وضعفه، لأنهم من مظاهر الشيطان.
إن هجمات المنافقين ضد المسلمين هي أكثر تعقيدا من هجمات الكافرين. إن الموقف المُتّبع ضد هجوم معقد سيؤدي إلى المزيد من الأعمال الصالحة. إن الهجمات المؤهلة من المنافقين تصبح عاملا أساسيا في زيادة حكمة المسلمين وأعمالهم الصالحة.
المنافقون خونة. وهم قادرون على تنفيذ جميع أنواع الغدر والخزي. كانت "فيتو" حركة منافقين. لقد استشهدوا العشرات من أبطالنا. هذا هو السبب في أنه واجب ديني لسحق المنافقين فكريا من خلال القوانين والنظام القانوني، مثل كلب أجرب.
ينبغي التّدبر في قدرة الله من أجل تجنب نسيان الله. قد يكون الكون كله داخل ذرة. من المهم التفكير في هذا المثال عند التفكير في قدرة الله.
القوة الروحية للمؤمنين لن تتجلى في غياب المنافقين. في حين تواجد المنافقين من بين المؤمنين، إنهم يبقون في زوايا منعزلة ويمتنعون عن بذل أي صراع فكري. عندما يغادرون المؤمنين، فإنهم يبدأون على الفور في بذل جُهدٍ شِرير. النضال ضد النفاق هو في الواقع الصراع بين ذكاء الشيطان وحكمة المؤمنين. المنافقون لديهم ذكاء شرير. عندما يبدأ المنافقون في الهجوم، يتم إعطاؤهم على الفور ذكاء شيطاني. بما أن المنافقين كانوا حمقى من قبل، فعندما يتم إعطاؤهم ذكاء شيطاني، فإنهم قد يبدون أقوياء. ولكن بما أن الشيطان لديه عقل ضعيف، المنافقون لا يزالون أغبياء وحمقى. لديهم ذكاء ولكن ليس لديهم حكمة. قد يبدو المنافقون أذكياء ولكن كل هجماتهم هي حمقاء. وهذا هو السبب في أنه محكوم عليهم بالفشل.
العلمانية تعني حياة متساوية للناس المتدينين، وغير المتدينين والناس من جميع الأديان؛ وأن جميعهم يتمتعون بنفس الحقوق المدنية. وهذا يعني أنه لا يُمارس أي ضغط على الناس بسبب عقائدهم. ومن غير المقبول إضطهاد الملحدين قائلا "كيف يمكنك؟" من غير المقبول التدخل في خيارات الآخرين في حياتهم أو ملابسهم. يمكن للمرأة ارتداء الحجاب إذا أرادت أو تنورة قصيرة إذا أرادت. الآية التي تقول 'لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِىَ دِينِ' في القرآن هي أجمل تعريف لِلعلمانية.
كونهم أصدقاء شائنين، يسحب أولئك الذين هم ضعفاء معهم، ويدعونهم قائلين "تعالوا وانضموا إلينا"، هي واحدة من خصائص المنافقين. كل حركة منافقة تقوم بمثل هذه الدعوات قائلة "تعال وانضم إلينا". كونهم قلة في العدد، وكشفت خِزيهم هو ما يزعج المنافقين أكثر. وهذا هو السبب في أنهم يحاولون زيادة أعدادهم وبالتالي يتحررون من الضغط النفسي الذي عليهم. في الواقع، قد أبلغنا الله في القرآن أن واحدة من أكبر العقوبات التي يعطها الله لِلمنافقين هي تركهم وحدهم.
السبب الرئيسي الذي يُثير المنافقين هو عدم تقديمهم اهتماما كافيا. في وقت النبي، كانوا يقولون "لماذا لم تعطينا شيئا ولكن أعطيت هذا الشخص كل هذا". ويبدأون بالهجوم، وتبدأ مياه الصرف الصحي تفيض من أفواههم. لكن إثارتهم لا تضر بالمؤمنين.
إذا كنت لا تنسى الله، فإنك بالتأكيد ستكون حكيما جدا لأن كل شيء سوف يتحرك بالتنسيق معك. الشخص الذي لا يقطع علاقته مع الله سيكون حكيما، وسوف يتشكل العالم كله وفقا لتلك الحكمة. العالم كله، حتى الشيطان يخدم هذه الحكمة. الآن، العالم كله يعمل فقط من أجل حركة المهدي. في اللحظة التي تنسى فيها الله، سوف تغرق في الشِّرك والحكمة لن تتشكل.
في القرآن يقول الله "لَّٮِٕن لَّمۡ يَنتَهِ ٱلۡمُنَـٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ۬ وَٱلۡمُرۡجِفُونَ فِى ٱلۡمَدِينَةِ لَنُغۡرِيَنَّكَ بِهِمۡ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيہَآ إِلَّا قَلِيلاً۬" (سُوۡرَةُ الاٴحزَاب). ماذا يحدث عندما يسلط الله المؤمنين عليهم؟ المنافقون يُهانون ويُذلون. الله دمر وجلب الخراب إلى كل منافق ضايق الأنبياء، وأَهان وأَذلّ كلُّ واحدٍ منهم. لقد حاول المنافقون دائما أن يضروا بكلماتهم المسيئة. إنهم مثل مياه الصرف الصحي المتدفقة ولكن يتم خلق مياه الصرف الصحي الفائضة بطريقة لن تفعل أي ضرر للمؤمنين. إن هجمات المنافقين تجلب فقط الثروة والرخاء والراحة للمؤمنين.
إن ضراوة المنافقين تزداد في الوقت، لكن الله يقول: "لَن يَضُرُّوڪُمۡ إِلَّآ أَذً۬ى". في الواقع، على مر التاريخ المنافقون لم يكن لديهم أي نشاط سوى الصراخ مثل الخنازير والقذارة التي تفيض من أفواههم. في نهاية المطاف، كانوا دائما مُهانين ومذلولين. الله أهانهم. إنهم سوف يتعرضون للإذلال الشديد بحيث لا يستطيعون إظهار وجوههم في الأماكن العامة أو النظر إلى الناس في العينين. إنهم يعيشون حياتهم على أنهم خونة شائنين، مخزيين، الذين كانوا عبيداً لِلدولة البريطانية العميقة. المؤمنون، من ناحية أخرى، هم دائما ناشطين وأقوياء وصحيين، ومبتهجين، وحيويين ويُشكلون مجتمع كبير.
نُلاحِظ نفس الخصائص في جميع المنافقين. المنافقون دائما يشكلون أقليات صغيرة. هم دائما وحدهم، وفاشلين دائما، إنهم كائنات مُنطوية يعملون مثل الحصان ولكنهم يزحفون مثل الحصان الذي لا يصلح لأي شيء، ولا ينالون أي شيء. إنهم كائنات مُنعزلة، بائسة، مشينة، قذِرة ويظهرون أقذار ومُنهارِين. ومن ناحية أخرى، يستمر المؤمنون في حياتهم كَمُجتمع حيوي وبهيج وكبير.
الله يعزل المنافقين. المنافقون دائما منعزلون. ليس لديهم أصدقاء، ولا عائلة، ولا أقارب. فعندما تنظُرون إلى صور المنافقين، سَتَرون أن المنافقين ليس لديهم سوى رُفَقَاء منافقين آخرين. إنه العقاب الذي يعطيه الله لهم.
المنافقون ليس لديهم قوة. إنهم فقط يُصدرون أصوات غريبة مثل الضباع المريضة وغير قادرين على القيام بأي شيء آخر. والسبب في أنهم يصرخون مثل الضباع المريضة هو أن - حسب عقولهم الضعيفة - إنهم يرغبون في إزعاج المؤمنين مع كلماتهم المُسيئة. في القرآن، يقول الله: "إنهم لن يضروك إلا مع كلمات مُسيئة". "لَن يَضُرُّوڪُمۡ إِلَّآ أَذً۬ىۖ وَإِن يُقَـٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ". (سورة آل عمران: 111)
هذه هي السنوات التي يبذل فيها المؤمنون صراعا فكريا واضحا ومفتوحا ومُنتصرا. الآن نظام المهدي ينفذ صراعا فكريا صريحا. حركة الدجال هي التي تختفي. حركة الدجال تختفي وتُرسِل مُنافقيها، وشياطينها، والأشخاص المُنحرِفِين، الخائنين والمُنحطِّين ضد المؤمنين. ولكن كل هؤلاء لن يكون لهم أي سلطة على المؤمنين. وذلك لأن قوة الشيطان خُلِقت ضعيفة. وبالتالي، المنافقين ضُعفاء أيضا.
المنافقون يريدون أن يُلقوا الخطابات لإزعاج المؤمنين. إنهم يتصورون أن المؤمنين سوف يكونوا منزعجين من حديثهم السخيف. في الواقع، المؤمنين لن يتأثروا بِهُرَائِهم.
بما أن قلوب المنافقين تحرتق بِنار الشيطان، فإن القذارة تتدفق من أفواههم كلما تحرق قلوبهم. لكن غضبهم لن يجلب لهم شيئا. غضبهم يتحول إلى الأمراض والمتاعب بالنسبة لهم. كراهية وغضب المنافقين يُسبب زوالهم. الله هو الذي هو العزيز، النّصِير. المنافقون ليس لديهم قوة. إن خُوَّار المنافقين هو مثل الضِباع لا يضر بالمسلمين.
إن هجمات المنافقين تزيد في حِدَّة العقل، وعُمق الإيمان، وحيوية مدهشة في المسلمين. ولأنهم يرون آيات القرآن تتحقق أمام أعينهم، فإن ثقة المسلمين تزداد حتى أكثر.
جِئنا إلى هذا العالم من عالم الأرواح و مقصودنا هو الجنة إن شاء الله. الهدف من إرسالنا إلى هذا العالم هو الحب. بما أن التَّعَلُّم عن الحب هو أمر بالغ الأهمية، فإن الوقت في هذا العالم هو ذو أهمية كبيرة. إذا لم يتلقى المرء تربية دقيقة جدا عن الحب في هذا العالم، فإن الحدائق وجمال الجنة لن يكون له معنى. الله يُحب ويُقدر أولئك الذين يواجهون الصعوبات. كبشر، نحن نحب أيضا أولئك الذين يواجهون الصعوبات. حقيقة أن النبي يوسف (عليه السلام) قضى حياته في السجن، والمعاناة التي سببها المشركون لِنبينا، قد عززت حُبّنا لهم.
رئيسنا السيد أردوغان لديه فهم جميل للإسلام. إنه يدعو إلى إتحاد المسلمين. ولا ينبغي أن يكلف نفسه عناء الرد على الاتهامات، والقذف الذي يُرمَى ضِده. وينبغي أن يستمر على طريقه الجميل. إن حياة رئيسنا السيد أردوغان، هي ظاهرة أمام أعيننا. كل شعبنا يرى أنه ليس لديه أي طموحات في هذا العالم. إنه لا يهتم بِجمع المال، وإنفاقه في هذا العالم.

A9TV؛ 26 نوفمبر 2017> Click for more

أفضل فترة في حياة الفرد هي الفترة التي يعرف ويفهم فيها الله. العيش دون معرفة الله والعيش بعيدا عن الله ليس حياة على الإطلاق؛ إنه زحف.
الشخص الذي يسمع عن الخرافات الموجودة في الفهم الأصولي المحافظ للإسلام لا يُمكنه إلا أن يكون مرعوباً. ولكن الإسلام الحقيقي القائم على القرآن لا علاقة له بهذه الخرافات. لو لم نتدخل، لَكَانوا قد قدموا الفهم الأصولي المحافظ للإسلام على أنه الإسلام الحقيقي للعالم كله، ومن ثم يسحقون جميع المسلمين. نحن نشكل إحدى الجماعات التي تمثل الإسلام القائم على أساس القرآن في أفضل طريقة.
تأثير الشيطان على الناس يكون من خلال الوساوس الداخلية. على سبيل المثال، لِنفترض أن هناك شخصا ما قد تعرض لحادث وأنه يحتاج إلى مساعدة. الشيطان يقول : "سوف تدخل في مشكلة، لا تتدخل". عندما يستمع المرء إلى هذا الاقتراح من الشيطان، فهذا الشخص يتصرف بشكل مخالف لِلضمير.
الخوف من الله يجلب الاحترام. ليس هناك حُب من دون الاحترام. الخوف من الله ومحبة الله متلازمان. الشعور الشديد في الخوف من الله هو الرغبة في عدم الشعور بالحرج أمام الله.
لو كان الشباب في توافق مع القرآن، فإنهم سيعيشون الحب الحقيقي لِبعضهم البعض. عندما يكون الناس مُتحدين حول إيمان مشترك، فإنه سيكون من المستحيل ألا يتفقوا.

A9TV؛ 25 نوفمبر 2017> Click for more

ظهور المهدي سيحدث بعد رحيل المنافقين المشردين حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا جعفر بن محمد (عليهما السلام)، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي (عليهم السلام)، قال: " جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال له: يا أمير المؤمنين، نبئنا بمهديكم هذا؟ فقال: إذا درج الدارجون، وقل المؤمنون، وذهب المجلبون، فهناك هناك." (الغيبة لِلشيخ الجليل أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر الكاتب المعروف ب (ابن أبي زينب النعماني)، ترجمة عبد الله الشاهين، مؤسسة انصاريان للطباعة والنشر ، ص 476-477)
الله هو الذي يفعل كل شيء ويخلق كل شيء. أولئك الذين ينسون هذه الحقيقة يقعون في اليأس عندما يبدو أن هناك شيء خاطئ، ويفكرون أنه يحدث بسبب فشلهم. الضعف في الإيمان ونسيان الله يسبب مثل هذه الكوارث. كل الآلام في هذا العالم تنبع من نسيان الله. ينبغي للمرء ألا ينسى الله أبدا، بثبات وحزم، دون أن ينساه حتى لِثانية. كل شيء سيكون جميلا عندما يكون قلب المرء دائما مع الله.
ادعى المنافقون أن النبي (صلى الله عليه وسلم) أَثَّر على دماغ الصحابة. والحقيقة هي أن الله هو الذي يهدي القلوب. يتم خلق المؤمنين خصيصا للجنة مع إيمانهم، وأنهم يأتون من الجنة وسوف يذهبون إلى الجنة. جميع الصحابة الذين اقتربوا من نبينا (صلى الله عليه وسلم) كانوا ناس القادمين من الجنة مع الإيمان في قَدَرِهِم. المنافقون لا يستطيعون فهم هذه الحقيقة. تصوروا أن المؤمنين كانوا تحت تأثير خطاب النبي. والحقيقة هي أن الله هو الذي يطبع الإيمان في قلوب الناس ويجعل المؤمنين يحبون بعضهم البعض.
برنامجنا ليس عرضا دينيا. أتحدث عن الله و الدين أينما أكون لأنني شخص مُتدين. الدين هو في كل لحظة من حياتي. الله موجود في كل مجال، كل مرحلة من مراحل الحياة، حَمدُ الله، وحُبُّ الله والحديث عن الله يكون في كل لحظة من الحياة.
الإدعاء بأن المرأة لا ينبغي أن تكون حاضرة عندما يكون هناك حديث ديني، هو شيء خاطئ جدا. الدين لا يُبعد المرأة. فالمرأة ليست قطبا بعيدا عن الدين. بل على النقيض من ذلك، فإن المرأة مباركة وعلى صلة كثيرة بالدين. تماما مثلما يؤدي النساء والرجال مناسك الحج في الكعبة، ستتواجد النساء في كل مجال من مجالات الحياة بما في ذلك البيئات التي يُناقش فيها الدين. العقلية التي تشير إلى أن المرأة لا يمكن أن تكون موجودة عندما يكون هناك حديث ديني، هي عقلية خاطئة وُضعت تحت تأثير النظام الأصوليي التقليدي.
كل رغبات المنافقين السلبية تُعطي نتائج عكسية، وتعود عليهم كمشاكل. المنافقون لديهم رواح مريضة. إنهم وراء العديد من جرائم القتل التي لم تُحل.
ولأنهم مصابون بالخزي، يحاول المنافقون استخدام القرآن لحماية أنفسهم رغم أنهم يكرهون القرآن. إنهم ليسوا ضد الداروينية، لا يجادلون ضد اللادينية، إنهم لا يدعون إلى الاتحاد الإسلامي، إنهم لا يتحدثون عن الحقائق المؤدية إلى الإيمان ومعجزات القرآن ولكن يتحدثون ضد المسلمين دون توقف ليلا ونهارا.
الكذب هو شيء فظيع جدا. إنه يزعج النفس البشرية ويسبب إجهاد روحي خطير. إفتراء الكذب، وخاصة لكسب مصلحة شخصية، يعني فتح بوابة الجحيم.
إذا كان المرء لا يُفكِّر وفقا للقرآن، فإنه سيضل حتى لو كان لا يريد أن يضل.
وصف نبينا (صلى الله عليه وسلم) كان رسول الله وسيما جدا وجذاب. كان وجهه المبارك مستنيراً ومُشرقاً. كان أنفه جميلا جدا. كان كث اللحية، وبِعيون كبيرة، وكان مسنون الخدين. كان ضليع الفم (أي واسع الفم)، برّاق الثنايا. كان عريض المنكبين. كانت عِظام كتفيه سميكة. كان مربوع القامة. كان أزهر اللون، ليس بالأسمر و لا بالأبيض الناصع- يتلألأ نوراً. شعره لم يكن مسترسلاً ولا جَعداً. كان شعره يصل إلى كتفيه. كان وجهه المبارك أبيض يميل إلى الحُمرة. كانت عينيه سوداء، وكانت رموشه سميكة وطويلة. شعره، ورموشه، وشاربه كثيف. أولئك الذين التقوا به وجها لوجه فجأة كانوا مُتحمسين جدا. كان واسع الجبين. كان حاجبه مُقوسان، مُتصلان اتصالاً خفيفاً. كان عريض الصدر. وكان كتفاه عريضين. وكانت ذراعيه وعضلاته ضخمة. كانت يَدَيه أكثر ليونة من الحرير. كان جهير الصوت. وكان خطابه عظيم، واضح جدا. كان لديه خاتم النبوة بين كتفيه. كان يمشى بسرعة ويخطو خطوات قوية. عندما يتبعه الصحابة، كانوا يبذلون جهدا كبيرا لكي لا يتخلفوا عنه.
الخصائص الجسدية لحضرة المهدي (عليه السلام) - المظهر العام: لديه مظهر جميل. وهو مجيد مثل الأنبياء. مظهره يشبه النبي عيسى (عليه السلام). وجهه كالكوكب الدري، يُعطي السكينة للناس. لديه وجه بهيج. وسوف يظهر شابٌ جداً في سِنِّه المُتقدم. سيبدو مظهره، وقامته مثل بني إسرائيل. وسيكون مربوع القامة. وسيعيش عُمُراً طويلا. - جمال بشرته: بشرته ستكون مُنوَّرَة. لون وجهه هو لون أبيض يميل إلى الحُمرة، لون بشرته في بعض الأحيان سيكون أبيض وأحيانا يميل إلى الحُمرة - جمال أنفه: أنفه جميل جدا. أقنى الأنف. أَنْفُهُ صَغِير مَعَ حَدَبٍ فِي وَسَطِهِ، ورِقَّة أرْنَبَتِه. - خصائص جبهته: جبهته تسطع نورا، جبهته واسعة، عليها شامة. إنه أجلى الجبهة. - خصائص الشامة على خَدِّه : لديه شامة بارزة على خَدِّه (خال في وجهه)، لونها فاتح وساطع، تشبه الشامة على خد النبي موسى. - خصائص عينيه وحاجبيه: لديه عيون منحنية جميلة. عينيه خضراوان. هناك تقوس في حاجبيه (أزج الحاجبين). هناك خط واحد بين حاجبيه. - الخصائص الجميلة لشعره ولحيته: لديه شعر كثيف. شعره أسود. جمال شعره هو لافت للنظر. شعره ينزل فوق أذنيه. لحيته كثيفة. لحيته سوداء. لحيته مُقصَّرة. لحيته رقيقة على الجانبين.هذه اللحية هي خفيفة ورقيقة على الجانبين. لحيته أطول في الوسط. وجسده كُله عريض. إنه عريض المنكبين. أكتافه مهيبة. إنه عريض الفخذين. مَعِدّته عريضة. رأسه كبير - تحديد الشامات والخال على جسده: هناك نوعان من الشامات على جسده، واحدة لونها يشبه لون الشامات التي عند النبي، والأخرى لونها هو نفس لون بشرته. هذه الشامات هي على كتفيه - هناك ختم النبوة على كتفه. بين كتفيه (على الجانب الأيمن، على صدره) هناك شامة سوداء على شكل ورقة، وهناك شامة سوداء على ساقه اليمنى. هذه الشامة لديها لون مُميز عن لون بِشرتة. هناك شامة على فخذه اليمنى. هناك شامة على جبهته، وهناك شامة على خده. - قوته الجسدية: هو شخص مهيب، جسده قوي جدا، وصوته قوي جدا. لديه صوت يلتقط الأنفاس. - هيكله العظمي: بنية عِظامه هي شابة، لديه عِظام الفخذ واسعة، وله ركبتين بارزتين. - بعض الخصائص الأخرى من جسده: لديه عيون جذابة جدا، لديه جاذبية مثيرة لِلإعجاب، سَهْل الخَدَّين (أي فيهما استرسالٌ وانبساطٌ ولِينٌ)، أسنانه جميلة وبراقة. في بعض الأحيان لديه بطء في كَلامه، يستخدم يده اليمنى للتركيز أثناء الحديث.
جميع زوجات نبينا كانت جميلة جدا. كل واحدة منها هي أكثر جمالا من الأخرى. كلها كانت جذابة جدا، لافتة للنظر، عفيفة، نبيلة وجميلة، ماشاء الله.
يتم خلق أرواح الناس وهي عطشانة لمحبة الله. لا يمكن لأحد أن يقاوم الحب. الروح سوف تمتص على الفور الجمال، والإحسان، والحب، والخير أينما كانوا. كل دِمَاغٍ يحمل روح الله سوف يفهم بالتأكيد المعلومات التي نقوم بتبليغها. الله يجعلنا أداة في طُّمئنينة قلوبِ الناس، ومحبة الله بصدق، وبناء علاقة قوية مع الله.
إن البراعة والكفاءة التي تُبديها الحيوانات لحماية صغارها هو شيء رائع. كثيرٌ من الناس ليس لديهم مثل هذه الدقة. عندما ننظر إلى الدجاج، على سبيل المثال، على الرغم من أنها لا تملك الوعي، حتى لو ضاع واحد من كتاكيتها العديدة، فإنها ستجعل ضجة كبيرة بحثاً عليه. الشخص الذي يراقب الدجاج مع كتاكيتها سوف يفهم فن الله بشكل جيد للغاية.
النَّقد هو مرآة عالية الجودة. هو مثل آلة الأشعة السينية التي تُظهر للناس ما فشلوا في رؤيته. إن الانزعاج من الانتقاد ليس صحيحا. الناس الذين لديهم أرواح؛ يُحبون النقد. النقد البنَّاء والصادق هو شيء مرغوب فيه. إن تقديم النَّقد بِتَحَذْلُق لن يكون صحيحا. النقد هو أمرٌ في بالغ الأهمية للناس لكي يُصلِحوا أنفسهم.
نرجو من رئيسنا السيد أردوغان أن يحافظ على موضوع الإحاد الإسلامي على جدول الأعمال. إن التعبير عنه بصوت عال سيكون بمثابة دُعاء لِلَّه لتشكيل الاتحاد الإسلامي، والله يقبل الدُّعاء. وبما أننا ضد حركة الدجال العالمية، فإن تركيا لن تكون فعالة في هذا الكفاح بِمُفردها. حتى لو لم يقبل الناس، في البداية، نطلب منه أن يُذَكِّر الناس بضرورة الإتحاد الإسلامي باستمرار. وبعد فترة من الوقت، ستكون الدول الإسلامية أيضا محرجة وسوف تقبله.
إنه لشرف لي أن أُبلغكم عن أي مؤامرة ضد الدولة أو القوات العسكرية أو قوة الشرطة أو الشعب أو الأمة. إذا استُشهِد المرء لهذا السبب فإن هذا هو أيضا شرف.
من يدرك أن الله يحيط بكل مكان، يكتسب حالة روحية تُسمى "التواضع". الله هو العظيم. المؤمنون لا يعتقدون أبدا أنهم عُظماء، لذلك يُقللون من شأن أنفسهم.

A9TV؛ 24 نوفمبر 2017> Click for more

الأشخاص الحُكماء لن يضروا بأنفسهم أو بمن حولهم. مثل هؤلاء الناس سيكونوا مسالمين. الناس لن يشعروا بالملل في صُحبَتِهم. لديهم حضور مثير للإعجاب. العيون تبحث عن مثل هؤلاء الناس. إن نظراتهم ستكون ذات مغزى وجمال. الناس الحُكماء يكون لهم تأثير مُطَمْئِن على الآخرين، ويجلبون السكينة إلى القلوب. عندما يدخل الناس الحُكماء إلى غرفة، الناس يشعرون بطبيعة الحال أن قلوبهم في اتصال دائم بالله. الحكمة هي نور مُشع من الله.
الناس الرُّحماء هُم أسخياء ومسامحين. إنهم يساعدون الآخرين. مثل هؤلاء الناس يتحدثون بشكل جيد جدا ولا يقدمون تصريحات فارغة. اللغة التي يستخدمونها تجلب الراحة ودائما يحاولن تحقيق الراحة للآخرين. مثل هؤلاء الناس هُم ناس أنقياء ويُعطون أهمية كبيرة لِلجودة والجمال. إظهار الجمال هو عمل رحمة كذلك.
الناس الرُّحماء هُم أسخياء ومسامحين. إنهم يساعدون الآخرين. مثل هؤلاء الناس يتحدثون بشكل جيد جدا ولا يقدمون تصريحات فارغة. اللغة التي يستخدمونها تجلب الراحة ودائما يحاولن تحقيق الراحة للآخرين. مثل هؤلاء الناس هُم ناس أنقياء ويُعطون أهمية كبيرة لِلجودة والجمال. إظهار الجمال هو عمل رحمة كذلك.
الناس الرُّحماء هُم أسخياء ومسامحين. إنهم يساعدون الآخرين. مثل هؤلاء الناس يتحدثون بشكل جيد جدا ولا يقدمون تصريحات فارغة. اللغة التي يستخدمونها تجلب الراحة ودائما يحاولن تحقيق الراحة للآخرين. مثل هؤلاء الناس هُم ناس أنقياء ويُعطون أهمية كبيرة لِلجودة والجمال. إظهار الجمال هو عمل رحمة كذلك.
القرآن يُفَنِّدُ التطور. الله يعلمنا أن جميع الناس قد تم خلقهم قبل أن يولدوا، في عالم الأرواح قبل أن يتم خلق الزمان والمكان. هذا وحده يُثبت أن مفهوم التطور غير موجود في القرآن.
سوف نشهد العديد من الحوادث الكبيرة في السنوات المقبلة. بعض الناس سوف يعتقدون أن العالم قد دُمِّر. ولن يكون هناك العديد من الرواد. في مثل هذه البيئة، سوف يُلْهِمُ الله إلى قلوب الناس ويُبيِّن لهم أن ظهور المهدي هو السبيل الوحيد للخلاص. وستشارك الدول في هذه القناعة. وهكذا فإن العالم كله سيتحد حول شخص واحد.
بحث الشخص عن الجودة يُظهر جمال روح هذا الشخص. الجودة تأتي عندما يكون لِلمرء اتصال مباشر بالله. فعلى سبيل المثال، يؤكد الشيوعيون على الجودة ولكنه لوحظ سقوط هائل في الفنون والجودة في البلدان الشيوعية. ويُلاحَظ أيضا سقوط هائل في الفنون والجودة في البلدان ذات الفهم التقليدي للإسلام. عندما يُمارس الإسلام المُبَيَّن في القرآن، فإن زيادة مذهلة في الفنون والجودة سوف تأتي.
الناس الذين يغفرون سوف يجدون الراحة النفسية كذلك. أولئك الذين لا يعرفون العفو يصبحون صاخبين ومتوترين. إنهم يسببون اضطرابات حولهم. العفو يجلب الراحة.
الحرية التي في مُثُلِنا العليا ليست موجودة الآن. الناس يتعرضون للقمع في العديد من الجوانب ويتم سحقهم تحت ضغط النظام التقليدي، والضغط العائلي، والضغط الإجتماعي. لكننا نتّجِه نحو الأيام التي سوف نتمتع فيها بالحرية المُشِعة التي أتى بها القرآن.
إذلال واحتقار المنافقين هو أمرٌ أعطاه الله في القرآن الكريم. تحقير المنافقين يجلب الراحة إلى قلوب المؤمنين. "... يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيڪُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٍ۬ مُّؤۡمِنِينَ". (سورة التوبة: 14)
في زمن نبينا انتقد المنافقون نبينا بشدة؛ لإصداره للمسلمين أمر الذهاب إلى الحرب. إنهم قالوا -لا سمح الله- إنه تسبب في وفاة مئات الأشخاص. المنافقون لا يفهمون حقيقة أن الله هو الذي يأخذ الأرواح. لا يؤمنون بالشهادة. هؤلاء المنافقون الذين ادعوا أن النبي تسبب في وفاة المسلمين؛ هُم في الجحيم الآن. يُقتلون كل يوم في الجحيم. وهكذا يُبَيِّن الله لهم ما معنى "القتل" فعلا.
في القرآن، هناك نظام التضامن بين المؤمنين ، المؤمنون مكلفون بإنفاق أموالهم. لنفترض أنك رأيت رجلا فقيرا في الشارع، فأنت تُرحب به كضيف في غرفة من منزلك. عليك أن تُوفير له ملابس جيدة مثل ما تلبسه. عليك أن تقدم له نفس الطعام الذي تأكله. وذلك لأن الله يأمرنا بإنفاق كل ما هو زائد عن احتياجاتنا. بما أن المؤمنين يوزعون باستمرار كل ما لديهم، فإنه سيكون هناك رخاءٌ في المجتمع.
الناس المُتواضعين والمُضحِّين بأنفسهم هُم متحررين من الأنانية. أولئك الذين لا يعيشون لأنفسهم ولكن للآخرين يُسَمُّون المتواضعين والمُضحِّين. هؤلاء الناس يسعون فقط من أجل كسب رضا الله. إنهم يبحثون عن الحب.
ياربي، أظهر لنا المهدي على الفور. ياربي، أظهر المسيح عيسى على الفور واجعلنا نرى الإتحاد الإسلامي. ياربي، وفِقْنَا لِرُؤية خلاص المسلمين، واجعل الأُخوة والسلام يسودان في العالم كله.
المؤمنين لن يتنازلوا عن نضالهم ضد الكافرين والمنافقين. انهم يكافحون ضدهم بالمعرفة والحكمة حتى النهاية المريرة. وكان صحابة النبي شُجعان جدا. لم يمتنعوا أبدا عن بذل الجهد في سبيل الله. المنافقون، من ناحية أخرى، قالوا بغباء "أنت تقودنا بشكل صارخ إلى الموت". المنافقون لا يؤمنون بالشهادة. إنهم لا يؤمنون بأن الشهادة هي مقام رفيع في القَدَر.
على مر التاريخ، كان موقف المنافقين دائما هو نفسه. لا سمح الله- جاءوا بافتراءات شائنة مُدَّعِين أن نبينا هو عديم الضمير، ظالم وفشل في حماية المسلمين. لقد ألقوا باللوم على نبينا بسسب المسلمين الذين استشهدوا -لا سمح الله. فشلوا في فهم أنه من الضروري حماية المسلمين، وأن كل شيء حدث وفقا للقَدَر، وأن أولئك الذين استشهدوا كان من المُقَدَّر أن يصبحوا شُهداء. ولو لم يُعطي نبينا أمر الحرب، فربما -لا سمح الله- كان سيتم إبادة جميع المسلمين. لو قال نبينا "هذا خطير جدا، لا تذهبوا إلى الحرب معهم" فالإسلام لن يكون موجوداً اليوم.
المسلمون مُنورين وطاهرين بينما يميل المنافقون إلى كل أنواع الفساد الأخلاقي، وهم مرضى وأَقْذَار. الكُفّار هم أكثر كسلاً وجباناً بالمقارنة مع المنافقين. المنافقون أكثر شراسة في مهاجمتهم من خلال التفاصيل. النضال ضد المنافقين هو في الواقع النضال ضد الشيطان. ومع اقتراب موعد سيادة القيم الأخلاقية للإسلام، فإن هجمات الشيطان، بمعنى هجمات المنافقين ستزداد. في نهاية المطاف، سوف يُهزم المنافقين والشيطان تماما.
المنافقون هُم كائنات ميتة. الشيطان يتسلل إليهم مثل طاقة كهرومغناطيسية ويشحنهم ضد المؤمنين. مع هذا الهجوم الشرير ضد المؤمنين، فإن قوة دفاع المؤمنين، وبركاتهم وحِكمتهم سوف تزداد. الخلافات بين المؤمنين يمكن حَلُّها. ومن شأن مثل هذه الهجمات أن تمكنهم من تشكيل صفوف مرصوصة والعمل معا بشكل جيد في انسجام تام. وهذا هو السبب في أن هجمات المنافقين ستكون مفيدة جدا للمؤمنين وهي بركات مخفية. النضال الفكري ضد المنافقين يصبح عاملا أساسيا في تقوية حيوية وحماس المؤمنين.
الشيطان هو ذكاء ميكانيكي خلقهُ الله؛ يعرف فقط الخُبْث والسلبية. هو مثل الدارات الإلكترونية داخل جهاز الكمبيوتر. المنافقون هُم مثل آلة جوفاء يتسلل الشيطان إليها. المنافقون ليس لديهم ذكاء مستقل، بل ينقلون فقط ما يوحيه الشيطان إليهم. ويُسمح للشيطان فقط تشكيل الجمل التي بَرْمَجَها الله فيه؛ وينطق بها فقط ولا شيء آخر. وبالتالي الشيطان هو في الواقع قوة سلبية تحت سيطرة الله.
نسأل الله أن يتغمد برحمته إخواننا وأخواتنا الذين فقدوا أرواحهم في الهجوم بالقنابل على مسجد العريش بمصر، ويمنح الشفاء العاجل للمصابين.
إن اتباع الضمير تماما هو عدالة حقيقية. يستند الضمير كُلِّياً على الإلهام. العدالة تكون مثالية عندما يتبع المرء ضميره تماما.
استشارة الآخرين والحصول على النصيحة هو دائما مفيد. ولكن يحتاج المرء إلى توخي الحذر إزاء التعليقات المضللة التي يبديها الناس الحُسُد الذين يفقرون إلى الحب. وينبغي ألا تدوم الاستشارة طويلا؛ ولهذا فإن عدم إعطاء الأهمية للكلام الفارغ هو التصرف الصحيح. الكلام الفارغ هو ضياع لِلوقت. أولئك الذين يتسببون في ضياع وقت المرء، هُم في الواقع يأخذون شيئاً ثميناً جداً
السخرية والضحك على عيب جسدي لِشخص ما هو انعدام لِلضمير. إن الاستهزاء بعيوب شخص ما هو عملٌ غير أخلاقي. النظر إلى شخص والضحك على عيبٍ ظاهرٍ في هذا الشخص؛ سيكون عملا يفتقد للضمير. الجمال الذي سيكون عند المرء في الآخرة هو ما هو مُهم.
هناك مساران لكي يكون المرء شجاعا. المسار الأول هو المسار الذي تستخدمه الأغلبية التي تتقدم وفقا لِما يخشاه المرء. ولكن في هذا الطريق الخوف عموما لا يختفي، على العكس من ذلك، هذا المسار يسبب الإجهاد. والمسار الثاني والرئيسي هو الإستعاذ بالله والشعور بالسلام مع العلم أننا نواجه مظاهر الله أينما ذهبنا. بالإضافة إلى ذلك، يحتاج المرء أن يدعو الله قائلا "ربي، اجعلني شجاعا وابعد المخاوف عني".
في بيئة يُستهزأ فيها بِالدين، ينبغي للمؤمن أن يؤكد صراحة على أن هذا الموقف هو فظيع. حَمد وشُكر الله، إبدء الإحترام والإستسلام لِلَّه هو جميل. وفقا لما يأمر به الله في آيات القرآن، لا ينبغي للمسلم أن يبقى في بيئة لا يُبدي فيها الناس الاحترام للدين.
من الجميل جدا أن رئيسنا السيد أردوغان أكَّدَ على أهمية الجودة والحب والفن في خِطاباته الأخيرة.
نُحب المُعلِّمين كثيرا. وينبغي احترام المُعلِّمين في كل مكان يذهبون إليه، وليس فقط في المدارس. التدريس هو وضيفة مقدسة. عدم احترام هؤلاء الناس الجُمَيلاء هو سلوك بغيض.

A9TV؛ 23 نوفمبر 2017> Click for more

المنافقون يتجنبون كل ما يفيد الإسلام. إنهم لا يريدون المسلمين أن يكونوا مُتّحِدين. إنهم لا يريدون زعيما روحيا للمسلمين. إنهم لا يكافحون ضد الداروينية وغيرها من نظم الاعتقاد الوثنية. على العكس من ذلك، فإنهم يدعمون مثل هذه المعتقدات الوثنية. انهم لا يذكرون حركة المهدي أو النبي عيسى (عليه السلام). إنهم لا يريدون حتى أن نتذكروا أننا نعيش في آخر الزمان. إنهم لا يقولون ولا يريدون من أي شخص أن يقول عن معجزات القرآن أو الحقائق العلمية حول الخلق. لا يتحدثون عن الموت أو الجحيم. ويسعون فقط ضد المسلمين الذين يعتبرونها مؤثرين. في حين أن المنافقين يزحفون في مشاكل مستمرة بسبب عملهم الأحمق، المسلمون ينتصرون أكثر وأكثر.
عندما يكون هناك ضغط كبير على تركيا، والدولة البريطانية العميقة مستعدة لتفتيت تركيا إلى قطع، فإننا لن نتردد في دعم الرئيس أردوغان.
هناك نوع من المنافقين الذي يبدو وكأنه يحمي المسلمين ولكنه في الواقع يسعى ضد المسلمين. إنها طريقة غادرة جدا وخائنة. هؤلاء الناس الذين ليس لديهم عمل واحد في سبيل الإسلام؛ يهاجمون المسلمين بِغدر ليسببوا لهم الفساد والأذى. بعض المنافقين في وقت نبينا (صلى الله عليه وسلم) هاجموا المسلمين تحت ذريعة حماية نبينا (صلى الله عليه وسلم). جاء هؤلاء الناس إلى الأمام عندما كان هناك هجوم من المنافقين واستهدفوا أصحاب نبينا (صلى الله عليه وسلم) القياديين، مُتظاهرين بِدعم النبي (صلى الله عليه وسلم). كان واضحا جدا أن هدفهم هو النبي (صلى الله عليه وسلم). إعتقدوا أنهم سيضرون المسلمين باستخدام أساليب حَمقَى. كلمات مثل هؤلاء الخونة ضد المسلمين؛ دائما تزيد من حسنات المسلمين وقيمتهم في أعين المسلمين الآخرين.
الأمراض مهمة جدا لأنها تساعد الناس على الاقتراب من الله. معظم الناس لديهم ميل إلى الابتعاد عن الله. عندما يبتعد المرء عن الله، فإنه سوف يفقد كل شيء. قوة الحب والعمق والفرح والغرض من الوجود ... الأمراض تمنع الناس من هذه الخسارة. يبدو أن الأمراض تجلب المشقة ولكنها في الواقع تجعل الناس أكثر جمالا.
الشخص الذي يدرك أنه يعيش مع شاشة أمام أعيننا، فلا يوجد طريق أخر سوى الإيمان بالله. الشخص الذي يفهم حقيقة المادة لن ينكسر حتى قليلا في مواجهة أشد الصعوبات أو ضغوط جميع الشياطين والظالمين. نقص الإيمان هو أساس كل التشوهات في أخلاق الناس. عدم الولاء وتدبير الألاعيب؛ كلها بسبب نقص الإيمان بالله.
سيكون من الخطأ أن يحزن المرء بسبب الأخطاء. الحزن هو شِرك. نحن بحاجة إلى إيجاد حل لتصحيح الضرر الناجم عن هذا الخطأ باستخدام عقولنا. عندما نصحح أخطائنا، فإن هذا سيكون تقدما جديدا في جودة المؤمنين.
حقيقة أن جميع علامات عودة النبي عيسى (عليه السلام) قد تحققت هو مدهش ومُعجز مثل نزول النبي عيسى (عليه السلام) على الأرض. أخبرنا النبي (صلى الله عليه وسلم) عن 1000 علامة ونرى الآن أن كل هذه الـ 1000 علامة قد تحققت. إذا ثَبَتَ أن الـ 1000 علامة هي صحيحة، فإن العلامة الـ 1001 هي صحيحة أيضا. عودة الرسول عيسى (عليه السلام) هي حقيقة.
سوف تكون هناك هجمات جسدية ولفظية وقذف ضد المهدي (عليه السلام). ولكن لا يمكن لأي هجوم لن ينجح لأن الله يحمي المهدي (عليه السلام) مع الآلاف من الملائكة بما فيهم الملك جبرائيل والملك ميكائيل. لا يمكن لأي هجوم أن يصل إلى المهدي (عليه السلام).
يجب معاقبة الأشخاص الين يسيؤون معاملة الحيوانات بالسجن مع الأشغال الشاقة. الحيوانات لا يمكن أن تتحدث للدفاع عن نفسهما. أما الذين يسيئون معاملة الحيوانات فيجب كشفهم للجمهور.
كل دقيقة يخدمون فيها الإسلام هي مؤلمة جدا بالنسبة للمنافقين. يسعون إلى تخفيف هذا الألم عن طريق كتابة أشياء. ولكن كل خط يكتبونه يعطيهم المزيد من الألم، وسوف يحترقون في الجحيم بكل كلمة يكتبونها ضد الإسلام والله والقرآن والمسلمين.
الله هو الذي يفتح آفاقنا للتفكير بِعُمق. الله يفتح على كل من هو مُخلص ويستسلم لَهُ. كل المعرفة هي لله. عندما لا نضغط على أنفسنا، فإن الله سيجعل كل شيء جميل ومزدهر.
يبدو المنافقون متحدين لكنهم جميعا يكرهون بعضهم بعضا. إنهم يغتابون بعضهم البعض ويعبرون عن كراهيتهم وغضبهم. مراقبة المنافقين هي أيضا عمل عبادة مهم، لأنه يمكننا التعرف على الشيطان من خلال مراقبة المنافقين.
يُبيّن الله في القرآن أن المنافقين يجب أن يكونوا مذلولين ومحقورين. وفقا للآيات، إذلال المنافقين يجلب الرخاء الروحي والمادي للمؤمنين. يصبح المسلمون أقوى وأكثر صحة في كل هجوم من المنافقين؛ بينما ينهار المنافقون جسديا وعقليا.
المنافقون يعتقدون أنهم أحرار ويهاجمون الإسلام بحرية ولكن في الواقع هم يفعلون ما هو في قَدَرِهِم. ولكن المسلمون يزدهرون مع كل هجوم من المنافقين. إنهم يساعدون المسلمين على اكتساب آفاق جديدة. وبدون المنافقين، قد يصبح المسلمون خاملين. على سبيل المثال، في وقت نبينا (صلى الله عليه وسلم)، كُلٌ من وفاء الصحابة للنبي (صلى الله عليه وسلم) وحماسهم وطموحهم لِلنضال في سبيل الله ازداد. لقد أصبحوا أكثر ثقة وجُرأة.
النبي سليمان (عليه السلام) جعل الشياطين تخدم الإسلام لسنوات. وَيَنْضَم المنافقون أيضا إلى المسلمين كشياطين ويخدمون الإسلام لمدة 15-20 سنة. الشيطان يحيط بهم تماما عندما يحين وقت مغادرتهم لِلمسلمين. النبي سليمان (عليه السلام) سيطر على الشياطين وجعلهم يعملون بشكل جيد للغاية. في الأحاديث، نرى أن المهدي (عليه السلام) سيجعل المنافقون يعملون بجد ويجعلهم غير فعالين فكريا.
الشخص الذي يغضب في كل وقت لديه ثقة ضعيفة جدا بالله، لأنه يعتقد أن الأحداث والناس من حوله مستقلِّين عن الله أو القَدَر. الغضب هو حالة خطيرة من الإنهيار. إذا كان شخص ما غاضبا وهائجا في كل وقت، فهذا يعني أنه قد ألَّه الناس أو الأشياء، مما أدى إلى توتره وغضبه. السبب في الغضب هو نسيان الله. من يعرف أن الله يخلق كل حياة، فإنه يعيش حياة مطمئنة. عدم الثقة في الله هو في أصل كل الأمراض والاضطرابات.
يمكن لِلروح أن تنمو من خلال التفكير في كل لحظة حول ما يمكن للمرء أن يفعله لِلَّه. عندها فقط يمكن للروح أن تصل إلى حالة من الجودة، ويمكنها أن تأخذ متعة عميقة من الجنة. الشخص الذي لديه حياة فارغة بدن هدف لا يمكنه اكتساب عُمق الروح.
الدماغ هو مجرد إدراك. الروح ليست نتيجة للدماغ. على العكس من ذلك، فإن الدماغ هو نتيجة لِلروح. ما نسميه "الدماغ" هو قطعة من اللحم والدهون في محل الجزار. كل شيء هو روح الله.
يجب أن يتم تأسيس الحكومة في سوريا في أقرب وقت ممكن، ويجب أن يتم تقديم هذه الحكومة الجديدة إلى العالم باعتبارها الحكومة الرسمية والحقيقية. موقف تركيا من حزب الاتحاد الديمقراطي هو صحيح. تصريحات الرئيس أردوغان حول حزب الاتحاد الديمقراطي هي صحيحة جدا. يجب تطهير سوريا من حزب العمال الكردستاني وجميع المنظمات الإرهابية الأخرى حتى يتمكن الشعب السوري البريء من العودة إلى وطنه.

A9TV؛ 22 نوفمبر 2017> Click for more

يجب على المؤمن أن يدعو الله قائلا "يا رب، أعطني إيمان قوي. اجعلني أُحب أولئك الذين خلقتهم بِحُبِّك." وهذا فقط ما يريده المؤمن. وذلك لأنه ليس هناك سوى الله، ومحبة الله، ومحبة أولئك الذين خلقهم الله، لِـ الله. الحياة ليس لها معنى آخر سوى ذلك.
الخدمات التي قدمها المنافقين للإسلام عندما كانوا مع المؤمنين تسبب ألما كبيرا للمنافقين. في حين يصبح المؤمنين أقوى في كل يوم، المنافقون دائما مهينون ومُسحَقون. في حين أُعطي نبينا وأصحابه المزيد من القوة والسلطة والعظمة كل يوم، عاش المنافقون حياة بائسة، ويهانون مثل كلب أجرب.
إن وجود المنافقين يصبح عاملا أساسيا لِتمسُّك المؤمنين ببعضهم بعضا بقوة. بِرؤية المنافقين، يتمتع المؤمنون بِالنِعَمِ التي منحها الله تعالى لهم أكثر. في حين يهاجم المنافقين، المؤمنين يصبحون أكثر نشاطا، ويبدون أصغر سِنًا، ويجددون شبابهم ويصبحون أكثر نشاطا. ومن ناحية أخرى، فإن المنافقين يعانون من انهيار هائل.
عند حماية حقوق المرأة، من المهم جدا إظهار بفعالية أن المرأة حُرة. الضمانة اللفظية لن تكفي بمفردها. أفضل ضمان يُعطى لها سيكون من خلال إظهار أنها حُرة في ارتداء ما يحلو لها دون أي يتدخل أي شخص في اختياراتها، وتعيش في بهجة وتتمتع كما يحلو لها. برامجنا الإذاعية تُقدم الأدلة التي تُثبت مدى جمال الفهم الحر الليبرالي المستنير للإسلام الذي وصفناه. وهذا سيكون عصر المرأة، وسوف تكون حُرة من الآن فصاعدا. وبإذن الله، سنحول هذا العالم إلى جنة على الأرض.
المنافقون هم أحقر الناس. إنهم غدارون ومشينون. يتركون جانبا كل الاضطهاد في جميع أنحاء العالم، ويكافحون ضد المؤمنين الذين يعتبرونهم الأكثر نجاحا والأكثر تأثيرا. نضال المنافقين مصيره الفشل منذ البداية. أعمق ثقوب الجحيم سيكون مسكن هؤلاء الحمقى.
الصلاة هي عبادة كانت موجودة منذ النبي آدم (عليه السلام). وقد أدى جميع الأنبياء صلواتهم بنفس الطريقة.
عدد الناس الذين كرسوا حياتهم كلها لله والذين يلتزمون تماما بالقرآن هو قليل جدا. معظم الناس يساعدون المحتاجين مرة واحدة، ويؤدون صلواتهم من وقت لآخر. ثم يفترضون أنهم سيكونون قادرين على القول "لقد فعلت هذا و هذا" عندما يدعوهم الله للحساب على حياتهم. مع عقولهم الضعيفة، يتصورون أنهم يستطيعون -لا سمح الله- خداع الله. الله هو الحكيم صاحب الحكمة اللانهائية. إذا حاول أي شخص -لا سمح الله- أن يخدع الله بِعقله الضعيف، فالله يجعله يعاني من عواقب حماقته.
الغالبية العظمى من الناس لا يؤمنون بالله وغالبية الذين يؤمنون بالله، لا يؤمنون بالله دون إشراك آخرين معه. المؤمنون الذين لديهم روح يجب أن يعملوا - بطريقة ما- مثل المَلَك جبرائيل بين الناس و يقتربون منهم بعقلانية وصبر. وذلك لأن الله خلق خصيصا تلك الأغلبية، كَكائنات قاسية، وجاهلة وغير شكورة. مع الحفاظ على كل من هذه الحقيقة وضعفهم الجسدي في الاعتبار، يجب على المؤمن أن يتقدم على طريقه مع أخلاق وعزيمة المَلَك.
إن الأفعال الحلال والحرام هي مُحددة بدقة في القرآن. النظام الذي يُحَرِّم البركات التي لم يتم تعريفها بأنها حرام في القرآن، هو نظام وُضع بِتأثير من الشيطان. لكن تركيا هي بلد مستنير وشعبنا لا يقبل الخرافات. هناك الصحف والتلفزيونات في كل بيت. ومن الواضح أن لا أحد يؤمن بالمعتقدات الخرافية التي تدعي أن اللوحات والموسيقى وألخ. هي مُحرّمة في الدين
في عام 2018، ينبغي أن نتوخى الحذر إزاء مؤامرات الدولة البريطانية العميقة وامتداداتها ضد شعبنا وبلدنا. وعلينا أن نثقف شبابنا وشعبنا ضد هذه المؤامرات. دعونا نكون مستعدين وحازمين. هذه المؤامرات هي للناس الجُبناء. وهذا هو السبب في أنه كان من السهل جدا تطبيقها في بلدان أخرى. إنهم غير قادرين على التغلب على البلدان الشجاعة. وينبغي أن نحمي رئيسنا أردوغان على نحو جيد جدا. دعونا نُبيّن لهم أنهم لن يقدروا على إلحاق الضرر بتركيا. إنهم يتصورون أن تخويف رئيسنا للخضوع لهم سيفتح الباب لإخضاع تركيا. وهذا هو السبب في أننا لن ندع أي شخص يضر برئيسنا. مع القوانين والنظام القانوني، سوف نسحق أي جهة تنوي إيذاءه.
أخفى الله نفسه بالكثير من الحُجُب. بعض الناس يقعون في الغفلة بسبب هذه الحُجُب والبعض الآخر من خلال اتباع الأغلبية. رؤية الله حتى لو كان هناك 70 ألف حجاب هو سِمة المؤمن. حتى من خلال 700 ألف حجاب، المؤمن سوف يرى ويُحب الله كثيرا. لا شيء يمكن أن يجعل المؤمن ينسى الله. وبما أن الله سيخلق للناس حياة أبدية، فإن التربية التي سيتلقاها المرء في هذا العالم ستكون ذات أهمية بالغة.
الضمير الجيد هو اسم هذا الإهام المستمر بدون انقطاع. الله يكشف ما يجب القيام به في كل ثانية من حياة المرء. ويحتاج المرء إلى التمسك بهذا الإهام بكل إخلاص. إذا تخلى المرء عن هذا الإلهام الخفي، الغير مسموع، فإنه سيكون خسارة شنيعة لهذا الشخص. ولا ينبغي التغاضي عن أيٍ من هذه الإلهامات الإلهية. أولئك الذين ينجحون في ذلك، سيفوزون بكل شيء.
على الرئيس أردوغان أن يدعو العالم الإسلامي إلى الوحدة. لا يوجد أحد سوى الرئيس أردوغان الذي يولي اهتماما لِمشاكل العالم الإسلامي. يمكن للرئيس أردوغان أن يدعو قادة الدول الإسلامية إلى القصر الرئاسي وأن يسألهم "هل تريدون أن تتحد البلدان الإسلامية أم لا؟ ألا ترون سفك الدماء المستمر؟ معظم قادة الدول الإسلامية في حالة عميقة من النوم. وستكون خطوة جيدة أن يقوم الرئيس أردوغان بتوجيه مثل هذه النداء إليهم من أجل الوحدة، من أجل إيقاظهم من هذا النوم ويعتاد العالم كله على سماع فكرة الاتحاد الإسلامي.

A9TV؛ 21 نوفمبر 2017> Click for more

يكشف الله في القرآن أن المؤمنين يجب أن يدعوا الله بإخلاص ومن القلب مع صوت منخفض بحيث يمكنهم سماعه.
الله يختبرنا في صبرنا واستسلامنا لله. الصبر يجلب الجنة. الله هو الصّبور ويريد أن يكون عباده صبورين كذلك. الشيء الأروع والأغلى على الأرض هو مثل القمامة بالمقارنة مع شيء موجود في الجنة.
سوف تكون هناك زيادة في حِدة البصر بعد الموت. في اللحظة التي يتوفى فيها المرء، سوف يدرك أن الحياة على الأرض كانت مجرد حُلم.
لقد أنشأ الشيطان نظام مقفول قوي باستخدام التعصب، حيث أنه عندما يدرك الناس أن الدين هو سهل، ويقولون "تُريد السهولة لأنك تريد أن تُلغي الدين". بسبب هذا الادعاء، الناس الذين لديهم نوايا حسنة يعتقدون أن الدين يجب أن يكون صعبا . عندما نطلب منهم "هل يمكنكم ممارسة كل تلك القواعد الصعبة؟" لكنهم لا يستطيعون. الله يكشف أن الدين هو سهل الممارسة. الله لا يريد المشقة للناس.
الوقت سوف يظهر لنا من هو المهدي. عندما تسود القيم الأخلاقية للإسلام في جميع أنحاء العالم، عندما يتم تأسيس الاتحاد الإسلامي وعندما نرى الشخص الذي يصلي مع النبي عيسى (عليه السلام) والذي هو زعيم المسلمين، سوف نقول : "الله أعلم، هذا الشخص هو المهدي ".
حب الأم والأب يختلف عن الحب العادي الذي نعرفه. حب المرء لأمه وأبيه هو بُعد مختلف تماما. في الأسرة هناك علاقة حب قوية تقوم على الولاء العميق، الرحمة العميقة والشفقة. حُب المرء لمحبوبه هو مختلف. بل هو نوع من الحب الذي يمكن التعبير عنه مع الحواس الخمس وهو مفتوح لعاطفة عميقة. العاطفة هي شعور لا نهائي، يُعطي متعة كبيرة. إنها نعمة جميلة جدا تُعطي مُتعة لا تصدق.
الحكمة هي ما يهم. وليس الذكاء. اللصوص الشهيرة والمحتالين أذكياء جدا لكنهم حمقى. الشخص الحكيم لا يضر نفسه أو الناس من حوله. مصدر الحكمة هو دين الله الحقيقي. بالنسبة للمسلم، لا يوجد طريق للحكمة غير القرآن. الشخص الذي يتبع القرآن هو حكيم ومُخلص.
جعل الله 300 منافق تحت أمر النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). حافظوا على الحراسة ليلا ونهارا؛ خدموا فقط للحصول على قسمة من الطعام، وحضروا الحروب. كان المنافقون فعالين في ثراء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) والمسلمين. المنافقون نشروا شهرة الرسول (صلى الله عليه وسلم). لمدة 20 عاما، خدموا النبي (صلى الله عليه وسلم) مثل الشياطين التي خدمت النبي سليمان (عليه السلام). بعد تلك الـ 20 سنة، عندما لم يكن الوضع يخدم مصلحتهم، قالوا "آسف ارتكبنا خطأ"، الشخص الذي لم يفهم أنه ارتكب خطأ لمدة 20 عاما هو أحمق مرتين. المنافقون في آخر الزمن والمنافقون في وقت نبينا (صلى الله عليه وسلم) هم حمقى و أغبياء بشكل لا يصدق.
النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لم يعطي أي جزء من الغنائم للمنافقين. كان هذا يؤلم المنافقين. في حين أن النبي (صلى الله عليه وسلم) أصبح أقوى وأكثر ثراء، المنافقون يتذللون، مثل الخنازير والضباع مع كلمة 'أحمق' على جِباههم. حماقة المنافقين هي مُسلِيّة جدا للمؤمنين.
خُلِق المنافقين كَمُغَفّلين في البداية. المنافقون مهينون في هذا العالم وفي الآخرة. ونحن نرى في القرآن أن المؤمنين يضحكون على المنافقين في الآخرة. وسوف يضحكون في هذا العالم أيضا.
هناك الخير في كل الذكريات. هناك درس يمكننا أن نستخلصه من كل ذكرياتنا. الذكريات هي مفيدة لرؤية الخير في كل شيء ونمضي قُدما.
في المدارس، يجب تزيين جميع الفصول الدراسية بطريقة تعكس أجواء المنزل. وينبغي تعليم الأطفال وهُم يتناولون الحليب والكعك.
عندما يتم شرح الدين بالطريقة الصحيحة، فإنه سيجلب السلام والأخوة والإخلاص والمحبة للناس. الناس الذين يُفسّرون الدين على نحو خاطئ يستخدمون الدين لخدمة حركة الدجال. إن الذين يفسرون الدين بِطريقة صحيحة باتباع ضمائرهم؛ يستخدمون الدين لخدمة حركة المهدي. أولئك الذين يفهمون الدين الحقيقي سوف يكونون وسيلة لجعل الدين الحقيقي يسود في جميع أنحاء العالم.
أولئك الذين يتوفون ويذهبون إلى الجنة كأطفال سيبقون أطفالا إلى الأبد. يركضون، ويضحكون ويلعبون ويعيشون كما تشتهيه أرواحهم.
عندما يكون المؤمنون عرضة للقذف أو التشهير، فهذا يؤدي إلى زيادة في مقامهم الروحي. كل حادث، يبدو أنه سيء؛ هو في الواقع ارتقاءٌ روحي. في حين أن المؤمنين يصبحون أكثر صحة وأقوى وأغنى، أولئك الذين يفترضون أنهم يهينون المؤمنين يصطدمون بالصخور.
الدولة البريطانية العميقة هي نظام دجال، مُصِرٌ على تدمير المسلمين. فيتو (منظمة غولن الإرهابية) هي فرعٌ من نظام الدجال.
هناك هيمنة متجذرة للذكور على النساء. وقد ابتدعوا مئات القواعد في الفهم الأصوليي المحافظ للدين من أجل دعم هيمنة الذكور. اعتادوا على إهانة النساء وتعظيم الرجال بمئاتٍ من القواعد. عندما نتّبع جميعا الإسلام الحقيقي القائم على القرآن، فإن تأثير هذه المبادرة الفاسدة سوف يزول. في وقت المهدي (عليه السلام)، سيكون هناك عصر ذهبي للنساء.
تماما كما يخلق الله الذرة بِمِثل هذا الكمال، يخلق الخلية بِنظامٍ رائع؛ لا يوصف، ويخلق أقراص العسل مع دقة رياضية مثالية، وسيخلق الآخرة بنفس الكمال والدقة.
شعبُ البوسنة عزيز جدا علينا. معظم الشعب التركي هو من أصل بوسني. إنه شعب لطيف ومتدين ونبيل وشريف. نُحبهم كثيرا.
بما أن الله هو الذي يخلق كل شيء، ليست هناك حاجة للقلق أو الخوف. نحن بحاجة فقط لِحبٍ صادق جدا لله ويجب علينا أن نُغَذِي هذا الحب.
إنها معجزة أن الله خلق الكافرين، المنافقين والمشركين. على مر التاريخ، كان لِلمنافقون دائما نفس الخصائص. عندما ننظر إلى المنافقين في وقت رسولنا (صلى الله عليه وسلم)، نرى أن الغدر والقمع والسرقة والخداع هي نفس صفات منافقي آخر الزمان.

A9TV؛ 20 نوفمبر 2017> Click for more

ما هي المواضيع التي يمتنع المنافقون من الحديث عنها؟ . السيادة العالمية للقيم الأخلاقية للإسلام . حقيقة أن تقديم الصراع الفكري هو واجب ديني على جميع المؤمنين. . حقيقة أن العيش معا في جمعة هو واجب ديني على المؤمنين . حقيقة أن طاعة الرسول وَأُولِي الأَمْرِ مِنهُمْ هو واجب ديني على جميع المؤمنين. . الإتحاد الإسلامي . حضرة المهدي والنبي عيسى (عليه السلام) . بطلان الداروينية . حقيقة أن القرآن يكفي كمصدر وحيد للدين. . مؤامرات الدولة البريطانية العميقة. . خطر فلسفة جلال الدين الرومي . خطر انتشار المثلية الجنسية . قوة نبينا (صلى الله عليه وسلم) . جمال زوجات نبينا (صلى الله عليه وسلم) . حقيقة أن الإسلام هو الحرية . ثروة وتأثير المؤمنين . الموت، الآخرة والجحيم . مسؤوليات المؤمنين . الاضطهاد الذي يتعرض له المؤمنون في جميع أنحاء العالم . ضرورة تبليغ ونشر رسالة الدين . حقيقة أن المؤمنين يجب أن ينفقوا كل ما يزيد عن ما يحتاجونه . غطرسة و أنانية الشيطان.
إن انفتاح الشخص على النصيحة والنقد يدل على ذكاء الشخص. الله هو الذي يخلق كل الانتقادات. يجب أن يرى المؤمنون الانتقادات كفرصة وبركة. الناس يغضبون عندما يعتبرون أن الناس الذين يلتقون بهم لديهم قِوَى مستقلة عن الله. في الواقع، الله هو الذي يجعل هؤلاء الناس يتحدثون وينتقدون. هذا هو السبب في أن المؤمنين يستفيدون من كل نقد.
المنافقون لا يقومون بأي نشاط ضد فلسفات الكفر، والإلحاد. إنهم دائما يصرخون ضد المؤمنين الذين يتعبرونهم مؤثرين، في كل يوم، مثل الضباع. إنهم يستهدفون الجماعات المؤمنة التي يريدون أن يحصلوا منها على مكاسب شخصية، لكنهم لم ينجحوا.
المنافقون لا يقبلون الدين. انهم يهتمون بالدين فقط للرياء. انهم لا يؤدون صلواتهم عندما لا يراهم أحد. ولكن إذا كان هناك أشخاص من حولهم يرونهم، فإنهم يتصرفون كما لو أنهم حريصون جدا على صلواتهم. المنافقون يتعلمون القرآن ويحاولون استخدام آيات القرآن لمجرد الجدال ضد المؤمنين. قال نبينا (صلى الله عليه وسلم): "المنافقون يتعلمون القرآن ويجادلون ضد أهل العلم بالقرآن". إن المنافقين في آخر الزمان يحاولون بحماقة استخدام آيات القرآن -حسب عقولهم الملتوية- ضد المسلمين فقط للدفاع عن أنفسهم القذرة، كذلك.
الدماغ، والعيون، والجلد، والشعر خُلِقُوا وفقا للحب. مع الحب، سوف تأي القوة والحيوية في الجسم كله. في غياب الحب، جميع الخلايا تصبح سرطانية. وبما أن جميع الخلايا يتم خلقها وفقا للحب، فعندما لا تجد الحب، فإنها -بمعنى آخرـ تبدأ في الانتحار. غياب الحب يسبب انهيار جسم الإنسان بسرعة كبيرة.
نرى أن المنطق العادي لن يكون صحيحا للمرء أثناء تقييم العالم؛ عندما لا يحدث ما يريده ذلك الشخص. قد نرید أن یحدث شيء ما علی الفور، ولكن ذلك لا یحدث، وعلینا الانتظار للوقت المُقَدَّر.
لا ينبغي للمرء أن يولي أهمية كبيرة لما يعتقده الآخرون؛ أو لِهذا العالم. إن إعطاء الأهمية لِلناس الطيبين فقط سيكون كافيا. يحتاج المرء إلى التركيز فقط على الله بصبر وحزم. هذا العالم قد يبدو أن يكون ممتع للوهلة الأولى ولكن إذا كان أحد ينسى الله، فهذا العالم سيخنق على الفور هذا الشخص. من المهم جدا أن لا يغفل المرء. شخص عقلاني لن يُحَوِّل انتباهه عن الله. إن انقطاع الصلة مع الله سيكون مثيرا للقلق.
ليست هناك حاجة للمرء أن يُرهق دماغه لتحسين قوة حكمته، يحتاج فقط إلى أن يكون صادقا جدا، ولاينبغي أبدا معصية الله. خلال النهار، قد تأتي الأمور التي من شأنها أن تجعل من الممكن معصية الله. على سبيل المثال قد يكون لِلمرء صداعا، قد يشعر بالضجر، لا يكون قويا بما فيه الكفاية، يسمع كلمات شريرة من شخص ما، يتعثر على شيء، يفشل أو يواجه العديد من الصعوبات. يمكن للمرء أن يعيش حوادث من شأنها أن تجعله يفكر لماذا فعل الله ذلك - قد لا سمح الله. امتنعوا عن ذلك! هذه هي كل النعم اللازمة للإبتلاء في هذا العالم حتى يزداد حبنا لله. لمتنعوا عن عدم الشكر، والتفكير بسلبية لأنه سيكون حماقة خطيرة. فهذه الأعمال من شأنها أن تتسبب في فقدان البركات وتلحق ضررا كبيرا بالناس في هذا العالم وفي الآخرة. ينبغي للمرء أن لا يتخلى عن الله، وينبغي أن يفكر دائما إيجابيا لأن كل شيء يخلقه الله سوف يكون إيجابيا.
ليس من الصعب أن نفهم الله. الإخلاص يكفي. بدون إرهاق أنفسهم، مع اثنين أو ثلاثة أدلة، المؤمنين يحققون التركيز اللازم. ليس من الممكن للناس أن يفكروا في المئات من فنون الله في آن واحد. حتى لو كنا نريد أن نفكر في الخلية، 60-70 سنة لن تكفي. الذكاء الموجود في ميتوكندريون واحد هو أعلى بكثير من ذكاء جميع البشر. هناك معلومات حول الملايين من الأغنام في غزل سجادة واحدة. يحتاج المرء إلى مراقبة هذا الفن من الله كل يوم بعناية فائقة، مع روح مخلصة. وبعد ذلك الله يعطي لِهذا الشخص هدايا إلهية مذهلة.
الله يخلق فن مدهش في الذرة. الذرات تدور بطاقة مذهلة دون أي مصدر للطاقة منذ 15 مليار سنة. انها لا تخرج عن مسارها، ولا تصطدم ببعضها البعض. لو لاحظ أحد بروتين واحد من الخميرة، فإنه سوف يرى فيه عالم عملاق مميز. الله يختبرنا ليجعلنا نرى ما إذا كنا نفكر في هذه الفن أم لا. ولكننا نرى من حونا الناس الذين يعيشون فقط دون التفكير في أي شيء. أولئك الذين يعيشون دون التفكير في أي معجزة من معجزات خلق الله على الرغم من هذا الفن الكبير، سوف يستحقون كل المشاكل التي سيواجهونها.
خلق الله الإنسان ضعيفا. كضرورة للإبتلاء في هذا العالم، الحياة خُلِقت بطريقة ما حيث لن يكون من السهل للمرء أن يجد الله في حياته. تماما مثل وجود العديد من العقبات في سباق الحواجز، يواجه المرء عقبات مماثلة في ابتلاء هذا العالم. هذا السباق في هذا العالم يجب أن يكون صعبا، وإلا، لن تتم تربية الناس كما ينبغي. لكي يكون الإبتلاء صعبا، يجب أن يكون هناك الغفلة، والتعب. يجب أن يكون هناك أشخاص يتحدثون معهم بشراسة؛ يجب أن تكون هناك هجمات من الكفار والمنافقين؛ يجب أن تكون هناك خطابات يائسة من الأشخاص الضعفاء. وعلاوة على ذلك، يخلق الله الحُجُب أيضا. على سبيل المثال في آخر الزمان، الفلسفات اللادينية تشن هجوما على المؤمنين من الآلاف من الجبهات المختلفة. هناك حركات لادينية مختلفة وهناك حركات من شأنها أن تفسد الدين، وتُغيِّر الدين. المؤمنين يتغلبون على كل هذه العقبات ويجدون الله.
الولايات المتحدة هي بلد حيث يعيس ناس قيمين جدا. نحن نحب الشعب الأمريكي. نحن نَمْقُت ونَقِف ضد الدولة البريطانية العميقة. نحن نحب الشعبين البريطاني والأمريكي. وسنقف دائما ضد كل من يستعمل القسوة تجاههم.
الناس ذوي الوجوه النقية، اللطيفة، الجميلة سيكون لهم تأثير إيجابي جدا على المجتمع. هؤلاء الناس هم مباركون؛ فقط عن طريق رؤيتهم، سيكون لديهم تأثير جميل جدا في كل مكان يتجولون فيه.
"الرَّابْ" هو نوع غِنائي لطيف جدا. تأثير مُوسيقَى "الرَّابْ" سيكون مذهلا إذا كانت الكلمات المستخدمة تحتوي على رسائل الحب والرحمة والصداقة والأخوة والسلام. الشيطان لا يريد الحب أن يُذكر. كل جملة تصور الحب هي ضربة فكرية ضد الشيطان.
النقص في الفهم والحب هو ما يشجع عليه الدجال. وبسبب اللغة البغيضة والكريهة والقاسية المستخدمة من قبل معظم الفنانين والرياضيين، فمعظم الناس يفضلون العيش في الخارج. فقد الناس قدرتهم على الإنتاج والابتكار. نقص الحب كَسَّرَ روح الناس. نحن بحاجة إلى الاقتراب من الجميع مع الحب والرحمة. لا أحد يجب أن يكون عدُوًا تجاه أي شخص. يكره شخص ما بسبب مدرسته الفكرية أو الحزب السياسي أو المعتقد هو مرض عقلي. فهذه الكراهية لا معنى لها ولا معنى لها. يمكننا القضاء على هذا المرض معا.
مُثلي الأعلى للمستقبل هو تأسيس الاتحاد الإسلامي وأن يسود الحب والسلام والأخوة في العالم كله. أريد أن يعتني الجميع ببعضهم البعض كما يعتنون بأفراد أسرهم. أريد أن يعيش الناس بسعادة، وأن يزول الفقر، وأن يزدهر الناس في بيئة توجد فيها أفضل أشكال الفرح والفن والجمال.
العفو يعطي السعادة والفرح. عدم العفو هو مؤذٍ لأنه يضر بصحة الناس وتوازنهم العقلي. العفو هو أمر حيوي لسعادة المرء وسلامته الروحية. الشخص الذي لا يغفر لِلآخرين يصبح مريضا روحيا. الهوس بِبعض القضايا وعدم القدرة على النسيان يحبط معنويات الناس. الناس يعانون معاناة لا مبرر لها في حين يمكنهم أن يغفروا لبعضهم البعض ويعيشوا بحيوية. الهواجس تضر فقط بمن لا يستطيع أن يغفر. عندما يغفر المرء، فإنه يعطي الراحة لكل من الغافِر والمغفور له. الله هو الذي يخلق كل الأمور التي ينزعج منها المرء.
المعاملة الحسنة تجاه الآخرين بدون قيد أو شرط لا توجد إلا في الإسلام. لا يمكن للمرء أن يتخلص من الأنانية ويعيش في الحب الحقيقي والاحترام والخير إلا مع الدين. وعندما لا يكون هناك دين، سوف يصبح المجتمع فاسدا، لا سمح الله.
حقيقة أن الرئيس أردوغان متدين جدا ويتحدث باستمرار بالقرآن؛ هو نعمة من الله. هذا هو السبب في أن تركيا تزدهر في الوقت الراهن. لقد أدرك مؤامرات الدولة البريطانية العميقة، ولا يقدم أي تنازلات.

A9TV؛ 18 نوفمبر 2017> Click for more

نظام الوصاية الموصوف في القرآن هو النظام الوحيد الذي يمكن أن يؤدي إلى صداقة حقيقية. الإعتناء بشخصٍ ما كَوالدك، وأمك وأخوك مع الاحترام والتقدير والحب العميق، هو الصداقة الموصوفة في القرآن.
المنافقون لا يستمتعون بقراءة القرآن أو الاستماع إليه. ولكن على الرغم من كل مقاومتهم، فالله أجبرهم على قراءة القرآن وكتابته وتبادل الآيات من القرآن الكريم. المنافقون يقرأون ويكتبون القرآن لكي ينتقدوا المسلمين الأكثر تأثيرا وفقا لِآرائهم الصغيرة. إنهم يخدمون الإسلام دون قصد. إنه كيد الله المثالي ضد المنافقين.
الصبر ليس مثل التحمل. إذا أظهر المرء الصبر مع العلم أن الله يخلق كل شيء لسبب وجيه، فهذا الصبر هو جيد. الله يقبل هذا الصبر كعمل جيد.
العلمانية هي أمر في القرآن. الآية من القرآن الكريم، "لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ" هي أفضل وصف للعلمانية.
في القرآن، المنافقون مذمومين بوضوح. يحتقر المؤمنون المنافقون تماشيا مع القيم الأخلاقية للقرآن الكريم. في الواقع عندما يتحدث المؤمنون عن المنافقين يصفون ما يوجود فيهم فقط. المظهر القبيح والرائحة القذرة للمنافقين هو مثير للاشمئزاز؛ هناك عدد لا يحصى من الأمراض والقُبح على أجسادهم. ومن المعجزة أن الله خلق المنافقين مع مثل هذا الاشمئزاز. يقول الله في القرآن أن المنافقين يشبهون الحيوانات. وحقا مظهرهم وسلوكهم يشبه الحيوانات.
المنافقون يسعون فقط ضد المسلمين الذين يعتبرونهم مفيدين جدا للإسلام. المنافقون لا يقولون كلمة واحدة ضد حزب العمال الكردستاني، الداروينية، فلسفة جلال الدين الرومي و اللادينية. انهم يستهدفون المسلمين فقط. إنهم يستهدفون المسلمين الذين يعتبرونهم أكثر فائدة للإسلام.
‏يمكن أن تكون هناك أماكن خاصة في الشوارع لموسيقيّي الشوارع لأداء فنهم. يمكن للبلديات حجز أماكن خاصة مع التدفئة العلوية حيث يمكنهم أن يعزفوا موسيقاهم في راحة. فنانو الشوارع هم فرح وسعادة البلاد.
من المهم حماية الكنائس والمعابد اليهودية. العدوان تجاه اليهود والمسيحيين هو شيء مرعب. إنهم جميعا أشخاص متواضعون مُوكّلون إلينا. المسلمون مسؤولون عن تزويد أهل الكتاب بالوسائل اللازمة لأداء شعائر عبادتهم. تهنئتهم في أعيادهم، وزيارتهم وتوفير بيئة جميلة لهم هي من مكارم الأخلاق والمعاملات الإسلامية. حماية المسيحيين واليهود هي أمر من الله في القرآن. المسلمون يناضلون فقط ضد الظالمين باستخدام الوسائل القانونية والفكرية.
‏الله الذي خلق موسى خلق أيضا فرعون. الله هو الذي يعطي كُلا منهما القوة. لا أحد يستطيع أن يفعل أي شيء آخر غير ما يأمر به الله. يقول الله أن هذا المنافق سيفعل هذا وذلك في هذا الوقت، والمنافق يفعل بالضبط نفس الشيء؛ ولا شيء آخر.
الجدار المبني على الحدود السورية هو مثل جدار ذو القرنين وهو واحد من أهم علامات آخر الزمان. بنى ذو القرنين جدارا ضد الفوضويين والإرهابيين في ذلك الوقت. بعض الناس لا يمكنهم فهم أهمية هذا ولكن هذا علامة أخرى من علامات آخر الزمان تتحقق مباشرة أمام أعين العالم.
وجود الله هو حقيقة. بعض الناس يسألون: "ماذا كان هناك قبل الله؟" إنهم يطرحون هذا السؤال لأنهم لا يفكرون في أن الزمن هو مجرد إدراك. ليس هناك قبل أو بعد عند الله. هناك لحظة واحدة فقط. مفاهيم "قبل وبعد" لا وجود لها وفقا للفيزياء الحديثة. الوقت هو مفهوم خُلق خصيصا للإنسان.
الشرك هو إنكار لا يصدق لوجود الله. إنه التفكير أن هناك قِوى أخرى غير الله. على سبيل المثال، لنفترض أن شخصا ما مريضا ويقول: "سوف أتناول هذه الحبوب وأكون بخير." من الذي خلق هذا المرض؟ الله هو الذي خلقه. من الذي خلق هذه الحبوب؟ الله هو الذي خلقها. أين تتناول هذه الحبوب؟ تناولتها داخل دماغك. إذا كنت تدعي أن صورة الحبوب داخل الدماغ هي التي تخلق العلاج لِمرضك، فهذا من شأنه أن يكون شِرك. الله هو الذي يخلق العلاج ويجعل الحبوب التي تتناولها كسبب.

A9TV؛ 17 نوفمبر 2017> Click for more

الحِس السادس هو ضمير جيد. يقول أحدهم "لدي شعور في أمعائي يقول لي إن هذا ليس هو المسار الصحيح". في الواقع هذا هو ما يلهمه الله إلى قلب المرء. هذا الإلهام ليس صوتا أو كتابا. ولكن من خلال هذا الإلهام، كل شخص يفهم إذا كان شيئا ما جيد أو سيئ.
عندما يستعرض الفنان فَنَّه، فمن الوقاحة عدم التوقف لِرؤيته أو سماعه. هذا الشخص يقدم لك الجمال. وهو يؤدي الفن لجعل الناس سعداء. عدم اعطائه الوقت بسبب الوقاحة، والخيلاء الناجمين عن الغطرسة هو سلوك غير أخلاقي. قلة الأدب مع الفنانين هو وقاحة.
من خلال تقديم الأشياء التي لم يأمر بها الدين، كما لو كانت مطلوبة في الإسلام، لَعِبَ الشيطان خديعة كبيرة على الناس. لقد جعل الناس يقبلون كل شيء غير طبيعي كما لو كان مطلوبا في الإسلام. إن سقوط الشيطان سيبدأ بانهيار الفهم التقليدي للإسلام. الداروينية هي الذراع الأيسر للشيطان بينما الفهم التقليدي للإسلام هو ذراعه الأيمن. الشيطان يحاول جلب الخراب إلى العالم الإسلامي مع هذه الفخاخ. تماما في تلك النقطة، دخلنا في وأحبطنا هذا الفخ الذي نصبه الشيطان، الحمد الله.
الله سيجعل أولئك الذين يستسلمون لله ويقولون "يا رب، اجعلني أحبك كثيرا جدا،". دون إجهاد أنفسهم، يحبونه كثيرا. ولكن عدم تكليف أنفسهم بما لا تطيق هو أمر مهم. يجب ألا تكلف نفسك ما لا تطيق أو تقع في الشِّرك. يجب أن تُحب الحب لِلَّه.
الله يأتي بالمؤمنين لهذا العالم لكي يشهدوا على أخلاقهم الطيبة. إنه جمال للمؤمن أن يرى أنه شخص جيد ويحب هذه الأخلاق الطيبة. يحب المؤمنون الحفاظ على أخلاقهم الجيدة وإظهارها، ويحبون أنفسهم مدركين أنهم جيدون.
الإهمال وعدم الإكتراث هي صفات غير لائقة. الإهمال يظهر أن هذا الشخص أناني. الأنانية تعني الذُّل، تعني القذارة والظلام في الروح. الذين يعيشون بإهمال ولا مبالاة، يعيشون حياة حقيرة ومهينة. الأنانية واللامبالاة هي كارثية.
الكمال يتحقق مع الندم. هو مثل نحت تمثال. تنحت الحجر عن طريق نقشه مع الندم مرارا وتكرارا. من خلال الندم تكشف الجمال المخفي تحت هذا الحجر الخام. كل ندم يشعر به المؤمن سيكون مفيدا له.
من الخطورة أن يبقى المرء صامتا في وجه الشر. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو أمر من الله. هذا هو السبب في أن الجميع مسؤولون عن الدعوة إلى الخير والصواب.
لا يحتاج المرء بأن يعرف شخصيا انسانا في الحاجة للذهاب إليه ومساعدته. عندما يرى شخصا ما في وضع صعب، يجب أن يسارع إلى مساعدته. لا سيما إذا كان هناك فتاة شابة، امرأة أو طفل في موقف صعب، يحتاج المرء أن يسارع إلى مساعدتهم
ابتلاء النساء هو أصعب. إنهن أكثر الكائنات إحساسًا ورِقَّةً. إنهن، مع كل الاحترام، أكثر تَأَثُّرًا. إنهن يلاحظن الألوان والروائح والصور بِكل تفاصيلها. وبما أن الأشخاص الذين يحاولون قمعهن أكثر عددا، فإن ابتلاءهن هو أصعب.
الشعب البريطاني هو جميل ولطيف، يفهم الجودة بشكل جيد. إنها الدولة البريطانية العميقة التي انتقدها. هذه الآفة تضر الشعب البريطاني الجميل أيضا.
الله يلهم الصدق لأولئك الذين يستسلمون تماما لله. كل شيء عن أولئك الذين لا يستسلمون لله بالكامل سيكون غير طبيعي. إذا شعر المرء بالحزن وعدم الارتياح، فهذا يعني أنه ابتعد عن إلهام الله.
أكثر من 30 دجال سيزعجون طلاب المهدي. سيقوم طلاب المهدي بصراع فكري ضد كل من الكفار والمنافقين. ويؤكد نبينا أن الناس سوف يبتعدون عن طلاب المهدي ولا يريدون القيام بأعمال تجارية معهم أو الزواج معهم. الناس سوف يبتعدون عن طلاب المهدي حتى المرحلة الأخيرة. وهذا يدل على جدارة ابتلائهم.
تنشئة الشباب من خلال تلقينهم علنا : "الله لم يخلقنا"، "أنت موجود نتيجة لِلصدفة" سيجلب، لا سمح الله، آفات على الناس. الداروينية ليست عِلم. إنه اعتقاد وثني يعود إلى زمن السومريين. شبابنا لا ينبغي أن ينشأوا مع معتقدات وثنية.
الصيد هو فظاعة. كيف يمكن أن يكون إطلاق النار على رأس الطور أو الأرنب ممتع أو رياضة؟ لا ينبغي اعتبار الصيد رياضة ولكن جريمة. إن قتل كائن حي لا يمكن أن يكون رياضة. اطلاق النار على الحجل، الأرنب، الماعز أو أي كائن حي آخر من أجل المتعة، إنه غير مقبول. ومن الفظاعة اعتبار قتل أرنب كرياضة.
حقيقة أن الحياة قصيرة والناس يكبرون في السن بسرعة هي نعمة كبيرة. لو كانت الحياة أطول لشعر الناس بالملل في هذا العالم. الله يخلق الحياة في هذا العالم قصيرة جدا كنعمة لكي تنتهي بسرعة كبيرة ويذب الناس إلى الآخرة، إلى حياتهم الحقيقية.
المنافقون لا يهدأون، كذابون مُختلّين. وسيكون من السهل ملاحظة انحرافهم في كلامهم وعيونهم. إن خداع المنافقين هو أمر مدهش. يكذبون ويقولون مثلا "سافرت حول العالم على السلحفاة". سرقتهم هي أيضا مشهورة. يُعرف هؤلاء الناس بالسرقة حتى في طفولتهم.
الله يجعل أجسام المنافقين قبيحة لكي يكونوا عِبرة. قد يكون لدى المؤمنون عيوب جسدية أيضا ولكن ما يكون لدى المنافقون هو نتيجة لِنذالتهم. المنافقون كريهوا الرائحة مثل الأسمدة الكيمياوية، وأصواتهم هي مثل أصوات الضبع، ويهرولون مثل الضبع يُقوّسون ظهورهم.
الشر هو شرط ضروري لوجود الخير. الله يخلق الشر بالنسبة لنا، لكي نُقدر الناس الصالحين. نظام المهدي لن يكون موجودا دون وجود الدجال. لن يكون هناك مؤمنون بدون المنافقين. المنافقون خبيثون بينما المؤمنون طاهرون وشرفاء. الفرق المدهش بينهما يشكل علامة مميزة جدا بالنسبة للمؤمنين.
إنهم يدعون أن الرقص، والتجميل، والعلم والفن، وارتداء ملابس الديكولتي هي حرام في الدين. نسألهم لماذا يقولون هذا، فيرُدُّون "هذا ما تعلمناه من آبائنا". هذا غير مقبول. يُمارس الدين على أساس مصدره الحقيقي، على أساس القرآن الكريم.
لن يكون صادقا أن نقول أن الوسائل المالية ليس لها أي علاقة بالسعادة. المؤمنون يعيشون حياتهم من أجل رضا الله ويستخدمون وسائلهم المالية لنيل رضا الله كذلك. إنها سبب جميل جدا للسعادة. انهم يستخدمون كل وسائلهم لمساعدة المحتاجين، ويسعدون أولئك الذين يحبونهم ويُكوِّنون بيئة من الجمال. وبهذا المعنى، فإن الوسائل المالية لها صلة بالسعادة.
بما أن معظم النساء يعشن في خوف، فإنهن يُطورن نوع مختلف من آليات الدفاع. أولا وقبل كل شيء، نحن بحاجة إلى إزلة الضغط الذي يمارس عليهن، وتوفير بيئة آمنة لهن. وبمجرد أن نزيل ضغط الأقران، والضغط الاجتماعي، والضغط الأبوي عليهن، ونزع الخوف من المستقبل، فإنها سوف تكون نشيطة وتعيش حياة مريحة.
إن أرواح الناس الجدليين هي في حالة من الفوضى. هؤلاء الناس عدوانيين ومتوترين. إنهم يعيشون حياتهم كما لو كانوا في نار الجحيم. وبما أنهم مثيرون للاشمئزاز للغاية، لا أحد يحبهم ويعيشون وحدهم.
أهمية وضرورة وجود تحالف بين إيران وتركيا وروسيا هو شيء كنا نؤكد عليه لفترة طويلة. ومن شأن هذا التحالف أن يُحبط جميع المؤامرات التي وضعتها الدولة البريطانية العميقة لهذه المنطقة.
الرتبة الروحية للمؤمن الذي سُجن وهو يسعى في سبيل الله سوف تكون مرتفعة. ومثل هذا الشخص سوف يحقق عُمق روحي. إن المؤمن الذي وضع في السجن وهو يسعى في سبيل االله والذي حُكِمَ عليه بالسجن سيصبح أكثر نضجا أثناء وجوده في السجن وسوف يفهم تماما فناء هذا العالم. وهذا الشخص سيحقق إيمانا عاليا وعميقا. حياة النبي يوسف (عليه السلام) هي مثال جميل على هذه الحقيقة.
من المهم جدا أن نواصل دعم رئيسنا السيد أردوغان. ومع القوانين والنظام القانوني، سنقف بثبات في طريق جميع أولئك الذين يحاولون إيذائه. وفي ظل الظروف السائدة في بلدنا الآن، فإن دعم رئيسنا هو واجب ديني لجميع المؤمنين.
من الملهم التعامل مع الأطفال بالطريقة التي يتعامل بها المرء مع شخص راشد. يجب أن يكون الأطفال أولا محترمين، موضع تقدير وتكريم، ويكونوا محبوبين. وأي شيء خلاف ذلك من شأنه أن يزعجهم ويسبب لهم إيذاء أنفسهم والناس من حولهم. يجب أن يشعروا بأنهم موضع تقدير. من المهم تحبيب الله للأطفال، وتعليمهم حقيقة أن جميع النعم تأتي من الله، وضمان أن يكون الأطفال على اتصال وثيق بالله.
الشيطان هو الذي يُسيِّر علنا الدولة البريطانية العميقة. الأعضاء المديرين في الدولة البريطانية العميقة يتصلون مباشرة مع الشيطان في حالة من الغفوة. إنهم يعتبرون الشيطان -لا سمح الله- أقوى من الله. ويتصورون أن الشيطان يحكم العالم. الشيطان نفسه هو على رأس الدولة البريطانية العميقة ويحكمها. إن إراقة الدماء في العراق وسوريا، خراب مصر وليبيا كلها من أعمال الشيطان.
لا أحد يمكن أن يكون في وضع متعجرف أو شقي -لا سمح الله- في حضرة الله. إنها حقيقة عقلانية مثبتة علميا، أن الإنسان ضعيف بشكل لا يصدق في حضرة الله. إدراك هذا الواقع يُسمى "الإستسلام" و "التواضع".
الرئيس أردوغان يتحدث عن الدولة البريطانية العميقة ليلا ونهارا. ونحن نهنئه. كما نهنئ حزب الحركة القومية بسبب دعمهم للرئيس أردوغان. إنهم يقومون بواجب حيوي وتاريخي. ويتصرفون بما يتماشى مع انضباط الدولة. ومن واجبنا حماية ودعم زعيم الدولة ضد الدجال.
الناس يتبنون روح متمردة بسبب عدم الإيمان. عندما يكون هناك نقص في الإيمان، فإنهم يعتقدون أن العالم في ضلال ويرون كل شخص على أنه خطر محتمل. إنهم يعيشون في خوف من أن يكون هناك هجوم، اعتداء أو مرض في أي لحظة. فيصبحون عدوانيين نتيجة للضغط الذي تسببه هذه المخاوف. إنهم يبدون مواقف عدوانية في حالة وجود أدنى غضب. وهذا يدل على الدمار الذي يحدث عندما لا يضع الناس ثقتهم في الله ويستسلمون له.
الشمس ليست هي "سبب" الضوء على الأرض. الشمس موجودة كضرورة للإبتلاء في هذا العالم، لكي نرى سببا تجريبيا لوجود الضوء. يتم خلق الشمس كسبب. يتم خلق الضوء داخل أدمغتنا. الشمس في الواقع ليس لديها أي صفة إضاءة. الشمس فقط تنتشر موجات مظلمة تماما. وليس لديها أي حرارة. هذه ليست سوى إدراكات وصُوَّر يتم خلقها في أدمغتنا وأرواحنا. وبما أنه لن تكون هناك حاجة للأسباب في الجنة، فإن الشمس ستكون موجودة فقط كجمال، وتزيين في الجنة.

A9TV؛ 16 نوفمبر 2017> Click for more

إذا كان المرء يذكر الله دائما، الله يجعل هذا الشخص يتكلم بطريقة حكيمة كَمعجزة. يحتاج المرء إلى أن يكون مرتبط مع الله، ويجب أن يكون قلبه مع الله في جميع الأوقات. أولئك الذين يعتقدون أنهم هم الذين يتحدثون، دائما يجدون صعوبة في الكلام ويستخدمون لُغة تزعج الآخرين وأنفسهم. الشخص البعيد عن الله يرى ما هو خير شر وما هو شر خير. مثل هذا الشخص سوف مُرتبك ومُرتاب. سيكون هناك تلميح في كل كلمة ينطقونها. ولكن أولئك الذين يستسلمون أنفسهم إلى الله تماما، كل كلمة ينطقونها ستكون ممتعة.
الدولة البريطانية العميقة تلعب لعبة لإضطهاد المسلمين في سوريا. انهم يرون هذا المكان كَآلة فرم. ليس هناك جبهة محددة. ليس هناك سوى ذبح لِلمسلمين. قول أن اللاجئين السوريين ينبغي أن يعودوا إلى بلدانهم هو ضد الضمير الحي. ونحن كمسلمين، يجب علينا أن نعتنق ونحمي جميع السوريين.
خلال طفولتي وفي سن المراهقة، لم يكن هناك أشخاص مدينين من حولي. أدركت أن الدين هو الحقيقة من تلقاء نفسي عندما كنت في المدرسة الثانوية. عندما كنت في المدرسة الابتدائية، أدركت أنه لم يكن ممكنا للحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية أن تحدث دون تنظيم وتدبير، ولكن لم أكن أعرف كيفية إثبات ذلك. عندما كنت في المدرسة الثانوية، رأيت أن الداروينية هي أساس كل الشر في العالم.
الأطفال يشعرون بالملل لأنهم لا يعرفون لماذا يذهبون إلى المدرسة. وينبغي أن تُعطى الدروس باستعمال أشرطة الفيديو والأفلام، يجب على الأطفال الجلوس في كراسي مريحة ويحتاجون إلى ارتداء ما يريدون. عندما يذهب الأطفال إلى المدرسة، يجب أن يكونوا واعين بذلك، وسوف يكونوا متعلمين ومثقفين جدا وسوف يصبحون محبوبين.
لا يمكن وصف الحب. إنه متعة أبدية متناسبة مع إيمان وحكمة المرء. الحب موجود عندما يرى الناس بعضهم البعض كَمظاهر لله. بخلاف ذلك لا يوجد سوى تقليد لِلحب أو إعجاب.
هناك حقيقة قوية أثبتتها الفيزياء الحديثة، وهي واضحة لكل من هو واعٍ: وجود المادة هو مجرد إدراك. يدعي الناس أن المادة موجودة ولكن في الواقع لا يرى الناس أي شيء. ما يُسمّيه الناس 'المادة' هو ما يرونه داخل أدمغتهم.
المؤمنين ليس لديهم ما يُسمى بالثقة بالنفس. إنهم يثقون بالله. عندما يتصرفون من خلال الثقة التامة بالله، فهذا يؤدي إلى الحكمة المثالية والأخلاق الكاملة. معظم الناس الذين يدعون أن لديهم الثقة بالنفس يعيشون حياة مضطربة جدا. الشخص الذي يستسلم إلى الله يعيش حياة مُطمئنة وجميلة.
المنافقون غير مهتمين بالمادية-الداروينية، أو تهديد حزب العمال الكردستاني أو خطر تقسيم تركيا. انهم يهاجمون فقط المسلمين الأكثر تأثيرا. وهذا في الواقع يزيد من حماس المسلمين للسعي من أجل المزيد. يخلق الله مثل هذه المخلوقات الشريرة فقط لزيادة حماس واجتهاد وعزيمة المسلمين. إذا كان للمسلمين فرصة لِلنضال ضد المنافقين المؤهلين في الشر، فإن هذا سيكون شرفا للمسلمين.
وجود المنافقين يساعد المؤمنين على فهم أفضل لِقِيمة الإيمان والقرآن والمسلمين. عندما يكون هناك هجوم من قبل المنافقين، يزداد حب المؤمنين لبعضهم البعض. مع هجوم المنافقين، تَمَكَّن المسلمين أن يفهموا أفضل صعوبة الإبتلاء في وقت نبينا (صلى الله عليه وسلم).
المنافقون يختارون المؤمنين الذين لديهم مرض في قلوبهم ويجتهدون للتأثير عليهم. ينتظرون أن يأتوا وينضموا إليهم. المنافقون يستهدفون المسلم الزعيم والقوي لمهاجمته. ويحاولون باستمرار التأثير على المؤمنين الذين يعتقدون أنهم ضُعفاء.
المنافقون ليس لديهم طاقة للسعي ضد اللادينية لكنهم يصبحون حيويين للغاية عندما يتعلق الأمر بالسعي ضد المؤمنين. انهم لا يستيقظون لصلاة الفجر ولكن يجلسون مباشرة أمام جهاز الكمبيوتر لمهاجمة المؤمنين طوال الليل. لا يزعجهم حتى أشرس الكفار لكنهم يعملون بجنون لتفريق المؤمنين، وكسر وحدتهم. إنهم لا يستهدفون الكفار ولكن المؤمنين وهذه صفة متميزة لديهم.
فن الله هو قوي جدا لمساعدتنا على فهم الله. حقيقة أن جذور شجرة البرتقال قادرة على تغذية جميع أوراقها، حتى تلك الموجودة في الأعلى، وأنها قادرة على العثور على الفيتامينات والمياه داخل التربة المظلمة وتنتج بذورها الخاصة الواحدة تلو الأخرى هو فنٌ رائع . من يرى هذا يتوجه مباشرة نحو الله. الفشل في التفكير في الله الذي لديه مثل هذا الفن التفصيلي في كل مكان، كما يليق بجلاله، هو نتيجة لتأثير الشيطان على الناس. زهرة في زاوية الشارع، القط، المؤمنين، المنافقين، الكافرين ... الله يخلق الآلاف من الصفات المختلفة في كل تفصيل على الأرض.
في غياب الإيمان، الثروة المادية تجلب فقط المتاعب. أهم حاجة لِتركيا هي الصحوة الروحية. يجب أن يكون هناك نظام تعليمي يركز على حب الله والخوف من الله والحقائق العلمية لِلخلق ومعجزات القرآن وبطلان الداروينية.
يمكن للمرء أن يميز على الفور بين صوت نفسه وضميره. عندما يتبع المرء نفسه، فإن اللغة التي يستخدمها سوف تصبح سلبية وسوف يُظلم كلٌ من وجهه وعينيه . إنه لا يجد الراحة في القلب. ويحيط بِعقله شعور شرير. صوت الضمير هو مصدر إلهام من الله. الشخص الذي يستمع إلى هذا الإلهام لديه نور إلهي على وجهه.
التوتر، التعاسة والملل هي علامات تدل على أن الشخص قد نسي الله. إنه إنذار يُذكِّر المرء أنه نسي الله. إذا كان المرء يُفكر في أنه يحب ويخشى الله، فإن التعاسة والتوتر سيختفيان.
الأطفال عموما واعيين منذ الطفولة. فعندما يعامل الأطفال كأشخاص عاديين وليس كَكائنات ضعيفة العقل، يصبحون أصحاء. يمكن للأطفال أيضا فهم القرآن بشكل جيد جدا لأنهم في سن صغير.
يجب القضاء على التعليم الدارويني لمنع العنف ضد المرأة. القول أن المرأة هي "نصف حيوان"، "نصف إنسان" هو بداية الكارثة. وبهذه الطريقة يقولون أن النساء هي حيوانات تبدو كَكائنات بشرية. من أجل تصحيح هذا الخطأ، يجب تفسير زيف الفهم الأصولي المحافظ للإسلام، وينبغي أن يسود الإسلام المبني على أساس القرآن في جميع أنحاء العالم. ومن أجل منع العنف ضد المرأة، يجب إزالة التعليم الدارويني. إن شذوذ القواعد الخاطئة في الفهم الأصولي المحافظ للدين يجب أن يُشرح للناس.
لله لم يخلق الدين صعبا. فمن السهل جدا اتباع المرء لِضميره. الشخص الذي يتبع نفسة لديه تعبير شرير على الوجه. روحه تُصبح مظلمة وعيناه تصبحان بلا معنى، شخصيته تصبح غير متوازنة ويتحدث بشكل غير معقول. الله يخلق التوتر والعذاب في روح هذا الشخص. يمكن للمرء أن يدرك أنه على مسار الشر عندما تحدث هذه العلامات. الشخص الذي يتبع ضميره يصبح مُطمئنا. يصبح وجهه بشوشا وعيناه تصبحان أكثر جمالا.
سيكون جميلا تعليق صور ممتعة داخل الحافلات العامة وبث الموسيقى كذلك.
الملائكة ليس لديها نفس. إنهم يتصرفون وفقا لضميرٍ نَقي. إنهم يتلقون باستمرار الإلهام من الله ويتصرفون وفقا له.
نحن دائما بحاجة إلى التحدث بلغة إيجابية ومخلصة وباعثة للأمل. من المهم تجنب اللغة التي يمكن أن تجعل الناس متوترين أو خائفين، وموقف الشخص الذي يدعي معرفة كل شيء.
عندما "يُنهد" المرء و"ينفث"، فإن الكهرباء السلبية تنتشر. إنه عمل سلبي. إنه يخنق الشخص الذي يُنهد والناس من حوله. الناس السلبيين أيضا يسببون التوتر. ولكن لن يكون له أي تأثير على المؤمنين. المؤمنين يصبحون حتى أقوى. من المهم استخدام طريقة إيجابية دائما. قول "الحمد لله" يعطي الراحة لقلب المرء.
من المعقول أن يضع المسلمون خُططا بشأن المستقبل. حركة المهدي هي خطة، وقد بشرنا بها النبي (صلى الله عليه وسلم). سيكون من المفيد جدا وضع خطط حول تبليغ الحقائق العلمية لِلخلق ومعجزات القرآن، وتحييد الداروينية، وإعطاء محاظرات حول بطلان الداروينية.
المنافقين يركزون اهتمامهم على المسلمين. انهم لا يهتمون باللادينية أو الغفلة في العالم. الشيطان يُوجه المنافقين لمهاجمة الناس الذين يبذلون الجهد في سبيل الله والدين. ونتيجة لذلك، ينهار المنافقين جسديا وروحيا ومكانهم في الجحيم يَتَّسِع. يقتربون من الدمار خطوة بِخطوة. المؤمنين يُصبحون أقوى. جمالهم ونفوذوهم يزداد.
أثناء تبليغ الإسلام، نحن بحاجة إلى معرفة الحقائق العلمية الدالة على الخلق ومعجزات القرآن. أولا، نحن بحاجة إلى أن نصبح أصدقاء مخلصين. ومن المهم بالنسبة لمن ندعوهم إلى الدين بأن يحبونا في البداية. ثم سنكلمهم لهم عن وجود الله وسهولة القرآن. إن الكلام عن أحكام الدين في البداية لن يكون وسيلة فعالة.
يجب على إخواننا أن لا يستخدموا كلمة 'مُتعصب' لوصف الناس ذوي الفهم الأصولي المحافظ للدين. تلك الكلمة تحتوي على قليل من الكراهية. ويمكنهم القول "بعض المحافظين" وليس كلهم. يمكن أن يُكلموهم عن الدين الصحيح من خلال الاقتراب منهم مع الرحمة.
الله يلهم باستمرار المعرفة حول ما هو صواب وخطأ لضمير الناس. إذا كُنّا نتّبِع بإخلاص هذا الإلهام المستمر، سنكون على الطريق الصحيح.
القول بأن القرآن غير كاف، هو بسبب أن الناس لا يفهمون حكمة الله وأحكامه. حاشا لله، لكنهم يقولون "إن الله قد نَسِي. والله لا يعرف، ولكن النبي يعرف". الله هو الرحمن، الرحيم، والحكيم. الله هو الذي خلق النبي. النبي ليس مستقلا عن الله. وبسبب هذا الفهم، الذي يتناقض مع القرآن، فالله لا يعطي الراحة والسلام للعالم الإسلامي. عندما نلتزم بالقرآن، فإنه يصبح دينا سهل الممارسة. لكنهم يقولون "لا" لهذا. الله هو الذي خلق الدين سهل. هذه السهولة هي نعمة من الله. انهم لا يتبعون الدين الذي يحبه الله. يقولون إن الدين يجب أن يكون صعبا. ولكن عندما يكون الدين صعبا، فإنهم لا يجدون القوة اللازمة لاتباع تلك القواعد الصعبة. هذا موقف غير صادق، وبالتأكيد سوف يُسألون أمام الله بسبب عدم صدقهم.

> Click for more

رئيسنا السيد أردوغان يجب أن يُبقي قلبه في راحة. في عام 2023، إنه سيكون أيضا في السلطة. هذه الدولة تقوم بحماية ورعاية السوريين المتضررين. دولتنا تعرف جيدا كيف تستخدم المال. حياة رئيسنا هي واضحة أمام أعيننا، ونحن نرى أنه ليس لديه أي طموحات شخصية أو دنيوية. وإذا كان هناك أي شيء بدون مُبرر، فإن النيابة العامة ستفعل كل ما هو ضروري. وينبغي لرئيسنا أن يمضي على طريقه الصحيح دون أن يفكر في هذه الافتراءات.

قناة A9 ؛ 23 أغسطس 2015> Click for more

يريد الله أن يكون العالم جميلًا مزينًا، فالله قد زين العالم ببهاء مجيد. بينما على الجانب الآخر، المتطرفون يريدون عالمًا مظلمًا؛ فلا تحاول تدمير ما زينه الله، ولا تحاول تبديد الزينة التي خلقها الله. بل ينبغي عليك أن تجتهد في إظهار الزينة التي خلقها الله بأبهى صورة ممكنة.

14أيّار 2015  > Click for more

يفرح الله عندما يمجد عباده عظمته، فهو في غنى عن هذا، لكنه يريد الحب.

A9 TV  15 أيّار 2015> Click for more

ماذا تعني كلمة مشرك؟ المشركون هم الذين لا يعتبرون القرآن كافيًا، ولا يعتبرون أوامر الله وتعاليمه كافية، حاشا لله. وهم أولئك الذين يحاولون تعليم الدين لله، ويُحَرِفون دين الله فيتقولون على الله الكذب ما لم ينزل به سلطانا.

 A9 TV ، 16 أيّار 2015> Click for more

الحب بالأساس هو الغرض من تأسيس هذا العالم، فالله سبحانه وتعالى لم يكن ليخلق هذا العالم لولا دافع الحب؛ فهو يخلق للحب. والحب أيضًا هو الغرض من وجود الجنة، كما أنه الغرض من الابتلاءات والمِحَن في هذه الدنيا. فكل ما يريده الله منا هو الحب.

A9 TV ، 19 أيّار 2015> Click for more

الإسلام دين يسر لا عسر. لكن المتطرفين جعلوه صعبًا للغاية، لدرجة استحالة العيش وفقًا لتعاليمه. ولعل هذا هو السبب في أن قطاعا عريضا من المسلمين في العالم الإسلامي لا يعيش وفقًا لتعاليم الإسلام.

A9 TV ، 20أيّار 2015> Click for more

بغض النظر عن مدى جاذبية الفرد، إذا لم يحب الله عبدًا، لن يكون محبوبًا. فالله وحده الذي يخلق هذه الجاذبية وهو وحده من يجعلها محبوبة في الأرض.

A9 TV، 20 أيّار 2015 > Click for more

بعض الناس لا يشعر بضرورة الدعوة. فهُم يقولون: "هناك مديريات الشؤون الدينية، وهم يقومون بالدعوة لدين الله على أية حال. فلِمَ ينبغي علينا إذًا أن ندعو الناس للإسلام؟" لكن تظل الحقيقة أن الدعوة واجب ديني على جميع المسلمين.

A9 TV، 21 أيّار 2015> Click for more

حضرة المهدي – عليه السلام – هو الحل لداعش، ولطالما ردد أعضاء التنظيم ذلك أيضًا. فيقولون "سنستمر في مجهوداتنا تلك حتى ظهور المهدي – عليه السلام – وعند ظهوره سنبايعه وندين له بالولاء".

A9 TV، 21 أيّار 2015 > Click for more

عندما يشرح الله قلب إنسان للإسلام، يشع عقله وجسده إشراقًا، ويصبح غاية في الاتزان والعقلانية. أما إذا كان العكس، يصير الإنسان في حالة عدم استقرار واتزان. وبالطبع أمثال هؤلاء نادرًا ما ينعمون بالهدوء، إنما غالبيتهم غير متزنين، فليس باستطاعتهم التفكير بعقلانية.

TV A9، 21 أيّار 2015> Click for more

القرآن هو كتاب العقل؛ بل حقيقةً هو كتاب القلب والعقل معًا، فإذا ما التزم أي شخص بالقرآن، أصبح حكيمًا وعقلانيًّا ومتزنًا.
عن الموقع | اصنع صفحتك الخاصة | اضف للمفضلة | RSS Feed
كل المواد التي تٌنشر على هذا الموقع , يمكن نسخها وواستنساخها بشرط اظهار الموقع كمرجع من دون دفع حقوق الطبع والنشر .
حقوق النشر والطبع لكافة الصور الشخصيه التي تخص السيد عدنان اوكتار ان كان في اعماله او في موقعنا فهي تخص ل ت د شتي للنشر العالمي . لا يمكن استخدام هذه الصور ولو حتى جزء بسيط منها من دون اذن كما انه لا يمكن نشرها .
© 1994 Harun Yahya. www.harunyahya.com
page_top