AR.HARUNYAHYA.COMhttp://ar.harunyahya.comar.harunyahya.com - معجزة الخلق - تم اضافته حديثاarCopyright (C) 1994 ar.harunyahya.com 1AR.HARUNYAHYA.COMhttp://ar.harunyahya.comhttp://harunyahya.com/assets/images/hy_muhur.png11666أسنان فيل مرحبًا، نحن على موعد اليوم مع البحث في أسنان فيل عاش منذ 40 مليون عام مضى، وكما تعلمون، فإن الأسنان هي أقوى شيء موجود في الكائنات الحية. تعتبر طبقة المينا أقوى وأصلب شيء في العالم، فهي أقوى حتى من الماس، لذلك فإن الأسنان تتحجر بسهولة، وهي تمثل أغلب البقايا الحفرية، ولهذا من السهل أن تجد حفريات أسنان من جميع أنواع الكائنات الحية. فبإمكانها التحجر في الحال لأنها قوية للغاية، ومن الصعب أن تتحطم، أو أن تنبري فتفنى.

والآن دعوني أقدم لكم في إيجاز بعض الحقائق عن الفيلة، فهي تُعد أثقل حيوانات تعيش على وجه الأرض في يومنا هذا. ويتراوح وزن الواحد منها ما بين 5 إلى 8 أطنان. والسؤال الأهم الآن هو: كيف علِمنا بوجود الفيلة منذ 40 مليون سنة؟ عن طريق الحفريات. ونحن الآن ننظر إلى حفرية سن فيل يعود تاريخها إلى 40 مليون سنة.

ولكن هناك أحد مصادر المعلومات المتاحة للجميع ويسهل الوصول لها حتى للأطفال ألا وهي موسوعة ويكيبيديا على شبكة الإنترنت. تقول ويكيبيديا أن الفيلة كائنات حية تعيش إلى يومنا هذا عن طريق التطور من أسلافها، وقد ذُكر فيها أيضا أن أسلاف الفيلة قبل 37 مليون عام كانت تشبه حيوان فرس النهر إلى حد كبير، ولكن الحفريات التي نعرضها الآن تعود لحوالي 40 مليون سنة لذلك يعتبر كل ما قيل منذ الجملة الأولى هو محض كذب. 

انظروا إلى هذه الحفرية التي يبلغ عمرها 40 مليون عام، هي متطابقة تماما مع أسنان الفيلة التي تعيش في الوقت الحاضر، لذلك ليس هناك داعٍ لاختراع قصص أسطورية مثل أسطورة فرس النهر لأن الحقيقة ماثلة أمام أعيننا، فهي موجودة تحت الأرض ومُعدة تماما، فقد استطاع علم الحفريات التنقيب والبحث عن المليارات من هذه الحفريات والتي كانت موجودة وتنتظر أن يصل إليها العلماء، وذلك للقيام بدراستها بطريقة موضوعية وبطريقة تخلو من التحيز.  

وبالنظر إلى هذه السن نستطيع أن نرى أنها تنتمي إلى فيل متطابق تماما مع الفيلة التي تعيش في الوقت الحاضر، ونستطيع - إن شاء الله - أيضا أن نبين للجميع عدم وجود أي اختلاف بينها، وأنه لم يحدث أي تطور فيها. ما أعنيه هنا أن علم الحفريات كشف الحقيقة، ويجب علينا أن نقول هذه الحقيقة للناس.

تستخدم الفيلة ترددًا صوتيّاً معينًا لتتواصل مع بعضها البعض، وقد كشف العلماء أن الفيلة تستخدم التردد ما تحت الصوتي للتواصل، والذي يتراوح مابين 50 و60 هيرتز لمسافات قد تصل إلى أكثر من 10 كيلومترات، وهو ما يعتبر مفيداً للغاية، لأن الفيلة تنتشر على مساحات شاسعة للغاية. في إفريقيا على سبيل المثال، لا تستطيع الفيلة التحرك بشكل سريع بسبب الحرارة وحجمها الضخم، لذلك فقد وهبها الله هذه الوسيلة لتتمكن من التواصل فيما بينها.

لدينا هنا حفرية لسن الفيل، من المعلوم أن الفيلة تتميز بأنيابها، لكن للأسف فإنه بسبب بنية هذه الأنياب وهيكلها، تذبح الفيلة لتقتلع أنيابها لبعض الأغراض التجارية، انياب الفيلة تستمر بالنمو على مدار حياتها بالكامل، بمعنى آخر لدى الفيلة نابان أماميان ينموان بشكل مستمر، ولكن الحكمة والعقل يؤكدان أنه بينما تنمو أنياب الفيلة الأمامية باستمرار، فإن الأسنان الخلفية، مثل هذه، بعكس ذلك لا تنمو باستمرار كما هو الحال بالنسبة للأسنان الأمامية، إنما تبقى على حالها. بمعنى آخر من الذي وضع مثل هذه الخصائص في الحمض النووي للفيلة لضمان نمو الأنياب الأمامية بإستمرار مع بقاء الأسنان الداخلية كما هي بدون نمو؟ من دون شك الله سبحانه وتعالى هو من فعل ذلك. 

ولكن، لو لم تكن أسنان الفيلة بالحجم اللازم، لكان من المستحيل على الفيلة إصدار أصوات بتلك الترددات، ولما استطاعت التواصل فيما بينها. بل على العكس من هُراء التطور الطبيعي المذكور في موسوعة ويكيبيديا، فقد كشف علم الحفريات أن الفيلة التي كانت موجودة منذ 40 مليون عام هي الفيلة نفسها الموجودة في يومنا هذا.

]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/208017/أسنان-فيلhttp://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/208017/أسنان-فيلhttp://imgaws1.fmanager.net/http://api.fmanager.net/files/fossils/SM1630_teeth_of_elephant.jpgMon, 07 Sep 2015 01:27:46 +0300
جمجمةَ الذئب الأحمر مرحبًا؛ نشاهدُ اليوم جمجمةَ الذئب الأحمر البالغة من العمر 4.9 مليون عام. تُعدُّ الذئابُ الحمراء من الأصنافِ التي انخفضت أعدادها كثيرًا، وهيَ اليوم مهددةٌ بالانقراض. من أكثرِ الأماكنِ التي تتواجد فيها اليوم هي أمريكا الشمالية. هذا الأحفور منشأه الصين، وعمره 4.9 مليون عام. إنهُ أُحفورٌ قديمٌ جدًا. حديثًا فقط، تم اكتشاف أنَّ هذا الذئب الأحمر هو صنفٌ مختلفٌ تمامًا عن الذئاب العادية والذئاب الرمادية وسائر فصائل الذئاب. يُعرّف العلماء اليوم الذئب الأحمر كصنفٍ مختلف، لا سيّما بعد التقدّم الذي حدث في علم الوراثة. في الواقع، يمتلك هذا الأحفور الخصائص النموذجية للذئب الأحمر. لذا يُشار إليه كأحفورِ الذئب الأحمر. دعونا الآن نلقي نظرةً فاحصةً على مظهره الخارجي. تُمثل الأسنان الجزء الأقوى في الجسم في جميع الكائنات الحيّة. ولأنَّ أسنان هذه الكائنات صلبةٌ جدًا، فإنّها بالطبع تتحفّرُ في الحال. ولأنَّ هيكلها لا يتحلل، فإنّها تُعدُّ الجزء الأكثر بقاءً في الجمجمة. كما أنَّ الأسنان تمدُّنا بمعلوماتٍ مختلفةٍ عن الأصناف المختلفة للكائن الحي. فلقد صُنِّفت الأنواع المختلفة بحسب أسنانها، حدّةِ أنيابها، صِغر الأسنان الأمامية، وحدّة الأضراس، ثمَّ خصائصها الطاحنة. ولكنَّ ادّعاءات النشوئيين (المؤمنين بنظريات التطور) مبنيّةٌ كما تعلمون، على فكرة أن مختلف المخلوقات الأسطورية، التي هي من نسج الخيال البحت، قد عاشت حتى يومنا هذا، لا سيّما منذ الانفجار الكمبري. بيد أنَ أيًّا من حفريات هذه المخلوقات الأسطورية لم تظهر أبدًا. إنهم يقولون أنّ وحشًا وهميًا عملاقًا كان جدًّا للذئب. ولكن لا يوجد اختلافٌ بين جميع حفريات جماجم الذئاب التي اكتُشفت حتى الآن وبين الأصناف التي تعيش اليوم، ولا بين أوّل وآخر أحفورٍ تمَّ اكتشافه، إذا افترضنا أن تلك الأصناف قد انقرضت. إنّها تحمل جميعًا خصائص الذئب ذاتها وتؤكد لنا أن الذئاب لم تكن يومًا سوى الذئاب ساكنة البراري. في ضوء الأدلة التي كشف عنها علم المتحجّرات، فإنّ جميع أفراد عائلة الكلاب والذئاب، بدءًا من الذئاب الحمراء وحتى الرمادية منها، وبدءًا من الكلاب البريّة وحتى الكلاب العاديّة، قد خُلقت جميعها في لحظةٍ واحدة من قِبَلِ الله. إنّها لم تأتِ إلى حاضرنا عن طريق التغيّرات التدريجية لفصائلَ وأصنافٍ أخرى كما يدّعي النشوئيون. بل إنّ جميع الحفريات تُعدُّ برهانًا على جمال وتميّز خلق الله عز وجلّ.

 

]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/207979/جمجمةَ-الذئب-الأحمرhttp://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/207979/جمجمةَ-الذئب-الأحمرhttp://imgaws1.fmanager.net/http://api.fmanager.net/files/fossils/SM1959_red_wolf_skull.jpgSat, 05 Sep 2015 22:03:54 +0300
لسمكة الحفش الروسية مرحبًا، اليوم نحن في حضرة حفرية تبلغ من العمر 125 مليون عام لسمكة الحفش الروسية. تواجه أسماك الحفش حاليًا خطر الانقراض، تتواجد الآن فقط في خليج مرسين الذي تستمد منه اسمها التركي "أسماك مرسين". انتقلت الأسماك إلى هناك في السنوات الأخيرة، تفضيلًا للمياه شديدة النقاء، ذات الجودة العالية. هذا هو سبب سرعة انقراضها لسوء الحظ. إن ارتفاع معدلات التلوث في أنهار و بحار العالم، أدى إلى وصول هذه الحيوانات لنقطة الانقراض. يحاول مناصرو نظرية التطور اقتراح أن انقراض بعض أشكال الحياة المختلفة هو دليل على التطور. مثلا يعتبرون أن اختفاء الديناصورات منذ ما يقرب من 60 مليون سنة، بطريقة ما يدعم نظرية التطور. خذ هذه الحفرية التي تبلغ من العمر 125 مليون عام لسمكة الحفش الروسية، كيف نعلم أنها تنتمي لسمكة الحفش؟ يمكننا أن نقارنها بالشكل الموجود حاليًا. يمكن أن ننظر لزعانفها، تشريح الجمجمة، وتكوين الجسم. إحدى صفات أسماك الحفش مثلا هي وجود أربع شوارب تحت رؤوسها، في محيط الفم. وحين يقوم علماء الحفريات الحيوية بفحص الحفرية بعناية، يمكنهم أيضًا رؤية هذه الشوارب في مكانها الصحيح في بقايا الحفرية. يمكننا أيضًا أن نرى نتوءًا هنا. هذا الشكل من أشكال الحياة مازال موجود اليوم، ولكن أعداده تتناقص بسرعة. لقد تم ضمه لبرامج المحافظة، لكن إن لم يتم أخذ إجراءات أخرى، سينقرض سمك الحفش الروسي قريبَا. ولا علاقة لهذا بالتطور، لأننا لا نرى فرقا بين هذه الحفرية والعينات الحية، هذا الأمر مرتبط بالتلوث. الزعانف، تكوينها المتماثل، تكوين العمود الفقري، كل مكان في جسمها وبيئتها يبدي نفس الخصائص المناسبة. لكن الحيوان لا يمكن أن يحيا في البيئة الخاطئة، حين تصبح بيئته شديدة التلوث. ستنقرض إن لم يتم اتخاذ إجراءات لتنظيف بيئتها، و ستنضم للمخلوقات الأخرى التي انقرضت. حفرية اليوم ذات المائة وخمسة وعشرين عامًا هي لسمكة الحفش الروسية، ومثل 400 حفرية أخرى تم كشفها، كُتبت لها النجاة حتى اليوم، دون أن يتغير فيها ولو شارب واحد، و بالتالي فهي تُمَثّل إثباتًا على خلق الله الفوري الذي لا تشوبه شائبة.

]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/206929/لسمكة-الحفش-الروسيةhttp://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/206929/لسمكة-الحفش-الروسيةhttp://imgaws1.fmanager.net/http://api.fmanager.net/files/fossils/SF1351_sturgeon.jpgWed, 05 Aug 2015 19:59:49 +0300
لسمكة طائرة نحن نرى الآن حفرية قديمة لسمكة طائرة، تعود هذه الحفرية إلى 95 مليون عام مضت، وقد وُجِدت في لبنان لإحدى الأسماك الطائرة التي كانت تعيش في ذلك الوقت. إذا تساءلنا ما هي الأسماك الطائرة، فيمكننا استكشاف ذلك بالتفصيل من خلال بعض أفلام بي بي سي الوثائقية. تتمكن تلك الأسماك من الطيران على ارتفاع مترٍ ونصف، أو مترين ونصف،أوخمسة أمتار في بعض الأحيان فوق سطح الماء، ويمكنها البقاء في الهواء لمسافةٍ تبلغ مائتي متر.

تذكرنا هذه الأسماك بالطيور، ولكن كان من المستحيل بالنسبة لها أن تعرف أنّ هناك هواء فوق السطح وأنّ هذا الهواء له خواص ديناميكيةهوائية، وأنّها تحتاج إلى هيكل ديناميكي لتستطيع الطيران في الهواء، كما كان من المستحيل لها أن تعْلم أنّ الأجنحة هي العامل الأهم في الهيكل الديناميكي، أو أن تعلم تشريح الأجنحة ووظائفها، وما تحتاج إليه لمقاومة احتكاك الهواء.

ولكن كما نرى في الحفرية، السمكة الطائرة التي كانت تعيش منذ 95 مليون عام كانت قادرة على التحليق في الهواء بالسرعة نفسها التي تطير بها الأسماك الطائرة التي تعيش الآن.

تمكنت هذه الأسماك من الهرب من الأسماك المفترسة بالطيران فوق سطح الماء. نرى هذا الذكاء الذي أظهرته تلك الكائنات مطابقًا تمامًا لما هو واضح في الحفريات. يمكننا القول بأننا نرى صفات هذه الكائنات مازالت كما هي منذ مائة مليون عام وأنّهَا مازالت لديها القدرات نفسها تمامًا.

الأسماك الطائرة التي عاشت قديمًا وتلك التي تعيش هذه الأيام كلها لديها أجنحة، هذه الأجنحة موجودة في المكان نفسه،  ولها الحجم نفسه ، والخصائص التشريحية نفسها. ماذا يعني هذا الأمر؟ يعني هذا أنّ الأسماك الطائرة ذاتها موجودة من 95 مليون عام. فقد تم التعرف على تلك الحفريات والتأكد أنّها لأسماك طائرة من خلال مقارنتها بالأسماك الطائرة الموجودة الآن. وهذا يعني أنّ هذه الأسماك منذ ذلك الوقت كان لها الخصائص نفسها،  والتشريح نفسه ، وشكل الجسم نفسه، أي منذ خلقها الله، وطوال المدة التي عاشتها وصولًا إلى الفصائل الموجودة منها الآن.

لم تتطور هذه الأسماك، ولم تتحول إلى أنواع أخرى أو فصائل أخرى من الكائنات الحية، وبالنظر إلى هذا الأمر بموضوعية وبطريقة عقلانية ومنطقية، نجد أنَّ علم المتحجرات يؤكد هذه الحقيقة بوضوح شديد.

 

 

]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/206419/لسمكة-طائرةhttp://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/206419/لسمكة-طائرةhttp://imgaws1.fmanager.net/http://api.fmanager.net/files/fossils/SF0189_ucan_balik.jpgMon, 20 Jul 2015 23:38:48 +0300
سمكة القمر هذه سمكة عمرها 54 مليون سنة، إنها سمكة القمر. نحن ننظر إلى حفريات سمكة القمر التي تم اكتشافها في إيطاليا، نراها كما كانت منذ 54 مليون سنة. يقوم علماء الأحياء أو الحفريات الحيوية الآن  بتصنيف الأسماك بناء على هيكلها العظمي، عن طريق عدّ العظام، وكم عدد العضلات الموجودة و أين تتواجد. كمثال، تملك بعض الأسماك ما يزيد عن 40 عظمة، أغلبها في منطقة الأنف. بعبارة أخرى، الأسماك هي من أشكال الحياة ذات العظام الكثيرة، و هيكل عظامها هو ما يُعَرِّفها.

الآن لإثبات أن سمكة القمر تلك تماثل هذه الموجودة اليوم، يجب أن تتم رؤية عظامها بوضوح. يُظهِر لنا هذا شيئين. الأول، الحفريات في يدي رائعة للغاية، يمكن رؤية كل عظامها بوضوح، وسيتمكن علماء الحفريات الحيوية (البيولوجيا الأرضية) من جعلها أكثر وضوحا عن طريق صبغ العظام ببعض الأصباغ الأساسية. أولاً هذه بقايا جيدة. ثانيا، سمكة القمر الحالية تملك أكثر من مجرد بضعة عظام، إنها تملك حوالي 100 عظمة مختلفة عن بعضها البعض، إلا أنهم مماثلون لبقية الحفريات. بعبارة أخرى، رغم مرور 54 مليون سنة، إلا أننا لا نجد فروقًا في سمكة القمر. في كل الأحوال، إن تغير أي مخلوق  هو نتيجة لتغير حمضه النووي. والتغير في الحمض النووي هو طفرة ناشئة عن تأثيرات مشعة أو سامة مختلفة.  يظهر علم الوراثة بوضوح أنه ما من طفرات وراثية مفيدة قط. الأمراض هي مثال على طفرات تضر الكائنات الحية، مؤدية إلى اختلالها و قد تقود للموت. هذه الأمراض، وآثارها هي تحولات وطفرات. هل يمكنك رؤية أي طفرات في هذا الكائن؟ لا. هل يماثل العينة الموجودة حاليا؟ نعم. ماذا يعني هذا؟ هذا الشكل من أشكال الحياة لم يتطور البتة.

 

 

]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/206413/سمكة-القمرhttp://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/206413/سمكة-القمرhttp://imgaws1.fmanager.net/http://api.fmanager.net/files/fossils/SF1298_mene_fish.jpgMon, 20 Jul 2015 17:01:46 +0300
سمكة القمر هذه سمكة عمرها 54 مليون سنة، إنها سمكة القمر. نحن ننظر إلى حفريات سمكة القمر التي تم اكتشافها في إيطاليا، نراها كما كانت منذ 54 مليون سنة. يقوم علماء الأحياء أو الحفريات الحيوية الآن  بتصنيف الأسماك بناء على هيكلها العظمي، عن طريق عدّ العظام، وكم عدد العضلات الموجودة و أين تتواجد. كمثال، تملك بعض الأسماك ما يزيد عن 40 عظمة، أغلبها في منطقة الأنف. بعبارة أخرى، الأسماك هي من أشكال الحياة ذات العظام الكثيرة، و هيكل عظامها هو ما يُعَرِّفها.

الآن لإثبات أن سمكة القمر تلك تماثل هذه الموجودة اليوم، يجب أن تتم رؤية عظامها بوضوح. يُظهِر لنا هذا شيئين. الأول، الحفريات في يدي رائعة للغاية، يمكن رؤية كل عظامها بوضوح، وسيتمكن علماء الحفريات الحيوية (البيولوجيا الأرضية) من جعلها أكثر وضوحا عن طريق صبغ العظام ببعض الأصباغ الأساسية. أولاً هذه بقايا جيدة. ثانيا، سمكة القمر الحالية تملك أكثر من مجرد بضعة عظام، إنها تملك حوالي 100 عظمة مختلفة عن بعضها البعض، إلا أنهم مماثلون لبقية الحفريات. بعبارة أخرى، رغم مرور 54 مليون سنة، إلا أننا لا نجد فروقًا في سمكة القمر. في كل الأحوال، إن تغير أي مخلوق  هو نتيجة لتغير حمضه النووي. والتغير في الحمض النووي هو طفرة ناشئة عن تأثيرات مشعة أو سامة مختلفة.  يظهر علم الوراثة بوضوح أنه ما من طفرات وراثية مفيدة قط. الأمراض هي مثال على طفرات تضر الكائنات الحية، مؤدية إلى اختلالها و قد تقود للموت. هذه الأمراض، وآثارها هي تحولات وطفرات. هل يمكنك رؤية أي طفرات في هذا الكائن؟ لا. هل يماثل العينة الموجودة حاليا؟ نعم. ماذا يعني هذا؟ هذا الشكل من أشكال الحياة لم يتطور البتة.

 

 

]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/206412/سمكة-القمرhttp://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/206412/سمكة-القمرMon, 20 Jul 2015 17:00:28 +0300
سمكة القمر هذه سمكة عمرها 54 مليون سنة، إنها سمكة القمر. نحن ننظر إلى حفريات سمكة القمر التي تم اكتشافها في إيطاليا، نراها كما كانت منذ 54 مليون سنة. يقوم علماء الأحياء أو الحفريات الحيوية الآن  بتصنيف الأسماك بناء على هيكلها العظمي، عن طريق عدّ العظام، وكم عدد العضلات الموجودة و أين تتواجد. كمثال، تملك بعض الأسماك ما يزيد عن 40 عظمة، أغلبها في منطقة الأنف. بعبارة أخرى، الأسماك هي من أشكال الحياة ذات العظام الكثيرة، و هيكل عظامها هو ما يُعَرِّفها.

الآن لإثبات أن سمكة القمر تلك تماثل هذه الموجودة اليوم، يجب أن تتم رؤية عظامها بوضوح. يُظهِر لنا هذا شيئين. الأول، الحفريات في يدي رائعة للغاية، يمكن رؤية كل عظامها بوضوح، وسيتمكن علماء الحفريات الحيوية (البيولوجيا الأرضية) من جعلها أكثر وضوحا عن طريق صبغ العظام ببعض الأصباغ الأساسية. أولاً هذه بقايا جيدة. ثانيا، سمكة القمر الحالية تملك أكثر من مجرد بضعة عظام، إنها تملك حوالي 100 عظمة مختلفة عن بعضها البعض، إلا أنهم مماثلون لبقية الحفريات. بعبارة أخرى، رغم مرور 54 مليون سنة، إلا أننا لا نجد فروقًا في سمكة القمر. في كل الأحوال، إن تغير أي مخلوق  هو نتيجة لتغير حمضه النووي. والتغير في الحمض النووي هو طفرة ناشئة عن تأثيرات مشعة أو سامة مختلفة.  يظهر علم الوراثة بوضوح أنه ما من طفرات وراثية مفيدة قط. الأمراض هي مثال على طفرات تضر الكائنات الحية، مؤدية إلى اختلالها و قد تقود للموت. هذه الأمراض، وآثارها هي تحولات وطفرات. هل يمكنك رؤية أي طفرات في هذا الكائن؟ لا. هل يماثل العينة الموجودة حاليا؟ نعم. ماذا يعني هذا؟ هذا الشكل من أشكال الحياة لم يتطور البتة.

 

 

]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/206411/سمكة-القمرhttp://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/206411/سمكة-القمرMon, 20 Jul 2015 17:00:23 +0300
روبيان ننظر اليوم سويًا إلى حفرية روبيان يُقدر عمرها بنحو 150 مليون عام. تُعتبر هذه الحفريات هي الدليل الأكثر أهمية، وذلك بسبب بقائها لما يقارب 150 مليون عام، أي منذ عصر الديناصورات، وقد عاشت تلك الحفريات في البحر وتبدو متطابقة تمامًا مع الروبيان الذي يحيا هذه الأيام. عندما ننظر لهذه الحفرية، فسنستطيع أن نرى أن أرجلها ما تزال متصلة بجسدها، وستستطيع أن ترى أغلب تفاصيل الجسد واضحة بكل سهولة في الحفرية، وذلك بفضل القشرة القوية الموجودة حولها والمكونة من كربونات الكالسيوم بطريقة فريدة عملت على حفظ الروبيان. وعندما نفحصها، انظر، تستطيع أن ترى كل تفاصيلها من أعلاها إلى أسفلها، بداية من قرون استشعارها وحتى ذيلها، فستجد أن شكل الروبيان لم يتغير قط وأنه مطابق للموجود الآن. أحد أهم مميزات تلك الحفرية هي أنك تستطيع أن تفحصها بالعين المجردة بمنتهى اليسر، بالإضافة لإمكانية استعراضها من كل الاتجاهات عن كثب من خلف الخزانة الزجاجية المحفوظة بداخلها. عندما يتم العثور على أي حفرية، فأول شيء يتم فعله هو تطهيرها من أي شوائب عالقة بها من خلال عملية القولبة أو ما يُعرف بعملية التغليف على السطح الخارجي للحفرية. وبهذه الطريقة، نستطيع أن نُخرج الحفرية سليمة مما يحيط بها وعندما ننظر إليها فسنراها أمام أعيننا بمنتهى الوضوح. والآن وبعد أن انتهى العلماء من هذا الجزء الخاص بتنظيف هذه الحفرية. نستطيع أن ننظر لما كان موجودًا منذ 150 مليون عام مضت ونقارنه بما يوجد في الحاضر، ونرى أنه ليس هناك أي فارق بين الحفرية والروبيان الذي يعيش الآن. في فصل "تحديات أمام النظرية" في كتاب "أصل الأنواع" قال داروين بنفسه هذا الأمر، إذا لم يتم اكتشاف العديد من الحفريات الانتقالية فسيؤدي ذلك لانهيار النظرية، تلك الحفريات لم يتم اكتشافها في عصره قرابة منتصف القرن التاسع عشر، بينما توقع داروين أنها موجودة بكثرة في طبقات الأرض. واليوم، يقول نيفل جورج أن الفشل في إيجاد ذلك السجل الحفري، وإيجاد الحفريات التي تُعرف باسم الأشكال الانتقالية ليس لها علاقة بمحدودية إعداد الحفريات نفسها. وبمعنى آخر، فالتنقيب الذي تم حتى اليوم أكثر من كافٍ، وأكثر من 99.9% من حفريات الفصائل تم اكتشافها بالفعل. ولكن بما أنه تم اكتشاف الحفريات ومقارنتها بالأحياء الموجودة اليوم فلا يوجد أثر لتلك الأشكال الانتقالية والتي كان يجب أن توجد. وهذا أمر حاسم، فالأدلة التي تم كشفها عن طريق علم المتحجرات تُظهر أن الله خلق كل شيء بقوله كن فقط وليس عن طريق جعل

]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/206340/روبيانhttp://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/206340/روبيانhttp://imgaws1.fmanager.net/http://api.fmanager.net/files/fossils/SC3205_shrimp.jpgSat, 18 Jul 2015 12:38:42 +0300
أوراق شجرة الجنكة ننظر الآن لأوراق من شجرة جنكة عمرها 50 مليون عام. تُعتبر شجرة الجنكة إحدى أقدم الأشجار على وجه الأرض، وترون معي الآن أوراقًا متحجرة منها. وسأعرض عليكم كل تفاصيل هذه الحفرية، إن شاء الله. وستناول هذه الحفرية لأن علي ديميرسوي أحد أشهر دعاة التطور الأتراك قد تحدث عن هذه الشجرة وقدم برامج بخصوصها في القناة الوطنية التركية. وقال إن شجرة الجنكة ذات الفصين إحدى أوائل الشجر ظهورًا في الوجود، ولكنه ادعى أيضًا أنها تطورت لاحقًا وتحولت إلى أنواع أخرى من الشجر. لكن ما تزال أشجار الجنكة تعيش على الأرض حتى اليوم، وإن كانت أعدادها قليلة. وعندما ننظر لصور عينات من ذلك النوع من الشجر الموجود في هذا العصر، ونمعن النظر لأوراقها فسنرى نفس الشيء الذي نراه في حفريات الأوراق الموجودة منذ 50 مليون عام والتي أحملها بيدي، هذا بالرغم من وجود حفريات أوراق منذ 200 وحتى 270 مليون عام. سنلاحظ أنه لا يوجد أي فرق بينهما، ولا أي أثر للتطور. ولهذا فإن أساطير التطور التي يعتنقها المؤمنون بتلك النظرية – أينما كانوا – ليست مدعومة بحقائق من السجل الحفري.

المصدر الرئيسي للمراجع على الإنترنت هو ويكيبيديا. ويستطيع اليوم أي طفل عمره 3 سنوات أو أي طفل أكبر أو أصغر بمقدوره القراءة والكتابة أن يتصفح ويكيبيديا عندما يدخل على الإنترنت، فهي مصدر معلومات سهل الولوج إليه. وعندما تبحث عن شجرة الجنكة عليه، فستعلم أن تلك الشجرة ظهرت للوجود منذ 270 مليون عام مضت. وبعبارة أخرى، ذلك التاريخ هو أول مرة تتم ملاحظتها فيه. وقيل إن آخر مرة تمت ملاحظتها فيه كان في العصر البليوسيني من 2.5 إلى 3.5 مليون عام مضت. ويُستنتج من هذا القول إن تلك الشجرة قد اختفت فجأة. لكن هل نجت تلك الشجرة؟ وأين ذلك؟ يقال إنها نجت في الصين وبعض المناطق القليلة في بريطانيا. إذن لماذا تقول إنها قد اختفت؟ بناءً على سجل الحفريات. إذن لماذا لا تقول إنها ظهرت للوجود فجأة أيضًا؟ لأن هذه أيضًا حقيقة بناءً على سجل الحفريات. أنت لا تقول تلك الحقيقة لأنها لا تتناسب مع هدفك، هذا هو السبب. وأنا أتحدث هنا عن دعاة التطور. بعبارة أخرى، عندما ننظر للسجل الحفري، فمن المنطقي تمامًا أن نتحدث عن اختفائها المفاجئ لأننا نراها تختفي بالفعل في السجل الحفري. لكننا نراها تظهر فجأة أيضًا في نفس السجل.

وبغض النظر عن ماهية هذه الحفرية، فقد ظهرت كل أشكال الحياة للوجود في العصر الكمبري منذ 540 مليون سنة في نفس اللحظة. والديناصورات الأوائل أيضًا أتت كلها للحياة في نفس اللحظة منذ 290 مليون عام. وأول الثدييات أتت للعالم في نفس اللحظة منذ 160 مليون عام. فقد ظهرت كل الكائنات الحية للوجود فجأة. وقد كتب ستيفن جاي جولد من قبل في أحد كتبه عن هذا الظهور المفاجئ في الحياة. كما كتب أيضًا عن عدم تغير الكائنات الحية بأي طريقة على الإطلاق. وعند هذه النقطة اتهمه التطوري الشهير ريتشارد داوكينز بتصعيب الأمور عليهم وبإمداد ستيفن لمؤيدي نظرية الخلق المباشر بالأدلة. لكن سينتصر الحق دائمًا على الباطل. وينطبق هذا أيضًا على التطور. بالطبع هناك أشكال حياة اختفت فجأة وانقرضت. ولكن علم المتحجرات وملايين الحفريات تخبرنا بأن الكائنات الحية أتت للوجود في لحظة واحدة وذلك بمجرد أن قال الله "كن".

 

]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/206335/أوراق-شجرة-الجنكةhttp://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/206335/أوراق-شجرة-الجنكةhttp://imgaws1.fmanager.net/http://api.fmanager.net/files/fossils/SP2498_gingko.jpgFri, 17 Jul 2015 20:11:00 +0300
عقرب مرحبًا، سنتحدث اليوم عن عقرب أحفوري عاش منذ 125 مليون سنة تقريبًا، وهو نوع من العقارب التي تعيش في البرازيل. عندما نقارن هذه الأحفوريات بالعقارب الموجودة اليوم، يمكننا أن نرى بوضوح أنها متطابقة في كل شيء؛ وهذا يعني أن أشكال الحياة التي خلقها الله في لحظةٍ واحدة لم تتعرض للتغيير. فعلم المتحجرات يجعل تلك حقيقة متجلية. دعنا نلقي نظرة على جانبي هذا العقرب الأحفوري. نجد أن هناك تماثلا كاملا بينهما. فهل العقارب اليوم لديها نفس تلك الجوانب؟ نعم، بالفعل. هل لديها كلابات أمامية في الجزء الأمامي من جسمها؟ نعم. إذاً يمكننا أن نتأكد تمامًا أنه ليس هناك اختلاف بينه وبين العقارب في الوقت الحاضر. تعد أحد مميزات العقارب أنها يمكنها العيش في أي مكان. أو بعبارة أخرى يمكن ملاحظة وجود العقارب في أي مكان على كوكب الأرض عدا المناطق الباردة المغطاة بالثلوج. لدى العقارب سموم قوية للغاية مكونة من البروتينات. وتعتبر هذه ميزة كبيرة ، إذ تجعلها مقاومة لجميع أنواع الظروف الجوية. وكما هو الحال مع العينة التي أمامنا، علم المتحجرات يبين لنا أن الله أوجد كل أشكال الحياة، وأحياها من العدم، وأنها لا تتغير أبدًا.

 

]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/205945/عقرب-http://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/205945/عقرب-http://imgaws1.fmanager.net/Image/objects/90-yaratilis-muzesi/SI1445_scorpion.jpgFri, 10 Jul 2015 04:06:00 +0300
الشعاب المرجانية

 

سوف نعود في الوقت إلى 150 مليون عام مضت، ونحن ننظر الآن إلى حفرية نادرة من الشعاب المرجانية موجودة بقاع المحيط. هذه حفرية تم اكتشافها فيما يعرف الآن بدولة ألمانيا. أنا الآن أحمل جزءا متحجرا من المرجان الذي عاش منذ 150 مليون عام في الماضي. دعني أديرها قليلًا، حتى يمكن رؤية كل تفاصيلها. تتكون الشعاب المرجانية في جزء صغير جدًا من سطح المحيطات، لكن بسبب الأنشطة البيولوجية التي حدثت، فقد عاشت بجانب مجموعات حية أخرى في المحيط. تكونت التجمعات سويًا معهم. وبسبب هذه الخصائص، والطريقة التي يُلون بها المرجان قاع البحر، فهي اليوم موضوع دراسات عديدة ووثائقيات كثيرة، لأن الله خلقها بألوان براقة – ما شاء الله – وفي أشكال جذابة للغاية. الشعاب المرجانية معروفة جيدًا. لكنها ليست خاصية لكائن المرجان نفسه. تتشكل كتل صخرية بسبب تراكم المعادن على سطحه وبسبب نشاطاته البيولوجية. وبعدها تتحد مع مرجان آخر، وبما أن جميعها يمتلك نفس الخصائص، فالنتيجة تكون تجمعا مرجانيا كبيرا. ولهذا تُعرف تلك الكتل المرجانية باسم الشعاب. الحفرية، والتي تمتلك نفس الخصائص، عمرها 150 مليون عام. يمكننا مقارنتها مع المرجان الموجود هذه الأيام: سنجدها متطابقة، حتى في الطريقة التي تحمل بها المعادن وتبدو مثل الصخرة. نحن نعرف أن الأكسجين مذاب في المياه في قاع البحر ليوجد مقومات الحياة للمخلوقات الحية، ونفس الأمر ينطبق على ملايين السنين التي مضت. الحقيقة أن أشكال الحياة الموجودة الآن والتي قد وُجدت منذ ملايين السنين أيضًا توضح أن شكل الحياة لم يتغير، ولم يتطور أبدًا ولم يتحول لأي فصيلة أخرى. لم تتحول أي فصيلة أخرى لهذا المرجان، ولم يتحول ذلك المرجان – لنقل مثلًا – لقنديل البحر، لأن هذا الشكل من الحياة كان يعيش بنفس الطريقة، في نفس البيئة، من ملايين ومئات الملايين من السنين، مما يعني أنه كان لديه نفس النشاط البيولوجي مثل سلالته الموجودة اليوم. بالفعل، الأبحاث والتقارير العلمية في الوقت الحاضر توضح أنه عند زرع جين من كائن حي كان موجودا منذ 500-600 مليون عام إلى شكل حياة لازال موجودًا لليوم، فنفس البروتين يُعاد صنعه مرة أخرى. وبعبارة أخرى، وعلى المستوى الجزيئي – أنا أقول هذا من أجل الإيضاح – يمكننا أن نرى أن المصنع كما كان لم يتغير. عندما نعطيه نفس مخطط التصميم – نفس الجسم الحي بعبارة أخرى – فسوف يصنع نفس المنتج كما صنعه المصنع منذ 500 أو 600 مليون عام. لنعد لهذه الحفرية، فهي مطابقة لنظائرها التي تحيا اليوم في نفس الموطن. قد وصفت للتو دليلا آخر على خلق الله النقي.

]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/205944/الشعاب-المرجانيةhttp://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/205944/الشعاب-المرجانيةhttp://imgaws1.fmanager.net/Image/objects/90-yaratilis-muzesi/SY3179_coral.jpgFri, 10 Jul 2015 03:57:03 +0300
الشعاب المرجانية سوف نعود في الوقت إلى 150 مليون عام مضت، ونحن ننظر الآن إلى حفرية نادرة من الشعاب المرجانية موجودة بقاع المحيط. هذه حفرية تم اكتشافها فيما يعرف الآن بدولة ألمانيا. أنا الآن أحمل جزءا متحجرا من المرجان الذي عاش منذ 150 مليون عام في الماضي. دعني أديرها قليلًا، حتى يمكن رؤية كل تفاصيلها. تتكون الشعاب المرجانية في جزء صغير جدًا من سطح المحيطات، لكن بسبب الأنشطة البيولوجية التي حدثت، فقد عاشت بجانب مجموعات حية أخرى في المحيط. تكونت التجمعات سويًا معهم. وبسبب هذه الخصائص، والطريقة التي يُلون بها المرجان قاع البحر، فهي اليوم موضوع دراسات عديدة ووثائقيات كثيرة، لأن الله خلقها بألوان براقة – ما شاء الله – وفي أشكال جذابة للغاية. الشعاب المرجانية معروفة جيدًا. لكنها ليست خاصية لكائن المرجان نفسه. تتشكل كتل صخرية بسبب تراكم المعادن على سطحه وبسبب نشاطاته البيولوجية. وبعدها تتحد مع مرجان آخر، وبما أن جميعها يمتلك نفس الخصائص، فالنتيجة تكون تجمعا مرجانيا كبيرا. ولهذا تُعرف تلك الكتل المرجانية باسم الشعاب. الحفرية، والتي تمتلك نفس الخصائص، عمرها 150 مليون عام. يمكننا مقارنتها مع المرجان الموجود هذه الأيام: سنجدها متطابقة، حتى في الطريقة التي تحمل بها المعادن وتبدو مثل الصخرة. نحن نعرف أن الأكسجين مذاب في المياه في قاع البحر ليوجد مقومات الحياة للمخلوقات الحية، ونفس الأمر ينطبق على ملايين السنين التي مضت. الحقيقة أن أشكال الحياة الموجودة الآن والتي قد وُجدت منذ ملايين السنين أيضًا توضح أن شكل الحياة لم يتغير، ولم يتطور أبدًا ولم يتحول لأي فصيلة أخرى. لم تتحول أي فصيلة أخرى لهذا المرجان، ولم يتحول ذلك المرجان – لنقل مثلًا – لقنديل البحر، لأن هذا الشكل من الحياة كان يعيش بنفس الطريقة، في نفس البيئة، من ملايين ومئات الملايين من السنين، مما يعني أنه كان لديه نفس النشاط البيولوجي مثل سلالته الموجودة اليوم. بالفعل، الأبحاث والتقارير العلمية في الوقت الحاضر توضح أنه عند زرع جين من كائن حي كان موجودا منذ 500-600 مليون عام إلى شكل حياة لازال موجودًا لليوم، فنفس البروتين يُعاد صنعه مرة أخرى. وبعبارة أخرى، وعلى المستوى الجزيئي – أنا أقول هذا من أجل الإيضاح – يمكننا أن نرى أن المصنع كما كان لم يتغير. عندما نعطيه نفس مخطط التصميم – نفس الجسم الحي بعبارة أخرى – فسوف يصنع نفس المنتج كما صنعه المصنع منذ 500 أو 600 مليون عام. لنعد لهذه الحفرية، فهي مطابقة لنظائرها التي تحيا اليوم في نفس الموطن. قد وصفت للتو دليلا آخر على خلق الله النقي.

]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/205727/الشعاب-المرجانيةhttp://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/205727/الشعاب-المرجانيةhttp://imgaws1.fmanager.net/Image/objects/50-kisa-filmler-mutlaka-izleyin/SB2219_pelican_skull.jpgMon, 06 Jul 2015 15:59:54 +0300
الأخطبوط الحفرية التي سوف نقدمها اليوم تعود لأخطبوط عمره 95 مليون سنة. كلمة أخطبوط “octopus” تعني باللغة اللاتينية "ثُمَانيّ الأرجل". فالمقطع“octo”  هو اختصار في بدء الكلمة يعني ثمانية. الأخطبوط الحي ثماني الأرجل هو عضو في عائلة الرخويات، لأنه لا يملك مفاصل، ويمكننا أن نرى أن كل جسمه يتكون من عضلات وأنسجة دهنية. يعيش الأخطبوط تحت الماء، وهو حيوان يستطيع الكثير من مشاهدينا استحضار صورته بمجرد ذكر اسمه، وموجود بكثرة في حاضرنا. لكن عندما ننظر لهذه الحفرية، وتستطيعون الآن أن تتفحصوها بدقة شديدة، يستطيع الجميع رؤية كل التفاصيل بها: لا يوجد فرق على الإطلاق بين أخطبوط يحيا اليوم وهذا الأخطبوط الذي عاش من 95 مليون عام. هذا دليل على أمر ذكره تشارلز داروين في حالة يأس من كل الهراء الآخر الذي قدمه، غياب أي حفرية انتقالية في الطبقات الصخرية للأرض. نحن لدينا قطع من صخور يعود تاريخها لملايين السنين في الماضي، حفريات يعود تاريخها إلى 540 مليون عام، بل حتى لمليارات الأعوام تتكون من كائنات وحيدة الخلية. لا يمكن أن يوجد إلا تفسير واحد للحقيقة؛ أن بقايا الكائنات الحية المستخلصة من هذه الصخور مطابقة للفصائل الحية اليوم، وإن لم يكونا متماثلين، فعندها لا يمكننا أن نقول إنها كانت تنتمي لتلك الفصيلة، لكن هذا أمر آخر: وهو أن الله خلقهم في لحظة واحدة بمجرد قوله لهم "كن"، وأنهم لم يخضعوا لأي عملية تطور. العلم اليوم يظهر أن علم الحفريات يدحض بشكل بات نظرية التطور.

]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/205602/الأخطبوطhttp://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/205602/الأخطبوطhttp://imgaws1.fmanager.net/Image/objects/50-kisa-filmler-mutlaka-izleyin/SF3556_ahtapot.jpgSat, 04 Jul 2015 18:01:05 +0300
المفصليات ثلاثية الفصوص حدث الانفجار الكامبري منذ 540 مليون عام، ونتج عنه ظهور حوالي 100 شعبة جديدة من الكائنات الحية "phyla"، والـ"phyla" هي مجموعة من الكائنات الحية تختلف وتتميز في المظهر الخارجي عن بعضها البعض.

ظهر خلال العصر الكامبري حوالي 100 مجموعة مختلفة من الكائنات الحية بشكل مفاجئ، والتي كانت تعيش في مختلف مناطق العالم وتسمى هذه العملية الانفجار الكامبري، والسبب وراء تسميتها بهذا الاسم هو ظهور كل تلك المجموعات على الفور، في فترة تراوحت ما بين 5 إلى 10 مليون عام، ولكن مع الوقت انخفض عدد هذه المجموعات والبعض منها انقرض. في الوقت الحالي تؤكد الشواهد تبقي ما بين 36 إلى 37 مجموعة من الـ"phyla" على قيد الحياة.

يشير الأحفور الذي نعرضه اليوم إلى المفصليات ثلاثية الفصوص، وهي من الأحفوريات الرئيسية التي ميزت الحقبة الكامبرية، وذلك لأنها كانت الأكثر تواجدًا، والأكثر شهرة بجانب أنها كانت الأوسع انتشارًا ما بين جميع الكائنات الحية في ذلك الوقت.

من أهم خصائصها أنها كائنات متعددة الخلايا والأعضاء، بجانب تركيبها المعقد الذي يتكون من العديد من الخلايا. وبالنظر إلى الكائنات المفصلية ثلاثية الفصوص سنرى تواجد جميع الخصائص التي تؤهلها للحياة موجودة ومكتملة بنسبة 100%، وأن عيون هذه الكائنات تختلف تمامًا عن بقية الكائنات الحية؛ حيث أنها من أوائل الكائنات الحية التي امتلكت عيونًا.

وعندما بدأ علماء الأحياء في دراسة وحساب هذا النوع من العيون توصلوا إلى أنها تتكون من نظام بصري فريد من نوعه والذي يتكون من حوالي 300 عدسة مزدوجة – وفي بعض الأنواع يصل لحوالي 3000 عدسة أو أكثر – بمعنى آخر إننا بصدد فصيلة من الكائنات الحية امتلكت نظامًا بصريًّا معقدًا للغاية منذ حوالي 540 مليون عام، ولكن هذا النوع من المفصليات ثلاثية الفصوص ذات النظام البصري المعقد انقرضت من حوالى 290 مليون عام.

ويعتبر التحجر هو السبب الأساسي الذي مكن علماء الأحياء من حساب العدسات التي تمتلكها هذه الكائنات بدقة شديد،  وهو أيضًا السبب الذي ساهم في صمود هذه الأحفوريات إلى يومنا هذا. ويُعتقد أن السبب الأساسي وراء هذا التحجر هو معدن الكالسيت. وتتميز عيون المفصليات ثلاثية الفصوص بأنها تتكون من عدسات شفافة، وأن هذه العدسات تتكون من مادة الكالسيت والتي يعتقد أخصائيو البصريات أن لها أعظم قوة انكسارية للضوء.

والآن ولكي نلخص كل ما سبق فإن العديد من الكائنات الحية ذات البناء المركب، والتي يختلف بعضها عن الآخر وتتكون من تريليونات الخلايا ظهرت فجأة خلال الحقبة الكامبرية، وتعتبر المفصليات ثلاثية الفصوص من أفضل وأهم الكائنات التي ظهرت في تلك الفترة، وأن العديد من هذه المجموعات الحية انخفض عددها على مر السنين إلى يومنا هذا وهو الشيء الذي لا تستطيع نظرية التطور تفسيره، وهو أيضًا ما يخالف رأي ريتشارد دوكنز – وهو واحد من أشهر مناصري نظرية التطور والنشوء – "أنه لولا حدوث التطور، لظهرت جميع الكائنات الحية في وقت واحد".

وجود 100 أو أكثر من الـ"phyla" هو واحد من الدلائل الرئيسية على أن الله عز وجل هو الخالق.

 

]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/205601/المفصليات-ثلاثية-الفصوصhttp://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/205601/المفصليات-ثلاثية-الفصوصhttp://imgaws1.fmanager.net/Image/objects/50-kisa-filmler-mutlaka-izleyin/SC1952_trilobite.jpgSat, 04 Jul 2015 17:58:10 +0300
قنفذ البحر

قنفذ البحر

 

سوف نقوم اليوم بتقديم قنفذ بحر عمره 354 مليون عام.

تم العثور على هذه الحفرية في الولايات المتحدة الأمريكية.

و هي تنتمي إلى قنفذ بحر عاش منذ 354 مليون عام.

كما تعرفون، فقنفذ البحر اليوم له شكل دائري وشائك.

إذا استطعنا تخيل هذه العينة بعد أن تم ضغطها وتسطيحها من أعلاها، سيمكننا معرفة كيف تحولت هذه العينة إلى حفرية.

قنفذ البحر يُعد من أسرة الشوكيات فئة الإكينويديا Echinoidea، وهذه الفئة متطابقة في الاستدارة وفي تماثل شكل الحياة، أو بمعنى آخر أنك عندما تنظر إليها من أي اتجاه سوف تراها بنفس الشكل.

وهذه الفئة لها خصائص مشوقة.

يمكننا القول أن هذه الفئة باستطاعتها أن تمشي بأذرعها أو أرجلها الشفافة.

وهذه الخاصية ليست مشتركة بين باقي عائلة الشوكيات لأنها شفافة ويمكنها السير والأكل بهذه الطريقة.

كما يمكنها العيش في قاع البحر.

إذا قمنا الآن بعدِّ عدد شوكها ونظرنا نظرة عامة إلى تشريحها؛ فلن نجد فرقًا بين قنفذ البحر منذ 354 مليون عامٍ وبين الموجود منها في أيامنا هذه، وبالطبع إذا حدث تغير أو تحول سيكون تحولًا مميتًا.

ويمكن أن يحدث هذا التحول عن طريق تأثير النشاط الإشعاعي والذي يمكن أن يحدثه الإنسان بنفسه.

ولكن إذا تغير الحمض النوويDNA  لكائن حي على المستوى الجزيئي، فسوف يحدث تشوهات غير مرغوب فيها في الجسم أو ربما يموت الكائن.

يسمى هذا بالتحول أو الطفرة، كما يحدث عندما يأتي التغيير نتيجة نشاط إشعاعي أو مواد سامة.

كما يمكن للإنسان إحداث تغيير في الكائنات الحية، وهذا يسمى بالعلاج الجيني.

ولكن بالقطع ليس هناك مجال للسؤال عن إمكانية التغيير في البنية مثل التغيير المؤدي إلى زيادة طرف في جسم كائن حي، أو تغيير جين حيوي أو زيادة إنزيمية مفيدة لحمضها النووي.

وبما أن حمضها النووي لا يتغير ولا حتى نمطها الظاهري.

أو بقول آخر، الحمض النووي والنمط الظاهري مرتبطان ببعضهما ولا يمكن فصلهما.

ويمكننا رؤية أن هذين العاملين متشابهان هنا.

ولتلخيص ما سبق، فإننا نرى أن الكائنات الحية لم تتغير أبدًا، لا في تكوين حمضها النووي ولا في نمطها الشكلي، وهذا التطور لم يحدث قط.

وهذه الحفرية ذات الـ 354 مليون عام هي مثال واضح على ذلك.

]]>
http://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/205600/قنفذ-البحرhttp://ar.harunyahya.com/ar/معجزة-الخلق/205600/قنفذ-البحرhttp://imgaws1.fmanager.net/Image/objects/50-kisa-filmler-mutlaka-izleyin/SY0830_sea_urchin.jpgSat, 04 Jul 2015 17:54:00 +0300