AR.HARUNYAHYA.COMhttp://ar.harunyahya.comar.harunyahya.com - كتب - تم اضافته حديثاarCopyright (C) 1994 ar.harunyahya.com 1AR.HARUNYAHYA.COMhttp://ar.harunyahya.comhttp://harunyahya.com/assets/images/hy_muhur.png11666احتضار منظومة الدجال الداروينيhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/243739/احتضار-منظومة-الدجال-الداروينيhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/243739/احتضار-منظومة-الدجال-الداروينيTue, 07 Mar 2017 15:29:44 +0300المنافق والظلام السحيقhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/234492/المنافق-والظلام-السحيقhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/234492/المنافق-والظلام-السحيقWed, 09 Nov 2016 23:33:36 +0300معضلة داروين: الروحhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/230347/معضلة-داروين-الروحhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/230347/معضلة-داروين-الروحSun, 18 Sep 2016 19:30:21 +0300التعصب: الخطر المظلمhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/209490/التعصب-الخطر-المظلمhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/209490/التعصب-الخطر-المظلمhttp://imgaws1.fmanager.net/Image/objects/1-kitaplar/bigotry_dark_danger_arabic_by_adnan_oktar.jpgSun, 27 Sep 2015 15:37:14 +0300آيات في السماء والأرض لذوي العقولhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/165750/آيات-في-السماء-والأرض-لذويhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/165750/آيات-في-السماء-والأرض-لذويhttp://imgaws1.fmanager.net/files/book/pictures/IMAN_HAKIKATLERININ_ONEMI.jpgThu, 18 Jul 2013 18:56:55 +0300دعوة للإتحادhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/164593/دعوة--للإتحادhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/164593/دعوة--للإتحادhttp://imgaws1.fmanager.net/Image/objects/1-kitaplar/call_for_unity_leaflet_arabic.jpgSun, 23 Jun 2013 15:13:49 +0300الحياة الأبدية بدأتhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/30002/الحياة-الأبدية-بدأتhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/30002/الحياة-الأبدية-بدأتhttp://imgaws1.fmanager.net/files/book/pictures/eternity_arabic.jpgTue, 24 Aug 2010 09:42:38 +0300فرسان المعبد و الماسونhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/22223/فرسان-المعبد--و-الماسونhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/22223/فرسان-المعبد--و-الماسونhttp://imgaws1.fmanager.net/files/book/pictures/templars_ar.jpgMon, 29 Mar 2010 11:36:19 +0300أسباب تعارض نظرية داروين مع القرآن الكريم حيث أن هذا الكتاب يقوم بالرد على أولئك المسلمين الذين يحاولون إيجاد عامل مشترك ما بين نظرية النشوء و نظرية خلق الله سبحانه و تعالى للكون، و كذلك أولئك الذين يحاولون إثبات صحة هذه النظرية استنادا للقران. فالهدف ليس توجيه أصابع الاتهام للمسلمين الماديين، و كذلك ليس الهدف منه الانتقاد اللاذع لإخواننا المسلمين، و إنما الهدف الحقيقى من وراء هذا الكتاب هو التوضيح، و الشرح لمدىالخطأ الذى يرتكبه أي مسلم بإيمانه بهذه النظرية، و كذلك تقديم المعونة لهؤلاء المسلمين على المستوى الفكرى، و لكى يصبح و بعون الله وسيلة لتبنى وجهة نظر أكثر صحة تجاه هذا الموضوع الذى يختلط على بعض المسلمين خاصة و الناس عامة نتيجة ما قد سبق سرده من أسباب واهية فى حقيقة أمرها، و إن بدت فى ظاهرها واقعية مقنعة.

]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/كتب/20998/أسباب-تعارض-نظرية-داروين-معhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/20998/أسباب-تعارض-نظرية-داروين-معhttp://imgaws1.fmanager.net/files/book/pictures/incompatible_ar.jpgSun, 14 Feb 2010 12:18:39 +0200
أخلاق القرآن هي الحلhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/14945/أخلاق-القرآن-هي-الحلhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/14945/أخلاق-القرآن-هي-الحلhttp://imgaws1.fmanager.net/files/book/pictures/solution_ar.jpgThu, 02 Jul 2009 15:33:53 +0300The Miracle of the Honeybee-Arabichttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/14642/the-miracle-of-the-honeybeehttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/14642/the-miracle-of-the-honeybeehttp://imgaws1.fmanager.net/files/book/pictures/honeybee_ar.jpgThu, 11 Jun 2009 13:09:19 +0300أطلس الخلق المجلد الأول ن المتحجرات تعد من بين الحقائق الكبرى التي أسهمت في دحض مزاعم نظرية تطور، ذلك لأن سجلات المتحجرات هي من الأدلة الحية التي تبين أن أنواع الكائنات الحية الموجودة على سطح الأرض لم تمر بأية مرحلة تطور ولم تنتقل من بعضها البعض. فعندما ننظر إلى سجل هذه المتحجرات نلاحظ أن الكائنات التي تعيش اليوم هي نفسها التي وجدت وعاشت قبل ملايين السنين، بمعنى أنها لم تشهد أي تطور أو تغير على الإطلاق.  فحتى في أقدم العصور نلاحظ أن الكائنات الحية تشبه تماما الكائنات التي تعيش في عصرنا الحاضر بجميع ما لديها من خصائص فريدة وتعقيدات كبيرة، وهي قد وجدت بهذه المواصفات دفعة واحدة وفي لحظة واحدة. وهذا الأمر يكشف الحقيقة التالية: أن الكائنات الحية لم تتكون وفق المراحل المتخيّلة، وأن جميع الكائنات الحية التي وجدت على سطح الأرض خلقت من قبل الله تعالى. فحقيقة الخلق تشهد عليها مرة أخرى آثار الكائنات الحية التي وصلت إلينا من الماضي وتتسم بأقصى درجات الكمال. وفي هذا الكتاب، من ناحية يتم تقديم معلومات حول معنى المتحجر وكيف تكوّن ومن أين وكيف تم العثور عليه،  ومن ناحية ثانية سوف تتطلعون على نماذج من متحجرات يرجع عمرها إلى ملايين السنين تعلن بلسان حالها: "نحن لم نتطور وإنما خلقنا"...

]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/كتب/13674/أطلس-الخلق--المجلد-الأولhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/13674/أطلس-الخلق--المجلد-الأولhttp://imgaws1.fmanager.net/files/book/pictures/atlas_of_creation_ar_v2.jpgSat, 04 Apr 2009 18:58:10 +0300
معجزة الشم والتذوق منذ وجد الإنسان على وجه الأرض وهو يمتلك القدرة على استخدام حاستي الشم والذوق لشم عشرات الآلاف من الروائح وتذوق ما يعادلها من المذاقات المختلفة. وما يكسبه هذه القدرة العجيبة هو احتواء جسمه على جهازين فريدين في خصائصهما. وهذان الجهازان يعملان طيلة حياة الإنسان دون توقف ودون أن يرتكبا أي خطأ، وهما يعملان دون أي مقابل يدفعه الإنسان، وفوق هذا فإن الإنسان خلق مزوّدا بهذه المقدرة على الشم والتذوق دون أن يبذل جهدا أو يتلقى تعليما معينا في ذلك.
إنّ الكتب والمؤلفات الطبية والأحيائية (البيولوجية) توضح أن هذه المقدرة مدينة في وجودها إلى وجود اللسان والأنف والمخ في جسم الإنسان، فلولا المخ والأنف واللسان لما استطعنا أن نشم أو نتذوق. ولكن إلى من ندين في وجود هذه الأعضاء في أجسامنا؟
أكثر الناس يكتفون بمعرفة أنهم قادرون على الشم بأنوفهم والتذوق بألسنتهم ولا يحاولون الذهاب أبعد من ذلك بل لا يكترثون لذلك، وهذا خطأ كبير يرتكبه الإنسان، فلا شك أننا مدينون في وجود هذه الأجهزة الخارقة في أجسامنا إلى الله رب العالمين الذي خلق كل شيء، فلو تأملنا في وظائف حاستي الشم والذوق لظهرت أمامنا أدلة باهرة ودامغة تثبت أننا نتاج لخلق إلهي عظيم.
وهدف هذا الكتاب هو تسليط الضوء على جزء من هذه الأدلة العلمية، ولا شك أن هذا سيقود القارئ إلى تأمل ملكوت الله والتفكر في عظمته ورحمته وعلمه عز وجل وإلى دفع الإنسان نحو تبني الوسائل العلمية والموضوعية في التفكير كوسيلة لمعرفة الله و إدراك قدرته سبحانه وتعالى.
]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/كتب/9646/معجزة-الشم-والتذوقhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/9646/معجزة-الشم-والتذوقhttp://imgaws1.fmanager.net/files/book/pictures/smell_taste_ar.jpgFri, 10 Oct 2008 00:22:31 +0300
معجزة الجهاز المناعي  
خلال حياتنا كثيرا ما نقع فريسة للأمراض المختلفة. نصبح ضعفاء ونصاب بالحمى ونلزم الفراش، ثم نتعافى في خلال أيام قليلة. فما الذي يحدث في أجسامنا أثناء المرض؟
أثناء العمليات التي نطلق عليها اسم "المرض" و"الشفاء" تتحول أجسامنا إلى أرض معركة حقيقية تجرى عليها أحداث كفاح مرير.
 
السبب وراء المرض في معظم الأحيان هو اختراق بعض الأجسام الغريبة لأجسادنا، وهذه الكائنات الغريبة صغيرة دقيقة الحجم هي من الكفاءة بحيث تستطيع أن تسبب لنا الموت خلال أسبوع واحد لو لم يكن لدى الجسم آليات لبناء دفاع ضد هذا الغزو.
لكن الجسم لديه هذه الآلية اللازمة لقتال هذه الكائنات، وهى ما تعرف بالجهاز المناعي. وهذه الآلية هي بلا جدال أكثر جيوش العالم نظاما و تعقيدًا و نجاحا على الإطلاق. إنّ جهازنا المناعي، والذي يتكون من جنود مشاة و أجهزة استخبارات، بل ومركز لتكنولوجيا المعلومات بإمكانه أن يحتفظ بسجل لأعدائنا و للمعارك التي دارت مع هذه الميكروبات على مدى الحياة.
 
إن هذا الجهاز هو دليل على أنّ الجسم البشرى هو نتاج لتصميم فريد تم تخطيطه بحكمة بالغة و مهارة عظيمة. وبتعبير آخر، فإنّ الجسم البشري يشكل دليلاً على خلق بلا عيوب أو أخطاء وهو خلق الله سبحانه و تعالى الذي أحسن كل شيء خلقه. ومن جانب آخر ، فإنّ نظرية التطور التي تسعى لتفسير الحياة عن طريق المصادفات أصبحت يائسة أمام الخلق الإعجازي للجهاز المناعي.
]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/كتب/9645/معجزة-الجهاز-المناعيhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/9645/معجزة-الجهاز-المناعيhttp://imgaws1.fmanager.net/files/book/pictures/immune_ar.jpgFri, 10 Oct 2008 00:14:07 +0300
معجزات خلق اللهhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/9644/معجزات-خلق-اللهhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/9644/معجزات-خلق-اللهhttp://imgaws1.fmanager.net/files/book/pictures/wonders_arabic.jpgThu, 09 Oct 2008 23:27:32 +0300الدّاروينية في الزّمن القديمhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/9585/الدّاروينية-في-الزّمن-القديمhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/9585/الدّاروينية-في-الزّمن-القديمhttp://imgaws1.fmanager.net/files/book/pictures/once_upon_a_time.jpgTue, 30 Sep 2008 19:02:55 +0300الإسـلام و البـوذيّةhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/9559/الإسـلام-و-البـوذيّةhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/9559/الإسـلام-و-البـوذيّةhttp://imgaws1.fmanager.net/files/book/pictures/islam_and_budhism_ar.jpgMon, 29 Sep 2008 13:49:44 +0300مـعـجــزة العنكبوت بعض الناس قد يعتبرون أن الموضوع الذي يتناوله هذا الكتاب لا يهمهم. فقد يرون أن كتابا ألف حول حشرة صغيرة لا يضيف لهم شيئا كبيرا. وفي الوقت نفسه قد يعتبرون أنه ليس لديهم من الوقت ما يخصصونه لمثل هذه الكتب بسبب نسق الحياة السريع الذي يعيشون فيه.
 كما أن هؤلاء الأشخاص أنفسهم قد يعتبرون أن كتابا في الاقتصاد أو في السياسة أو حتى رواية من الروايات "أكثر فائدة" بالنسبة إليهم. وقد يعتبرون أن الكتب التي تتحدث "عن فنّ النجاح في الحياة" تضيف إليهم فوائد أكبر.
والحقيقة أن الكتاب الذي يوجد بين أيديكم قد أضاف فوائد كبيرة حتى الآن لمن قرأوه أكثر بكثير من كتب كثيرة قرأتموها حتى الوقت الحاضر، وكانت فوائدها كبيرة جدا بالنسبة إليهم. ذلك لأن هذا الكتاب لم يكتب بهدف تعداد الخصائص البيولوجية لهذا الحيوان الصغير الذي يدعى العنكبوت. صحيح أن هذا الكتاب يتخذ من العنكبوت موضوعا له، ولكن الحقيقة التي يعرضها والرسالة التي يقدمها كبيرة جدا. فموضوع العنكبوت لم يكتب على أنه بيان لجنس من أجناس الحيوان، بل هو موضوع تم تناوله على اعتبار أنه حقيقة كبيرة ذات صلة بحياتنا.
إنه مثل المفتاح... فالمفتاح بحد ذاته يعتبر آلة لا قيمة لها في حد ذاتها. ولو أنك أعطيت المفتاح لإنسان لم ير مفتاحا مثله من قبل، ولا معرفة له بالقفل فإنه لا يستطيع أن يفهم قيمة الآلة التي في يده، وسوف ينظر إليه على أنه قطعة معدنية لا فائدة منها.
 والحال أن بعض الأشياء التي تختفي حول القفل الذي يتم فتحه بالمفتاح قد تُعتبر أهم شيء في الحياة. وهذا الكتاب لا يتناول موضوع العنكبوت تناولا معزولا، بل تناوله على اعتبار أنه "مفتاح" من المفاتيح المهمة.
إن الحقيقة التي توجد خلف القفل الذي يفتح بهذا المفتاح من الحقائق الكبرى التي تصادف الإنسان طوال حياته. الحقيقة هي أن كل ما في هذا الكون الذي يحيط بالإنسان، من أدق شيء إلى أعظمه، قد خلقه الله تعالى، وهو يسبح بحمده ويشهد على وجوده. ولهذا السبب فإن أية قطعة تؤخذ من هذا الكون سواء كانت نباتا أو حيوانا تساعد الإنسان على التفكر وفهم هذا الكون من حوله. وكائن حي صغير يمكن أن يكون "مفتاحا" لفهم الكون وإدراكه. هذا الكتاب يشرح جوانب مدهشة ومحيرة لدى العنكبوت لا يعرفها إلا عدد قليل من الناس. وقد ألف الكتاب ليجيب كذلك على الأسئلة الملحة ؛ "كيف" و "لماذا". ولهذا السبب بالذات يعتبر هذا الكتاب أهم بكثير من كثير من الكتب التي قرأتموها حتى الآن. 
]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/كتب/9526/مـعـجــزة-العنكبوتhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/9526/مـعـجــزة-العنكبوتhttp://imgaws1.fmanager.net/files/book/pictures/miracle_spider_ar.jpgSun, 28 Sep 2008 14:50:19 +0300
الشرك : الإفك الأعظمhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/9183/الشرك--الإفك-الأعظمhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/9183/الشرك--الإفك-الأعظمhttp://imgaws1.fmanager.net/files/book/pictures/sirk_ar.jpgSun, 07 Sep 2008 18:58:57 +0300القندس : بنّاء السدود الماهر  
بطلُ كتابنا اسمه عمران، وهو طفل مولع جدًّا بلعب الرّياضة وقراءة الكتب، ومهتم بشكل خاص بالحيوانات. وهناك شيء آخر يحبّه كثيرًا، وهو الخروج مع أسرته كلّ عام في موسم الربيع إلى المخيّم. وفي مكان المخيم، يتعرف عمران على أناس جدد، أو يحصلُ على معلومات عن حيوانات غريبة لم يكن يعرفها من قبل. وبمناسبة خروجه إلى المخيم هذه المرة تعرّف بطلنا على السيد قندس وزوجته.
أيها الأطفال! عندما تقرؤون هذا الكتاب سوف تعرفون مع عمران معلومات كثيرة عن القنادس.
 
سوف تتعلمون أنّ أصدقاء عمران يُولدون وهم مزوّدين بقدراتٍ كبيرة، ولديهم مهارة عالية على تصميمات غاية في الصعوبة والتعقيد، بل وعلى تطبيق تلك التصميمات بشكل بارع.
إنّ القنادس لم تتعلم هذا كما تعلمتْه المهندسةُ أختُ عمران الكبرى من خلال ذهابها إلى المدرسة لسنوات طويلة. ولكنّها تعرف جيّدًا ما الذي تفعله، وهي بارعة في إنشاء سدود شبيهة بالسدود التي يشيدها الإنسان.
حسنا، من الذي وهبها هذه المعلومات الهندسية وهذه المهارات؟ في هذا الكتاب سوف تعرفون الجواب الوحيد على هذا السؤال.
إن هناك قدرة عظيمة هي التي علمت القنادس كلّ هذه الأشياء.
هذه القدرة هي قدرة الله تعالى التي خلقتْنا وخلقتْها.    
]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/كتب/9167/القندس--بنّاء-السدود-الماهرhttp://ar.harunyahya.com/ar/كتب/9167/القندس--بنّاء-السدود-الماهرhttp://imgaws1.fmanager.net/files/book/pictures/beavers_ar.jpgSat, 06 Sep 2008 09:08:19 +0300